تاريخ اليوم /  شعارنا ايد تبنى ايد تعلى ايدتصلى ايد متعملش غلطة هما دول فريق كنيسة مارجرجس بالسنطة

العودة   منتدى كنيسة مارجرجس بالسنطة > قديسين وشهداء وأباء كنيستنا > القديسيــــن والآباء > منتدى التاريخ الكنسي

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2011, 12:50 PM   #91
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road

 

افتراضي

الحفريات فى دير الأنبا شنودة الشهير بالدير الأبيض بسوهاج

الحفريات فى دير الأنبا شنودة الشهير بالدير البيض غرب سوهاج
يقع هذا الدير غرب سوهاج ويصل إليه طريق أسفلتى حتى باب الدير ، وقد بقى من مبانى الدير الكنيسة الكبيرة فقط وقد ظهر إتساع الرهبنة فى العصور المسيحية عند إنشاء محطة مجارى سوهاج على مسافة 2 كم قبلى دير الأنبا شنودة الحالى ويعتقد انهم أكتشفوا بعض المنشوبيات هناك
وفى الفترة من 1978 إلى 1988 م كشفت الحفائر عن مبانى أثرية للخدمة حول الدير
الحفريات
إكتشفت هيئة الاثار عدداً كبيراً من العملات الذهبية التى ترجع للعصر الرومانى فى الدير أثناء القيام بعمليات الحفر التى أشرف عليها الأستاذ محمود على محمد مدير الآثار بالمنطقة .. وأيضاً البروفوسير جروسمان
وقد نشرت مجلة ألاثار القبطية بحثاً عن هذه الحفريات باللغة الإنجليزية (المجلد الثلاثية - الصادر سنة 1991 م) وأيضاً فى مجلة الكرازة الناطقة بلسان الكنيسة القبطية ويصدرها قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117





**************************
المـــراجع
المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 470 - 477



الأنبا شنودة رئيس المتوحدين
الأنبا شنوده رئيس المتوحدين .


ترهـب بدير خاله الأنبا بيـجول بجوار سوهاج ، وصار رئيسه.
بلغ عدد الرهبان في الدير الأبيض 2200 راهب , وبالدير الأحمر 1800 راهب.
حضر مجمع أفسس 431م , ترك كتب ومواعظ كثيرة
====================








************************************************** ****
ذكر الباحث‏ ‏الأثري جرجس‏ ‏داود فى جريدة وطنى الصادرة فى 29/2/2006 م السنة 48 العدد 2301 أيقونة‏ ‏من‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏رئيس‏ ‏المتوحدين‏ ‏بمصر‏ ‏القديمة‏ ‏من‏ ‏القرن‏ ‏السادس‏ ‏عشر‏ ‏الميلادي‏ ,‏يمثل‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏في‏ ‏هيئة‏ ‏شيخ‏ ‏مرفوع‏ ‏القامة‏ ‏ذي‏ ‏لحية‏ ‏طويلة‏ ‏وعينين‏ ‏واسعتين‏ ‏رمز‏ ‏التفكير‏ ‏وبعد‏ ‏النظر‏ ‏والسهر‏,‏بينما‏ ‏يمسك‏ ‏صليبا‏ ‏بكلتا‏ ‏يديه‏ ‏المطويتين‏ ‏علي‏ ‏صدره‏ ,‏أما‏ ‏ملابسه‏ ‏فتدل‏ ‏علي‏ ‏العظمة‏ ‏الفريدة‏ ‏وحول‏ ‏رأسه‏ ‏الهالة‏ ‏النورانية‏ ‏واسمه‏ ‏مكتوب‏ ‏بالعربية‏ ‏صورت‏ ‏القديس‏ ‏العظيم‏ ‏أنبا‏ ‏شنودة‏ ‏رئيس‏ ‏المتوحدينأما‏ ‏الجبة‏ ‏والبرنس‏ ‏فهما‏ ‏مطرزان‏ ‏بأشكال‏ ‏الإبرة‏ ‏في‏ ‏شكل‏ ‏أزهار‏ ‏وصلبان‏ ‏ويرتدي‏ ‏البطرشيل‏ ‏الذي‏ ‏رسم‏ ‏عليه‏ ‏الاثنا‏ ‏عشر‏ ‏تلميذا‏ ‏في‏ ‏صفين‏.‏



دير الشهيد مار مينا بجبل أبنوب

دير مارمينا بجبل أبنوب


دير الشهيد مار مينا العجائبي العامر الدير المعلق يرجع تاريخه إلى القرن الرابع الميلادي وتقول التقليد أن مار مينا توحد فى هذه المغارة وهو يقع بجبل أبنوب بالضفة الشرقية لنهر النيل شمال مدينة أبنوب بحوالي 25 كم ويقع على ارتفاع 170 متر من سطح الأرض لذلك اشتهر بالدير المعلق نظراً لأنه معلق في حضن الجبل.
*************************
فى يوم الثلاثاء 20 /11/ 2007 قام نيافة الأنبا لوكاس أسقف أبنوب والفتح ورئيس دير دير مارمينا بجبل أبنوب بسيامة 4 رهبان جدد هم الراهب أنطونيوس الأبنوبى , والراهب داود الأبنوبى , والراهب موسى الأبنودى , والراهب إيليا الأبنوبى كما قام بسيامة : القس أثناسيوس الأبنودى والقس يوحنا الأبنودى اشترك فى صلوات السيامة نيافة الأنبا ابرام أسقف الفيوم , ونيافة الأنبا مينا أسقف ورئيس دير مارجرجس بالخطاطبة
****************************

المؤرخ المقريزي في خططه وفي وجه 503 قال "إنه دير لطيف معلق في الجبل" وكتب عن موقع الدير والوصول إليه ونواحي الحياة فيه، ومن الشائع أن الشهيد مار مينا جاء إلى هذه المغارة وأقام فيها فترة من الزمن وذلك في فترة توحده في البرية،



الحصن الأثري
قام ببنائه الملكة هيلانة أم الملك قسطنطين ملاصق للصخور الجبلية وهو عبارة عن ثلاثة طوابق ومحتفظ بشكله من القرن الرابع الميلادي، تم ترميمه عام 1998 بإشراف هيئة الآثار ويتكون من:
الدور الأول: هو مدخل الحصن وبه السلم الصاعد للدور الثاني ويوجد به بعض الأبواب الأثرية وبعض القطع الأثرية الأخرى ويوجد به الطافوس القديم (مدفن الرهبان)
الدور الثاني: وبه كنيسة على اسم البابا أثناسيوس الرسولي وأنبا أرسانيوس معلم أولاد الملوك تم إعادتها وتجديدها واستخدامها مع ترميم الحصن الأثري، وقلاية منحوتة في الصخر.
الدور الثالث: وبه مجموعة من القلالي..


مباني الدير:
المبني المجاور للحصن به السلم الموصل إلى الكنيستين الموجودتين بالطابق الأخير من الحصن وبه مركز الوسائل السمعية والبصرية ويوجد به أيضاً مصنع الشمع وورشة للصدف.
مبني قلالي الرهبان ويشتمل على:
كنيسة على اسم الشهيد مار مينا والبابا أثناسيوس (كنيسة المزار) قلاية الأب الأسقف رئيس الدير و23 قلاية للرهبان أسفله استراحة للزائرين ومجمع الدير وبيت الخلوة للشباب.
القلالي المنفردة:
توجد مغائر وقلالي منفردة تحيط بالدير منها ما هو قديم ويستخدم للوحدة وقت أي كان الدير عامراً بالرهبان في القرون الماضية ومنها ما هو أعلى الجبل ويستخدم لخلوة الآباء الرهبان.

كنائس الدير:
يوجد بالدير أربع كنائس
1 - كنيسة الشهيد مار مينا الأثرية باسم الشهيد مار مينا (كنيسة المغارة) وبها حامل الأيقونات الأثري، وباب الهيكل يشبه باب النبوات الموجود بدير السريان، والكنيسة يوجد بها مجموعة من الأيقونات الأثرية.
2 - كنيسة السيدة العذراء الأثرية على اسم السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل وهي عبارة عن مذبح جميل منحوت بالكامل في الصخر.
3 - كنيسة البابا أثناسيوس باسم البابا أثناسيوس والأنبا أرسانيوس الموجودة بالحصن الأثري وهي خاصة بالأباء الرهبان فقط ، ومن الثابت إن البابا أثناسيوس الرسولي البابا العشرون عاش في هذه المغارة في فترة نفيه عن كرسيه في صعيد مصر وقد دشن الكنيسة الأثرية على اسم الشهيد مار مينا.
4 - كنيسة المزار على اسم الشهيد مار مينا والبابا أثناسيوس الرسولي وبها جزء من رفات الشهيد مار مينا العجائبي ومجموعة من رفات الشهداء القديسين.

دير الأنبا توماس السائح بالخطاطبة


القديس الأنبا توماس السائح عاصر النبا شنودة رئيس المتوجدين , ووردت سيرته ضمن حياة القديس الأنبا شنودة التى كتبها ويصا تلميذة الذى ذكر أنه كان سائحاً وقال عنه الأنبا شنودة أنه لا يوجد أحد يعادلة وأن السيد المسيح خاطبة , وقد تزاور القديسان , وقد حضر القديس الأنبا شنودة نياحة القديس الأنبا توماس السائح , وقام بتكفينه , وكان ذلك سنة 452 م وفى نفس السنة تنيح الأنبا شنودة .
الصورة المقابلة لمبنى دير الأنبا توماس السائح وقد بنى المسلمين جامعا قريباً جداً من مبنى الدير لمضايقة الرهبان فيه -------------->
الرهبنة القبطية فى منطقة شنشيف
وبعد نياحة الأنبا توماس تجمع فى منطقة نسكه جماعة من الرهبان , وبنو كنيسة على أسمه ظلت قائمة حتى القرن الثامن الميلادى ثم خرب ذلك المكان , ثم أعيدت الحياة الرهبانية فيه .
ومنطقة شنشيف التى عاش فيها هذا القديس على شمال أخميم ( تتبع ساقلتة ) .
ثم رجع عمار المنطقة فى أواخر القرن 19 , وذكرت كنيسته فى حياة البابا كيرلس الخامس , وكان ديرة مهجوراً يصلون فى كنيسته فى مناسبات قليلة فى الأعياد .
عمارة الدير الأثرى
بدأ الأهتمام به منذ سنة 1984م وعمرت كنيسته وكان يصلى فيها رهبان من دير الأنبا شنودة بالجبل الشرقى الذى يبعد حوالى 4 كيلومتر
وكنيسة الملاك ميخائيل فى الدور الخامس
وتوجد فى الدير الأثرى مكتبة للأستعارة ومضيفتان للزوار , وللدير مشروعات منها مبنيان للطلبة فى سوهاج , ومبنى للطالبات فى سوهاج , ومستشفى , ومقر فى شبرا مصر ( ش أحمد حلمى ) وقد قام بهذا التعمير القمص أبرآم الصموئيلى أمين الدير .
وقد زار الدير 18 من ألاباء الأساقفة .
الدير الحالى فى الخطاطبة
وهو الدير الذى أعترف به المجمع المقدس , على أن يكون الدير الأثرى مجرد مزار , ويقع هذا الدير فى 220 فدان فى الخطاطبة , وله سور كبير وبواتان وقد بنيت فيه القلالى للرهبان وكنيسة صغيرة للرهبان ومكتبة للرهبان , وكنيسة كبيرة للضيوف والزوار , وفيه مائدة , ومخبز نصف آلى للخبز , ومخبز للقربان .
وفيه مزرعة كبيرة لأنواع من الفاكهة ومزرعة محاصيل , وإستراحات للعمال وقلالى للرهبان وخماتهم من حوالى 12 فداناً , ويعيش فيه حالياً 6 رهبان منهم أمين الدير ( من دير النبا صموئيل ) والخمسة الباقون من جبل النقلون .
كما يوجد فيه 6 أخوة من طالبى الرهبنة .
كما يوجد فيه 6 أخوة من طالبىة الرهبنة .

وسيقوم قداسة البابا بتغيير أسماء الرهبان الحاليين على أسم الدير







ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 12:51 PM   #92
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road
افتراضي


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 733 * 289. تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 733 * 289 و حجم 39KB.



دير مارجرجس الروماني مركز أرمنت جنوب محافظة قنا

3- دير مارجرجس بالريزيقات جنوب ارمنت محافظة الأقصر بصعيد مصر :
ويقع على مسافة 13كم جنوب ارمنت 5كم جنوب غرب قرية الريزيقات والكنيسة القديمة الخالية ترجع للقرن 18و19م وتتوسط مبانى حديثة اقيمتلزوار الدير خاصة فى عيد القديس فى 16 نوفمبر بجانب مبانى الرهبان.. وتتكون الكنيسة التى اقيمت مكان كنيسة اقدم من سته هياكل بواكى وثلاث خوارس والجميع مغطى بالقباب من الطوب اللبن وللكنيسة ابواب فى الغرب والشمال والجنوب وتقع المعمودية فى الركن البحرى الغربى من الكنيسة ..
وشمال الدير وعلى مسافة 1كم توجد اصلال كنيسة اثرية يطلق عليها دير العذراء وربما كانت من اثار دير قديم بالمنطقة ولم يكتشف
واعترف المجمع المقدس بالحياة الرهبانية فى الدير واصبح الدير كادر رهبانى وضو عدد كبير من الافدنة اشتراها للدير المتنيح الانبا بموا الاسقف العام لتعمير الاديرة القديمة
****************************************
المراجع
كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال - الجيزة

الأقباط متحدون عن مقالة بعنوان [ لقديس مار جرجس الروماني بالرزيقات] اسم الكاتب : عبد المنعم عبد العظيم 01/11/2007
في أطراف ناحية الرزيقات في الصحراء الغربية وعلى بعد عشرة كيلو مترات جنوب مدينة أرمنت مدينة الإله مونتو إله الحرب والضراوة وعند ثنية من ثنيات النيل العظيم حيث تروق المياه بعد فوران وتهدأ يقع دير مار جرجس الروماني الذي يعد من أشهر الأديرة في صعيد مصر يقام فيه نهضته الكبيرة في شهر نوفمبر من كل عام، يزوره الآلاف من الأقباط والمسلمين من جميع أنحاء مصر حيث يقدمون النذور والهبات ويذبحون الذبائح تبركاً بهذا القديس الشهيد. ويتحدث الزوار في كل عام عن معجزات تحدث من شفاء للمرضى بأمراض مزمنة خاصة الأمراض العقلية والعقم.
والقديس مار جرجس كما تقول دوائر المعارف من أمراء القبادون نشأ في آسيا الصغرى في القرن الثالث الميلادي في عصر القيصر الروماني دقلديانوس عام 3.3 م، وقد عمل في مستهل حياته ضابطاً في جيش القبصر وكان معاصراً للفتية أهل الكهف الذي جاء ذكرهم في الكتب المقدسة، ثم سرعان ما ترك خدمة القيصر حين بدأ موجة الاضطهاد الرهيب للمؤمنين بالديانة المسيحية ووقف مار جرجس في جانب المعارضين لقيصر واستبسل في الدفاع عن المسيحية وقد أوذي وعُذب حتى استشهد ودفن في مدينة اللد الفلسطينية.
ثم نقلت رفاته في عهد الأنبا غبريال الثاني من فلسطين ودفنت بمصر القديمة.
وكان يعرف باسم جوارجيوس الكبادوكي (نسبة إلى كبادوكية بلده) أو القديس جورج (سان جورج).
وقد اختلطت شخصية مار جرجس بعديد من الأساطير حيث رسمت صورته يمتطى جواداً ويضرب بحربته التنين ذلك الوحش الجبار الذي تقول دوائر المعارف أنه ليس له وجود إلا في خيال الشعب والذي يصورونه بمخالب أسد وأجنحة وطواط وذنب حية
كما ربطت الأساطير بينه وبين الخضر عليه السلام ذلك الولي الصالح الذي عهد إليه رب العزة جل وعلا إرشاد نبي الله موسى عليه السلام، وجاءت قصته في سورة الكهف والذي يحظى بمقام عظيم عند المتصوفة الإسلاميين يدعي الكثير منهم اتصالهم المباشر به، وجاء وصفه جامعاً لأوصاف إيليا النبي والقديس مار جرجس.
ففي دائرة المعارف البريطانية ودائرة معارف الأماكن والأسماء للبستانى أن مار جرجس يعرفه المسلمون باسم الخضر كما أن خليج مار جرجس بلبنان الذي تطل على ضفته مدينة بيروت يعرف أيضا بخليج الخضر وقد حاولت تحقيق الرواية في كتب التراث الإسلامي فلم أجد أي إشارة لذلك إلا أن بعض كتب التاريخ القبطي أشارت إلى أن مار جرجس معروف في لبنان وفلسطين بالشيخ الخضر.
وقد رسمت العديد من الكنائس والأديرة في مصر باسم القديس مار جرجس منها الكنيسة الشهيرة بمصر القديمة التي بناها أحد أثرياء القبط في القرن السابع الميلادي قبل الفتح العربي وتعد من أروع كنائس مصر.
ودير مار جرجس بالرزيقات يرجع تاريخه إلى عام 184. حيث كان كنيسة صغيرة على رأس مقابر الأقباط بالمنطقة أقيمت على بعد 500 متر من دير أثري قديم ما زالت أنقاضه باقية إلى الآن.
وفي الفترة الأخيرة أعيد بناء الدير على الطراز الروماني على غرار التجربة التي تبناها الأب متى المسكين بدير أبي مقار غرب الأسكندرية تحويل الدير الى مركز اتصال وإشعاع وتعليم واسع للشئون الكنسية، وضم منشآت إنتاجية وخدمية كبيرة ورش ومزرعة وحظائر لتربية المواشي والأبقار والدواجن.
وقد تم نقل المقابر إلى خارج الدير بعد بنائها بطريقة صحية، وتم إخلاء المنطقة المحيطة بالكنيسة القديمة التي تضم إحدى عشر قبة وست هياكل لتدخل في نطاق منشآت الدير.
وبالدير مركز للرهبنة يضم مجمع وقلايات (المكان الذي يستقبل فيه الراهب زواره) ومحابس (المكان الذي ينقطع فيه الراهب للعبادة) وينتظم بالدير عدد من الرهبان والرهبان المرشحين لسلك الرهبنة.
لقد تحول الدير إلى مؤسسة كنسية واسعة بعد أن كان مجرد مقبرة لدفن الموتى وكنسية قديمة صغيرة تقام حولها النهضة السنوية.
عــبد المنعــم عــبد العظــيم
الأقـصــر..مـصـــر
*****************
منطقة محافظة قنا تاريخياً
منطقة دندرة فى محافظة قنا تقع على الضفة الغربية لنهر النيل وعلى بعد 5 كم شمال غرب مدينة قنا, وكانت عاصمة للإقليم السادس من أقاليم مصر العليا, وفيها معبد دندرة الذي ترجع الأصول الأولى لبنائه إلى عهد الأسرة الرابعة, حيث شيد الملك خوفو معبدا في هذا المكان.
ويضم معبد دندرة سورا تاريخيا ومعبدين للولادة الإلهية ومنشأة أثرية تحولت إلى كنيسة ومصحة للاستشفاء. ويعد معبد دندرة نموذجا لفخامة العمارة ونسقا فريدا لفنون مصر القديمة وكتابا شاملا للفكر الديني في مصر القديمة. وتحوي جدران المعبد مئات المناظر والمشاهد والنصوص القديمة.
وإلى الشمال من دندرة تقع منطقة "هو", وهي إحدى مستوطنات عصر ما قبل الأسرات في مصر القديمة. عثر فيها على جبانات وأطلال ومنازل من عصر ما قبل الأسرات. وحوت الجبانات والمنازل بعض أدوات الحياة اليومية وأدوات كانت تصاحب الأموات في مقابرهم. وقد عاش اليونانيون والرومان في "هو" فترة من الزمان, وأطلقوا عليها اسم "ديوسبوليس بارفا". وعثر في "هو" على أطلال معبد بيطلمي روماني, وكانت من المدن المعروفة في صعيد مصر إبان فترة الفتح الإسلامي. وبالقرب منها تقع قرية "الصياد" التي عثر في صحرائها على مقابر منقورة في الصخر ينتمي بعضها لبعض حكام الإقليم السابع من أقاليم مصر العليا.
منطقة "طوخ" التي تقع غرب النيل قبالة "قفط وقوص", والتي عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "نوبت نيو", ثم أصبحت في اليونانية "امبوس", وأسماها العرب "طوخ". ويستطيع الزائر أن يعبر النيل من "طوخ" في الغرب إلى منطقة شنهور شرق النيل, والتي عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "شا ان حور", أي بركة الآلة حورس, ولا تزال تحتفظ بهذا الاسم حتى اليوم, والتي تضم معبدا شيد في العصر الروماني لا تزال معالمه وأطلاله في حالة جيدة.
أرمنت : وإلى الشمال من مدينة إسنا الغنية بالآثار والكنوز, والتي تعد أكبر مدن قنا غنى بالآثار؛ تقع مدينة أرمنت ذات التاريخ الطويل والقديم قدم تاريخ مصر, وقد سماها الفراعنة اسم "سرمنت" ثم "برمنتو" نسبة إلى مونتو آلهة الحرب والضراوة في مصر القديمة, وأطلق عليها المصريون اسم "هرمانطيس" و"هرمانتيس", وفي العصر القبطي كانت تسمى "أبو منت". كانت في القديم من أقوى وأكبر المديريات الرومانية, حيث كان فيها مسابك صك العملة الذهبية .

