رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,484
معدل التقييم : 10
|
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 733 * 289. تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 733 * 289 و حجم 39KB.
دير مارجرجس الروماني مركز أرمنت جنوب محافظة قنا
3- دير مارجرجس بالريزيقات جنوب ارمنت محافظة الأقصر بصعيد مصر :
ويقع على مسافة 13كم جنوب ارمنت 5كم جنوب غرب قرية الريزيقات والكنيسة القديمة الخالية ترجع للقرن 18و19م وتتوسط مبانى حديثة اقيمتلزوار الدير خاصة فى عيد القديس فى 16 نوفمبر بجانب مبانى الرهبان.. وتتكون الكنيسة التى اقيمت مكان كنيسة اقدم من سته هياكل بواكى وثلاث خوارس والجميع مغطى بالقباب من الطوب اللبن وللكنيسة ابواب فى الغرب والشمال والجنوب وتقع المعمودية فى الركن البحرى الغربى من الكنيسة ..
وشمال الدير وعلى مسافة 1كم توجد اصلال كنيسة اثرية يطلق عليها دير العذراء وربما كانت من اثار دير قديم بالمنطقة ولم يكتشف
واعترف المجمع المقدس بالحياة الرهبانية فى الدير واصبح الدير كادر رهبانى وضو عدد كبير من الافدنة اشتراها للدير المتنيح الانبا بموا الاسقف العام لتعمير الاديرة القديمة
****************************************
المراجع
كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال - الجيزة
الأقباط متحدون عن مقالة بعنوان [ لقديس مار جرجس الروماني بالرزيقات] اسم الكاتب : عبد المنعم عبد العظيم 01/11/2007
في أطراف ناحية الرزيقات في الصحراء الغربية وعلى بعد عشرة كيلو مترات جنوب مدينة أرمنت مدينة الإله مونتو إله ب والضراوة وعند ثنية من ثنيات النيل العظيم حيث تروق المياه بعد فوران وتهدأ يقع دير مار جرجس الروماني الذي يعد من أشهر الأديرة في صعيد مصر يقام فيه نهضته الكبيرة في شهر نوفمبر من كل عام، يزوره الآلاف من الأقباط والمسلمين من جميع أنحاء مصر حيث يقدمون النذور والهبات ويون الذبائح تبركاً بهذا القديس الشهيد. ويتحدث الزوار في كل عام عن معجزات تحدث من شفاء للمرضى بأمراض مزمنة خاصة الأمراض العقلية والعقم.
والقديس مار جرجس كما تقول دوائر المعارف من أمراء القبادون نشأ في آسيا الصغرى في القرن الثالث الميلادي في عصر القيصر الروماني دقلديانوس عام 3.3 م، وقد عمل في مستهل حياته ضابطاً في جيش القبصر وكان معاصراً للفتية أهل الكهف الذي جاء ذكرهم في الكتب المقدسة، ثم سرعان ما ترك خدمة القيصر حين بدأ موجة الاضطهاد الرهيب للمؤمنين بالديانة المسيحية ووقف مار جرجس في جانب المعارضين لقيصر واستبسل في الدفاع عن المسيحية وقد أوذي وعُذب حتى استشهد ودفن في مدينة اللد الفلسطينية.
ثم نقلت رفاته في عهد الأنبا غبريال الثاني من فلسطين ودفنت بمصر القديمة.
وكان يعرف باسم جوارجيوس الكبادوكي (نسبة إلى كبادوكية بلده) أو القديس جورج (سان جورج).
وقد اختلطت شخصية مار جرجس بعديد من الأساطير حيث رسمت صورته يمتطى جواداً ويضرب بحربته التنين ذلك الوحش الجبار الذي تقول دوائر المعارف أنه ليس له وجود إلا في خيال الشعب والذي يصورونه بمخالب أسد وأجنحة وطواط وذنب حية
كما ربطت الأساطير بينه وبين الخضر عليه السلام ذلك الولي الصالح الذي عهد إليه رب العزة جل وعلا إرشاد نبي الله موسى عليه السلام، وجاءت قصته في سورة الكهف والذي يحظى بمقام عظيم عند المتصوفة الإسلاميين يدعي الكثير منهم اتصالهم المباشر به، وجاء وصفه جامعاً لأوصاف إيليا النبي والقديس مار جرجس.
ففي دائرة المعارف البريطانية ودائرة معارف الأماكن والأسماء للبستانى أن مار جرجس يعرفه المسلمون باسم الخضر كما أن خليج مار جرجس بلبنان الذي تطل على ضفته مدينة بيروت يعرف أيضا بخليج الخضر وقد حاولت تحقيق الرواية في كتب التراث الإسلامي فلم أجد أي إشارة لذلك إلا أن بعض كتب التاريخ القبطي أشارت إلى أن مار جرجس معروف في لبنان وفلسطين بالشيخ الخضر.
وقد رسمت العديد من الكنائس والأديرة في مصر باسم القديس مار جرجس منها الكنيسة الشهيرة بمصر القديمة التي بناها أحد أثرياء القبط في القرن السابع الميلادي قبل الفتح العربي وتعد من أروع كنائس مصر.
ودير مار جرجس بالرزيقات يرجع تاريخه إلى عام 184. حيث كان كنيسة صغيرة على رأس مقابر الأقباط بالمنطقة أقيمت على بعد 500 متر من دير أثري قديم ما زالت أنقاضه باقية إلى الآن.
وفي الفترة الأخيرة أعيد بناء الدير على الطراز الروماني على غرار التجربة التي تبناها الأب متى المسكين بدير أبي مقار غرب الأسكندرية تحويل الدير الى مركز اتصال وإشعاع وتعليم واسع للشئون الكنسية، وضم منشآت إنتاجية وخدمية كبيرة ورش ومزرعة وحظائر لتربية المواشي والأبقار والدواجن.
وقد تم نقل المقابر إلى خارج الدير بعد بنائها بطريقة صحية، وتم إخلاء المنطقة المحيطة بالكنيسة القديمة التي تضم إحدى عشر قبة وست هياكل لتدخل في نطاق منشآت الدير.
وبالدير مركز للرهبنة يضم مجمع وقلايات (المكان الذي يستقبل فيه الراهب زواره) ومحابس (المكان الذي ينقطع فيه الراهب للعبادة) وينتظم بالدير عدد من الرهبان والرهبان المرشحين لسلك الرهبنة.
لقد تحول الدير إلى مؤسسة كنسية واسعة بعد أن كان مجرد مقبرة لدفن الموتى وكنسية قديمة صغيرة تقام حولها النهضة السنوية.
عــبد المنعــم عــبد العظــيم
الأقـصــر..مـصـــر
*****************
منطقة محافظة قنا تاريخياً
منطقة دندرة فى محافظة قنا تقع على الضفة الغربية لنهر النيل وعلى بعد 5 كم شمال غرب مدينة قنا, وكانت عاصمة للإقليم السادس من أقاليم مصر العليا, وفيها معبد دندرة الذي ترجع الأصول الأولى لبنائه إلى عهد الأسرة الرابعة, حيث شيد الملك خوفو معبدا في هذا المكان.