==============
المـــــــــــراجع

(1) عن الأزمنة العربية 15/ 5/2005م مقالة بعنوان [ استنساخ شرم الشيخ- حجاج سلامة]




دير‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏بجبل‏ ‏جرجا‏ ‏الشرقي

*‏كنائس‏ ‏الدير‏:‏
‏-‏كنيسة‏ ‏رئيس‏ ‏الملائكة‏ ‏ميخائيل‏ ‏الأثرية‏:‏
تقع‏ ‏في‏ ‏الركن‏ ‏الجنوبي‏ ‏الشرقي‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏وتشبه‏ ‏كنائس‏ ‏وأديرة‏ ‏أخميم‏ ‏من‏ ‏حيث‏ ‏الطراز‏ ‏المعماري‏ ‏في‏ ‏البناء‏ ‏والزخرفة‏ ‏وتشتمل‏ ‏علي‏ ‏خمسة‏ ‏هياكل‏ ‏هي‏ ‏مذبح‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏,‏مذبح‏ ‏رئيس‏ ‏الملائكة‏ ‏ميخائيل‏,‏مذبح‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏المنشأ‏ ‏حديثا‏ 1589,‏مذبح‏ ‏القديسة‏ ‏فيرونيا‏,‏مذبح‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏رئيس‏ ‏المتوحدين‏.‏
‏*‏مقتنيات‏ ‏الدير‏ ‏الأثرية‏:‏
قطعة‏ ‏رخامية‏ ‏توجد‏ ‏أعلي‏ ‏الباب‏ ‏البحري‏ ‏للكنيسة‏ ‏الأثرية‏ ‏محفور‏ ‏عليها‏ ‏صليب‏ ‏مزخرف‏ ‏وأحرف‏ ‏قبطية‏ ‏تشير‏ ‏إلي‏ ‏أيقونة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏,‏والكرسي‏ ‏الأثري‏ ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏يجلس‏ ‏عليه‏ ‏الأنبا‏ ‏يوساب‏ ‏الأبح‏ ‏أسقف‏ ‏جرجا‏ ‏وأخميم‏.‏
وثلاث‏ ‏منجليات‏ ‏أثرية‏ ‏قديمة‏ ‏تستخدم‏ ‏في‏ ‏القراءات‏ ‏القبطية‏ ‏والعربية‏,‏وبعض‏ ‏الصور‏ ‏الأثرية‏ ‏للسيدة‏ ‏العذراء‏ ‏تحمل‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏وصورتين‏ ‏للملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏والملاك‏ ‏غبريال‏,‏وأيقونة‏ ‏للصلبوت‏ ‏وأخري‏ ‏للقيامة‏ ‏من‏ ‏الفن‏ ‏البيزنطي‏.‏
بعض‏ ‏الكتب‏ ‏الأثرية‏ ‏المنسوخة‏ ‏بخط‏ ‏اليد‏ '‏للقطمارس‏' ‏عربي‏ ‏وقبطي‏ ‏والمدايح‏ ‏والعظات‏ ‏والسنكسار‏.‏
وأيضا‏ ‏صليب‏ ‏من‏ ‏الجرانيت‏ ‏علي‏ ‏باب‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏الخارج‏ ‏مع‏ ‏بعض‏ ‏الكلمات‏ ‏القبطية‏ ‏واليونانية‏ ‏والهيروغليفية‏ ‏القديمة‏.‏
‏*‏كنيسة‏ ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏مارجرجس‏:‏
تقع‏ ‏أمام‏ ‏الباب‏ ‏الخارجي‏ ‏للدير‏,‏وهي‏ ‏حديثة‏ ‏البناء‏ ‏يرجع‏ ‏تاريخها‏ ‏إلي‏ ‏نحو‏ 150‏عاما‏ ‏وتم‏ ‏تجديدها‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏المتنيح‏ ‏الأنبا‏ ‏مينا‏.‏
‏*‏كنيسة‏ ‏المغطس‏:‏
هو‏ ‏اللقان‏ ‏القديم‏ ‏وكان‏ ‏يستخدم‏ ‏ثلاث‏ ‏مرات‏ ‏في‏ ‏السنة‏ ‏في‏ ‏عيد‏ ‏الغطاس‏ ‏وخميس‏ ‏العهد‏ ‏وفطر‏ ‏صوم‏ ‏الرسل‏,‏ويوجد‏ ‏به‏ ‏مذبح‏ ‏باسم‏ ‏الشهيد‏ ‏يوحنا‏ ‏المعمدان‏ ‏ومذبح‏ ‏للقديس‏ ‏القس‏ ‏عبد‏ ‏المسيح‏ ‏المقاري‏.‏
‏*‏البئر‏:‏
يوجد‏ ‏بئر‏ ‏للرهبان‏ ‏بجوار‏ ‏باب‏ ‏المغطس‏,‏يرجع‏ ‏تاريخها‏ ‏إلي‏ ‏تاريخ‏ ‏الدير‏ ‏من‏ 1650‏سنة‏,‏وقل‏ ‏استعمالها‏ ‏في‏ ‏الوقت‏ ‏الحالي‏.‏
‏‏ ‏الدير‏ ‏عبر‏ ‏التاريخ‏:‏
أشار‏ ‏المؤرخ‏ ‏سينكار‏ ‏إلي‏ ‏أنه‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏هناك‏ ‏كنائس‏ ‏في‏ ‏مدينة‏ ‏جرجا‏ ‏عام‏ 1721 ‏وكان‏ ‏المسيحيون‏ ‏يعبرون‏ ‏النيل‏ ‏ليصلوا‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الحين‏.‏
ذكر‏ ‏المؤرخ‏ ‏ليو‏ ‏الإفريقي‏ (1491-1552‏م‏) ‏أنه‏ ‏كان‏ ‏بالدير‏ ‏مائة‏ ‏راهب‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏السادس‏ ‏عشر‏,‏وكان‏ ‏هذا‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏أكبر‏ ‏أديرة‏ ‏مصر‏,‏كما‏ ‏كان‏ ‏مقرا‏ ‏لمطرانية‏ ‏جرجا‏ ‏وأخميم‏.‏
كما‏ ‏ذكر‏ ‏بعض‏ ‏علماء‏ ‏الآثار‏ ‏وجود‏ ‏مقابر‏ ‏ما‏ ‏قبل‏ ‏التاريخ‏ ‏علي‏ ‏مقربة‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏تم‏ ‏اكتشافها‏ ‏عام‏ .1910
==================

أديرة إسنا

دير الشهداء بإسنا

دير الشهداء بأسنا
و دير أثرى يبعد جنوب غرب مدينة اسنا بحوالى 4 كم وبداخل هذا الدير ويوجد داخل هذا الدير كنيستان
الكنيسة الأثرية
يقال أن الملكة هيلانة أم للأمبراطور البيزنطى قسطنطين قامت ببناء هذه الكنيسة فى القرن الرابع الميلادى ، وبداخل هذه الكنيسة خمسة مذابح على أسماء الشهداء : الأنبا أمونيوس - والثلاثة فتية القديسين .
وقد ذكر القمص ميخائيل جرجس فى كتابه (1) أن هذه الكنيسة غير مستعملة وتحتاج إلى تنظيف وتبليط أرضيتها (1976م)
الكنيسة الجديدة
بنيت هذه الكنيسة سنة 1902 م فى عهد المتنيح الأنبا مرقس مطران كرسى اسنا والأقصر واسوان ومع ذلك يطلقون على هذه الكنيسة بالكنيسة الجديدة وتقع هذه الكنيسة فى الجهة الغربية من الدير ، وهى واسعة وبها ثلاث هياكل ، وفى الغرب أربعة قلالى وفوقها حجرتان للإستراحة .
وبالدير بئر قديم مياهة غير صالحة للشرب ، وبالدير 40 فدان تحيط به من كل جانب ، وتقع بداخلها مدافن للمسيحيين
وذكر القمص ميخائيل جرجس سنة 1996 م أنه يخدم بهذا الدير : القمص يوحنا
*********************************************
ديـــــر الشهــــــداء
اسنــــــا
فى عصر الملك الكافر دقلديانوس ارسل الوالى اريانوس الى مدينة اسنا، لاضطهاد المسيحين ... وصل الوالى للمدينة فلم يجد بها اى انسان الا سيدة مسنة فى منزلها ... وهى ارشدتهم لمكان الشعب ... قالت لهم انهم هناك فى دير الانبا اسحق السائح .... واعترفت بالمسيحية امامهم ، ونالت اكليل الشهادة وسميت بالرشيدة ، لانها ارشدت الوالى بوجود الشعب فى الدير .
وحدث قبل وصول الوالى للدير ... ان ظهر ملاك للانبا امونيوس الشهيد ، فى مغرته التى تبعد عن الدير حوالى سبعة كيلو مترات ... وقال له انزل الى الدير لتشديد شعبك ، لان الوالى قادم فى الطريق ، لاضطهاد شعبك ... فنزل للدير فورا ... وأقام قداس بمناسبة عيد الانبا اسحق ... وشجع الشعب لكى يواجهوا سيوف الوالى بشجاعة ، ولا يخافوا ... لان اكاليل السما معدة لهم ، والاماكن الجميلة فى انتظارهم فى السماء .
ولما وصل الوالى وجنوده ... طلب من الشعب كله التبخير للاوثان ... فرفضوا بشدة صارخين قائلين .. اننا نصارى ، ونعبد الاله الواحد يسوع المسيح ... فاستشهد الجميع بقطع رؤوسهم بالسيوف واشترك معهم الانبا بضابا ، وابن خالته الانبا ادراوس القس ، والانبا اخرستوذولو الشماس ... استشهدوا جميعا وكان عددهم الاف مؤلفة تصل الى 160 ألف شهيد ( لان كل شعب المدينة كان مسيحيا ) اطفالا وكبار ومسنين ... وامتلأت السماء بالملائكة تستقبل ارواحهم .
واجساد كل هؤلاء الشهداء ... موجودة هنا فى هذا المكان " جبل اغاثون " او " الجبل الصالح " .
اما الانبا امونيوس الشهيد ... فقد ضاعفوا تعذيبه ، بان ربطوه فى ذيل الخيل ، وجروه على الارض مربوطا ، حتى وصلوا به الى مدينة اسوان ... ثم عادوا به الى مدينة انصنا – ملوى ، واستشهد هناك محروقا ، لكن النار لم تؤذه باية حروق . ومازال جسده موجودا بانصنا .
الملكة هيلانة كانت فى زيارة للاراضى المصرية ... فامرت بشراء 80 فدانا وعملتها مدافن للشهداء وامرت بتكفين اجسادهم – التى كانت موجودة فى العراء ، ولم يمسها سوءا –ودفنتهم . وهى التى بنت الكنيسةالقديمة فى اوائل القرن الرابع الميلادى ... وتشمل خمس هياكل ( تعتبر ثلاث كنائس فى واحدة ) .
+ دير الشهداء مقام فى نفس مكان دير الانبا اسحق السائح ... وحوائط الدير هى نفسها القديمة ( بنيت عام 786 – 502 للشهداء ) ... وفى عام 1931 بنيت كنيسة العذراء فى الدير .
+ بدأ تاريخ الشهداء باول يوم اعتلى فيه دقلديانوس عرش الامبراطورية الرومانية وهو 29/8/284 م ... لان عدد الشهداء فى عهده وصل لمليون شهيد
+ يبعد الدير عن مدينة اسنا حوالى 4 كيلو مترا ... وتبعد المدينة عن جنوب القاهرة بحوالى 731 كم ، على الضفة الغربية للنيل ، وهى تابعة لمحافظة قنا ... وتعيش فيه مجموعة من الراهبات ... بركة الشهداء القديسين تكون مع جميعنا . آمين .


المـــراجع
المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 505


ا






الشهيد الأنبا أمونيوس أسقف إسنا

الأنبا أمونيوس أسقف إسنا
تبقى سيرة هذا القديس أنشودة حب تتغنى بها الكنيسة على قيثارة الروح، أوتارها متنوعة ومتكاملة، وقد اتسم قديسنا بحبه الشديد للنسك مع التسبيح الدائم بفرح، وأمانة في الرعاية، قدم حياته وحياة كل شعبه ذبيحة حب فائق يشتمها اللَّه الأب في المسيح يسوع رائحة ذكية.
الأنبا أمونيوس الأسقف
سيم أمونيوس أسقفًا على مدينة إسنا في أيام القديس بطرس خاتم الشهداء، فعاش بروح الحب الإنجيلي يمتزج نسكه برعايته الروحية، يقضي أيام السبت حتى الاثنين مع شعبه يشاركهم العبادة ويعظهم ويرشدهم، ويهتم بكل احتياجاتهم، ثم يعود إلى مغارة خارج المدينة على حافة الجبل جنوب غربي المدينة، يقضي بقية الأسبوع يمارس حياة الوحدة بقلب متسع بالحب للَّه والناس، مؤمنًا برعاية اللَّه لشعبه. هكذا كان الأنبا أمونيوس وسط شعبه ناسكًا محبًا، وفي مغارته يصلي لأولاده بأبوة روحية صادقة.
الأنبا أمونيوس والاستشهاد
كان القديس الأنبا أمونيوس يهيئ للفردوس طغمة من الشهداء قوامها شعب إسنا كله، إذ كان بعظاته كما بحياة الإماته التي عاشها وبلهيب قلبه نحو السماء يهيئ كل قلب لقبول الاستشهاد بفرح.
زار إريانا والي أنصنا بصعيد مصر مدينة إسنا أكثر من مرة فقتل القديسة الأم دولاجي التي شجعت أولادها الأربعة على الاستشهاد، كما قتل أربعة من أراخنة الشعب (6 بؤونة)... والآن يعود مصممًا ألا يترك مسيحيًا في المدينة.
دخل إسنا من الباب البحري وجال مع جنوده في شوارعها حتى بلغ الباب الجنوبي الغربي، فوجد سيدة عجوزا مريضة غير قادرة على الحركة، فسألها عن شعب المدينة، أجابته إنهم سمعوا بأن إريانا قادم إلى أبيهم الأسقف ليستعدوا لملاقاته... وإذ سألها عن ديانتها أجابته بشجاعة، فأمر بقتلها، وتُركت في بيتها، ولا زال شعب المدينة يدعونها الرشيدة حتى يومنا هذا، إذ أرشدت عن اخوتها لينعموا الإكليل السماوي.
انطلق إريانا مع جنده نحو الأسقف وشعبه فوجد جماعة عند ساقية "كريم" فقتلوهم، ثم انطلقوا إلى دير القديس الأنبا اسحق.
الأسقف يسند شعبه
قيل إنه إذ كان الأنبا أمونيوس في مغارته يصلي من أجل شعبه كي يسندهم الرب في وسط الضيق، ظهر له ملاك الرب، قائلاً له: "أنت مقيم هنا والجهاد معدَ لأولادك". في الحال ترك الأب مغارته وانطلق إلى دير القديس اسحق السائح بجبل أغاثون، حيث كان الشعب يحتفل بالعيد. هناك استقبله الشعب بفرح شديد وتسابيح يمجدون بها اللَّه، فوقف في وسطهم وصار يحدثهم عن المجد الأبدي واحتمال الآلام بفرح من أجل الأبدية.
بعد العظة انطلق إلى مغارته، فلم يتركه الشعب بل سار وراءه، فلأجل راحتهم رجع معهم إلى دير القديس اسحق السائح، وقضى معهم الليل كله في تسابيح لا تنقطع، مع عظات روحية عن الأمجاد السماوية. وفي الصباح المبكر جدًا أقام القداس الإلهي وتناول الشعب... ليجدوا بعد ذلك إريانا وجنوده قادمين. استقبلهم الشعب بفرح شديد كمن هم ينتظرون رحيلهم من هذا العالم، ولقاءهم مع عريسهم السماوي.
ألقى الوالي القبض على الأسقف، وصار جنده يقتلون الشعب بلا توقف...
منذ سنوات قليلة إذ كانوا يحفرون بدير "الشهداء" بإسنا، وُجدت الأجساد متراصة بلا عدد فوق بعضها البعض تحت الأرض... في أنصنا
أخذه إريانا أسيرًا إلى مدينة أسوان، ليعود به ثانية، فيجد ثلاثة فلاحين أُميين عند الباب البحري من مدينة إسنا عادوا من الحقل، حزانى لأنه لم يكن لهم نصيب مع شعب المدينة الذي استشهد. طلب الفلاحون من الجند أن يقتلوهم كاخوتهم، فرفض الجند لأن سيوفهم لم تعد تصلح بسبب كثرة الذين قتلوهم... وإذ أصرَ الرجال الفلاحون أن يلحقوا باخوتهم أمر الوالي بقتلهم على حجر بفؤوسهم. ولا زالت مقبرتهم إلى يومنا هذا، يشتم الكثيرون رائحة بخور تفوح منها ليلة الأحد، تُسمى بالثلاثة فلاحين (سورس وأنطوكيون ومشهوري).
سافر الوالي إلى أنصنا يقتاد معه الأسقف الأسير، وهناك حاول استمالته تارة بالوعود وأخرى بالوعيد. دُهش الوالي إذ شعر بمهابة الأسقف وشجاعته، وأخيرًا أعدَ له أتون نار يلقيه فيه.
طلب الأسقف أن يمهله قليلاً يصلي كي يبارك اللَّه البشرية ويذكر شعب إسنا الشهداء، كما طلب خلاص الوالي... وأخيرًا سلم نفسه ليلقوه في النار فتخرج روحه إلى عريسها في الرابع عشر من كيهك.
******************************
السنكسار 11 توت
استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ،مشهوري)
استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ،مشهوري) ( 11 تـــوت) تذكار استشهاد استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ،مشهوري) . .
سيرة الثلاث شهداء فلاحين
سورس وانطوكيون ومشهورى (وشهداء إسنا )
فى إسنا بلد الشهداء بالقرب من سوق يوجد مقبرة صغيرة لا تليق أبدا أن تحوى أجساد هؤلاء الشهداء العظام ولكن كما ولد المسيح فى مكان لا يليق بشخص حتى فقير كذلك هؤلاء الفلاحين العظام الذين عرفوا الحقيقة الغائبة عن افقه العلماء والفلاسفة لان هكذا اختار السيد المسيح تلاميذه من البسطاء والصيادين
إنهم ثلاثة من الفلاحين تمنوا الشهادة فبعد أن قتل الوالي اريانوس كل أهل المدينة بداية من ( الأم دولاجى واولادها الأربعة ) ثم ارخنة المدينة ثم الأم ( رشيدة ) التي أرشدت الوالي عن مكان أهل المدينة وهى تجهل شخصه فقطع رئسها وتوجه إلى الجبل حيث أهل
البلدة مع أسقفهم الأنبا امنيوس يصلون وينتظرون فى فرح وشجاعة إلى أن أتى الوالي اريانوس وقبض على الأسقف واحتجزه
ثم قطع رؤوس كل أهل البلدة وكان عدد كل الذين استشهدو ا فى هذه المدينة المباركة تقريبا نحو (160،000 ) مائه وستون ألف شهيد فى جبل إسنا (دير الشهداء باسنا حاليا )
اى شجاعة كانت لكم يا ابائى واى قوة كانت تسندكم
يا رب لكم أنت عظيم يا الهي أعطيتهم من قوتك اللانهائية لقد أرهقوا حتى السيوف
وليس الجنود فقط
ثم اخذ الوالي القديس الأسقف الأنبا امنيوس معه الى أسوان وعذبه كثيرا ومع ذلك طلب الأنبا امونيوس من اجل ذلك الوالي ليخلصه الرب وبالفعل ألهنا الحبيب استجاب لطلبه هذا البار
ما كل هذه المحبة من هذا القديس ومن سيده ايضا ليس بالغريب فقط طلب السيد المسيح لمعذبيه وصالبيه الغفران امنحنا يا رب هذه المحبة وهذا التسامح
وعندما عاد الوالي هو وجنوده من أسوان ومعه الأسقف قابل ثلاث فلاحين هم ( سورس وانطكيون ومشهورى ) فاستوقفوه
تأملوا معي
كلمة استوقفوه !!!!!!
وقالوا له نحن نؤمن بالرب يسوع المسيح ونريد ان يكون لنا النصيب الصالح والحياة الأبدية !!!
كان بالنسبة لهم الاستشهاد فرصة سعوا إليها بكل إيمان وشجاعة وسوف نرى كيف رفضوا الحياة الأرضية وتمسكوا بهذه الفرصة
فقال لهم الجنود قد اغمدنا سيوفنا وحلفنا أننا لن نستخدمها فقدموا لهم فؤوسهم ( طوارى مشرشرة تستخدم للعمل فى الحقل )
وعند صخرة كبيرة
( أكيد كانت غير ممهدة ولكنها نالت أعظم بركة وأيضا بفؤوس غير حادة استخدمت فى غير موضعها
تم قطع رؤوس هؤلاء الأسياد الشهداء الذين نالوا كرامه تفوق الوصف ولهم شفاعه مقبولة عند ربنا يسوع المسيح
وبعد ذلك استشهد القديس الأنبا امنيوس وأيضا بعد ذلك استشهد الوالي اريانوس والى انصنا
ا ى محبه واى تسامح انه المسيح وأنها المسيحية
صلاتهم تكون معنا ، ولربنا المجد دائما أبديا آمين
******************************
المصدر : فانوس ميخائيل: عظة الأحفاد في تاريخ الشهداء الأمجاد، 1923م.






دير الأنبا متاؤس (القديس متي المسكين) الفاخورى بأسنا

1- دير الانبا متاؤس الفاخورى باصفون باسنا محافظة أسوان بصعيد مصر
يقع على مسافة 16كم شمال اسنا ويبعد 6كم غرب اصفون المطاعنة التى تقع على الطريق الغربى من اسنا الى البر الغربى ودير الأنبا متاؤس الفاخورى بأسنا غرب بلدة أصفون فى الصحراء الغربية ويبعد عنها بحوالى 6 كم كما يبعد عن إسنا إلى الشمال الغربى بحوالى 25 كم
وحصن الدير القديم العالى ويرى من مسافة بعيدة ويقال ان الحصن شيده احدى الملوكحينما شفى القديس زوج هذا الملك ( احدى الملوك لم يتم ذكره )
والمبانى الباقية من الدير القديم هى الكنيسة الاثرية والحصن القديم ومبنى قلالى قديم وجزء من الاسوار
ترجع الاجزاء القديمة من الكنيسة الى القرن 12م وتتكون من هيكل اوسط وهيكليين جانبيين صغيرين يتوسطه قبة عالية تحيطها قباب منخفضة ومبنى القلالى
ويتوسطه طرقة عريضة وعلى جانبيها الحجرات اما الحصن فصغير نسبيا
حوائط الدير مزينة بالرسومات الفرسك التى قام المعهد الفرنسى للاثار الشرقية بدراستها والنشر عنها فى مجلد خاص باديرة اسنا
وفى عيد الصعود من الخماسين المقدسة الذى يوافق عيد نياحة القديس الانبا باخوميوس الذى هو اسس هذا الدير قبل نياحته فى سنة 438م ويحتفل الدير بهذه المناسبة
وقد تم الكشف عن جسد القديس متاؤس الفاخورى فى هذا الدير وتم عمل المزار اللائق به كشفيع عظيم للدير وقد ذكر المؤرخ ابو المكارم بالقرن 12م والمؤرخ المقريزى بالقرن 15م والمؤرخ فلانسلب عام 1672م

**********************
يرى الدير وحصنه العالى من على بعد وتوجد آثار كنيسة قديمة للسيدة العذراء ، وقد كانت كنيسة الدير عند بدء إنشائه .
إهتم قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 بهذا الدير فإنتدب القمص بموا الأنبا بيشوى لتعمير دير الأنبا متاؤس الفاخورى بأسنا سنة 1976 م ويضم الدير رفاة القديس متاؤس المتوحد .
وقد إهتم القمص بموا بتوصيل الماء والنور إلى داخل الدير ، وشجع بعض الشباب للتكريس والرهبنة .
إنتدب قداسة البابا نيافة النبا امونيوس أسقف الأقصر وأسنا بتجديد الدير ، فأسس فيه بيتاً للخلوة الروحية وجدد أسواره الخارجية ، ونظم إجتماعات دورية للكهنة غإجتماع بهم ومناقشة أمور الخدمة بالإيبارشية ، وشجع أفراد الشعب لزيارة الدير

من هو القديس متاؤس؟
والدير على أسم القديس متاؤس المتوحد ، وتوجد فيه كنيسة واحدة أثرية وبجوارها حجرة بها جسد القديس متاؤس

الحصن
كباقى الأديرة الأثرية يوجد ايضاً بهذا الدير حصن أثرى بإرتفاع 20 متراً وهو سليم ، وتوجد ثمانى قلايات (مساكن) للرهبان وتصلح للإقامة فيها ، ويستخدمها الزوار للمبيت ، كما توجد خمس قلايات (مساكن) أخرى تفتح للخارج .
مساحة الدير حوالى فدانين ، وله زمام أكثر من 38 فدان طرف القمص مرقس فاخورى .
ويوجد ىثار سور متهدم خارج المبنى (1976) ويضم حوالى خمسة أفدنة توجد بجوار الدير .
**************************
المـــراجع

ا1 - لمصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 503 - 504 2 - كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة
***************************
السنكسار القبطى
تحت يوم 7 كيهك
نياحة القديس متاؤس الفاخورى بأسنا (7 كــيهك)
في مثل هذا اليوم تنيح القديس متي المسكين، كان هذا الاب رئيس دير جبل أسوان، وكان ذا فضائل عظيمة، وقد منحه الله نعمة شفاء المرضي وإخراج الشياطين، فمنها انهم قدموا إليه امرأة بها مرض خفي حار في علاجه الأطباء فعلم بالروح حالها، وأمرها إن تقر بخطتها أمام الحاضرين، فاعترفت انها تزوجت بأخوين فاعتراها هذا الداء، فصلي القديس من اجلها فبرئت في الحال، وقد بلغ من فضائل هذا الاب إن الوحوش كانت تأنس إليه، وتتناول طعامها من يده، ولما اكمل سعيه تنيح بسلام.

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين.
***************************

وفيما يلى ما ذكره أبو المكارم المؤرخ فى مخطوط تاريخ أبو المكارم - تاريخ الكنائس والأديرة فى القرن "12" بالوجه القبلى - إعداد الأنبا صموئيل أسقف شبين القناطر وتوابعها 1999م ص 104

دير بأسنا الدير الكبير بالجبل الذى أنشأه متياس الراهب بأسنا ترهب فيه جماعة من الرهبان ولهذا الراهب معجزات كثيرة منها أن صبية كان لها أخين أشقاء فحسن الشيطان لهما أن يزنوا معها فضاجاعلها فحبلت وظهر أمر حبلها ولم يعلم احد من أى رجل ممن حبل بها فأحضراها أهلها إليه وأستعلم منها قضية حالها فإعترفت له بأمرها فرفع يداه للسماء وصلى فإبتلعتها الأرض لوقتها وأبواها ينظرون ذلك وشهدت به سير الكنيسة وسيرة الأب الكسندروس Fol80A القس البطريرك الـ 43 من دير طو باتارون ( دير طو باتارون أى دير الآباء وهو الأسم الرومى لدير الزجاج غرب الأسكندرية)



دير الانبا متاؤس المعروف بدير الفاخورى بإسنا
دير الانبا متاؤس المعروف بدير الفاخورى
يعتبر دير الفاخورى من أهم الاديره التى احتفظت باجزائها المعمارية الاثرية.
يقع دير الفاخورى جنوب غرب مدينة اسنا بحوالى 18 كيلو متر ويرجع تاريخ انشاؤه الى القرن الرابع الميلادى وهو احد سلسلة اديرة الرهبان المنتشرة فى جنوب مصر التى تأسست على نظام القديس باخوميوس فى الرهبنة والذى يقضى بان يعيش الرهبان فى حياة مشتركة داخل الدير.
ينسب دير الفاخورى الى القديس متاؤس الفاخورى رئيس الدير فى القرن الثامن الميلادى وهو الذى قام بتعمير الدير واقام مبانيه ولقب بالفاخورى لان صناعة الفخار كانت الحرفة الرئيسية للقديس متاؤس ولرهبان الدير والمعروف ان صناعة الفخار وهى احد الحرف البيئية التى تشتهر بها محافظة قنا حتى الان.
أهم معالم عمارة الدير الاثرية
أسوار الدير :
بنيت اسوار الدير من الطوب اللبن سمكها حوالى واحد متر تقريبا وتم تدعيمها من الخارج بتحصينات قوية تمثلت فى دعائم ساندة وقد تهدم معظم الاسوار الاصلية للدير.
الكنيسة المتهدمة
استخدم فى بناؤها الطوب اللبن والآجر وقد تهدمت ولم يبق منها الا الجدار الشمالى.
كنيسة الدير الاثرية :
يرجع تاريخها الى القرن الثانى عشر الميلادى وبها رسوم فرسكو تعد من أهم المناظر المائية التى رسمت فى الكنائس المصرية طيور واشكال هندسية واشكال للصليب بديعة المناظر ومن الرسوم الباقية حتى الآن رسوم للسيد المسيح والتلاميذ الاثنى عشر ورسوم الانبياء للعهد القديم وررسوم للقديس متؤس المنسوب اليه الدير .
حصن الدير
وهو أحد نماذج العمارة الدفاعية كان الرهبان يحتمون به عند هجوم الاعداء واللصوص عليهم والحصن مصمم بطريقة معمارية لا تمكن اى مهاجم من اختراقه. وهى مجموعة من الحجارات لسكن الرهبان .
الدير فى كتابات المؤرخين والرحالة والبعثات الاثرية
ذكر الدير من المؤرخين والرحالة ابو المكارم فى القرن 12م والمقريزى فى القرن الخامس عشر الميلالادى وفانسبت فى القرن 17م وتوردن فى القرن 18م وقام المعهد الفرنسى للآثار الشرقية بدراسة الدير والنشر عنه فى مجدل خاص.
************************************
إسنا‏ ‏تحتفل‏ ‏بعيد‏ ‏نياحة‏ ‏القديس‏ ‏متاؤس‏ ‏الفاخوري
+ وطنى 20/12/2009م إسنا‏ - ‏طلعت‏ ‏أيوب‏:‏
احتفلت‏ ‏مدينة‏ ‏إسنا‏ ‏الأربعاء‏ ‏الماضي‏ ‏بعيد‏ ‏نياحة‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏متاؤس‏ ‏الفاخوري‏, ‏ورأس‏ ‏الاحتفال‏ ‏نيافة‏ ‏أنبا‏ ‏متاؤس‏ ‏رئيس‏ ‏دير‏ ‏السريان‏, ‏وأنبا‏ ‏إشعياء‏ ‏أسقف‏ ‏طهطا‏ ‏وجهينة‏, ‏والقمص‏ ‏صرابامون‏ ‏الباخومي‏ ‏وكيل‏ ‏مطرانية‏ ‏إسنا‏, ‏والآباء‏ ‏كهنة‏ ‏الإيبارشية‏ ‏والآلاف‏ ‏من‏ ‏محبي‏ ‏القديس‏ ‏من‏ ‏مختلف‏ ‏بلاد‏ ‏الكرازة‏.‏
بدأ‏ ‏الاحتفال‏ ‏بصلاة‏ ‏عشية‏ ‏وتطييب‏ ‏رفات‏ ‏القديس‏ ‏والتسبحة‏ ‏الكيهكيةحتي‏ ‏الصباح‏ ‏واختتمت‏ ‏بالقداس‏ ‏الإلهي‏.‏ يعد‏ ‏القديس‏ ‏متاؤس‏ ‏الفاخوري‏ ‏من‏ ‏مواليد‏ ‏مدينة‏ ‏الأقصر‏ ‏ووالده‏ ‏كان‏ ‏يعمل‏ ‏في‏ ‏صناعة‏ ‏الفخار‏, ‏وتعلم‏ ‏الطفل‏ ‏متاؤس‏ ‏هذه‏ ‏الصناعة‏ ‏من‏ ‏والده‏ ‏ولذلك‏ ‏سمي‏ ‏بالفاخوري‏.‏
تربي‏ ‏الطفل‏ ‏متاؤس‏ ‏علي‏ ‏حياة‏ ‏الصلاة‏ ‏والعبادة‏ ‏والقداسة‏, ‏وتردد‏ ‏علي‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏إسحق‏ ‏السائح‏ ‏بجبل‏ ‏أغاثون‏ ‏غرب‏ ‏مدينة‏ ‏إسنا‏, ‏وانضم‏ ‏متاؤس‏ ‏لحياة‏ ‏الرهبنة‏, ‏وبدأ‏ ‏حياته‏ ‏بجهاد‏ ‏نسكي‏ ‏والميل‏ ‏للعزلة‏ ‏في‏ ‏مغارة‏ ‏صغيرة‏ ‏بالقرب‏ ‏من‏ ‏الدير‏.‏ بعد‏ ‏نياحة‏ ‏الأنبا‏ ‏مرقس‏ ‏رئيس‏ ‏الدير‏ ‏اختير‏ ‏الراهب‏ ‏متاؤس‏ ‏رئيسا‏ ‏للدير‏ ‏وقام‏ ‏بنهضة‏ ‏عمرانية‏ ‏ورهبانية‏ ‏كبيرة‏ ‏في‏ ‏الدير‏, ‏وأجري‏ ‏الله‏ ‏علي‏ ‏يديه‏ ‏مواهب‏ ‏كثيرة‏, ‏وشفي‏ ‏الأمراض‏ ‏وأخرج‏ ‏الشياطين‏.‏
عاش‏ ‏القديس‏ ‏متاؤس‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏الثامن‏ ‏الميلادي‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏الأنبا‏ ‏ألكسندروس‏ ‏الثاني‏, ‏وتنيح‏ ‏في‏ 7 ‏كيهك‏ ‏عن‏ ‏عمر‏ ‏بلغ‏ 105 ‏سنوات‏.‏


القمص‏ ‏صرابامون‏ ‏الباخومي‏ ‏أمين‏ ‏دير الأنبا‏ ‏متاؤس‏ ‏الفاخوري
يعد‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏متاؤس‏ ‏الفاخوري‏ ‏من‏ ‏الأديرة‏ ‏القديمة‏ ‏التي‏ ‏مازالت‏ ‏قائمة‏ ‏حتي‏ ‏الآن‏, ‏وتأسس‏ ‏في‏ ‏الفترة‏ ‏من‏ 348/340‏م‏ ‏ويقع‏ ‏في‏ ‏الشمال‏ ‏الغربي‏ ‏لمدينة‏ ‏إسنا‏, ‏وشهد‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏نهضة‏ ‏رهبانية‏ ‏وعمرانية‏ ‏كبيرة‏.‏
قال‏ ‏القمص‏ ‏صرابامون‏ ‏الباخومي‏ ‏أمين‏ ‏الدير‏ ‏إن‏ ‏الدير‏ ‏كان‏ ‏مهملا‏ ‏وبلا‏ ‏أسوار‏, ‏وكان‏ ‏يقام‏ ‏به‏ ‏قداس‏ ‏واحد‏, ‏ويخدمه‏ ‏خمس‏ ‏قساوسة‏ ‏من‏ ‏إسنا‏, ‏والآن‏ ‏الحال‏ ‏تبدل‏, ‏وأصبح‏ ‏هناك‏ ‏نهضة‏ ‏رهبانية‏ ‏مع‏ ‏تنمية‏ ‏عمرانية‏, ‏وتم‏ ‏ترميم‏ ‏أجزاء‏ ‏كبيرة‏ ‏من‏ ‏القلايات‏ ‏والكنيسة‏, ‏وتم‏ ‏استعادة‏ ‏أراضي‏ ‏الدير‏ ‏الزراعية‏ ‏التي‏ ‏كان‏ ‏اغتصبها‏ ‏البعض‏ ‏مستغلين‏ ‏عدم‏ ‏وجود‏ ‏سور‏ ‏للدير‏, ‏وتم‏ ‏عمل‏ ‏سور‏ ‏حديدي‏ ‏للدير‏ ‏بارتفاع‏ 2 ‏متر‏ ‏حول‏ ‏مساحة‏ ‏الدير‏ ‏بالكامل‏, ‏وعمل‏ ‏بوابة‏ ‏رئيسية‏ ‏للدير‏, ‏وتصل‏ ‏مساحة‏ ‏الدير‏ ‏بالأراضي‏ ‏التابعة‏ ‏له‏ 87 ‏فدانا‏.‏
كما‏ ‏تم‏ ‏إنشاء‏ ‏مضيفة‏ ‏لاستقبال‏ ‏الزائرين‏, ‏ومجمع‏ ‏لتقديم‏ ‏الوجبات‏ ‏لخدمة‏ ‏الزوار‏.‏
وأشار‏ ‏القمص‏ ‏صرابامون‏ ‏إلي‏ ‏إنشاء‏ ‏مبني‏ ‏به‏ 18 ‏قلاية‏ ‏مجهزة‏ ‏بكل‏ ‏احتياجات‏ ‏الرهبان‏, ‏وتم‏ ‏عمل‏ ‏أساسات‏ ‏للمبني‏ ‏تسمح‏ ‏ببناء‏ ‏أربعة‏ ‏أدوار‏, ‏لتصل‏ ‏الطاقة‏ ‏الاستيعابية‏ ‏له‏ 72 ‏قلاية‏.‏
وحصل‏ ‏الدير‏ ‏علي‏ ‏مساحة‏ 200 ‏فدان‏ ‏قابلة‏ ‏للزيادة‏ ‏إلي‏ 400 ‏فدان‏ ‏من‏ ‏الأراضي‏ ‏الصحراوية‏ ‏القابلة‏ ‏للاستصلاح‏ ‏بالقرب‏ ‏من‏ ‏الدير‏, ‏وتم‏ ‏حفر‏ ‏بئر‏ ‏ارتوازي‏ ‏وجاري‏ ‏حفر‏ ‏آخر‏, ‏وتم‏ ‏تزويد‏ ‏حوالي‏ 100 ‏فدان‏ ‏منها‏, ‏وزراعتها‏ ‏بأشجار‏ ‏الموالح‏ ‏والخضروات‏, ‏ووقع‏ ‏الدير‏ ‏عقود‏ ‏مع‏ ‏هيئة‏ ‏تعمير‏ ‏الصحراء‏, ‏كذلك‏ ‏زراعة‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ 30 ‏فدانا‏ ‏من‏ ‏أراضي‏ ‏الدير‏ ‏الصالحة‏ ‏للزراعة‏ ‏وتنتج‏ ‏فواكه‏ ‏وخضروات‏ ‏ومحاصيل‏ ‏أخري‏ ‏مثل‏ ‏القمح‏ ‏والشعير‏, ‏وحاليا‏ ‏الدير‏ ‏أصبح‏ ‏يتمتع‏ ‏بالاكتفاء‏ ‏الذاتي‏ ‏من‏ ‏المحاصيل‏ ‏وما‏ ‏يحتاجه‏ ‏للرهبان‏ ‏وزواره‏.‏




دير الأنبا هدرا بأسوان
دير الانبا هدرا غرب اسوان بصعيد مصر
ويقع الدير بالضفه الغربية من نيل اسوان خلف قبر اغاخان ويبعد عنه حوالى كيلو متر شمالا ومبانى الدير شبه متكامل عدا معظم اسقف الكنائس وبعض الحجرات
والكنيسة الاثرية بالدير تتكون من هيكل صليبى تتوسطه قبة وفى اركانها حنيات ركنية وغرب الهيكل الصحن الذى يتكون من اكتاف احمل قبتين متماثلتين فى منتصف الصحن وقبوات وقباب منخفضة تغطى الرواقين وقد اضيف حجرات شرق الهياكل
وشمال الكنيسة يوجد مبنى اخر شبه كنيسة صغيرة به مغطى غالبا ماكان يستعمل فى عيد الغطاس اما الحص فيتكون من طرقه عريضة
ويعد الدير من اكبر الاديرة القبطية حيث ترجع اصوله الى القرن السادس الميلادى وظل عامرا بالرهبان فلى نهاية القرن الثانى عشر للميلاد
ويسمى الدير بأسم دير القديس سمعان ابا هدرا حيث كان الناس يرونه يحمل قدره يملاها بالماء
(سمعان ابو قدره ) وقد حظى الدير بأهتمام مطرانية اسوان واصبحت الى جواره مبان جديدة لاستقبال الزورار والضيوف .. وقامت الحكومة برصف الطريق الاسفلتى حتى باب الدير
تم عمل بحوث علمية على تاريخ الدير حيث الدير له اهتمام بالغ فى جنوب الوادى ..وانتشر فى الايام الاخيرة اسم شفيع الدير فى ارجاء كثيرة من انحاء الكرازة
ويشهد الدير نهضة روحية وعمرانية ضخمة بفضل مطرانها الوقور الحبر الجليل الانبا هدرا

***************************************
المراجع
كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة


موقع دير الأنبا هدرا الأثرى القديم

موقع دير الأنبا هدرا : يقع دير الأنبا هدرا غرب مدينة أسوان وعلى بعد حوالى 2 كيلو متر من شاطئها الغربى وأنشى الدير على منطقة صحراوية مرتفعة عن مستوى سطح شاطئ نهر النيل .