ويضم معبد دندرة سورا تاريخيا ومعبدين للولادة الإلهية ومنشأة أثرية تحولت إلى كنيسة ومصحة للاستشفاء. ويعد معبد دندرة نموذجا لفخامة العمارة ونسقا فريدا لفنون مصر القديمة وكتابا شاملا للفكر الديني في مصر القديمة. وتحوي جدران المعبد مئات المناظر والمشاهد والنصوص القديمة.
وإلى الشمال من دندرة تقع منطقة "هو", وهي إحدى مستوطنات عصر ما قبل الأسرات في مصر القديمة. عثر فيها على جبانات وأطلال ومنازل من عصر ما قبل الأسرات. وحوت الجبانات والمنازل بعض أدوات الحياة اليومية وأدوات كانت تصاحب الأموات في مقابرهم. وقد عاش اليونانيون والرومان في "هو" فترة من الزمان, وأطلقوا عليها اسم "ديوسبوليس بارفا". وعثر في "هو" على أطلال معبد بيطلمي روماني, وكانت من المدن المعروفة في صعيد مصر إبان فترة الفتح الإسلامي. وبالقرب منها تقع قرية "الصياد" التي عثر في صحرائها على مقابر منقورة في الصخر ينتمي بعضها لبعض حكام الإقليم السابع من أقاليم مصر العليا.
منطقة "طوخ" التي تقع غرب النيل قبالة "قفط وقوص", والتي عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "نوبت نيو", ثم أصبحت في اليونانية "امبوس", وأسماها العرب "طوخ". ويستطيع الزائر أن يعبر النيل من "طوخ" في الغرب إلى منطقة شنهور شرق النيل, والتي عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "شا ان حور", أي بركة الآلة حورس, ولا تزال تحتفظ بهذا الاسم حتى اليوم, والتي تضم معبدا شيد في العصر الروماني لا تزال معالمه وأطلاله في حالة جيدة.
أرمنت : وإلى الشمال من مدينة إسنا الغنية بالآثار والكنوز, والتي تعد أكبر مدن قنا غنى بالآثار؛ تقع مدينة أرمنت ذات التاريخ الطويل والقديم قدم تاريخ مصر, وقد سماها الفراعنة اسم "سرمنت" ثم "برمنتو" نسبة إلى مونتو آلهة ب والضراوة في مصر القديمة, وأطلق عليها المصريون اسم "هرمانطيس" و"هرمانتيس", وفي العصر القبطي كانت تسمى "أبو منت". كانت في القديم من أقوى وأكبر المديريات الرومانية, حيث كان فيها مسابك صك العملة الذهبية .
==============
المـــــــــــراجع
(1) عن الأزمنة العربية 15/ 5/2005م مقالة بعنوان [ استنساخ شرم الشيخ- حجاج سلامة]
دير الملاك ميخائيل بجبل جرجا الشرقي
*كنائس الدير:
-كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل الأثرية:
تقع في الركن الجنوبي الشرقي من الدير وتشبه كنائس وأديرة أخميم من حيث الطراز المعماري في البناء والزخرفة وتشتمل علي خمسة هياكل هي م أبي سيفين,م رئيس الملائكة ميخائيل,م السيدة العذراء المنشأ حديثا 1589,م القديسة فيرونيا,م الأنبا شنودة رئيس المتوحدين.
*مقتنيات الدير الأثرية:
قطعة رخامية توجد أعلي الباب البحري للكنيسة الأثرية محفور عليها صليب مزخرف وأحرف قبطية تشير إلي أيقونة الملاك ميخائيل,والكرسي الأثري الذي كان يجلس عليه الأنبا يوساب الأبح أسقف جرجا وأخميم.
وثلاث منجليات أثرية قديمة تستخدم في القراءات القبطية والعربية,وبعض الصور الأثرية للسيدة العذراء تحمل السيد المسيح وصورتين للملاك ميخائيل والملاك غبريال,وأيقونة للصلبوت وأخري للقيامة من الفن البيزنطي.
بعض الكتب الأثرية المنسوخة بخط اليد 'للقطمارس' عربي وقبطي والمدايح والعظات والسنكسار.
وأيضا صليب من الجرانيت علي باب الدير من الخارج مع بعض الكلمات القبطية واليونانية والهيروغليفية القديمة.
*كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس:
تقع أمام الباب الخارجي للدير,وهي حديثة البناء يرجع تاريخها إلي نحو 150عاما وتم تجديدها في عهد المتنيح الأنبا مينا.
*كنيسة المغطس:
هو اللقان القديم وكان يستخدم ثلاث مرات في السنة في عيد الغطاس وخميس العهد وفطر صوم الرسل,ويوجد به م باسم الشهيد يوحنا المعمدان وم للقديس القس عبد المسيح المقاري.
*البئر:
يوجد بئر للرهبان بجوار باب المغطس,يرجع تاريخها إلي تاريخ الدير من 1650سنة,وقل استعمالها في الوقت الحالي.
الدير عبر التاريخ:
أشار المؤرخ سينكار إلي أنه لم يكن هناك كنائس في مدينة جرجا عام 1721 وكان المسيحيون يعبرون النيل ليصلوا في الدير في ذلك الحين.
ذكر المؤرخ ليو الإفريقي (1491-1552م) أنه كان بالدير مائة راهب في القرن السادس عشر,وكان هذا الدير من أكبر أديرة مصر,كما كان مقرا لمطرانية جرجا وأخميم.
كما ذكر بعض علماء الآثار وجود مقابر ما قبل التاريخ علي مقربة من الدير تم اكتشافها عام .1910
==================
أديرة إسنا
دير الشهداء بإسنا
دير الشهداء بأسنا
و دير أثرى يبعد جنوب غرب مدينة اسنا بحوالى 4 كم وبداخل هذا الدير ويوجد داخل هذا الدير كنيستان
الكنيسة الأثرية
يقال أن الملكة هيلانة أم للأمبراطور البيزنطى قسطنطين قامت ببناء هذه الكنيسة فى القرن الرابع الميلادى ، وبداخل هذه الكنيسة خمسة مذابح على أسماء الشهداء : الأنبا أمونيوس - والثلاثة فتية القديسين .
وقد ذكر القمص ميخائيل جرجس فى كتابه (1) أن هذه الكنيسة غير مستعملة وتحتاج إلى تنظيف وتبليط أرضيتها (1976م)
الكنيسة الجديدة
بنيت هذه الكنيسة سنة 1902 م فى عهد المتنيح الأنبا مرقس مطران كرسى اسنا والأقصر واسوان ومع ذلك يطلقون على هذه الكنيسة بالكنيسة الجديدة وتقع هذه الكنيسة فى الجهة الغربية من الدير ، وهى واسعة وبها ثلاث هياكل ، وفى الغرب أربعة قلالى وفوقها حجرتان للإستراحة .
وبالدير بئر قديم مياهة غير صالحة للشرب ، وبالدير 40 فدان تحيط به من كل جانب ، وتقع بداخلها مدافن للمسيحيين
وذكر القمص ميخائيل جرجس سنة 1996 م أنه يخدم بهذا الدير : القمص يوحنا
*********************************************
ديـــــر الشهــــــداء
اسنــــــا
فى عصر الملك الكافر دقلديانوس ارسل الوالى اريانوس الى مدينة اسنا، لاضطهاد المسيحين ... وصل الوالى للمدينة فلم يجد بها اى انسان الا سيدة مسنة فى منزلها ... وهى ارشدتهم لمكان الشعب ... قالت لهم انهم هناك فى دير الانبا اسحق السائح .... واعترفت بالمسيحية امامهم ، ونالت اكليل الشهادة وسميت بالرشيدة ، لانها ارشدت الوالى بوجود الشعب فى الدير .