ويمكنك الوصول إليه بسهولة فقد قامت هيئة تنشيط السياحة بأسوان برصفة بطبقة من السمنت القوى ووضعت بعض المدرجات الأسمنتية ليسهل على الزائرين كالسياحة الداخلية المحلية والأجانب الوصول إليه بدون تعب ، وهذا الطريق هو إمتداد للطريق المؤدى إلى ضريح أغاخان (3)

والقيمة الأثرية لهذا الدير كبيرة جداً ومصلحة الاثار ما زالت تضع يدها عليه وللدخول إليه للتعبد أو للتبرك أو حتى بمشاهدة معالمة يحتاج إلى تصريح من هذه المصلحة ، وقد تفضلت مشكورة بمنحه مجاناً للزائرين بقصد التبرك وإقامة الصلوات بكنيسة الدير الأثرية .
دير الأنبا هدرا بأسوان الحديث

فى سنة 1976 م إنتدب قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 نيافة الأنبا هيدرا أسقف أسوان لتعمير دير الأنبا هدرا الأثرى بأسوان .
وفى سنة 1980 م تمكن نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان من الحصول على شراء فدانين ونصف من الأرض المجاورة للدير الأثرى ودفع غلى مصلحة الملاك مبلغ 36 ألف جنية وذلك بموافقة مصلحة الآثار ( وهذه الأرض تقع على بعد نصف كيلو من الدير الأثرى) .
** وقام نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان ببناء بيت خلوة للشباب مكون من 36 وحدة متكاملة ، وكل وحدة تشمل حجرة وصالة بالمنافع وكل حجرة بها 4 أسرة ، أى انه يمكن إستقبال 144 شاب فى الفوج الواحد والحجرات مبينة على دور واحد على جانبى السور .
ويشمل نظام بيت الخلوة :
*** يستقبل الدير كل الفواج طوال أيام السنة خصوصاً أيام الصوم للخلوات لاروحية .
*** تم بناء 12 وحدة أخرى خصصت كخلوة روحية للآباء الكهنة المرافقين للرحلات ، أو بمفردهم ، وإستراحة للآباء الكهنة تشمل حجرتين وصالة ودورة مياة لكل وحدة .
*** صدور القرار الجمهورى ببناء بيت الخلوة فى يناير 1995م
*** تم بناء سور حول المكان وله بوابة .
*** وهذه الخطوة والخطوات التالية توضع إنشاء دير فى هذا المكان على اسم دير الأنبا هيدرا الأثرى .
*** وفى كل عام يقيم نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان نهضة روحية فى هذا الدير فى عيد القديس الأنبا هيدرا وذلك فى 12 كيهك من كل سنة حيث يصلى صلاة القداس الإلهى فى الكنيسة الأثرية غربى اسوان ، ومما يذكر أن قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 صلى فيها عندما كان أسقفاً للتعليم فى مارس 1965 م
*** وقد بنى الدير فى القرن الخامس الميلادى وما زالت الكثير من معالم الدير باقية حتى الان وهو حالياً تحت إشراف هيئة الآثار
*** وقد كتب القمص إرميا وكيل مطرانية أسوان كتيباً عن سيرة القديس الأنبا هدرا ، وأورد مختصراً لهذا الدير الأثرى .
العثور على صورة للقديس الأنبا هيدرا
*** فى سنة 1975م عثر نيافة الأنبا هيدرا أسقف أسوان على صورة اثرية للقديس الأنبا هيدرا السائح الأسوانى فى حجرة مغلقة بكنيسة العذراء ، كانت توجد بها أشياء قديمة مخزنة بها .
وصورة القديس الأنبا هدرا السائح الأسوانى وتلميذه التى عثر عليها قام نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان بالإحتفال بها ووضعها فى المكان اللائق ، وأشتركت الأيقونة فى أعياد القديس لأول مرة فى الفترة من 19/2 - 22/12/1975م واختتم الإحتفال فى الدير الأثرى .
أيقونة الأنبا هيدرا السائح الأسوانى وتلميذه ---------------------> **************************
المـــراجع
(1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 507 - 510

(2) الأنبا هدرا السائح الأسوانى بقلم القمص أرميا زكى وكيل مطرانية اسوان - مراجعة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا هيدرا أسقف أسوان اجنة التحرير والنشر بمطرانية بنى سويف (3) ‏ ‏ يقع ضريح أغاخان في جمهورية مصر العربية ، وبالتحديد في جنوب الجمهورية بمدينة أسوان ,‏ ‏ وهذا الضريح لزعيم الطائفة الإسماعيلية الراحل ، حيث كان يقضى فصل الشتاء من كل عام في أسوان وقد أقيم على الضفة الغربية لمدينة أسوان مواجهاً لفندق كتاراكت بنفس المدينة.‏ ‏ والضريح شيد على الطراز الفاطمي





سيرة حياة أنبا هدرا السائح الأسواني

ولد ونشأ القديس الأنبا هدرا في أسوان . كان يقيم بمدينة أسوان خائفاً الله سالكاً في طرقه وجميع وصاياه ، حافظاً لكتب الله الجليلة وديعاً طاهراً عفيفاً، ملازماً للأصوام والصلوات ، ودخول البيعة المقدسة باكراً وعشية. فلما نشأ قليلاً أراد أهله أن يزوجوه، فلم يقبل ، ذلك لأنه كان طالباً التقشف والنسك، وكان يسأل الله الليل والنهار أن يرشده إلى الطريق المستقيم. فلما كان في بعض الليالي إذ بشخص منير يقول له: يا هدرا يا هدرا لا تبطئ عن النهوض إلى ما اهتممت به من الفكر الصالح ، بل قم مسرعاً وتممه ، فقام مسرعاً ومضى على البيعة مصلياً كعادته ، سائلاً الله أن يعينه ، وأن يرشده إلى ما فيه خلاص نفسه الأبدي ، وكان يتلو المزمور القائل "طوباهم الذين بلا عيب في الطريق السالكون في ناموس الرب" (مز 118: 1). وفيما هو كذلك إذا بميت محمول قد أتوا به فلحقته خشية كبيرة عند رؤية ذلك الميت فترك أهله وماله ومضى إلى الدير بمنف. وقد وجد داخله أناساً قديسين كملائكة الله، فأقام عندهم أياماً يصنع الصلوات، ولما سمع أهله بخبره ذهبوا إليه بالدير قائلين له: ما هذا الذي فعلته ، تركت أموالك وكل مالك ، وفعلت بنفسك هذا، فلم يسمع لقولهم ولم يكلمهم البتة ، فيئسوا منه ، ومضوا وتركوه. وإذ رأى أب الدير قوة عزمه ، ونشاطه ، وكثرة نسكياته ألبسه إسكيم الرهبان ، فسار في السيرة الملائكية واستنارت نفسه من التعاليم الإلهية والوصايا الرسولية، وصار مداوماً على الأصوام والصلوات والسهر وقراءة الكتب المقدسة ، كما أنه اقتنى جميع طرق القديس الشيخ الناسك أنبا بيمن (المولود نحو سنة 350 م بإحدى مدن مصر) إذ كان تلميذاً له حتى صار إبناً خاصاً له...
فلأجل الاهتمام الكلي بما هو للرب، بلا نقص أو إرتباك امتنع أبونا الروحي القديس الأنبا هدرا عن استجابة مطلب أهله من جهة الزواج، تاركاً العالم وما فيه مصراً على ذلك بلا عودة أو تردد تلبية لتعاليم شخص معلمنا الأعظم الرب يسوع المسيح القائلة: "من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني. ومن لا يأخذ صليبه ويتبعنى فلا يستحقني ... ومن وجد - (أي دلل ومتع) حياته يضيعها. ومن أضاع حياته – (أي بذل حياته الزمنية) – من أجلي يجدها" (مت 10 : 37 – 39) بل طوباك يا أبانا البار المكرم أنبا هدرا لأنك لبست الشكل الملائكي الذي لإسكيم الرهبان ، وصرت عظيماً من بين هذه الطغمة السامية ، التي تغنى فيها مختبروا حلاوتها ، الذين تمتعوا ببهائها ، التي قال فيها الآباء الشيوخ : لا تكون تحت السماء أمة مثل المسيحيين إذا أكملوا ناموسهم. الأنبا هدرا وحياته التوحدية "وكان في البراري على يوم ظهوره لإسرائيل" إسهروا إذاً وتضرعوا كل حين" (لو 1 : 8، لو 21: 36) سأل الأنبا هدرا معلمه الأنبا بيمن – أن يطلق له السبيل في المضي إلى البرية ليختبر الوحدة. فلما كان بعض الأيام أخذ القديس الشيخ أنبا بيمن القديس أنبا هدرا وأخذ معه قليل خبز وماء وسارا إلى أن وصلا إلى مكان يسمى بالمتوحدين ، فطلب القديس من أنبا هدرا أن يسكن هناك ووضع عليه قوانين بأصوام وصلوات ، وأقام عنده أياماً يدربه على قتال العدو وأوصاه ألا يبطل شغل يديه ثم تركه ومضى. أقام القديس أنبا هدرا داخل المغارة وزاد على فضائله التي كان يمارسها في الدير ، حتى أن بعض الإخوة السواح الذين كانوا إلى جانبة لما رأوا كثرة تقشفه وعبادته ، قالوا له : يا أخانا الحبيب إن كل شيء يكون بمقياس ، جيد هو ، أجابهم القديس أنبا هدرا بقول صالح وتواضع: إن كل ما أفعله لا يقوم مقام خطية واحدة من خطاياي، فإذ سمع أولئك الإخوة هذا الكلام اتعظوا به ومضوا ، وتركوه مخبرين الإخوة الآخرين بجميع ما قاله لهم ، وكانوا من وقت لآخر يأتون إليه متشبهين بأفعاله ، متغذين من تعاليمه الحية ، متعجبين من اتضاعه وانسحاق نفسه. وكان الناس يتقاطرون إليه من كل الأماكن لسماع تعاليمه فكان يعزيهم بالكلام الروحي فشاع خبره واشتهر في جميع البلدان ، وكثرت زيارات الناس له فكره ذلك وقصد أن يهرب إلى مكان لا يعرف فيه . فاستشار الأب الشيخ أنبا بيمن معلمه فأذن له بذلك وودعا بعضهما بعد أن صنعا صلاة ومضى القديس هدرا ماشياً إلى البرية الجوانية يسأل الرب أن يدبر له مكاناً يختاره ، فكان الموضع مسيرة ثلاثة أيام ولا يأويه إلا الوحوش الضارية وهوام الأرض. فلما رأوا القديس أنبا هدرا واقفاً أرادوا أن يفترسوه فبسط يديه وصلى هكذا قائلاً: يا ربي يسوع المسيح الذي أخضع الأسود لدانيال النبي في ذلك الزمان ، اصنع رحمة مع عبدك وأبعد عنى خوف هذه الوحوش الكاسرة، وللوقت قبل الرب صلاته وأبعدهم عنه فلم يؤذوه بل صاروا مستأنسين له كالناس... لقد سلك أنبا هدرا في ظل رغباته الروحية وأشواقه النسكية المقدسة مسلكاً حسناً جداً قاطعاً شوطاً طويلاً للغاية، الأمر الذي تجلى في طلبة حياة الوحدة إلى أبعد حدودها – ومما تقدم من سيرة حياته الفاضلة قطع هذا الشوط الطويل في ظل إرشاد حكيم من أب روحاني مختبر عميق . ثم استمر يصنع صلوات كثيرة ونسكيات ، فإذا عدو الخير الذي هو الشيطان ، صار يفزعه بأشكال مخيفة ومناظر مفزعة ، ويظهر له في شكل نساء جميلة الصورة ، لكي يوقعه في شباك الخطية المهلكة ، لكن القديس أنبا هدرا كان يقوى عليه ويقهره بقوة الصليب المقدس فينفضح ويضمحل. وإذ سقطت قوة القديس أنبا هدرا من كثرة النسك والتقشف وصار مطروحاً على الأرض ، غير قادر على الحركة ، أتى إليه شخص نوراني وبيده إناء مملوء من الدهن فأفاض على رأسه قائلاً: قد شفيت يا هدرا من سائر أمراضك ، فاستيقظ القديس فوجد نفسه قد شفى وكأنه لم يصبه ألم البتة ، فعلم أن قوة إلهية قد أدركته ، إلا أن عدو الخير الشيطان حسده فصار هو جنوده يفزعونه بأشكال مخيفة ، ثم ظهروا له مواجهة ، وقالوا له : أليس أنت تغلبنا فسوف تنظر ما سيحل بك عقاباً من جهتنا . فرشمهم القديس بعلامة الصليب المجيد ، فولوا هاربين بخزى شديد. مقدماً الصلاة هكذا قائلاً: أيها الرب إلهي الذي هزم إبليس وجنوده الأشرار بصعودك على الصليب الحيى، خلصنى الآن من هؤلاء الأشرار المحيطين بي القائمين علي. ثم صار يتلو المزمور القائل: "خاصم يا رب مخاصمي، قاتل مقاتلي، إمسك مجناً وترساً وأنهض إلى معونتي ..." (مز 35: 1، 2). وبذلك كان ينتصر عليهم ويقوى على قتالهم.

******************************
المــــــــــراجع
(1) المخطوطة رقم 319 ميامر دير القديسة العذراء مريم العامر المعروف بالسريان - وادى النطرون برية شهيت "ميزان القلوب"
****************************** مدائح القديسين و تماجيد الشهداء

تمجيد الأنبا هدرا السائح الأسواني
القرار
(بنيوت افا هدرا )
هيا يا بني الإيمان نطلب شفاعة وإحسان من قديس أسوان
يا اسم جميل غالي ديرك مبني وعالي مليان بالقلالي
اسقف ناسك عابد مصلي ومجاهد وللعالم زاهد
بفضائل كثيرة قلبك مليان غيره بهمة كبيرة
يا رجل المعجزات سموت في الروحيات الي اعلي الدرجات
في سياحة روحية وحياة تقوية عطرت البرية
بسلاح الطهارة حاربت بجدارة في خدمة جبارة
غلبت شيطان غدار يزأر كاسد جبار بالصليب القهار
احرق بصلاتك وعمق طلباتك وكثرة مطانياتك
في خدمة وارشاد جمعت حولك عباد يا عظيم في الجهاد
رجل عامل وحكيم يا لابس الإسكيم نقدم التكريم
لا تمدحك كلمات اسمك مليان بركات يا جزيل الصفات
طوباك ثم طوباك المسيح اعطاك وجهك كوجه ملاك
السلام لك يا مختار ياما هديت اشرار الي نور الانوار
اشفع في اثمه وخطاه امام عرش الاله لنحظي بالنجاه
ومن احيا كرسيك اذكره امام فاديك من اجله نناديك
اذكر اسقفنا الجليل راعي وديع ونبيل يحمي رايه الانجيل
كاتب هذه السيرة قلبه مليان غيرة اجعل حياته منيره
احنا اولاد العذراء وابناء الانبا هدرا صلي لنا نزيد قدرة
في الجهاد يا انبا هدرا
تفسير اسمك في افواه كل المؤمنين

الكل يقولون يا إله الانبا هدرا اعنا اجمعين







ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 12:51 PM   #93
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road
افتراضي



مبانى دير الأنبا هدرا الأثرى (دير الأنبا سمعان) بأسوان




ويتكون الدير من ثلاثة طوابق تهدمت ولم يبق منها فى بعض أجزائه إلا طابقين ، ويظهر منها بوضوح بعض قلالى الرهبان وأسرتهم التى صنعوها من الطين والحجر ، وهناك بعض الطاقات او التجويفات فى داخل حوائط القلالى كانت توضع فيها الصور الدينية أو المسارج التى تضئ ليلاً أو كانت تستعمل أحياناً للتخزين .

كذلك تظهر مبانى اخرى والتى تشير للمشاهد على مدى إتساع الدير وتدل أيضاً على مدى إمكانيات الدير المادية والروحية فقد وصل عدد رهبانه إلى 300 راهب فى عصور المسيحية الأولى .

كنيسة الدير

تقع كنيسة الدير فى الجهة الشرقية القبلية منه ، وقد ظل حتى الآن بعض من معالمها الأساسية كالهيكل المقدس وقواعد أعمدتها فقط ، وبعض آثار من الصور المسيحية التى رسمت فى عصر نهضتها مع بعض الحجرات الجانبية .

وقد إتبع أقباط أسوان تقليداً للإحتفال بقديسها المحلى الأنبا هدرا الأسوانى وشفيعها أمام الديان العادل السيد المسيح فى مناسبة عيده السنوى فى 12 كيهك فتقيم أيبروشية أسوان نهضة روحية بكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمدينة أسوان فتنشد الترانيم الدينية والألاحان الكنائسية ثم يحملون ايقونة الشهيد الجميلة ويدورون بها فى عشية كل يوم من ايام النهضة ثم تختم بصلوات القداس إلهى فى كنيسة الدير الأثرية فى غرب أسوان يحضره شعب أسوان المسيحى ومن محبى القديس والطالبين صلاتة والذين يحضرون من خارج إيبروشية أسوان خصيصاً لحضور إحتفال العيد .

وفى كتاب وضع كدليل لمحافظة اسوان إصدار الهيئة العامة للإستعلامات فى عهد حكم اللواء أمين عمر فى فصل تحت عنوان : " من آثار العصر المسيحى فى اسوان " ما يلى :-

دير الأنبا هدرا المعروف بأسم دير الأنبا سمعان ، ويرجع هذا الدير غلى القرن الخامس الميلادى ، وهو دير محصن بموقعة الممتاز على ربوة تشرف على الصخراء من الشرق والغرب ومن الشمال والجنوب ويحيط به سور خالى من الفتحات التى لا تسمح بالدخول إلا من مدخلين رئيسيين فى منتصف جداريه المتوازيين بمحاذاة النيل أحدهما من جهة الشرق والنهر والآخر جهة الغرب والصحراء .

وكلا هذين المدخلين لا يؤدى إلى فناء الدير فى سهولة ويسر ، وذلك لأن لأن المدخل لا يؤدى غلى الفناء مباشرة ، وهو محصن بهذه الأبراج القائمة على المدخلين وفى الأطراف التى يحتوى الواحد منها على غرفتين متجاورتين ، كانتا للحارسين اللذين يتبادلان الحراسة ، وهو محصن لأنه مكون من مبنين رئيسيين ، واحد ناحية الشرق والآخر ناحية الغرب ولا يصل بينهما سوى درج واحد ، ومن العسير على الدخيل معرفة طريقه من جهة ، كما أنه يؤدى إلى باب مغلق لا يفتح إلا بناء على أوامر بفتحة من جهة أخرى ، ومع كل هذه التدبيرات المحكمة لحماية الدير كله عامة ، والمبنى الغربى خاصة فإن صوامع الرهبان وهى بيت القصيد كان يجمعها قصر (كيب) ويمكن قطع الصلة بينه وبين بقية الدير ليكون الرهبان فى مأمن حتى ولو تمكن المعتدون من التسرب إليه .

ولكن مع كل هذه الحيطة لم تمنع غارات النوبيين المتتالية على الدير بدافع النهب والسلب ، وأشد غارتين منهم كانتا فى القرن الثامن والقرن الثالث عشر للميلاد ، وقد إضطر الرهبان إلى ترك الدير فى أعقاب تلك الغارة الأخيرة ، ولم تبق إلا الكنيسة حيث كان يقصدها المصلون بإنتظام ، أما بقية الدير فقد اصبح مسكناً لعائلات البدو ، ومع أن الدير اليوم يتبع مصلحة الاثار إلا أن الطقوس الدينية تقام بكنيسته أحياناً بعد إستئذان السيد مفتش الآثار باسوان .

وقد تهدمت قاعات وملحقات الدير ، أما شواهد القبور بجبانة الدير والتى تقع إلى الجنوب منه فقد نقلت إلى متف القاهرة والأسكندرية ، وقد لوحظ أن تواريخ هذه الشواهد ينحصر فيما بين 445 م وعام 539 م

**************************
المـــراجع

(2) الأنبا هدرا السائح الأسوانى بقلم القمص أرميا زكى وكيل مطرانية اسوان - مراجعة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا هيدرا أسقف أسوان اجنة التحرير والنشر بمطرانية بنى سويف





ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 12:52 PM   #94
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road
افتراضي



دير الأنبا هدرا (الأنبا سمعان بأسوان)
دير الأنبا سمعان بأسوان
أنشئ دير الأنبا سمعان بأسوان قبل القرن السادس الميلادى وإعيد ترميمه فى القرن العاشر النيلادى وهو من أهم الأديرة القبطية التى لها تاريخ ضارب فى القدم وكان يحتوى الكثير من الرهبان حيث أنتشرت المسيحية بين أهل ممالك النوبة وأصبحت ممالك مسيحية ، ومازالت كنيسة الدير الأثرية قائمة حتى ألان تحتفظ بالنقوش والرسوم الجميلة باقية على جدرانها وتمثل صور السيد المسيح والقديسين



دير الانبا بضابا للراهبات


دير الأنبا بضابا :
وقد كان حتى سنة 1920م تابعاً لكرسى أخميم ثم أصبح الآن تابعاً لكرسى نجع حمادى كما جاء فى سيرة الأنبا بضابا وتاريخ ديره بنجع حمادى – رشدى واصف بهنام .