وحدث قبل وصول الوالى للدير ... ان ظهر ملاك للانبا امونيوس الشهيد ، فى مغرته التى تبعد عن الدير حوالى سبعة كيلو مترات ... وقال له انزل الى الدير لتشديد شعبك ، لان الوالى قادم فى الطريق ، لاضطهاد شعبك ... فنزل للدير فورا ... وأقام قداس بمناسبة عيد الانبا اسحق ... وشجع الشعب لكى يواجهوا سيوف الوالى بشجاعة ، ولا يخافوا ... لان اكاليل السما معدة لهم ، والاماكن الجميلة فى انتظارهم فى السماء .
ولما وصل الوالى وجنوده ... طلب من الشعب كله التبخير للاوثان ... فرفضوا بشدة صارخين قائلين .. اننا نصارى ، ونعبد الاله الواحد يسوع المسيح ... فاستشهد الجميع بقطع رؤوسهم بالسيوف واشترك معهم الانبا بضابا ، وابن خالته الانبا ادراوس القس ، والانبا اخرستوذولو الشماس ... استشهدوا جميعا وكان عددهم الاف مؤلفة تصل الى 160 ألف شهيد ( لان كل شعب المدينة كان مسيحيا ) اطفالا وكبار ومسنين ... وامتلأت السماء بالملائكة تستقبل ارواحهم .
واجساد كل هؤلاء الشهداء ... موجودة هنا فى هذا المكان " جبل اغاثون " او " الجبل الصالح " .
اما الانبا امونيوس الشهيد ... فقد ضاعفوا تعذيبه ، بان ربطوه فى ذيل الخيل ، وجروه على الارض مربوطا ، حتى وصلوا به الى مدينة اسوان ... ثم عادوا به الى مدينة انصنا – ملوى ، واستشهد هناك محروقا ، لكن النار لم تؤذه باية حروق . ومازال جسده موجودا بانصنا .
الملكة هيلانة كانت فى زيارة للاراضى المصرية ... فامرت بشراء 80 فدانا وعملتها مدافن للشهداء وامرت بتكفين اجسادهم – التى كانت موجودة فى العراء ، ولم يمسها سوءا –ودفنتهم . وهى التى بنت الكنيسةالقديمة فى اوائل القرن الرابع الميلادى ... وتشمل خمس هياكل ( تعتبر ثلاث كنائس فى واحدة ) .
+ دير الشهداء مقام فى نفس مكان دير الانبا اسحق السائح ... وحوائط الدير هى نفسها القديمة ( بنيت عام 786 – 502 للشهداء ) ... وفى عام 1931 بنيت كنيسة العذراء فى الدير .
+ بدأ تاريخ الشهداء باول يوم اعتلى فيه دقلديانوس عرش الامبراطورية الرومانية وهو 29/8/284 م ... لان عدد الشهداء فى عهده وصل لمليون شهيد
+ يبعد الدير عن مدينة اسنا حوالى 4 كيلو مترا ... وتبعد المدينة عن جنوب القاهرة بحوالى 731 كم ، على الضفة الغربية للنيل ، وهى تابعة لمحافظة قنا ... وتعيش فيه مجموعة من الراهبات ... بركة الشهداء القديسين تكون مع جميعنا . آمين .
المـــراجع
: اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 505
ا
الشهيد الأنبا أمونيوس أسقف إسنا
الأنبا أمونيوس أسقف إسنا
تبقى سيرة هذا القديس أنشودة حب تتغنى بها الكنيسة على قيثارة الروح، أوتارها متنوعة ومتكاملة، وقد اتسم قديسنا بحبه الشديد للنسك مع التسبيح الدائم بفرح، وأمانة في الرعاية، قدم حياته وحياة كل شعبه ذبيحة حب فائق يشتمها اللَّه الأب في المسيح يسوع رائحة ذكية.
الأنبا أمونيوس الأسقف
سيم أمونيوس أسقفًا على مدينة إسنا في أيام القديس بطرس خاتم الشهداء، فعاش بروح الحب الإنجيلي يمتزج نسكه برعايته الروحية، يقضي أيام السبت حتى الاثنين مع شعبه يشاركهم العبادة ويعظهم ويرشدهم، ويهتم بكل احتياجاتهم، ثم يعود إلى مغارة خارج المدينة على حافة الجبل جنوب غربي المدينة، يقضي بقية الأسبوع يمارس حياة الوحدة بقلب متسع بالحب للَّه والناس، مؤمنًا برعاية اللَّه لشعبه. هكذا كان الأنبا أمونيوس وسط شعبه ناسكًا محبًا، وفي مغارته يصلي لأولاده بأبوة روحية صادقة.
الأنبا أمونيوس والاستشهاد
كان القديس الأنبا أمونيوس يهيئ للفردوس طغمة من الشهداء قوامها شعب إسنا كله، إذ كان بعظاته كما بحياة الإماته التي عاشها وبلهيب قلبه نحو السماء يهيئ كل قلب لقبول الاستشهاد بفرح.
زار إريانا والي أنصنا بصعيد مصر مدينة إسنا أكثر من مرة فقتل القديسة الأم دولاجي التي شجعت أولادها الأربعة على الاستشهاد، كما قتل أربعة من أراخنة الشعب (6 بؤونة)... والآن يعود مصممًا ألا يترك مسيحيًا في المدينة.
دخل إسنا من الباب البحري وجال مع جنوده في شوارعها حتى بلغ الباب الجنوبي الغربي، فوجد سيدة عجوزا مريضة غير قادرة على كة، فسألها عن شعب المدينة، أجابته إنهم سمعوا بأن إريانا قادم إلى أبيهم الأسقف ليستعدوا لملاقاته... وإذ سألها عن ديانتها أجابته بشجاعة، فأمر بقتلها، وتُركت في بيتها، ولا زال شعب المدينة يدعونها الرشيدة حتى يومنا هذا، إذ أرشدت عن اخوتها لينعموا الإكليل السماوي.
انطلق إريانا مع جنده نحو الأسقف وشعبه فوجد جماعة عند ساقية "كريم" فقتلوهم، ثم انطلقوا إلى دير القديس الأنبا اسحق.
الأسقف يسند شعبه
قيل إنه إذ كان الأنبا أمونيوس في مغارته يصلي من أجل شعبه كي يسندهم الرب في وسط الضيق، ظهر له ملاك الرب، قائلاً له: "أنت مقيم هنا والجهاد معدَ لأولادك". في الحال ترك الأب مغارته وانطلق إلى دير القديس اسحق السائح بجبل أغاثون، حيث كان الشعب يحتفل بالعيد. هناك استقبله الشعب بفرح شديد وتسابيح يمجدون بها اللَّه، فوقف في وسطهم وصار يحدثهم عن المجد الأبدي واحتمال الآلام بفرح من أجل الأبدية.
بعد العظة انطلق إلى مغارته، فلم يتركه الشعب بل سار وراءه، فلأجل راحتهم رجع معهم إلى دير القديس اسحق السائح، وقضى معهم الليل كله في تسابيح لا تنقطع، مع عظات روحية عن الأمجاد السماوية. وفي الصباح المبكر جدًا أقام القداس الإلهي وتناول الشعب... ليجدوا بعد ذلك إريانا وجنوده قادمين. استقبلهم الشعب بفرح شديد كمن هم ينتظرون رحيلهم من هذا العالم، ولقاءهم مع عريسهم السماوي.
ألقى الوالي القبض على الأسقف، وصار جنده يقتلون الشعب بلا توقف...
منذ سنوات قليلة إذ كانوا يحفرون بدير "الشهداء" بإسنا، وُجدت الأجساد متراصة بلا عدد فوق بعضها البعض تحت الأرض... في أنصنا
أخذه إريانا أسيرًا إلى مدينة أسوان، ليعود به ثانية، فيجد ثلاثة فلاحين أُميين عند الباب البحري من مدينة إسنا عادوا من ل، حزانى لأنه لم يكن لهم نصيب مع شعب المدينة الذي استشهد. طلب الفلاحون من الجند أن يقتلوهم كاخوتهم، فرفض الجند لأن سيوفهم لم تعد تصلح بسبب كثرة الذين قتلوهم... وإذ أصرَ الرجال الفلاحون أن يلحقوا باخوتهم أمر الوالي بقتلهم على حجر بفؤوسهم. ولا زالت مقبرتهم إلى يومنا هذا، يشتم الكثيرون رائحة بخور تفوح منها ليلة الأحد، تُسمى بالثلاثة فلاحين (سورس وأنطوكيون ومشهوري).
سافر الوالي إلى أنصنا يقتاد معه الأسقف الأسير، وهناك حاول استمالته تارة بالوعود وأخرى بالوعيد. دُهش الوالي إذ شعر بمهابة الأسقف وشجاعته، وأخيرًا أعدَ له أتون نار يلقيه فيه.
طلب الأسقف أن يمهله قليلاً يصلي كي يبارك اللَّه البشرية ويذكر شعب إسنا الشهداء، كما طلب خلاص الوالي... وأخيرًا سلم نفسه ليلقوه في النار فتخرج روحه إلى عريسها في الرابع عشر من كيهك.
******************************
السنكسار 11 توت
استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ،مشهوري)
استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ،مشهوري) ( 11 تـــوت) تذكار استشهاد استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ،مشهوري) . .
سيرة الثلاث شهداء فلاحين
سورس وانطوكيون ومشهورى (وشهداء إسنا )
فى إسنا بلد الشهداء بالقرب من سوق يوجد مقبرة صغيرة لا تليق أبدا أن تحوى أجساد هؤلاء الشهداء العظام ولكن كما ولد المسيح فى مكان لا يليق بشخص حتى فقير كذلك هؤلاء الفلاحين العظام الذين عرفوا يقة الغائبة عن افقه العلماء والفلاسفة لان هكذا اختار السيد المسيح تلاميذه من البسطاء والصيادين
إنهم ثلاثة من الفلاحين تمنوا الشهادة فبعد أن قتل الوالي اريانوس كل أهل المدينة بداية من ( الأم دولاجى واولادها الأربعة ) ثم ارخنة المدينة ثم الأم ( رشيدة ) التي أرشدت الوالي عن مكان أهل المدينة وهى تجهل شخصه فقطع رئسها وتوجه إلى الجبل حيث أهل
البلدة مع أسقفهم الأنبا امنيوس يصلون وينتظرون فى فرح وشجاعة إلى أن أتى الوالي اريانوس وقبض على الأسقف واحتجزه
ثم قطع رؤوس كل أهل البلدة وكان عدد كل الذين استشهدو ا فى هذه المدينة المباركة تقريبا نحو (160،000 ) مائه وستون ألف شهيد فى جبل إسنا (دير الشهداء باسنا حاليا )
اى شجاعة كانت لكم يا ابائى واى قوة كانت تسندكم
يا رب لكم أنت عظيم يا الهي أعطيتهم من قوتك اللانهائية لقد أرهقوا حتى السيوف
وليس الجنود فقط
ثم اخذ الوالي القديس الأسقف الأنبا امنيوس معه الى أسوان وعذبه كثيرا ومع ذلك طلب الأنبا امونيوس من اجل ذلك الوالي ليخلصه الرب وبالفعل ألهنا الحبيب استجاب لطلبه هذا البار
ما كل هذه المحبة من هذا القديس ومن سيده ايضا ليس بالغريب فقط طلب السيد المسيح لمعذبيه وصالبيه الغفران امنحنا يا رب هذه المحبة وهذا التسامح
وعندما عاد الوالي هو وجنوده من أسوان ومعه الأسقف قابل ثلاث فلاحين هم ( سورس وانطكيون ومشهورى ) فاستوقفوه
تأملوا معي
كلمة استوقفوه !!!!!!
وقالوا له نحن نؤمن بالرب يسوع المسيح ونريد ان يكون لنا النصيب الصالح والحياة الأبدية !!!
كان بالنسبة لهم الاستشهاد فرصة سعوا إليها بكل إيمان وشجاعة وسوف نرى كيف رفضوا الحياة الأرضية وتمسكوا بهذه الفرصة
فقال لهم الجنود قد اغمدنا سيوفنا وحلفنا أننا لن نستخدمها فقدموا لهم فؤوسهم ( طوارى مشرشرة تستخدم للعمل فى ل )
وعند صخرة كبيرة
( أكيد كانت غير ممهدة ولكنها نالت أعظم بركة وأيضا بفؤوس غير حادة استخدمت فى غير موضعها
تم قطع رؤوس هؤلاء الأسياد الشهداء الذين نالوا كرامه تفوق الوصف ولهم شفاعه مقبولة عند ربنا يسوع المسيح
وبعد ذلك استشهد القديس الأنبا امنيوس وأيضا بعد ذلك استشهد الوالي اريانوس والى انصنا
ا ى محبه واى تسامح انه المسيح وأنها المسيحية
صلاتهم تكون معنا ، ولربنا المجد دائما أبديا آمين
******************************
: فانوس ميخائيل: عظة الأحفاد في تاريخ الشهداء الأمجاد، 1923م.

دير الأنبا متاؤس (القديس متي المسكين) الفاخورى بأسنا
1- دير الانبا متاؤس الفاخورى باصفون باسنا محافظة أسوان بصعيد مصر
يقع على مسافة 16كم شمال اسنا ويبعد 6كم غرب اصفون المطاعنة التى تقع على الطريق الغربى من اسنا الى البر الغربى ودير الأنبا متاؤس الفاخورى بأسنا غرب بلدة أصفون فى الصحراء الغربية ويبعد عنها بحوالى 6 كم كما يبعد عن إسنا إلى الشمال الغربى بحوالى 25 كم
وحصن الدير القديم العالى ويرى من مسافة بعيدة ويقال ان الحصن شيده احدى الملوكحينما شفى القديس زوج هذا الملك ( احدى الملوك لم يتم ذكره )
والمبانى الباقية من الدير القديم هى الكنيسة الاثرية والحصن القديم ومبنى قلالى قديم وجزء من الاسوار
ترجع الاجزاء القديمة من الكنيسة الى القرن 12م وتتكون من هيكل اوسط وهيكليين جانبيين صغيرين يتوسطه قبة عالية تحيطها قباب منخفضة ومبنى القلالى
ويتوسطه طرقة عريضة وعلى جانبيها الحجرات اما الحصن فصغير نسبيا
حوائط الدير مزينة بالرسومات الفرسك التى قام المعهد الفرنسى للاثار الشرقية بدراستها والنشر عنها فى مجلد خاص باديرة اسنا
وفى عيد الصعود من الخماسين المقدسة الذى يوافق عيد نياحة القديس الانبا باخوميوس الذى هو اسس هذا الدير قبل نياحته فى سنة 438م ويحتفل الدير بهذه المناسبة
وقد تم الكشف عن جسد القديس متاؤس الفاخورى فى هذا الدير وتم عمل المزار اللائق به كشفيع عظيم للدير وقد ذكر المؤرخ ابو المكارم بالقرن 12م والمؤرخ المقريزى بالقرن 15م والمؤرخ فلانسلب عام 1672م
**********************
يرى الدير وحصنه العالى من على بعد وتوجد آثار كنيسة قديمة للسيدة العذراء ، وقد كانت كنيسة الدير عند بدء إنشائه .