الانبا بضابا الاتنين معا









الصليب هوا الانبا بضابا ******************************
دير القديس الانبا بضابا بنجع حمادى
يوجد هذا الدير بأبراشية نجع حمادى وهذا الدير للراهبات
و رئيس الدير:
(الانبا كيرلس )
أسقف نجع حمادى وأبوتشت وفرشوط و رئيس دير الانبا بضابا


يوجد بالدير 6راهبات وهن
1-الام سارة ( أدام الله حياتها) رئيسة الدير
2-الام صوفيا
3-الام دميانة
4-الام هيلبيس
5-الام رفقه
6-الام ماريا

يتكون الدير من :-
عدد من اكنائس وهم:
1- كنيسة الانبا بضابا (الاثرية)
2-كنيسة السيدة العذراء (الاثرية)
3-كنيسة الانبا أيسيذورس (الاثرية)
4-كنيسة السيدة العذراء الجديدة
5-كنيسة الانبا بولا والانبا أنطونيوس الجديدة
6-كنيسة مارمينا و البابا كيرلس السادس ( للراهبات )

كما يوجد بداخله :-
مشغل للفتيات (للخياطة و اعمال التريكو )
مكتبة كبيرة تضم كافة الاحتياجات (أشرطة كاست و فيديو وكتب دينية وهدايا وملابس أباء كهنه وملابس عماد أطفال و براويز.......................... )
مبيت للرحلات
شليهات لاسر
مضيفة لكبار الزوار
وكانتين


دير الأنبا يوأنس الشهير بدير الأنبا ونس شفيع الأشياء المفقودة
من هو الشهيد الصغير الأنبا ونس؟


سيره القديس الانبا يؤانس الشهير بالانبا ونس
كلـمة أنبــا :
(( لماذا ’لقب الشهيد الأنبا ونس بكلمة (( أنبا )) رغم صغر سنه ؟ كلمة أنبا هي كلمه سيريانية معناها أب بالعربية ولايلقب احد بهذا اللقب إلا من كان أب روحياً بالحقيقة أو أباً بالإيمان وهذا المعني نعرفه من قصة مارمرقس الرسول عندما كان سائراً مع والده (ارسطوبولس) تجاه نـهر الأردن وفي الصحراء ابصر أسداً ولبؤة وبفضل إيمان مار مرقس أنقذهما الرب فقال والده له (( أنت ولدي لكنك صرت أبي بالإيـمان )).
نشأته وحياته :
نظراً لعدم مخطوط عن حياة القديس أنبا ونس فقد حكي لنا السلف الصالح والأجداد السابقون الذين عاصروه بأن الأنبا ونس ولد من أبوين فقيرين بـمدينة الأقصر ولقب بأسم يؤانس بعد أن نال نعمة الشموسيه وكان وحيداً لوالديه ونشأ علي حب الفضيله وحب الكنيسه ومخافة الله وقراءة الكتاب المقدس والصوم والصلاة وحضور القدسات والتناول من الأسرار المقدسة والاطلاع علي سير القديسين والشهداء ولذلك عاش راهباً ناسكاً رغم صغر سنه اذ كان عنده اثنـي عشر سنه، كان محباً للفقراء وتعلم الإلحان الكنسية وكان يساعد في عمل القربان في أيام الجمع والاحاد و أما بقية الأيام التي بلا قداسات فكان يطلب من جيرانه عمل خبز صغير المسمي بالحنون كي يتغذى عليه
الرؤى والأحلام :
((ويكون بعد ذلك إني أسكب روحي علي كل بشر فيتنبأ بنوكم و بناتكم و يحلم شيوخكم أحلاما و يري شبابكم رؤي)) ( يؤ28:2 ) بعد أن شاهد القديس عذبات المؤمنين رأي في حلم أثناء الليل رؤيا مضمونها أنه سوف ينال إكليل الشهادة من أجل محبته في الملك المسيح فذهب لأسقف المدينة (الأقصر) و قص عليه الرؤيا و طلب منه أن يدفن جسده في مدافن أم قربات في الأقصر فوعده بتحقيق طلبه
عذاباته وإستشهاده :
حدث ذات يوم أنه أغار جماعة من الأشرار بقيادة الوالي الرومانيعلي مدينة الأقصر و بعد أن عذبوا كثيرين من المؤمنين سـمعوا أن القديس الأنبا ونسأنه يثبت المسيحيـين و يحثهم علي الذهاب للكنيسة و يشجعـهم علي الإستشهاد حباً فيمخلصهم و فاديهم يسوع المسيح الذي سفك دمه الكريم علي الصليب فأرادو أن يقبضوا عليهو يقتلوه فبحثوا عنه إلي أن عثروا عليه وأمسكوه فـلم يخف بل كان في شجاعة الأسدالزائر معترفاً بإيـمانه المسيحي و قال لهم لن أترك إيـماني و إيـمان أبائـي (( ليإشتهاء أن أنطلق و أكون مع المسيح ذاك أفضل جداً )) . ( في23:1 ) ,فبدأ الأشراريعذبونه بعذابات كثيرة و هو صابر شاكر كالصخر يستنجد بالسيد المسيح الذي أحبه و ضمدجراحاته و أخيراً فصلوا رأسه عن جسده وكان ذلك في يوم السبت 16 هاتور في بدايةالقرن الرابع الميلادي .

حمل الـمؤمنين جسد القديس الذي عرفوه من ملابسه التي إعتادوا أنيروه بـها و بأمر من أسقف الـمدينة بـحثوا عن رأس القديس التي وجدوها بحري المدينةعند جذع نـخلة كفنوه بأكفان غالية ووضعوه في أنبوبة من الفخار و صلوا علي جسدهالصلاة التي تليق بالقديسين و حسب وصيته دفن في مدافن أم قرعات .

و في عهد الـمتنيح القديس الأنبا مرقس مطران الأقصر و إسنا و أسوان 1879 ميلادياً نشأت فكرة إزالة الـمقابر من وسط المدينة فأراد الأنبا مرقس بإبقاء جسد القديس إكراماً له في مكانه وسط الـمدينة و لكن كيف هذا و هو لا يعرف قبر القديس من بين القبور و لـم تكون هناك طريقة غير الصلاة و الصوم فصلي و صام الأنبا مرقس صوم إنقطاعي 3 أيام و في أخر يوم ظهر له ملاك الرب و أعطاه علامة علي قبر القديس و بالفعل توجه الأنبا مرقس ووجد العـلامة وتم نقل الجسد و هو الأن في مدرسة الأقباط بالأقصر و يأتـي له الزائرون من كافة أنـحاء البلاد و من الخارج أيضاً إذ له شفاعة قوية وسريع الندهـة جداً و كما أن شفاعـة العذراء مريم تشفي الـمرضي وشفاعـة و صلوات مارجرجس تـخرج الأرواح النجسة هكذا أعطي الرب للـقديس الأنبا ونس سلطان الـقدرة علي العثور علي الأشياء الضائعة و الـمفقودة و لـه العديد من الـمواقف و المـعجزات مع الكثـيرين
بـركة صلـواتـه تكـون معـنا . ولالهنا كل المجد الي الابــد . أمــــــين


************************
الاحتفال بعيد استشهاد الأنبا ونس الأقصري
الجمهورية الاحد 19 من ذى الحجة 1430هـ - 6 من ديسمبر 2009م أقامت كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل وغبريال تحت رعاية الأنبا دوماديوس مطران الجيزة احتفالها السنوي بعيد استشهاد القديس يوأنس الأقصري الشهير بالأنبا ونس. يذكر أن هذه الاحتفالات تقام سنويا بمدينة الأقصر في المزار الذي يوجد به جسد الأنبا ونس والموجود بمدرسة الأقباط الكبري بمدينة الأقصر.. والشهيد الأنبا ونس يعرف بأنه شفيع المفقودات والأشياء الضائعة.






ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 12:53 PM   #95
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road
افتراضي














دير ابي سيفين و الانبا بلامون السائح بالقصر و الصياد


دير القديس العظيم ابسخيرون القلينى




دير ابي سيفين و الانبا بلامون بالقصر والصياد
ترجع اهمية هذا الدير إلى أنه يعد من أقدم الديرة حتى قبل أديرة الأنبا باخوميوس .
كما أن هذا الدير له قدسية خاصة حيث تظهر فيه ظواهر روحية عديدة من ألاباء السواح وكثيراً ما يلاحظ آباء الدير هذه الظواهر عندما يتوجهون إقامة صلوات القداس .
يقع هذا الدير ببلدة القصر والصياد - مركز نجع حمادى على مسافة 11 كم من نجع حمادى ، وهو من الأديرة الأثرية وبه خمسة كنائس ، ويقع الدير فى منطقة جبلية وتهدمت أسواره ، ولكن بتشيع من قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 قام المتنيح الأنبا مكاريوس أسقف قنا بإعادة بنائه سنة 1978م
الكنيسة الأولى :
فهى على أسم القديس الأنبا بلامون السائح ، وقد لوحظ أنها جددت أكثر من مرة ، أما الكنيسة الأثرية القديمة فكانت تحت الأرض ، واليوم يمكن زيارتها بالنزول بأكثر من عشر درجات أسفل سطح الأرض أى أنها اسفل سطح الرض بحوالى من 1،5- 2 متر
وبالكنيسة ثلاث هياكل ، ولوحظ أن الكنيسة العلوية بنيت على نفس الكنيسة القديمة وعلى نفس شكلها ولكن اضافوا إليها بعض الإضافات اللازمة لأنشائها فوق مسطح الأرض ، وتحتوى على ثلاثة هياكل وأربعة أعمدة تحمل فيه الخشب ، وقد بنيت واحهة الهياكل بحامل أيقونات من الخشب عليه مجموعة من الأيقونات ، كما بنيت الجدران بصور نفذت بالفريسكا .
الكنيسة الثانبة :
تحمل أسم القديسة دميانة وبنيت على الطراز القبطى وتعد أكثر قدماً من كنيسة القديس الأنبا بلامون السائح ، وينزل إليها الزائر بخمس درجات إلى صحن الكنيسة جيث الهيكل الوحيد بإسم القديسة دميانة ، وصمم حامل الأيقونات على الطراز القبطى حيث الخشب المطعم بالصدف .
الكنيسة الثالثة :
تحمل أسم رئيس الملائكة ميخائيل ، وهى تعلو كنيسة القديسة دميانة ، وصممت على الطراز القبطى المصنوع من الخشب المصقول ، والباب صغير وفتحتان بالجانب علوه صليب .
الكنيسة الرابعة :
تحمل أسم الشهيد ابى سيفين ، وقد أزيلت الكنيسة القديمة المبنية على الطراز القبطى فنياً ومعمارياً ، وأنشأت بدلاً منها كنيسة جديدة بنفس رسومات الكنيسة القديمة وتم تركيب الأوجه الخشبية .
وكانت الكنيسة القديمة بها ثلاث هياكل وثلاث حامل للأيقونات مطعمة بالصدف ، ويعلوا صحن الكنيسة على الجانبين مكان مخصص للسيدات على نظام البواكى يفصلة عن صحن الكنيسة فاصل من الخشب المفرغ يسمح للناظر من خلفه رؤية صحن الكنيسة دون أن يراه أحد
الكنيسة الخامسة :
تحمل أسم الشهيد مار جرجس ، وقد أنشأت حديثاً وبها هيكل واحد على الطراز القبطى ، والأيقونات أيضاً على الطقس القبطى .
وتذكر المخطوطات أن هذا المكان تعمد فيه القديس الأنبا غيساك ثم القديس أنبا بضايا وأبن خالته ثم القديس بلامون . **************************
المـــراجع

(1) المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص
(2) كتاب الأنبا بلامون - إعداد الأستاذ عماد نسيم إلياس

دير وحيد على مستوى العالم باسم قديس سائح(الانبا بلامون السائح)


ويعتبر القديس عمود من اعمدة الرهبنة وتتلمذ على يدية الانبا باخميوس اب الشركة والعديد من الاباء القديسين والدير قائم فى صعيد مصر محافظة قنا مركز نجع حمادى اداريا ويتبع الدير ابراشية دشنا ومقع الدير بالتحديد يبعد عن النيل بحوالى كيلو متر ويجاورة تل من الحجر الجيرى ويقع الدير بين ثلاث قرى فقرية الصياد من الناحية القبلية وقرية القصر من الناحية البحرية وقرية الرحمانية قبلى من الناحية الغربية وللدير طابع خاص سواء من الناحية المعمارية او من الناحية الروحية

وتوجد بالدير خمس كنائس 1- كنيسة الانبا بلامون السائح 2- كنيسة القديس مرقريوس ابو سفين 3- كنيسة الشهيد مار جرجس 4- كنيسة الشهيدة دميانة 5- كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل
وصف لكنيسة الانبا بلامون السائح تجددت الكنيسة عام 1946 م ولانعرف الوقت الحقيقى لانشائها ولكن هناك اقوال انها بنيت على انقاض مغارة القديس بعد نياحتة بفترة قصير

وصف الكنيسة بها ثلاث مذابح الاوسط للقديس الانبا بلامون السائح والقبلى للقديس يوحنا المعمدان والبحرى للقديس اثانسيوس الرسولى
وصف حامل الايقونات ايقوناتها من الفن البيظنطى (مثبتة على حامل الايقونات)صحن الكنيسة مصصم على نمط القرون الوسطى حيث النساء لهن مكان خاص بالدور الثانى بالكنيسة .

قبة الكنيسة فريدة من الناحية المعمارية وتحتوى على رسومات نادرة للميلاد والقيامة والصعود

كما يوجد بسقف الكنيسة صورتان نادرتان احدهما للسيد المسيح امام بلاطس البنطى ولاخرى للغنى ولعازر
توجد غرفة للمعمودية من الناحية الشرقية والقبلية للكنيسة


كنيسة مرقريوس ابو سفين
انشئت على انقاض كنيسة ابو سفين الاثرية وتجددت حديثا 1990 م وتضم الكنيسة جزء من رفات الشهيد مرقريوس ابو سفسن
وتوجد بين الكنيستين هيكل جانبى باسم الانبا تكلا هيمانوت الحبشى وهو عبارة عن هيكل واحد وياخذ طابع كنائس الاديرة حيث لايوجد بة مقاعد للجلوس

كنيسة الشهيدة دميانة
وتوجد فى الناحية الغربية من الدير وتتكون من مذبح واحد باسم الشهيدة دميانة وتحتوى الكنيسة على حامل الايقونات مطعم بالعاج

كنيسة الملاك ميخائيل
وبنيت فى اعلى القصر لتكون حصن للرهبان الساكنين فى الدير من هجمات الاعداء
لذللك فقد بنيت هذة الكنيسة ايضا اعلى كنيسة فى الدير وهى تعلو كنيسة الشهيدة دميانة

كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس
ويوجد بها مذبح واحد على اسم امير الشهداء مار جرجس وحامل ايقونات حديث وبجوار الكنيسة المعمودية
***كلمة مختصرة عن الانبا بلامون السائح وديرة الوحيد على مستوى العالم فى صعيد مصر
-ويعتبر القديس عمود من اعمدة الرهبنة وتتلمذ على يدية الانبا باخميوس اب الشركة والعديد من الاباء القديسين والدير قائم فى صعيد مصر محافظة قنا مركز نجع حمادى اداريا ويتبع الدير ابراشية دشنا ومقع الدير بالتحديد يبعد عن النيل بحوالى كيلو متر ويجاورة تل من الحجر الجيرى ويقع الدير بين ثلاث قرى فقرية الصياد من الناحية القبلية وقرية القصر من الناحية البحرية وقرية الرحمانية قبلى من الناحية الغربية وللدير طابع خاص سواء من الناحية المعمارية او من الناحية الروحية
وتوجد بالدير خمس كنائس
1- كنيسة الانبا بلامون السائح
2- كنيسة القديس مرقريوس ابو سفين
3- كنيسة الشهيد مار جرجس
4- كنيسة الشهيدة دميانة
5- كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل

وصف لكنيسة الانبا بلامون السائح تجددت الكنيسة عام 1946 م ولانعرف الوقت الحقيقى لانشائها ولكن هناك اقوال انها بنيت على انقاض مغارة القديس بعد نياحتة بفترة قصير
وصف الكنيسة بها ثلاث مذابح الاوسط للقديس الانبا بلامون السائح والقبلى للقديس يوحنا المعمدان والبحرى للقديس اثانسيوس الرسولى
وصف حامل الايقونات ايقوناتها من الفن البيظنطى (مثبتة على حامل الايقونات)صحن الكنيسة مصصم على نمط القرون الوسطى حيث النساء لهن مكان خاص بالدور الثانى بالكنيسة .
قبة الكنيسة فريدة من الناحية المعمارية وتحتوى على رسومات نادرة للميلاد والقيامة والصعود
كما يوجد بسقف الكنيسة صورتان نادرتان احدهما للسيد المسيح امام بلاطس البنطى ولاخرى للغنى ولعازر
توجد غرفة للمعمودية من الناحية الشرقية والقبلية للكنيسة


كنيسة مرقريوس ابو سفين
انشئت على انقاض كنيسة ابو سفين الاثرية وتجددت حديثا 1990 م وتضم الكنيسة جزء من رفات الشهيد مرقريوس ابو سفسن
وتوجد بين الكنيستين هيكل جانبى باسم الانبا تكلا هيمانوت الحبشى وهو عبارة عن هيكل واحد وياخذ طابع كنائس الاديرة حيث لايوجد بة مقاعد للجلوس
كنيسة الشهيدة دميانة
وتوجد فى الناحية الغربية من الدير وتتكون من مذبح واحد باسم الشهيدة دميانة وتحتوى الكنيسة على حامل الايقونات مطعم بالعاج
كنيسة الملاك ميخائيل
وبنيت فى اعلى القصر لتكون حصن للرهبان الساكنين فى الدير من هجمات الاعداء
لذللك فقد بنيت هذة الكنيسة ايضا اعلى كنيسة فى الدير وهى تعلو كنيسة الشهيدة دميانة
كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس
ويوجد بها مذبح واحد على اسم امير الشهداء مار جرجس وحامل ايقونات حديث وبجوار الكنيسة المعمودية
القديس أنبا بلامون هو الأب الروحي للقديس باخوميوس مؤسس نظام الشركة، ولد القديس باقليم اخميم فى القرن الثلث الميلادى ويحمل اسم مصرى فرعونى صميم ومعناة (خادم امون) وحدث ان ذهب القديس الى الكنيسة لتناول الاسرار المقدسة وعند سماعة الاية (حينئذ قال يسوع لتلاميذة من اراد احد ان ياتى ورائى فينكر نفسة ويحمل صليبة ويتبعنى ومن اراد ان يخلص نفسة يهلكها ومن يهللك نفسة من اجلى يجدها )(مت16:14) وبعد ذللك توجة القديس الى الجبل ثم ظهر لة ملاك الرب وامرة ان يذهب الى برية شهيت حيث يتعبد القديس ايسيذوروس القس ليلبسة الاسكيم المقدس فاطاع الامر وذهب ثم رجع الى الجبل وتعبد بالمنطقة الموجود بها حاليا ديرة . لقاء القديس باخوميوس به إذ قبل القديس باخوميوس الإيمان المسيحي خلال أعمال المحبة، عاش ثلاث سنوات بعد عماده يمارس كل حبٍ مع الفقراء والمحتاجين، وكان قلبه يلتهب مع كل يوم في محبة الله. سمع عن المتوحد الأنبا بلامون فذهب إليه ليلتقي به، وإذ بلغ مغارته قرع الباب فتطلع الشيخ من الكوة، وقال له : من أنت أيها الأخ؟ وماذا تريد؟ أجاب باخوم : أنا أيها الأب المبارك طالب السيد المسيح الإله الذي أنت تتعبد له. أطلب من أبوتك أن تقبلني إليك وتجعلني راهبًا. قال الأب : يا ابني، الرهبنة ليست بالأمر الهين، ولا يأتي إليها الإنسان كيفما كان، لأن كثيرين طلبوها وتقدموا إليها وهم يجهلون أتعابها، ولما سلكوا فيها لم يستطيعوا الصبر عليها، وأنت سمعت عنها سماعًا لكنك لم تعرف جهادها. واستطرد الأب يحدث القديس باخوميوس عن متاعب الرهبنة بصورة شديدة، مظهرًا له محاربات الشيطان، فازداد شوق القديس باخوميوس للحياة الرهبانية، وتعلق قلبه بالأكثر عند سماعه عن أتعاب الرهبنة. وإذ عاين القديس بلامون ثبات القديس باخوميوس وعدم تراخيه فتح له الباب ورحب به. بقى معه ثلاثة شهور تحت الاختبار، بعد ذلك قص شعره وألبسه إسكيم الرهبنة بعد قضاء ليلةٍ كاملةٍ في الصلاة، وسكنا معًا كشخصٍ واحدٍ. اهتمامه بحياة تلميذه اهتم بتلميذه من كل جانب روحي، فيذكر عنه انه في إحدى الليالي طلب منه أن يسهر معه حتى الصباح، وكانا يقضيان الوقت ما بين الصلاة وعمل اليدين، وكان إذا أتعبهما النوم يقومان لينقلا بعض الرمال من موضع إلى آخر فيستيقظا ليعودا إلى الصلاة. ومتى رأى الأب تلميذه قد غلبه النوم كان يقول له : استيقظ يا باخوم لئلا يجربك الشيطان، فقد مات كثيرون من كثرة النوم. لقد دربه على الحياة النسكية القاسية الممتزجة بحياة الحب الإلهي حتى يرفع قلبه وحياته فوق احتياجات الجسد. في عيد القيامة طلب الأب من تلميذه أن يُعد طعامًا لأنه يومًا شريفًا، وإذ سحق الملح ووضع عليه زيتًا مع خضرة يسيرة وخبز، تطلع الأب فوجد الزيت كثيرًا فبكى بمرارة، قائلاً : الرب لأجلي صُلب وأنا آكل زيتًا هذا الذي ينعم الجسد؟ وإذ اعتذر له القديس باخوميوس بأن الزيت انسكب بغير إرادته، أجابه بأنه لولا ضرورة الزيت لسراج المذبح لما ترك زيتًا في قلايته بعد. اتساع قلبه يظهر اتساع فكر القديس بلامون ومحبة قلبه الصادقة من تصرفه مع القديس باخوميوس حين ظهر له ملاك ليؤسس نظام الشركة، فقد ساعد المعلم تلميذه على تأسيس نظام جديد لم يكن له خبرة فيه، وسأله أن يزور أحدهما الآخر مرة كل عام بالتناوب وبارك المعلم عمل تلميذه، ولم تمضِ إلا سنوات قليلة ليرقد في الرب بعد أن مرض قليلاً. تعيد له الكنيسة في 25 أبيب
****************************

دير الانبا بلامون السائح بالاقصر


تاريخ الدير :

من المرجح ان القديس الانبا بلامون قد بنى كنيسة بغرض التقرب من الاسرار المقدسة وكذلك من المرجح ان الذى بنى الدير هو القديس بونوخوس الذى سلمة الانبا باخوم ليكون تحت رئاستة ويعرف بدير ( شنسيت ) وبعد فترة اصبح من اهم الاديرة الباخومية لقربة من الميناء وطرق المواصلات فى ذلك الوقت واشرافة على القرية المعروفة باسم الاقصر الان

الوصف الجغرافى للدير :

يقع الدير ضمن الحدود الادارية لقرية القصر التابعة لمركز نجع حمادى وكان يتبع ابروشية قنا حتى عهد المتنيح الانبا مكاريوس ويتبع الان ابروشية دشنا واسقفها الانبا تكلا وهو الاسقف الاول لهذة الابروشية الحد
وتبعد القصر عن نجع حمادى حوالى 10 كم من جهة شرق النيل ويمر بجوار نجع حمادى ويقع الدير بالقرب من تل صخرى من الحجر الجيرى ولايبعد كثيرا عن النيل وتحيط بالدير مدافن الاقباط والحقول

وصف كنائس الدير :

1_ كنيسة الانبا بلامون : بنيت عام 1925 م فى موضع الكنيسة القديمة رسم ايقوناتها الفنان شمعى البهجورى وتوجد بها رسوم حائطية بديعة على الجدران وداخل القبة والاسقف ومبنية من الطوب اللبن والطين وبها ثلاث هياكل باسم الايمن باسم السيدة العذراء والاوسط باسم الانبا بلامون والبحرى باسم يوحنا المعمدان

2_ كنيسة ابى سيفين :

بدا فى بنائها عام 1964 م تم البناء عام 1991 م فى عهد المتنيح نيافة الانبا مكاريوس اسقف قنا وقام بتدشينها الانبا تكلا اسقف دشنا بها ثلاث هياكل القبلى باسم الانبا انطونيوس كوكب البرية وحامل الايقونات مطعم بالصدف والهيكل الاوسط مطعم بالفضة باسم الشهيد ابى شيفين والهيكل البحرى باسم الرسولين بطرس وبولس بدون تطعيم وايقونات الكنيسة الحالية من عمل الفنان الاستاذ يوسف نصيف وزوجتة الفنانة الاستاذة بدور لطيف

3_ كنيسة مارجرجس :

سيدت هذة الكنيسة المرحومة اميرة عجايبى زوجة الخواجة مينا بشارة والهيكل نفذ بمصانع 6 اكتوبر للاساسات والادوات الهندسية والايقونات من رسم الفنانين :
عماد نسيم الياس بلامون , بضابا نسيم الياس بلامون

4 _ كنيسة الشهيدة دميانة والاربعون عذراء والاربعمائة من اهل القرية :

هى اقدم كنائس الدير انشئت عام 1907 م بناها الخواجا لوقا يسى بشاى شمس اللة
حامل الايقونات يعتبر من اندرها على مستوى الكنائس والاديرة لما يحوية من وحدات زخرافية مختلفة تصل الى عشر وحدات ومطعم بالعاج من عمل المعلم رفيع الاخميمى والهيكل بة طاقتان على النظام القديم ويجاور الهيكل الهيكل من الناحية البحرية حجرة صغيرة لتناول السيدات تسمى بيت السر وبالكنيسة هيكل واحد

5_ كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل :

بناها الخواجة غبريال قلادة القط عام 1908 م وبهيكل واحد مطعم بالعاج من عمل المعلم ابراهيم الرفيع الاخميمى وتعلو كنيسة الشهيدة دميانة
**********************************

دير الانبا توماس السائح بجبل اخميم


الديـــــــــــــــــــر:
يقع دير الأنبا توماس فى قرية عرب بنى واصل على مسافة 16 كم شمال أخميم ويبعد 5 كم شمال قرية الصوامعه على الطريق بجوار الجبل الشرقى ، وتتكون المبانى المتبقية من الدير القديم من كنيسة صغيرة وحجرتين ملحقتين بها تتكون الكنيسة من هيكل نصف دائرى به الحنيات على محيطه الدائرى ويتوسطه مذبح اعلاه قبة خشبية بها صور القديس وسط الملائكة والقديسين وعلى جانبي الهيكل حجرتان فى الشمال والجنوب ويفصل الهيكل والحجرات الجانبية عن صحن الكنيسة خورس صغير ينتهى بحنيات كبيرة ويفتح على باقى صحن الكنيسة بثلاث فتحات ، وجميع أجزاء الكنيسة مغطاه بالقباب والقبوات من الطـوب اللبن ، وترجع هذه الكنيسة للقرن 16/17 م وأن كان موقع الدير يرجع إلى ما قبل ذلك ، ويحدث كثيرا أنه اثناء صلوات التمجيد ينطلق بخور من مقبرة القديس ويرى بعض المؤمنين شورية (مجمورة) تدور بالبخور فى أرجاء الكنيسة كما أنه فى بعض الأحيان يرى الناس فى أعلى الجبل الموجود أسفله الدير القديس باسطا يديه مباركا وحاميل للمكان ويشيع منه نور فسفورى .

ومن المفيد أن نعلم أن كلمة (شنشيف) تعنى شجر الأرز أى أن هذا الجبل جبل شنشيف هو جبل الأرز أى جبل الصديقين مثل النخلة ينمو ومثل أرز لبنان .


سيره حياة القديس الانبا توماس:

ولد القديس الأنبا توماس بشنشيف من أبوين مسيحيين وقد ربياه وأدباه بآداب الكنيسة فأشتاق إلى السيرة الرهبانية 0 وخرج وسكن فى الجبل فخرجت منه عجائب كثيرة حتى يشفى المرضي من الأسقام

وكان مداوما على الصلاة ليلا ونهار وكان طعانه مرة واحدة فى كل أسبوع وكان ذا صوت رخيم فى التسبيح لله ، حافظا الكتب المقدسة وكاملا فى الفضائل المسيحية ولم يخالط أحدا من الأخوة وقت الصلاة وكان يتردد إليه بعض الأخوة الساكنين فى الجبل بقرية وفى ذات يوم أبتدأ يصلى قائلا (يارب لا تبكتنى بغضبك ولا تؤدبي بسخطك ارحمنى يا رب فأنى ضعيف اشفنى يا رب فان عظامى قد اضطربت ونفقسي قد انزعجت جدا ثم التفت خلفه فرأى ثلاثة رجال بلباس أبيض يقرأون المزمور الـ 97 : سبحوا الرب تسبيحا جديدا لآن الرب قد صنع أعمالا عجيبة ، وأعلن الرب خلاصه وكشف قدام المم عدله .. هللويا للرب يا كل الأرض .. وكانت أصواتهم كأصوات الملائكة 0 فصار القديس مسرورا جدا لتسبيحهم وظل طوال الليل يقرأ فى مزامير داود النبى واتضع له أخيرا أن هؤلاء الرجال هم رهبان من دير الأنبا شنودة وحدث فى زيارة الأنبا شنوده : للراهب توماس بجبل شنشيف أن قال أنبا توماس للقديس الأنبا شنودة : أنى سأفارق الجسد وقد أخبرنى الرب أنك ستلحق بى بعد أيام فطلب القديس الأنبا شنوده علامة من الراهب أنبا توماس فقال له أنبا توماس / أه\ن هذه لك العلامة ،

أن الحجر الذى خارج مسكنك سينقسم عند مفارقة نفسي من جسدى وبعد ذلك عاد أنبا شنودة رئيس المتوحدين إلى ديره ، ولما قرب وقت إنتقاله من هذا العالم الفانى ظهر له رب المجد مرة أخرى وعزاه وقواه ووعده أن هذا المكان ستبنى فيه كنيسة على اسمه ويأتون إليها من كلا البلاد ويكون اسمه شائعا وأخبره بأنه بعد ثلاثة أيام سترك الجسد وينال إكليل الدائم 0 ثم أعطاه السلام وصعد إلى السماء وقد تنيح بشيخوخة حسنة فى اليوم السابع والعشرون من شهر بشنس سنة 168 ش توافق 453 م تقريبا فرأى القديس أنبا شنودة أن الحجر قد أنشق فقال قد عدمت اليوم شنشيف سراجا ، ثم ذهب مع بعض الخوة ومنهم أنبا أخنوخ وأنبا يوساب إلى أنبا توماس وكفنوه بأكفان نقية ودفنوه ىف المكان الذى كان ساكنا فيه وظهرت من جسده آيات وعجائب بالكنيسة التى بنيت على أسمه ، وقد تحققت نبوءته عن نياحة أنبا شنودة رئيس المتوحدين فى اليوم السابع من أبيب .




ومن المعروف أن حياة القديس قد زادت على مائة عام وقد شهدت أحداثا كثيرة مرت على الكنيسة فقد عاصر القديس المجامع الثلاث المقدسة

3- مجمع أفسس 2- مجمع القسطنطينية 1- مجمع نيقية



وستة من الآباء البطاركة هم :
(2) البابا أثناسيوس الرسولى (20) (1) البابا الكسندروس الأول (19)
(4) البابا تيموثاوس الأول (22) (3) البابا بطرس الثانى (21)
(5) البابا كيرلس الأول عمود الدين (24) (5) البابا ثيؤفيلوس بانى الكنائس (23)

بركة صلواته تكون معنا 00 أمين
**************************************

دير الانبا باخوم واختة ضالوشام ( الصوامعة شرق اخميم )


موقع الدير :

يقع الدير الانبا باخوم واختة ضالوشام بقرية نجوع الصوامعة شرق مركز اخميم محافظة سوهاج ضمن 9 اديرة

طريق الوصول الى الدير :

بطريق التاكس الاجرة من مدينة سوهاج او اخميم الى قرية الصوامعة شرق اخر محطة التاكسى هو كوبرى يعبر ترعة الفاروقية باسم كوبرى الدير ومنة يتجة الزائر الى الشرق لمسافة واحد كيلو متر طريق اسفلت وحتى نجع دير الانبا باخوم ويكمن الوصول بطريق السيارة الملاكى او الاتوبيسات حتى باب الدير

من نشاطات الدير :

خدمة مدارس التربية الكنسية للمرحلتين الابتدائية والاعدادية بنين وبنات بعد نهاية القداس
خدمة الشباب والشبات كل يوم جمعة
اجتماع عام كل يوم خميس
خدمة اخوة الرب
قاعة مناسبات للعزاء
فصول محو الامية ورعاية الطفولة والامومة

اباء من ابناء هذا الدير فى العصر الحديث:

1_ البابا كيرلس الرابع ابو الاصلاح :

ولد فى بلدة الصوامعة شرق من اعمال مركز اخميم من ابوين تقيين واسمياة داود توماس بشت داود , ترهبن بدير الانبا انطونيوس عام 1838 م وسيم بطريركا باسم البابا كيرلس الرابع فى 17 يونية عام 1854 م وتنيح فى 30 يناير
عام 1861 م

2_ الانبا كيرلس مطران البلينا :

ولد بقرية الصوامعة الشرقية عام 1898 م وسمى باسم كيرلس حليل معوض وترهبن بدير الانبا بولا وسيم مطرانا للبلينا فى 22 فبراير عام 1948 م وتنيح فى 5 يونية سنة 1970 م

3_ الانبا مينا اسقف دير الانبا صموئيل :

ولد بقرية الصوامعة الشرقية عام 1919 م وسمى باسم رمزى قلدس بسطوروس ترهبن عام 1931 م ورسم قسا فى مارس 1945 م ورسم قمصا عام 1952 وسيم اسقف لدير الانبا صموئيل المعترف فى عيد حلول الروح القدس يوم الاحد المبارك 2 يونية عام 1985 م

اجساد الشهيدين :

نقل الاجساد بطريق البحر بطريقة غير سليمة واما دير الانبا بسادة الشهيد اسقف ابصاى ( مدينة المنشاة محافظة سوهاج ) الذى يقع على نهر النيل خال الشهيدين انبا باخوم واختة فلم تتحرك المركب فتحيروا فى امرهم فقد حضر اهل الدير وعرفوا بالامر واخذوا الجسدين داخل التوابيت ووضعوهما بجوار جسد خالهم الانبا بسادة صاحب الدير وقد لاحظوا فى الصباح ان التوابيت تغير وضعها واقفة بدلا من نائمة احتراما لخالهم الاسقف الانبا بسادة وحاولوا عدة مرات ارجاع التوابيت على وضعها نائمة ولكن التوابيت تعود وافقة وبداخلها اجساد الشهيدين .


بركة صلواتهم تكون معنا , امين .
******************************** + نشأة القديس العظيم الشهيد الانبا بضابا +
______________________________

+ ولد القديس العظيم الانبا بضابا الاسقف والشهيد - نحو
عام 237 ميلادية بمدينة أرمنت ؛ مركز الاقصر ( التابعة لمحافظة قنا ) .. وتفسير أسممه الجوهرى .. أو الرئيسى
ولد فى كنف عائلة متدينة تخاف الله زرعت فيه ثمر الروح
القدس . وأعدته فى صباه لان يكون محبا لله مخلصا لكنيسته
حتى بلغ العاشرة من عمره ..... الا وكان قد تعلم سائر العلوم الروحانية ... وقد تآلفت نفسه الطاهرة مع أبن خالته
( أندراوس ) . الذى كان يكبره بسنتين فكانا لهما نفس الروح
والقامة وقوة العلاقة مع الله ..... وتشابه مسلكهما فى طريق
الجهاد والعبادة وكانا يصومان ... يومين يومين .. وكان
( الخبز والملح ) هو طعامهما مع الاستمرار فى الصلاة اثناء
الليل وأطراف النهار ...... حتى سمت أرواحهما الى الحد الذى
جعلهما يشتهيان البتولية والتوحد فى الجبل الشرقى بعيدا عن
العالم الذى داسا على مباهجه وملذاته .

+++ حياة التلمذة والانفراد للوحدة +++
----------------------------------------------

+ ولما كانا حديثا السن وقليلا الخبرة بأمور الوحدة فقد
ذهبا الى القديس العابد الانبا أيساك المتوحد بالجبل الشرقى
وكان قديسا ذائع الصيت فى ذلك الوقت فذهبا اليه فى ذات
الممكان المقدس ...الذى يتعبد فيه بعد القديس ( الانبا بلامون )
السائح ؛ واسترشدا بحكمته الروحانية ؛ وخضعا لمشورة
الشيوخ التى عكستها ذقنه البيضاء من طول السنين التى
قضاها فى عشرة الرب فأمرهما أن ينفردا فى مكان يستطيعان
فيه ان يقضيا عبادتهما ووحدتهما بعيدا عن العالم .
وقد كشف له الرب ما سيكون عليه حالهما فى مستقبل الايام .
فقال للانبا بضابا : سوف ترعى قطيع المسيح وتنال أتعابا كثيرة
وأضطهادات عظيمة ثم قال لاندراوس : وانت ستنال أكليلا مثله
معدا بعد الجهاد .

+ ثم فارقاه وذهبا الى البر الغربى لنهر النيل حيث
صومعة للعبادة .... ولازما النسك حتى صارا يصومان
اسبوعا ... اسبوعا ؛ وبذات المنهج الذى سارا عليه لايأكلان
سوى ( الخبز والملح ) بين الاسبوع والاسبوع .....
+ وكانا يعملان فى نسخ الكتب المقدسة نظير مبالغ
زهيدة لقضاء لوازم المعيشة ؛ والباقى يتصدقان به على
أخوة الرب .. وقد سمع باخبارهما الانبا تادرس اسقف تلك
االبلاد ... وقد دعاهما لمقابلته وقام بسيامة بضابا قسا وأبن
خالته اندراوس شماسا فكانا يذهبان الى احدى المدن القريبة
للصلاة كل اربعون يوما .... وفى احد الايام أراد الرب أن
يكشف لهذا الاسقف القديس عن مكانة القس بضابا ؛ فبينما
كان يقف خاشعا أثناء صلوات القداس الالهى . أذ بأبينا
الاسقف ينظر وجهه منيرا كالبدر ويسطع النور منه ....

+ وقد رأى على رأسه اكليلا جوهريا مرصع
بالاحجار الكريمة ...............
فلما رأى الاسقف هذه الرؤيا التى أبصرها بملىء عينيه تأكد
من قداستهما وزيادتها فى النعمة ....
وطلب منهما أن يمكثا معه فى الاسقفية لشتركا معه فى الخدمة
والرعاية لكن القديس بضابا رفض وأبى وفضل الانفراد فى الصحراء ؛ اما اندراوس فلازم الاسقف وقد فكر الانبا بضابا
أن يغير مكان وحدته الاولى وينتقل الى موضع أخر ..

( لئلا يزعجه الناس ويشتتوا فكره ) ... وفى طريقه كان
يطلب من الرب بدموع ..... ( أطلب اليك ياسيدى يسوع
المسيح أن تجعل هذا الموضع مكرسا لك يذكر فيه اسمك
الى الابد ) .... وقد ارسل الانبا تادرس اليه بعد عدة ايام فلم
يجده ؛ فبنى بيعة مقدسة على أسمه وكرسها فى اليوم الثالث
عشر من كيهك .

+ معجزات وعجائب للقديس فى فترة التوحد +
---------------------------------------------------

+ ولما كان القديس ذائع الصيت فقد تكاثر عليه الناس
للتبرك منه حتى حدثت عجائب وأيات كثيرة بقوة صلواته
المستجابة . فى المرحلة الاولى من حياته فى فترة توحده
وأختلائه بالجبل .

+++ الانبا بضابا اسقف قفط +++
----------------------------------------

+ بعد نياحة الانبا تادرس اسقف قفط ( قفط مركز من
مراكز محافظة قنا ) ....
أجتمع أهل البلاد وزكوا القمص بضابا للاسقفية ... وتقدموا
للبابا بطرس خاتم الشهداء ليرسمه .... فظهر ملاك الرب له
فى رؤيا قائلا : ( أحضر القمص بضابا من الصعيد و ارسمه
اسقفا على مدينة قفط لان الرب قد اختاره ) ..

+ فأرسل البابا خطابا اليه يحمله أربعة من الاباء الكهنة وضمن ماقاله : ( يقول الانجيل المقدس من سمع منكم يسمع
منى ومن مجدكم فقد مجدنى ) .
فبكى عند قراءة هذه لبسطور لشعوره بثقل هذه المسئولية
الجسيمة . وسلم مشيئته للرب وطلب معونته العاملة فى
ضعف البشر .... ثم نزل مع لفيف من وجهاء الشعب
وأراخنته الى الاسكندرية ؛ وهناك قام البابا بوضع يده
عليه ...

+ وأذ بصوت سماوى يقول ( مستحق ؛ مستحق ؛
مستحق أن تنال هذه الكرامة ) . ومكث بضعة أيام فى ضيافة
أبينا البطريرك . ثم عاد بالسفينة الى ابراشيته ليرعى شعبه .
وقد تمت على يده معجزات وهو فى طريقه الى شعبه .

+ وعند وصوله الى قفط استقبله الشعب بالشموع
والصلبان وأغصان الزيتون وادخلوه بكل اكرام الى البيعة .
وظل يرعى شعبه بكل امانة واعظا بحياته المثالية وتعاليمه
النقية الاختبارية .... زاهدا فى الملبس والمآكل والمعيشة
وكان فى عهده يتمجد الرب يديه بقوات فوق المعتادة ؛
وبسببه أجتذب الكثيرين الى الكنيسة وحضن التوبة الصادقة .

+++ رحلة العذابات +++
----------------------------------

+ الطريق لكل شهيد سفك دمه على أسم المسيح لابد
أن يجتاز رحلة عبارة عن سلسلة عذابات واضطهادات حتى
نهاية الطريق الذى ينتهى حتما بأستشهاده على أسم المسيح .

+ كانت بداية الرحلة بالنسبة للانبا بضابا الاسقف من واقع الاخبار التى سمعها عن الاضطهادات التى وقعت على مسيحى الصعيد بيد أريانوس الوالى فى زمن دقلديانوس الملك الشرير
مضطهد المسيحية ؛ فلقد قبض على المؤمنين وزج بهم الى
السجون وذاقوا اشكالا وانواع من العذابات ..