إهتم قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 بهذا الدير فإنتدب القمص بموا الأنبا بيشوى لتعمير دير الأنبا متاؤس الفاخورى بأسنا سنة 1976 م ويضم الدير رفاة القديس متاؤس المتوحد .
وقد إهتم القمص بموا بتوصيل الماء والنور إلى داخل الدير ، وشجع بعض الشباب للتكريس والرهبنة .
إنتدب قداسة البابا نيافة النبا امونيوس أسقف الأقصر وأسنا بتجديد الدير ، فأسس فيه بيتاً للخلوة الروحية وجدد أسواره الخارجية ، ونظم إجتماعات دورية للكهنة غإجتماع بهم ومناقشة أمور الخدمة بالإيبارشية ، وشجع أفراد الشعب لزيارة الدير
من هو القديس متاؤس؟
والدير على أسم القديس متاؤس المتوحد ، وتوجد فيه كنيسة واحدة أثرية وبجوارها حجرة بها جسد القديس متاؤس
الحصن
كباقى الأديرة الأثرية يوجد ايضاً بهذا الدير حصن أثرى بإرتفاع 20 متراً وهو سليم ، وتوجد ثمانى قلايات (مساكن) للرهبان وتصلح للإقامة فيها ، ويستخدمها الزوار للمبيت ، كما توجد خمس قلايات (مساكن) أخرى تفتح للخارج .
مساحة الدير حوالى فدانين ، وله زمام أكثر من 38 فدان طرف القمص مرقس فاخورى .
ويوجد ىثار سور متهدم خارج المبنى (1976) ويضم حوالى خمسة أفدنة توجد بجوار الدير .
**************************
المـــراجع
ا1 - لمصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 503 - 504 2 - كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة
***************************
السنكسار القبطى
تحت يوم 7 كيهك
نياحة القديس متاؤس الفاخورى بأسنا (7 كــيهك)
في مثل هذا اليوم تنيح القديس متي المسكين، كان هذا الاب رئيس دير جبل أسوان، وكان ذا فضائل عظيمة، وقد منحه الله نعمة شفاء المرضي وإخراج الشياطين، فمنها انهم قدموا إليه امرأة بها مرض خفي حار في علاجه الأطباء فعلم بالروح حالها، وأمرها إن تقر بخطتها أمام الحاضرين، فاعترفت انها تزوجت بأخوين فاعتراها هذا الداء، فصلي القديس من اجلها فبرئت في الحال، وقد بلغ من فضائل هذا الاب إن الوحوش كانت تأنس إليه، وتتناول طعامها من يده، ولما اكمل سعيه تنيح بسلام.
صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين.
***************************
وفيما يلى ما ذكره أبو المكارم المؤرخ فى مخطوط تاريخ أبو المكارم - تاريخ الكنائس والأديرة فى القرن "12" بالوجه القبلى - إعداد الأنبا صموئيل أسقف شبين القناطر وتوابعها 1999م ص 104
دير بأسنا الدير الكبير بالجبل الذى أنشأه متياس الراهب بأسنا ترهب فيه جماعة من الرهبان ولهذا الراهب معجزات كثيرة منها أن صبية كان لها أخين أشقاء فحسن الشيطان لهما أن يزنوا معها فضاجاعلها فحبلت وظهر أمر حبلها ولم يعلم احد من أى رجل ممن حبل بها فأحضراها أهلها إليه وأستعلم منها قضية حالها فإعترفت له بأمرها فرفع يداه للسماء وصلى فإبتلعتها الأرض لوقتها وأبواها ينظرون ذلك وشهدت به سير الكنيسة وسيرة الأب الكسندروس Fol80A القس البطريرك الـ 43 من دير طو باتارون ( دير طو باتارون أى دير الآباء وهو الأسم الرومى لدير الزجاج غرب الأسكندرية)
دير الانبا متاؤس المعروف بدير الفاخورى بإسنا
دير الانبا متاؤس المعروف بدير الفاخورى
يعتبر دير الفاخورى من أهم الاديره التى احتفظت باجزائها المعمارية الاثرية.
يقع دير الفاخورى جنوب غرب مدينة اسنا بحوالى 18 كيلو متر ويرجع تاريخ انشاؤه الى القرن الرابع الميلادى وهو احد سلسلة اديرة الرهبان المنتشرة فى جنوب مصر التى تأسست على نظام القديس باخوميوس فى الرهبنة والذى يقضى بان يعيش الرهبان فى حياة مشتركة داخل الدير.
ينسب دير الفاخورى الى القديس متاؤس الفاخورى رئيس الدير فى القرن الثامن الميلادى وهو الذى قام بتعمير الدير واقام مبانيه ولقب بالفاخورى لان صناعة الفخار كانت فة الرئيسية للقديس متاؤس ولرهبان الدير والمعروف ان صناعة الفخار وهى احد ف البيئية التى تشتهر بها محافظة قنا حتى الان.
أهم معالم عمارة الدير الاثرية
أسوار الدير :
بنيت اسوار الدير من الطوب اللبن سمكها حوالى واحد متر تقريبا وتم تدعيمها من الخارج بتحصينات قوية تمثلت فى دعائم ساندة وقد تهدم معظم الاسوار الاصلية للدير.
الكنيسة المتهدمة
استخدم فى بناؤها الطوب اللبن والآجر وقد تهدمت ولم يبق منها الا الجدار الشمالى.
كنيسة الدير الاثرية :
يرجع تاريخها الى القرن الثانى عشر الميلادى وبها رسوم فرسكو تعد من أهم المناظر المائية التى رسمت فى الكنائس المصرية طيور واشكال هندسية واشكال للصليب بديعة المناظر ومن الرسوم الباقية حتى الآن رسوم للسيد المسيح والتلاميذ الاثنى عشر ورسوم الانبياء للعهد القديم وررسوم للقديس متؤس المنسوب اليه الدير .
حصن الدير
وهو أحد نماذج العمارة الدفاعية كان الرهبان يحتمون به عند هجوم الاعداء واللصوص عليهم والحصن مصمم بطريقة معمارية لا تمكن اى مهاجم من اختراقه. وهى مجموعة من الحجارات لسكن الرهبان .