+ هنا وقف القديس وسط شعبه بعد احد القداسات ووعظهم
عن حمل الصليب وعدم الخوف من الذين يقتلون الجسد .
وأن مصير كل من سفك دمه على اسم المسيح حياة أبدية
سعيدة .. وأكليل المجد الذى لايبلى ثم أعلن قائلا :
( لابد ان اذهب الى هناك واموت من اجل ايمانى ) .
فبكى شعبه وناحوا فقام بتهدئتهم وقواهم وانطلق فى طريقه
الى ( أسنا ...أحد مراكز محافظة قنا وهى يطلق عليها مدينة الشهداء .. ويطلق ايضا على مينة اخميم فى محافظة سوهاج
مدينة الشهداء .. لما قدموه من اعداد غفيرة من الشهداء ) .

+ انطلق القديس الى ( اسنا ) بعد ان ودع شعبه لكن اثنين
من الكهنة وهما الانبا ( ادراوس ابن خالته ) .....والاب
( خرستوللو ) . طلبا ان يمضيا معه قائلين له :
( أننا نمضى معك لنموت حبا فى السيد المسيح ) . فنظر اليهما
وأذ بنعمة الله حالة عليهما فقواهما وثبتهم وأخبرهما قائلا :
( أننى الليلة رأيت ملاك الله ومعه ثلاثة اكاليل فقلت له لمن
هذه الاكاليل ؟ .. فقال لك واحد ... ولأبن خالتك أندراوس
واحد وخرستوللو ذلك الثالث . ثم ساروا جميعهم بعد هذه
التعزية المقدسة بكل فرح الى المدينة فى اسنا .

++ أسنا مدينة الششهداء ++
-------------------------------------

+ وهناك رأى قديسنا جمعا غفيرا من رجال الاكليروس
والعلمانين ؛ الذين أبوا أن يخروا للاوثان ؛ وعجز الوالى أن
يثنيهم عن أيمانهم بمخلص البشرية . فكانت تقطع رؤوسهم بعد السجن والحرق ونهش الوحوش لأجسادهم . ومع كل ضربة سيف تقطع رأس شهيد كان الانبا بضابا يرى نزول الملائكة
بالاكاليل النورانية فى مجد وكرامة .

+ يستقبلون نفوس هؤلاء المؤمنين المعترفين بمسيحيتهم
ولما علم الوالى بوجوده حاول أن يستميله للعدول عن أيمانه .
تارة بالتهديد وتارة بالوعيد فكان القديس ينتهره ويقول له :
(( أن السيد المسيح يقول : كل من يعترف امام الناس اعترف
به انا ايضا امام ابى الذى فى السموات )) متى 10 : 32 ؛ 33

+ ولأجل هذا الوعد نعترف بالهنا الى النفس الاخير .
فأستشاط الوالى غضبا وأمر بأن يمشط جسده بأمشاط حديدية
حتى جرى دمه على الارض ؛ فأستغاث القديس بالرب وطلب
نجدته . فأرسل له الطوباوى ميخائيل رئيس الملائكة رئيس
جند الرب فكسر الهمبازين وشفى جراحاته وعزاه فى ضيقه .
وفى هذا اليوم المبارك قطعت رؤوس القس اندراوس والقس
خرستوللو بحد السيف ونالوا اكليل الشهادة .

+ ثم أخذوا القديس ووضعوه بالسجن . فظهر له الرب
فى مجده وبهاءه وبدد ظلمات المكان فصار كأنه نهارا .
حينئذ سجد القديس امام الرب قائلا :
(( أعنى ياسيدى وقوينى لأفضح هذا الوالى المنافق وأكمل
جهادىكمسرتك )) .

+ فعزاه المخلص وقواه ثم صعد الى السماء بمجد عظيم
فأنتعشت روحه وتهللت وفى الغد أحضره العسكر امام
الوالى وقال له :
أنت رجل كبير وأنا أشفق عليك من العذاب لكن سأعذبك ومن
معك . ولننظر أن كان يسوعكم سيخلصكم من يدى .
أجابه القديس : لاشك أن الوقت قد آن كى تفتضح

+ فأمر الوالى جنوده أن يشدوه فى المعصرة ويصبوا
جيرا وخلا فى أنفه وفمه فأحتمل القديس هذا كله بنعمة الرب
وكان الوالى متجبرا للغاية متحديا لعمل الله ؛ ثم أمر بأن
يغلوا زيتا وزفتا ويسكبوه على رأسه .....فصرخ القديس
الى الرب وقال :
( أشكرك يارب لانك جعلتنى مستحق هذا العذاب على
اسمك القدوس المبارك لان قوتك تدركنى فى كل وقت
وأسالك أن تعيننى وتخلصنى من هذه الشدة ) .

+ فنزل اليه الملاك ميخائيل فى تلك الساعة ولمس الزيت والزفت . فصار كالندى البارد على رأسه ؛ فأنتهر قديسناالوالى
ولعنه هو وشياطينه وآلهته الوثنية . ثم أخذ ملاك الرب ....
ميخائيل ملء يده زفتا وكبريتا فغلى . ورشه على وجه الوالى
ففرقعت عيناه وخرجت من وجهه واصابه العمى - فلما رأى
الجمع من المسيحين هذه الاعجوبة ... رفعوا اسم مسيحهم ؛
وعلامة الصليب شاهدين لألههم يسوع المسيح . وهنا تقدم شقيق الوالى طالبا الى القديس أن يصنع رحمة مع أخيه ويرفع عنه
هذا العذاب ...

+ فخرج القديس من القدر المغلى وتقدم نحو الوالى وقال
له : ( لاتستحق ايها المنافق أن أرشمك بعلامة الصليب .....
ولكن من أجل هذا الجمع المحتشد فى هذا الموضوع حتى
يؤمنوا بربى والهى ومخلصى يسوع المسيح ) .

+ ثم قال ايها الاب تحنن على هذا الشعب البائس وفى
تلك الساعة شفى الوالى ومضى حالا الى مجلس الحكم ومعه
القديس مكبلا بالقيود وأمر أن يوضع ثانية بالسجن .

+++ الأستشهاد +++
----------------------------

+ بينما القديس الانبا بضابا مقيدا بسلاسل حديدية فى السجن
ومن حوله القديسين المؤمنين يتكلمون عن حلاوة العشرة مع الله وجمال السماء التى أصبحت على بعد خطوات قريبة منهم .....
أذ برئيس الملائكة ميخائيل يظهر لهم جميعا ومعه اكاليل كثيرة
ويقول للقديس الانبا بضابا :
(( السلام لك ايها الاسقف القديس بضابا قد قبل الرب جميع اتعابك ونسكياتك التى صنعتها منذ صغرك هوذا الرب قد وهبك ثلاثة
أكاليل ... واحد لاجل نسكك وواحد لاجل رعايتك شعبك باستقامة
وواحد لشهادتك من اجل اسمه )) .

+ ثم قال للقديسين أفرحواايها القديسون حتى تكملوا جهادكم
بسلام . هوذا الاكاليل قد اعدت لكم لتفرحوا مع جميع الشهداء.
وفى تلك الليلة المباركة وقف القديس يصلى .

+ وأذ برب المجد يظهر له مع ربوات الملائكة يسبحونه
ويقول له (( تقوى ياحبيى بضابا هوذا انا معك )) . ثم وعده
بان الذىيستشفع به او يقدم شيئا على اسمه سيكون له الخير فى الارض والسماء ثم صعد الرب مرة اخرى ومعه ربوات
الملائكة تاركين من بالسجن يسبحونه .. ولما جاء الغد
أخرجوهم من السجن وقطعت رؤوسهم بحد السيف ونال أكليل الشهادة فى اليوم التاسع عشر من شهر ابيب المبارك .
وكان عمره وقت ذاك ثمانية وستين عاما قضى منها خمسة
عشرسنة فى بيت أبيه وتسعة واربعين سنة فى النسك واقام فى
الاسقفية بقفط ثلاث سنوات ونصف .
+ بركتهم المقدسة فلتكون معنا ................ امين +



كنيستنا مليئة بالقديسين .... منهم المشهور جدا
ومنهم الذى لايعرفه الكثيرون الا الذين يسكنون
بجوار الاديرة التى على نفس اسم القديس

منهم القديس الانبا بضابا ....وهذه فرصة لكى نتعرف
عليهم ونحن فى اما كننا
ونطلب شفاعتهم وصلواتهم عنا امام عرش رب المجد

بركة شفاعة وصلوات القديس العظيم الانبا بضابا تكون معنا .... امين





ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 12:54 PM   #96
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road
افتراضي

من هو القديس السائح الأنبا بلامون؟
جاء عنه في السنكسار الذي قام بطبعه رينيه باسيه (30 طوبة)
وهو غالبًا بخلاف أنبا بلامون الناسك معلم القديس باخوميوس أب الشركة.
لا نعرف شيئًا عن سيرته سوى القصة التي وردت عنه، والتي تكشف عن حرب الشيطان المرة نحو كل إنسانٍ، خاصة الذين يبلغون قامة روحية عالية. فقد نشأ هذا الأب جادًا في جهاده الروحي، لا يعرف الضحك قط منذ صباه، ومع هذا أراد العدو أن يدفع به إلى الهاوية ليحطمه تمامًا لولا عناية الله الفائقة.في البرية الشرقية قيل عنه أنه خرج يومًا من مغارته بالجبل الشرقي يحمل القليل من عمل يديه نحو الريف ليبيعه. ضل القديس الطريق وسط البرية حتى فقد كل علامة يمكن أن يستدل بها، وبقيّ أسبوعًا كاملاً بلا طعام ولا شراب في حرّ الصيف القاتل، فكاد أن يموت لولا أنه صرخ قائلاً : "يا ربى يسوع المسيح أعني"، فسمع للحال صوتًا يقول له :"لا تخف فإن العدو لا يقدر أن يقوى عليك بعد أن ذكرتني، قم وامشِ إلى الجنوب قليلاً فستجد راهبًا شيخًا صديقًا يُسمى أنبا تلاصون. إنه كقلعة، اخبره بما أغواك به الشيطان، وبالخطية العظيمة التي جربك بها في صباك، وهو يصلي عنك فتُغفر لك".
عندئذ حمل الأب بلامون شغل يده وقام متجهًا نحو الجنوب، وهو يتلو المزمور: "خلصني يا الله باسمك، واحكم لي بقوتك، ارحمني يا الله واسمع صلاتي، وأنصت إلى كلام فمي، فإن الغرباء قاموا عليّ، والأقوياء طلبوا نفسي..." مع الأنبا تلاصون إذ كان أنبا بلامون يتلو مزاميره متجهًا نحو الجنوب التقى بالقديس تلاصون الذي فرح به جدًا، وأمسكه وأصعده على الصخرة. صلى الإثنان معًا ثم جلسا يتحدثان بعظائم الله، وقد دار بينهما الحوار التالي: كيف عرفت هذا الطريق حتى جئت إليّ لتفتقدني في هذه البرية؟ انهارت دموع بلامون وصار يسجد على الأرض، ويقول: "اغفر لي يا أبي الحبيب القديس. الرب يسوع المسيح يغفر لنا كلنا جميع زلاتنا. إني أستحي أن أعرفك يا أبي القديس عن الخطية العظيمة التي أدركتني من قبل العدو الشيطان دون أن أعلم. مكتوب هكذا: اعترفوا بخطاياكم... وأنا يا أبي القديس صنعت خطايا عظيمة في صباي، ولا زلت أخطئ في كل يوم. هنا إذ صار أنبا تلاصون يعزى أنبا بلامون بدأ الأخير يعترف بخطيته قائلاً بأنه إذ كان يمارس الحياة الرهبانية في الدير، سمع حديثًا عن الوحدة أنها تولد خوف الله، وأن الله يبغض الهزء الذي هو الضحك الباطل، فكان يبكي على خطاياه نهارًا وليلاً، وكان العدو يبذل كل الجهد ليثيره للضحك الباطل فلا يسمع له، ضابطًا لسانه وفكره.
وفي مرات كثيرة كان يقدم له العدو خيالات مثيرة للضحك، فكان يذكر القديس خطاياه فيبكي عوض الضحك، متمسكًا باسم يسوع المسيح واهب الخلاص. أقام في جهاده زمانًا طويلاً حتى جاء يوم كان فيه يحمل شغل يديه ليبيعه في الريف، وإذ سار نحو رومية تطلع فرأى الجبل كله قد تغير قدامه ولم يعد يرى رملاً أمام عينيه بل أرضًا خصبة ومدينة جديدة تضم قصورًا فخمة، بها حدائق وبساتين تحيط بها، فمضى إلى المدينة وتعجب من أجل عظم كرامتها، عندئذ أراد الدخول فيها ليجد بين أغنيائها من يشتري منه هذا القليل من عمل يديه. اقترب جدًا فوجد "ساقية" تدور وبجوارها امرأة تبدو أنها أرملة، كانت حزينة ومحتشمة، وينزل حجاب حتى عينيها. إذ نظرته المرأة غطت رأسها، وقالت له: "باركني يا أبي القديس"، ثم حملت عن كتفيه السلال، وطلبت منه أن يستريح. جلس الأب بجوارها على مجرى ماء، وكانت المرأة تأخذ بكفيها من الماء وتسكبه على قدميّ الراهب بلامون وتغسلهما كمن تود نوال البركة، وقد ظهر عليها أنها إنسانة غنية وشريفة الجنس، ثم دار بينهما هذا الحوار: قولي لي أيتها السيدة المؤمنة، إذا دخلت المدينة بهذا القليل من عمل اليدين، هل يوجد من يشتريه مني؟ نعم يشترونه منك، لكن أتركه لي وأنا أشتريه منك وأدفع لك ما تحتاج إليه، فإني زوجة إنسان غني، وقد مات رجلي منذ أيام وترك لي مالاً كثيرًا وبهائم كثيرة، وها أنت تنظر هذه الكروم العظيمة، أنا أقوم بجمعها، وليس لي إنسان يقف بجواري. ليتني أجد إنسانًا مؤمنًا مثلك أسلم له كل شئ بين يديه ليفعل كيفما شاء. فإن أردت يا أبي القديس أن تأتي وتتسلط على بيتي وتأخذ كل ما لي فإني أتخذك زوجًا لي. إذا ما تزوج الراهب يصير في خزيٍ وعارٍ. إن كنت لا تتخذني زوجة فكن مقدمًا على كل ما لي، تدبره لي في النهار، وإذا جاء الليل تقوم وتصلي. عندئذ قامت المرأة وصعدت إلى علية بيتها وهيأت له طعامًا فاخرًا ووضعته قدامه، ثم دخلت حجرتها ولبست ثيابًا فاخرة وعادت لكي تقترب إليه جدًا. عندئذ انتبه الأب بلامون بقوة الله ورشم ذاته بعلامة الصليب وإذا بكل ما هو قدامه يصير كالدخان أمام الريح، فأدرك أنه دخل في خدعةٍ شيطانية، عندئذ صار يبكي بمرارة ساعات طويلة بندمٍ شديدٍ. أرسل الله الكثير الرحمة ملاكه ليعزيه، ووعده بغفران خطاياه، طالبًا منه أن يمضي إلى القديس أنبا تلاصون يعترف بخطاياه، عندئذ قام وجاء. هذا هو موجز ما رواه أنبا بلامون للقديس أنبا تلاصون، وكان يبكي أمامه طالبًا صلواته عنه كي يغفر له الرب خطيته. وبالفعل صلى له، وإذ بهما يجدان أشبه بمائدة نازلة من السماء أكلا منها وفرحا بالرب، ثم عاد القديس بلامون إلى مسكنه يمارس نسكياته وعبادته بغيرة، حتى وهبه الله موهبة شفاء المرضى، وكانت الوحوش تأنس إليه فيطعمها بيديه. وكان كثيرًا ما ينزل من مسكنه ليفتقد المسجونين والمحتاجين.


دير الأنبا أنطونيوس الشايب شمال الاقصر
دير الأنبا أنطونيوس الشايب شمال الاقصر بصعيد مصر :
وهو احد اديرة القديس الانبا باخوميوس اب الشركة ويقع الدير فى اتجاه مطار الاقصر على بعد 4كم ويبعد عن مدينة الاقصر 10كم فى الاتجاه الشمالى الشرقى ويصل للدير طريق اسفلتى حتى بابا الدير ويتكون الدير من كنيسة اثرية يحيطها سور يجمع الحديقة والكنيسة التى ترجع غالبا للقرن 17و18م وتتكون الكنيسة من 6 هياكل فى نصف واحد وخورس مستعرض امام الهيكل ينفصل عن الصحن بحائط به ابواب صغيرة ويوجد داخل الحوائط الحالية بعض احجار مزخرفة بصلبان وكتابات قديمة
تأسس الدير فى عهد الملكة هيلانة التى اكتشفت خشبة الصليب المقدسة ومعمودية الدير تتميز ببابها الخشبى القديم فى الجنوب القبلى من الكنيسة ويوجد بجوار الهيكل حجرة اسمها حجرة الاباء المتنيحين وهم اثنان من الاباء مطارنة الاقصر وواحد من الاباء السواح الاحباش وهو ابونا ميخائيل الحبشى وتنيح وهو فى طريق عودته من القدس
والدير عامر بالرهبان واعترف به المجمع المقدس وبالحياة الرهبانية فيه


أشتهر دير الأنبا باخوميوس بإسم دير الشايب بالأقصر كما يطلقون فى مصر عن الشيوخ أنه كان باراً أو أنه فى حياته ومماته كان بشيبة صالحة
ويقع دير دير الأنبا باخوميوس (الشايب) بالقرب من الأقصر ويبعد عنها 10 كم ، ويرجع بناء الدير إلى القرن الرابع الميلادى وقد بنى الدير فى عصر الملكة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين .
ويتكون الدير حالياً من الكنيسة الأثرية يحيطها سور مرتفع يجمع الحديقة وبعض المبانى ، والكنيسة الحالية يرجع بنائها إلى القرن 17 - 18 الميلادى ، ويوجد بالكنيسة ست هياكل فى صف واحد ، وخورس مستعرض أمام الهيكل ينفصل عن الصحن بحائط به ابواب صغيرة .
الصورة الجانبية : هيكل الأنبا باخوم دير الأنبا باخوميوس (الشايب) بالأقصر

بدأ تعمير الدير الموجود بالأقصر فى سنة 1976م ، حيث أنه زاره قداسة البابا شنودة الـ 117 فى 20/5/1976م ، فقرر الإهتمام به ، فإنتدب نيافة الأنبا أمونيوس أسقف الأقصر وكلفه بالإهتمام به ، فأرسل معسكرات للشباب التى قامت بتطهير الحشائش وتسوية الأرض وتشجير الجهة الغربية من الدير ثم الجهة الشرقية منه .
ثم أصدر قداسة البابا (القرار رقم 7/34) بتشكيل لجنة باباوية لدراسة حالة الدير لإرجاع الحياة الرهبانية فيه برئاسة ألنبا أغاثون ، وعضوية نيافة النبا هدرا ، وألنبا كيرلس ، والأنبا بموا الخورى أبسكوبوس (المشرف على ألديرة القديمة) والقمص إبرآم النبا بيشوى النائب الباباوى بجرجا وذلك فى 1978م ، وقد قابلت هذه اللجنة نيافة الأنبا أمونيوس للتعاون فى تعمير الدير رهبانياً .
وافق قداسة البابا شنودة الثالث بشراء 10 افدنة مجاورة للدير ،وكانت بعض العائلات تسكن داخل الدير فقرر قداسته بناء مساكن لهم خارج الدير ، لكى يخلوا الدير وتعود إليه الحياة الرهبانية ، ولكى يستخدم الدير كمكان للخلوة الروحية للآباء الكهنة والخدام بالمنطقة فى 1979 م
وبدأت اللجنة عملها وإتصلت بالعائلات التى تسكن داخل الدير والتفاهم معها على الإنتقال خارج الدير .
ثم قرر قداسة البابا شنودة الـ 117 تعيين القس صرابامون الرزيقى أميناً لدير الأنبا باخوميوس (الشايب ) بالأقصر فى المكان الذى كان يشغله قبلا القس أنجيلوس الباخومى (17/5/1991م)
**************************
المـــراجع

المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 499 - 501كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال - الجيزة



تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 733 * 289. تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 733 * 289 و حجم 39KB.