الدير فى كتابات المؤرخين والرحالة والبعثات الاثرية
ذكر الدير من المؤرخين والرحالة ابو المكارم فى القرن 12م والمقريزى فى القرن الخامس عشر الميلالادى وفانسبت فى القرن 17م وتوردن فى القرن 18م وقام المعهد الفرنسى للآثار الشرقية بدراسة الدير والنشر عنه فى مجدل خاص.
************************************
إسنا تحتفل بعيد نياحة القديس متاؤس الفاخوري
+ وطنى 20/12/2009م إسنا - طلعت أيوب:
احتفلت مدينة إسنا الأربعاء الماضي بعيد نياحة القديس الأنبا متاؤس الفاخوري, ورأس الاحتفال نيافة أنبا متاؤس رئيس دير السريان, وأنبا إشعياء أسقف طهطا وجهينة, والقمص صرابامون الباخومي وكيل مطرانية إسنا, والآباء كهنة الإيبارشية والآلاف من محبي القديس من مختلف بلاد الكرازة.
بدأ الاحتفال بصلاة عشية وتطييب رفات القديس والتسبحة الكيهكيةحتي الصباح واختتمت بالقداس الإلهي. يعد القديس متاؤس الفاخوري من مواليد مدينة الأقصر ووالده كان يعمل في صناعة الفخار, وتعلم الطفل متاؤس هذه الصناعة من والده ولذلك سمي بالفاخوري.
تربي الطفل متاؤس علي حياة الصلاة والعبادة والقداسة, وتردد علي دير الأنبا إسحق السائح بجبل أغاثون غرب مدينة إسنا, وانضم متاؤس لحياة الرهبنة, وبدأ حياته بجهاد نسكي والميل للعزلة في مغارة صغيرة بالقرب من الدير. بعد نياحة الأنبا مرقس رئيس الدير اختير الراهب متاؤس رئيسا للدير وقام بنهضة عمرانية ورهبانية كبيرة في الدير, وأجري الله علي يديه مواهب كثيرة, وشفي الأمراض وأخرج الشياطين.
عاش القديس متاؤس في القرن الثامن الميلادي في عهد الأنبا ألكسندروس الثاني, وتنيح في 7 كيهك عن عمر بلغ 105 سنوات.
القمص صرابامون الباخومي أمين دير الأنبا متاؤس الفاخوري
يعد دير الأنبا متاؤس الفاخوري من الأديرة القديمة التي مازالت قائمة حتي الآن, وتأسس في الفترة من 348/340م ويقع في الشمال الغربي لمدينة إسنا, وشهد الدير في عهد قداسة البابا شنودة نهضة رهبانية وعمرانية كبيرة.
قال القمص صرابامون الباخومي أمين الدير إن الدير كان مهملا وبلا أسوار, وكان يقام به قداس واحد, ويخدمه خمس قساوسة من إسنا, والآن الحال تبدل, وأصبح هناك نهضة رهبانية مع تنمية عمرانية, وتم ترميم أجزاء كبيرة من القلايات والكنيسة, وتم استعادة أراضي الدير الزراعية التي كان اغتصبها البعض مستغلين عدم وجود سور للدير, وتم عمل سور حديدي للدير بارتفاع 2 متر حول مساحة الدير بالكامل, وعمل بوابة رئيسية للدير, وتصل مساحة الدير بالأراضي التابعة له 87 فدانا.
كما تم إنشاء مضيفة لاستقبال الزائرين, ومجمع لتقديم الوجبات لخدمة الزوار.
وأشار القمص صرابامون إلي إنشاء مبني به 18 قلاية مجهزة بكل احتياجات الرهبان, وتم عمل أساسات للمبني تسمح ببناء أربعة أدوار, لتصل الطاقة الاستيعابية له 72 قلاية.
وحصل الدير علي مساحة 200 فدان قابلة للزيادة إلي 400 فدان من الأراضي الصحراوية القابلة للاستصلاح بالقرب من الدير, وتم حفر بئر ارتوازي وجاري حفر آخر, وتم تزويد حوالي 100 فدان منها, وزراعتها بأشجار الموالح والخضروات, ووقع الدير عقود مع هيئة تعمير الصحراء, كذلك زراعة أكثر من 30 فدانا من أراضي الدير الصالحة للزراعة وتنتج فواكه وخضروات ومحاصيل أخري مثل القمح والشعير, وحاليا الدير أصبح يتمتع بالاكتفاء الذاتي من المحاصيل وما يحتاجه للرهبان وزواره.

دير الأنبا هدرا بأسوان
دير الانبا هدرا غرب اسوان بصعيد مصر
ويقع الدير بالضفه الغربية من نيل اسوان خلف قبر اغاخان ويبعد عنه حوالى كيلو متر شمالا ومبانى الدير شبه متكامل عدا معظم اسقف الكنائس وبعض الحجرات
والكنيسة الاثرية بالدير تتكون من هيكل صليبى تتوسطه قبة وفى اركانها حنيات ركنية وغرب الهيكل الصحن الذى يتكون من اكتاف احمل قبتين متماثلتين فى منتصف الصحن وقبوات وقباب منخفضة تغطى الرواقين وقد اضيف حجرات شرق الهياكل
وشمال الكنيسة يوجد مبنى اخر شبه كنيسة صغيرة به مغطى غالبا ماكان يستعمل فى عيد الغطاس اما الحص فيتكون من طرقه عريضة
ويعد الدير من اكبر الاديرة القبطية حيث ترجع اصوله الى القرن السادس الميلادى وظل عامرا بالرهبان فلى نهاية القرن الثانى عشر للميلاد
ويسمى الدير بأسم دير القديس سمعان ابا هدرا حيث كان الناس يرونه يحمل قدره يملاها بالماء
(سمعان ابو قدره ) وقد حظى الدير بأهتمام مطرانية اسوان واصبحت الى جواره مبان جديدة لاستقبال الزورار والضيوف .. وقامت الحكومة برصف الطريق الاسفلتى حتى باب الدير
تم عمل بحوث علمية على تاريخ الدير حيث الدير له اهتمام بالغ فى جنوب الوادى ..وانتشر فى الايام الاخيرة اسم شفيع الدير فى ارجاء كثيرة من انحاء الكرازة
ويشهد الدير نهضة روحية وعمرانية ضخمة بفضل مطرانها الوقور الحبر الجليل الانبا هدرا
***************************************
المراجع
كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة
موقع دير الأنبا هدرا الأثرى القديم
موقع دير الأنبا هدرا : يقع دير الأنبا هدرا غرب مدينة أسوان وعلى بعد حوالى 2 كيلو متر من شاطئها الغربى وأنشى الدير على منطقة صحراوية مرتفعة عن مستوى سطح شاطئ نهر النيل .
ويمكنك الوصول إليه بسهولة فقد قامت هيئة تنشيط السياحة بأسوان برصفة بطبقة من السمنت القوى ووضعت بعض المدرجات الأسمنتية ليسهل على الزائرين كالسياحة الداخلية المحلية والأجانب الوصول إليه بدون تعب ، وهذا الطريق هو إمتداد للطريق المؤدى إلى ضريح أغاخان (3)
والقيمة الأثرية لهذا الدير كبيرة جداً ومصلحة الاثار ما زالت تضع يدها عليه وللدخول إليه للتعبد أو للتبرك أو حتى بمشاهدة معالمة يحتاج إلى تصريح من هذه المصلحة ، وقد تفضلت مشكورة بمنحه مجاناً للزائرين بقصد التبرك وإقامة الصلوات بكنيسة الدير الأثرية .
دير الأنبا هدرا بأسوان الحديث
فى سنة 1976 م إنتدب قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 نيافة الأنبا هيدرا أسقف أسوان لتعمير دير الأنبا هدرا الأثرى بأسوان .
وفى سنة 1980 م تمكن نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان من الحصول على شراء فدانين ونصف من الأرض المجاورة للدير الأثرى ودفع غلى مصل حة الملاك مبلغ 36 ألف جنية وذلك بموافقة مصلحة الآثار ( وهذه الأرض تقع على بعد نصف كيلو من الدير الأثرى) .
** وقام نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان ببناء بيت خلوة للشباب مكون من 36 وحدة متكاملة ، وكل وحدة تشمل حجرة وصالة بالمنافع وكل حجرة بها 4 أسرة ، أى انه يمكن إستقبال 144 شاب فى الفوج الواحد والحجرات مبينة على دور واحد على جانبى السور .
ويشمل نظام بيت الخلوة :
*** يستقبل الدير كل الفواج طوال أيام السنة خصوصاً أيام الصوم للخلوات لاروحية .
*** تم بناء 12 وحدة أخرى خصصت كخلوة روحية للآباء الكهنة المرافقين للرحلات ، أو بمفردهم ، وإستراحة للآباء الكهنة تشمل حجرتين وصالة ودورة مياة لكل وحدة .
*** صدور القرار الجمهورى ببناء بيت الخلوة فى يناير 1995م
*** تم بناء سور حول المكان وله بوابة .
*** وهذه الخطوة والخطوات التالية توضع إنشاء دير فى هذا المكان على اسم دير الأنبا هيدرا الأثرى .
*** وفى كل عام يقيم نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان نهضة روحية فى هذا الدير فى عيد القديس الأنبا هيدرا وذلك فى 12 كيهك من كل سنة حيث يصلى صلاة القداس الإلهى فى الكنيسة الأثرية غربى اسوان ، ومما يذكر أن قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 صلى فيها عندما كان أسقفاً للتعليم فى مارس 1965 م
*** وقد بنى الدير فى القرن الخامس الميلادى وما زالت الكثير من معالم الدير باقية حتى الان وهو حالياً تحت إشراف هيئة الآثار
*** وقد كتب القمص إرميا وكيل مطرانية أسوان كتيباً عن سيرة القديس الأنبا هدرا ، وأورد مختصراً لهذا الدير الأثرى .
العثور على صورة للقديس الأنبا هيدرا
*** فى سنة 1975م عثر نيافة الأنبا هيدرا أسقف أسوان على صورة اثرية للقديس الأنبا هيدرا السائح الأسوانى فى حجرة مغلقة بكنيسة العذراء ، كانت توجد بها أشياء قديمة مخزنة بها .
وصورة القديس الأنبا هدرا السائح الأسوانى وتلميذه التى عثر عليها قام نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان بالإحتفال بها ووضعها فى المكان اللائق ، وأشتركت الأيقونة فى أعياد القديس لأول مرة فى الفترة من 19/2 - 22/12/1975م واختتم الإحتفال فى الدير الأثرى .
أيقونة الأنبا هيدرا السائح الأسوانى وتلميذه ---------------------> **************************
المـــراجع
(1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 507 - 510
(2) الأنبا هدرا السائح الأسوانى بقلم القمص أرميا زكى وكيل مطرانية اسوان - مراجعة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا هيدرا أسقف أسوان اجنة التحرير والنشر بمطرانية بنى سويف (3) يقع ضريح أغاخان في جمهورية مصر العربية ، وبالتحديد في جنوب الجمهورية بمدينة أسوان , وهذا الضريح لزعيم الطائفة الإسماعيلية الراحل ، حيث كان يقضى فصل الشتاء من كل عام في أسوان وقد أقيم على الضفة الغربية لمدينة أسوان مواجهاً لفندق كتاراكت بنفس المدينة. والضريح شيد على الطراز الفاطمي

سيرة حياة أنبا هدرا السائح الأسواني
ولد ونشأ القديس الأنبا هدرا في أسوان . كان يقيم بمدينة أسوان خائفاً الله سالكاً في طرقه وجميع وصاياه ، حافظاً لكتب الله الجليلة وديعاً طاهراً عفيفاً، ملازماً للأصوام والصلوات ، ودخول البيعة المقدسة باكراً وعشية. فلما نشأ قليلاً أراد أهله أن يزوجوه، فلم يقبل ، ذلك لأنه كان طالباً التقشف والنسك، وكان يسأل الله الليل والنهار أن يرشده إلى الطريق المستقيم. فلما كان في بعض الليالي إذ بشخص منير يقول له: يا هدرا يا هدرا لا تبطئ عن النهوض إلى ما اهتممت به من الفكر الصالح ، بل قم مسرعاً وتممه ، فقام مسرعاً ومضى على البيعة مصلياً كعادته ، سائلاً الله أن يعينه ، وأن يرشده إلى ما فيه خلاص نفسه الأبدي ، وكان يتلو المزمور القائل "طوباهم الذين بلا عيب في الطريق السالكون في ناموس الرب" (مز 118: 1). وفيما هو كذلك إذا بميت محمول قد أتوا به فلحقته خشية كبيرة عند رؤية ذلك الميت فترك أهله وماله ومضى إلى الدير بمنف. وقد وجد داخله أناساً قديسين كملائكة الله، فأقام عندهم أياماً يصنع الصلوات، ولما سمع أهله بخبره ذهبوا إليه بالدير قائلين له: ما هذا الذي فعلته ، تركت أموالك وكل مالك ، وفعلت بنفسك هذا، فلم يسمع لقولهم ولم يكلمهم البتة ، فيئسوا منه ، ومضوا وتركوه. وإذ رأى أب الدير قوة عزمه ، ونشاطه ، وكثرة نسكياته ألبسه إسكيم الرهبان ، فسار في السيرة الملائكية واستنارت نفسه من التعاليم الإلهية والوصايا الرسولية، وصار مداوماً على الأصوام والصلوات والسهر وقراءة الكتب المقدسة ، كما أنه اقتنى جميع طرق القديس الشيخ الناسك أنبا بيمن (المولود نحو سنة 350 م بإحدى مدن مصر) إذ كان تلميذاً له حتى صار إبناً خاصاً له...
فلأجل الاهتمام الكلي بما هو للرب، بلا نقص أو إرتباك امتنع أبونا الروحي القديس الأنبا هدرا عن استجابة مطلب أهله من جهة الزواج، تاركاً العالم وما فيه مصراً على ذلك بلا عودة أو تردد تلبية لتعاليم شخص معلمنا الأعظم الرب يسوع المسيح القائلة: "من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني. ومن لا يأخذ صليبه ويتبعنى فلا يستحقني ... ومن وجد - (أي دلل ومتع) حياته يضيعها. ومن أضاع حياته – (أي بذل حياته الزمنية) – من أجلي يجدها" (مت 10 : 37 – 39) بل طوباك يا أبانا البار المكرم أنبا هدرا لأنك لبست الشكل الملائكي الذي لإسكيم الرهبان ، وصرت عظيماً من بين هذه الطغمة السامية ، التي تغنى فيها مختبروا حلاوتها ، الذين تمتعوا ببهائها ، التي قال فيها الآباء الشيوخ : لا تكون تحت السماء أمة مثل المسيحيين إذا أكملوا ناموسهم. الأنبا هدرا وحياته التوحدية "وكان في البراري على يوم ظهوره لإسرائيل" إسهروا إذاً وتضرعوا كل حين" (لو 1 : 8، لو 21: 36) سأل الأنبا هدرا معلمه الأنبا بيمن – أن يطلق له السبيل في المضي إلى البرية ليختبر الوحدة. فلما كان بعض الأيام أخذ القديس الشيخ أنبا بيمن القديس أنبا هدرا وأخذ معه قليل خبز وماء وسارا إلى أن وصلا إلى مكان يسمى بالمتوحدين ، فطلب القديس من أنبا هدرا أن يسكن هناك ووضع عليه قوانين بأصوام وصلوات ، وأقام عنده أياماً يدربه على قتال العدو وأوصاه ألا يبطل شغل يديه ثم تركه ومضى. أقام القديس أنبا هدرا داخل المغارة وزاد على فضائله التي كان يمارسها في الدير ، حتى أن بعض الإخوة السواح الذين كانوا إلى جانبة لما رأوا كثرة تقشفه وعبادته ، قالوا له : يا أخانا الحبيب إن كل شيء يكون بمقياس ، جيد هو ، أجابهم القديس أنبا هدرا بقول صالح وتواضع: إن كل ما أفعله لا يقوم مقام خطية واحدة من خطاياي، فإذ سمع أولئك الإخوة هذا الكلام اتعظوا به ومضوا ، وتركوه مخبرين الإخوة الآخرين بجميع ما قاله لهم ، وكانوا من وقت لآخر يأتون إليه متشبهين بأفعاله ، متغذين من تعاليمه الحية ، متعجبين من اتضاعه وانسحاق نفسه. وكان الناس يتقاطرون إليه من كل الأماكن لسماع تعاليمه فكان يعزيهم بالكلام الروحي فشاع خبره واشتهر في جميع البلدان ، وكثرت زيارات الناس له فكره ذلك وقصد أن يهرب إلى مكان لا يعرف فيه . فاستشار الأب الشيخ أنبا بيمن معلمه فأذن له بذلك وودعا بعضهما بعد أن صنعا صلاة ومضى القديس هدرا ماشياً إلى البرية الجوانية يسأل الرب أن يدبر له مكاناً يختاره ، فكان الموضع مسيرة ثلاثة أيام ولا يأويه إلا الوحوش الضارية وهوام الأرض. فلما رأوا القديس أنبا هدرا واقفاً أرادوا أن يفترسوه فبسط يديه وصلى هكذا قائلاً: يا ربي يسوع المسيح الذي أخضع الأسود لدانيال النبي في ذلك الزمان ، اصنع رحمة مع عبدك وأبعد عنى خوف هذه الوحوش الكاسرة، وللوقت قبل الرب صلاته وأبعدهم عنه فلم يؤذوه بل صاروا مستأنسين له كالناس... لقد سلك أنبا هدرا في ظل رغباته الروحية وأشواقه النسكية المقدسة مسلكاً حسناً جداً قاطعاً شوطاً طويلاً للغاية، الأمر الذي تجلى في طلبة حياة الوحدة إلى أبعد حدودها – ومما تقدم من سيرة حياته الفاضلة قطع هذا الشوط الطويل في ظل إرشاد حكيم من أب روحاني مختبر عميق . ثم استمر يصنع صلوات كثيرة ونسكيات ، فإذا عدو الخير الذي هو الشيطان ، صار يفزعه بأشكال مخيفة ومناظر مفزعة ، ويظهر له في شكل نساء جميلة الصورة ، لكي يوقعه في شباك الخطية المهلكة ، لكن القديس أنبا هدرا كان يقوى عليه ويقهره بقوة الصليب المقدس فينفضح ويضمحل. وإذ سقطت قوة القديس أنبا هدرا من كثرة النسك والتقشف وصار مطروحاً على الأرض ، غير قادر على كة ، أتى إليه شخص نوراني وبيده إناء مملوء من الدهن فأفاض على رأسه قائلاً: قد شفيت يا هدرا من سائر أمراضك ، فاستيقظ القديس فوجد نفسه قد شفى وكأنه لم يصبه ألم البتة ، فعلم أن قوة إلهية قد أدركته ، إلا أن عدو الخير الشيطان حسده فصار هو جنوده يفزعونه بأشكال مخيفة ، ثم ظهروا له مواجهة ، وقالوا له : أليس أنت تغلبنا فسوف تنظر ما سيحل بك عقاباً من جهتنا . فرشمهم القديس بعلامة الصليب المجيد ، فولوا هاربين بخزى شديد. مقدماً الصلاة هكذا قائلاً: أيها الرب إلهي الذي هزم إبليس وجنوده الأشرار بصعودك على الصليب الحيى، خلصنى الآن من هؤلاء الأشرار المحيطين بي القائمين علي. ثم صار يتلو المزمور القائل: "خاصم يا رب مخاصمي، قاتل مقاتلي، إمسك مجناً وترساً وأنهض إلى معونتي ..." (مز 35: 1، 2). وبذلك كان ينتصر عليهم ويقوى على قتالهم.
******************************
المــــــــــراجع
(1) المخطوطة رقم 319 ميامر دير القديسة العذراء مريم العامر المعروف بالسريان - وادى النطرون برية شهيت "ميزان القلوب"
****************************** مدائح القديسين و تماجيد الشهداء
تمجيد الأنبا هدرا السائح الأسواني
القرار
(بنيوت افا هدرا )
هيا يا بني الإيمان نطلب شفاعة وإحسان من قديس أسوان
يا اسم جميل غالي ديرك مبني وعالي مليان بالقلالي
اسقف ناسك عابد مصلي ومجاهد وللعالم زاهد
بفضائل كثيرة قلبك مليان غيره بهمة كبيرة
يا رجل المعجزات سموت في الروحيات الي اعلي الدرجات
في سياحة روحية وحياة تقوية عطرت البرية
بسلاح الطهارة حاربت بجدارة في خدمة جبارة
غلبت شيطان غدار يزأر كاسد جبار بالصليب القهار
احرق بصلاتك وعمق طلباتك وكثرة مطانياتك
في خدمة وارشاد جمعت حولك عباد يا عظيم في الجهاد
رجل عامل وحكيم يا لابس الإسكيم نقدم التكريم
لا تمدحك كلمات اسمك مليان بركات يا جزيل الصفات
طوباك ثم طوباك المسيح اعطاك وجهك كوجه ملاك
السلام لك يا مختار ياما هديت اشرار الي نور الانوار
اشفع في اثمه وخطاه امام عرش الاله لنحظي بالنجاه
ومن احيا كرسيك اذكره امام فاديك من اجله نناديك
اذكر اسقفنا الجليل راعي وديع ونبيل يحمي رايه الانجيل
كاتب هذه السيرة قلبه مليان غيرة اجعل حياته منيره
احنا اولاد العذراء وابناء الانبا هدرا صلي لنا نزيد قدرة
في الجهاد يا انبا هدرا
تفسير اسمك في افواه كل المؤمنين
الكل يقولون يا إله الانبا هدرا اعنا اجمعين
|