دير مارجرجس بالرزيقات
دير مارجرجس بالريزيقات جنوب ارمنت محافظة الأقصر بصعيد مصر :
ويقع على مسافة 13كم جنوب ارمنت 5كم جنوب غرب قرية الريزيقات والكنيسة القديمة الخالية ترجع للقرن 18و19م وتتوسط مبانى حديثة اقيمتلزوار الدير خاصة فى عيد القديس فى 16 نوفمبر بجانب مبانى الرهبان.. وتتكون الكنيسة التى اقيمت مكان كنيسة اقدم من سته هياكل بواكى وثلاث خوارس والجميع مغطى بالقباب من الطوب اللبن وللكنيسة ابواب فى الغرب والشمال والجنوب وتقع المعمودية فى الركن البحرى الغربى من الكنيسة ..
وشمال الدير وعلى مسافة 1كم توجد اصلال كنيسة اثرية يطلق عليها دير العذراء وربما كانت من اثار دير قديم بالمنطقة ولم يكتشف
واعترف المجمع المقدس بالحياة الرهبانية فى الدير واصبح الدير كادر رهبانى وضو عدد كبير من الافدنة اشتراها للدير المتنيح الانبا بموا الاسقف العام لتعمير الاديرة القديمة
****************************************
المراجع
كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال - الجيزة

الأقباط متحدون عن مقالة بعنوان [ لقديس مار جرجس الروماني بالرزيقات] اسم الكاتب : عبد المنعم عبد العظيم 01/11/2007
في أطراف ناحية الرزيقات في الصحراء الغربية وعلى بعد عشرة كيلو مترات جنوب مدينة أرمنت مدينة الإله مونتو إله الحرب والضراوة وعند ثنية من ثنيات النيل العظيم حيث تروق المياه بعد فوران وتهدأ يقع دير مار جرجس الروماني الذي يعد من أشهر الأديرة في صعيد مصر يقام فيه نهضته الكبيرة في شهر نوفمبر من كل عام، يزوره الآلاف من الأقباط والمسلمين من جميع أنحاء مصر حيث يقدمون النذور والهبات ويذبحون الذبائح تبركاً بهذا القديس الشهيد. ويتحدث الزوار في كل عام عن معجزات تحدث من شفاء للمرضى بأمراض مزمنة خاصة الأمراض العقلية والعقم.
والقديس مار جرجس كما تقول دوائر المعارف من أمراء القبادون نشأ في آسيا الصغرى في القرن الثالث الميلادي في عصر القيصر الروماني دقلديانوس عام 3.3 م، وقد عمل في مستهل حياته ضابطاً في جيش القبصر وكان معاصراً للفتية أهل الكهف الذي جاء ذكرهم في الكتب المقدسة، ثم سرعان ما ترك خدمة القيصر حين بدأ موجة الاضطهاد الرهيب للمؤمنين بالديانة المسيحية ووقف مار جرجس في جانب المعارضين لقيصر واستبسل في الدفاع عن المسيحية وقد أوذي وعُذب حتى استشهد ودفن في مدينة اللد الفلسطينية.
ثم نقلت رفاته في عهد الأنبا غبريال الثاني من فلسطين ودفنت بمصر القديمة.
وكان يعرف باسم جوارجيوس الكبادوكي (نسبة إلى كبادوكية بلده) أو القديس جورج (سان جورج).
وقد اختلطت شخصية مار جرجس بعديد من الأساطير حيث رسمت صورته يمتطى جواداً ويضرب بحربته التنين ذلك الوحش الجبار الذي تقول دوائر المعارف أنه ليس له وجود إلا في خيال الشعب والذي يصورونه بمخالب أسد وأجنحة وطواط وذنب حية
كما ربطت الأساطير بينه وبين الخضر عليه السلام ذلك الولي الصالح الذي عهد إليه رب العزة جل وعلا إرشاد نبي الله موسى عليه السلام، وجاءت قصته في سورة الكهف والذي يحظى بمقام عظيم عند المتصوفة الإسلاميين يدعي الكثير منهم اتصالهم المباشر به، وجاء وصفه جامعاً لأوصاف إيليا النبي والقديس مار جرجس.
ففي دائرة المعارف البريطانية ودائرة معارف الأماكن والأسماء للبستانى أن مار جرجس يعرفه المسلمون باسم الخضر كما أن خليج مار جرجس بلبنان الذي تطل على ضفته مدينة بيروت يعرف أيضا بخليج الخضر وقد حاولت تحقيق الرواية في كتب التراث الإسلامي فلم أجد أي إشارة لذلك إلا أن بعض كتب التاريخ القبطي أشارت إلى أن مار جرجس معروف في لبنان وفلسطين بالشيخ الخضر.
وقد رسمت العديد من الكنائس والأديرة في مصر باسم القديس مار جرجس منها الكنيسة الشهيرة بمصر القديمة التي بناها أحد أثرياء القبط في القرن السابع الميلادي قبل الفتح العربي وتعد من أروع كنائس مصر.
ودير مار جرجس بالرزيقات يرجع تاريخه إلى عام 184. حيث كان كنيسة صغيرة على رأس مقابر الأقباط بالمنطقة أقيمت على بعد 500 متر من دير أثري قديم ما زالت أنقاضه باقية إلى الآن.
وفي الفترة الأخيرة أعيد بناء الدير على الطراز الروماني على غرار التجربة التي تبناها الأب متى المسكين بدير أبي مقار غرب الأسكندرية تحويل الدير الى مركز اتصال وإشعاع وتعليم واسع للشئون الكنسية، وضم منشآت إنتاجية وخدمية كبيرة ورش ومزرعة وحظائر لتربية المواشي والأبقار والدواجن.
وقد تم نقل المقابر إلى خارج الدير بعد بنائها بطريقة صحية، وتم إخلاء المنطقة المحيطة بالكنيسة القديمة التي تضم إحدى عشر قبة وست هياكل لتدخل في نطاق منشآت الدير.
وبالدير مركز للرهبنة يضم مجمع وقلايات (المكان الذي يستقبل فيه الراهب زواره) ومحابس (المكان الذي ينقطع فيه الراهب للعبادة) وينتظم بالدير عدد من الرهبان والرهبان المرشحين لسلك الرهبنة.
لقد تحول الدير إلى مؤسسة كنسية واسعة بعد أن كان مجرد مقبرة لدفن الموتى وكنسية قديمة صغيرة تقام حولها النهضة السنوية.
عــبد المنعــم عــبد العظــيم
الأقـصــر..مـصـــر
*****************
منطقة محافظة قنا تاريخياً
منطقة دندرة فى محافظة قنا تقع على الضفة الغربية لنهر النيل وعلى بعد 5 كم شمال غرب مدينة قنا, وكانت عاصمة للإقليم السادس من أقاليم مصر العليا, وفيها معبد دندرة الذي ترجع الأصول الأولى لبنائه إلى عهد الأسرة الرابعة, حيث شيد الملك خوفو معبدا في هذا المكان.
ويضم معبد دندرة سورا تاريخيا ومعبدين للولادة الإلهية ومنشأة أثرية تحولت إلى كنيسة ومصحة للاستشفاء. ويعد معبد دندرة نموذجا لفخامة العمارة ونسقا فريدا لفنون مصر القديمة وكتابا شاملا للفكر الديني في مصر القديمة. وتحوي جدران المعبد مئات المناظر والمشاهد والنصوص القديمة.
وإلى الشمال من دندرة تقع منطقة "هو", وهي إحدى مستوطنات عصر ما قبل الأسرات في مصر القديمة. عثر فيها على جبانات وأطلال ومنازل من عصر ما قبل الأسرات. وحوت الجبانات والمنازل بعض أدوات الحياة اليومية وأدوات كانت تصاحب الأموات في مقابرهم. وقد عاش اليونانيون والرومان في "هو" فترة من الزمان, وأطلقوا عليها اسم "ديوسبوليس بارفا". وعثر في "هو" على أطلال معبد بيطلمي روماني, وكانت من المدن المعروفة في صعيد مصر إبان فترة الفتح الإسلامي. وبالقرب منها تقع قرية "الصياد" التي عثر في صحرائها على مقابر منقورة في الصخر ينتمي بعضها لبعض حكام الإقليم السابع من أقاليم مصر العليا.
منطقة "طوخ" التي تقع غرب النيل قبالة "قفط وقوص", والتي عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "نوبت نيو", ثم أصبحت في اليونانية "امبوس", وأسماها العرب "طوخ". ويستطيع الزائر أن يعبر النيل من "طوخ" في الغرب إلى منطقة شنهور شرق النيل, والتي عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "شا ان حور", أي بركة الآلة حورس, ولا تزال تحتفظ بهذا الاسم حتى اليوم, والتي تضم معبدا شيد في العصر الروماني لا تزال معالمه وأطلاله في حالة جيدة.
أرمنت : وإلى الشمال من مدينة إسنا الغنية بالآثار والكنوز, والتي تعد أكبر مدن قنا غنى بالآثار؛ تقع مدينة أرمنت ذات التاريخ الطويل والقديم قدم تاريخ مصر, وقد سماها الفراعنة اسم "سرمنت" ثم "برمنتو" نسبة إلى مونتو آلهة الحرب والضراوة في مصر القديمة, وأطلق عليها المصريون اسم "هرمانطيس" و"هرمانتيس", وفي العصر القبطي كانت تسمى "أبو منت". كانت في القديم من أقوى وأكبر المديريات الرومانية, حيث كان فيها مسابك صك العملة الذهبية .

==============
المـــــــــــراجع (1) عن الأزمنة العربية 15/ 5/2005م مقالة بعنوان [ استنساخ شرم الشيخ- حجاج سلامة]





ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 12:54 PM   #97
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road
افتراضي


التاريخ الحديث لدير مارجرجس بالرزيقات
موقع دير مارجرجس بالرزيقات
يقع دير مارجرجس بالرزيقات على مسافة 13 كم جنوب أرمنت و 5كم جنوب غرب قرية الرزيقات ، ولما كان الدير أقرب قرية له هى الرزيقات فقد إعتاد الشعب المسيحى إلصاق اسم القرية باسم الدير حتى يكون معروفاً عن باقى أديرة مار جرجس الأخرى فى مصر فأطلق عليه أسم دير مارجرجس بالرزيقات .
وصف الدير
الدير مستطيل الشكل نوعاً ما من الشمال الى الجنوب تحيط به الأسوار المرتفعة من كل جانب والزائر عندما يأتى من الخارج يقابله اولاً بوابة كبيرة تغلق على الدير بالكامل ثم عندما يدخل من هذه البوابة يجد أمامه شارع ضخم يقسم الدير الى نصفين فى نهايته فوجد بوابة أخرى مرتفعة عن الأرض وفى نهايتها الكنيسة

الكنيسة
الكنيسة الحالية قديمة وترجع الى القرن 18/19 وقد أقيمت مكان كنيسة أخرى تهدمت نتيجة انتشار نمل أبيض صغير ينتشر فى المنطقة الجبلية يسمى (القرضة / النمل الأبيض ) يقوم بأكل الأخشاب والقش الموجود فى الطوب اللبن مما يساعد على تهدم لمبانى وسقوطها. والذى يتأمل فى كنيسة الدير لايجدها تختلف كثيراً عن مبانى الأديرة المنتشرة فى تلك المنطقة والتى كانت تتبع القديس باخوميوس أب الشركة
وبالكنيسة ستة هياكل وثلاث خوارس صحن الكنيسة كبير يتكون من ستة بواكى وثلاث خوارس والجميع مغطى بالقباب من الطوب اللبن وللكنيسة 24 قبة
الهيكل الرئيسى باسم القديس مارجرجس شفيع الدير
هيكل باسم الأنبا متاؤس الفاخورى
هيكل باسم الأنبا أنطونيوس
هيكل باسم السيدة العذراء
هيكل باسم الملاك
هيكل الشهداء
صحن الكنيسة
والكنيسة لها ثلاث أبواب الباب الرئيسى : يفتح من الناحية البحرية الباب الثانى : من جهة الغرب ، والباب الثالث من جهة الجنوب
تحديث الدير وتعميره

كان هذا الدير فى حالة يرثى لها عندما تسلمته البطريركية ، وفى سنة 1975م إنتدب قداسة البابا المتنيح الأنبا أغاثون (الذى صار أسقفاً للإسماعيلية فيما بعد) لرعايته وصدر القرار البابوى بتعيين نيافة الأنبا اغاثون الأسقف العام نائباً بابويا ليرعى الايبارشية الحالية فى الأقصر وإسنا وأرمنت وتوابعها (مكث من 1975 حتى 1978م ) وسيكون أول الأعمال التى يقوم بها نيافته الاهتمام بترميم دير مارجرس بالرزيقات وبناء سور جديد له بدلا من السور الحالى المهدم الذى بالطين مع بناء كافة المرافق اللازمة ويكون مسئولا عن تنظيم عيد مارجرجس .
+ بناء السور البحرى ففى عدد الكرازة بتارخ 7/11/1975 طول السور 216 متراً بارتفاع 365سم اى حوالى 3 شهور بعد أن تسلم نيافة الأنبا اغاثون مسئولية دير مارجرجس بالرزيقات أمكن نيافته من أن يعمل بمعونة الرب فى تعمير الدير فى الأشهر القليلة مالم يعمل فى خلال عشرات السنوات السابقة
+ تم بناء بوابة جديدة للدير ، وتركيب ماكينة مياة ، وإصلاح مرافق الدير
+ فى 12/12/1975 أصدر قداسة البابا شنوده الثالث قراراً بتعيين القمص اجيلوس الأنبا بيشوى وكيلاً لايبارشية الأقصر وإسنا (نيافة الأنبا امونيوس فيما بعد) مساعداً لنيافة الأنبا اغاثون ويقوم بافتقاد أعمال التعمير فى دير مارجرجس بالرزيقات
+ عيد مارجرجس فى سنة 1975 م وهو أول عيد وقد أصبح تحت إشراف البطريركية مباشرة فقد أشرف عليه هذا العام نيافة الأنبا اغاثون النائب البابوى - كما حضره الأنبا صرابامون يشاركهم القمص انجيلوس الأنبا بيشوى وقد نجح نجاحاً لا مثيل له حيثذ وكان قد تقررمنع كل نواحى العبث واللهو خارج اسوار الدير وداخله - تشغيل وتخطيط لبرنامج روحى وإذاعى - إستيعاب العدد الضخم من الوفود التى حضرت - النظام الدقيق الذى تم به ترتيب الدير والاشراف الروحى - فرحة الشعب بالسور الجديد والبوابة الجديدة
+ وفى مارس 1976 م انتهى من بناء السور الشرقى بالطوب الأحمر من أساس من الخرسانة المسلحة بنفس الإرتفاع حول مساحة الدير كلها ( حوالى عشرة فدادين)
+ فى سنة 1976 م زار قداسة البابا شنودة الثالث دير مارجرجس بالرزيقات متفقداً الإنشاءات الجديدة وليطمئن على سير الرهبنة وروحانية الرهبان .

+ من 10 - 16 نوفمبر 1976 م كانت إحتفالات عيد مار جرجس وقد حضر أعداد كبيرة من الزوار .
+ تم توصيل مياة الشرب من جهة قريبة من الدير

+ ألغيت الملاهى تماماً ، وساد الجو الروحى ، وتمتع كثير من المرضى بمعجزات الشفاء .
+ فى سنة 1976 تم توصيل الكهرباء للدير وشراء ماكينة تستعمل فى وقت لإنقطاع التيار الكهربائى وقد ساهم فيها بعض المحبيين للدير ، وإنتهى الدير من بناء 20 دورة مياة جديدة لخدمة الزوار الذين يحضرون فى المناسبات المختلفة .
+ بناء 54 حجرة ملاصقة للسور الشرقى .
**************ثم إنتدب البابا شنودة الثالث الأنبا بموا بعد ألأنبا أغاثون ليواصل تعمير الدير (من سنة 1978 - 1992م)
+ إنتدب قداسة البابا ثلاثة رهبان من دير الأنبا بيشوى للخدمة فى دير مار جرجس بالرزيقات (يوليو 1979) وهم : القس مكاريوس ، والقس باخوم ، والقس شنودة

+ فى 14/7/1978 أرسل نيافة الأنبا بموا الى دير الأنبا بيشوى خمسة من الشبان لرهبنتهم تمهيداً لنقلهم الى دير مارجرجس بالرزيقات لتعميره رهبانياً وقد تمت سيامتهم بدير الأنبا بيشوى فى 20/8/1978 وبسيامتهم قامت حياة رهبانية بالدير وفى 18/7/1979 تم سيامة ثلاثة قسوس منهم وبدأت تصلى القداسات فى مواعيدها. تقام القداسات ويحفظ الطقس الرهبانى والروحى... وبسيامتهم انتهى العهد الذى كان فيه كهنة الريف المتزوجون يقومون بخدمة القداس وكأن الدير أحد كنائس الريف، والآباء الرهبان هم : القس باخوم الرزيقى نيافة الأنبا باخوم أسقف سوهاج ، القس مقار الرزيقى ، القس شنوده الرزيقى ، القس صرابامون الرزيقى ، الراهب انطونيوس الرزيقى
+ إنتدب قداسة البابا شنودة الثالث نيافة الأنبا بموا المشرف على الأديرة القديمة ، لشراء مزرعة مجاورة للدير مساحتها 111 فداناً من 3 قطع ، كل منه 37 فداناً وذلك يوم 27/1/1979م ، وكان يساعده فى ذلك أنبا أمونيوس .
+ فى سنة 1980 صار فى الدير عشرة رهبان وطالبى رهبنة .
+ وفى ديسمبر 1980 م أصدر قداسة البابا شنودة الثالث قراراً باباوياً بتعيين الراهب القس باخوم أميناً للدير ، ورقاه إلى درجة القمصية
+ فى عام 1980 صار فى الدير خمسة رهبان وعشرة طالبى رهبنة. وفى 5/3/1982 تم رسامة عشرة اخوة رهبان بدير أنبا باخوميوس بادفو لخدمة دير مارجرجس بالرزيقات
+ تم الانتهاء من تشطيب وتجهيز الكهرباء والبياض فى العمارتين الجديدتين فى يوليو 1981 وهما لاستقبال الضيوف وزوار الدير. وقد تم حفر بئر للمياه داخل أسوار الدير لتوفير مياه الشرب للدير وذلك عن طريق صهريج خزان للمياه. كما يوجد حالياً 2 مولد كهرباء تستخدم فى حالة انقطاع التيار الكهربائى و4 محولات كهرباء.وتم إنشاء أعداد كبيرة من دورات المياه راحة لزوار الدير

+ وأصبح يزور دير مار جرجس بالزريقات حوالى 100 ألف شخص ووصل عدد زواره من 10 - 16 نوفمبر عام 2008 م مليون شخص (مسيحى ومسلم) حسب ما أوردته الجرائد المصرية وأقيمت به نهضة روحية (قداسات يومية - عظات مسائية وألحان وبرامج روحية يومية )
إعتراف المجمع المقدس برهبانية دير مار جرجس بالرزيقات
المجمع المقدس برئاسة قداسة البابا شنوده الثالث يقرر قانونية رهبانية دير مارجرجس بالرزيقات واعتباره من الأديرة العامرة
فى 1/6/1985 قرر المجمع المقدس قانونية رهبانية دير مارجرجس بالرزيقات واعتباره من الأديرة العامرة ... وبعد توقيع أعضاء المجمع المقدس على وثيقة الاعتراف الكنسى بعودة الحياة الرهبانية الى هذا الدير وصار من الأديرة الرسمية فى الكنيسة القبطية الدير الحادى عشر
المكتبة
تعتبر مكتبة دير الشهيد العظيم مارجرجس بالرزيقات منارة للمنطقة فهى توفر الكتب الروحية والشرائط الكاسيت وشرائط الفيديو والهدايا التذكارية ----------->
المجمع
يقوم المجمع بتوفير الوجبات الغذائية لجميع زوار الدير على مدار العام. كما أنه يقوم بتوفير الغذاء لأكثر من سبعة الآف خادم يومياً أثنا العيد. وهذه عادة فى جميع أديرة مصر عقب القداس الألهى تقوم بتقديم وجبة افطار من الدير الى جميع زوار الدير مهما كان عددهم وتقدم لهم على موائد خاصة ملحقة بالمجمع
مزرعة الدير
أهتم نيافة الأنبا بموا بأن يكون للدير مزرعة فقام بشراء أراضى مجاورة للدير مساحتها 111 فدان من 3 قطع كل منها 37 فداناً وذلك فى 27/1/1979م كما بنى فيها الدير بيتاً مكوناً من ثلاثة أدوار لاستخدامه فى المشروعات الزراعية والانتاجية التى يقوم بها الدير.اذكرونى فى صلواتكم فادى ميشيل


************************** المـــراجع
(1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 283 - 391





سيامة أول أسقف ورهبان لدير مارجرجس بالرزيقات

سيامة أول أسقف لدير مارجرجس بالرزيقات
+ فى 22/6/1986م قام قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 بسيامة راهب من الدير ( القمص باخوم الرزيقى) أسقفاً هو ونيافة الأنبا باخوم أسق سوهاج وتوابعها .
وفى يوم 14/12/1993م قام قداسة البابا شنودة الثالث بسيامة ثلاث رهبان جدد للدير وهم ميخائيل وغبريال وروفائيل ، وذلك بكنيسة النبا انطونيوس بالمقر الباباوى بالقاهرة ، وإشترك فى السيامة أصحاب النيافة الأنبا صرابامون ، والأنبا كيرلس (أسقف نجع حمادى ) وألأنبا مرقس (أسقف شبرا الخيمة) وألنبا بيمن ، والأنبا يوأنس ، والأنبا صرابامون ( اسقف أم درمان وعطبرة)
+ فى صباح الأربعاء 14/12/1994م قام قداسة البابا شنودة الثالث بسيامة ستة رهبان جدد لدير مار جرجس بالرزيقات وهم : الراهب داود ، الراهب إيليا ، الراهب أشعياء ، الراهب أرميا ، الراهب حزقيال ، الراهب دانيال ، وفى نفس الوقت قام بترقية الراهب باخوم الرزيقى إلى درجة القسيسية ، وذلك فى كنيسة النبا انطونيوس بالمقر الباباوى بالقاهرة ، وقد حضر السيامة أصحاب النيافة النبا رويس والأنبا كيرلس (أسقف نجع حمادى) والأنبا مرقس ( اسقف شبرا الخيمة) والأنبا يوأنس

************************** المـــراجع

(1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 283 - 391



ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 12:55 PM   #98
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road
افتراضي

أعياد دير مارجرجس بالرزيقات
عيد مارجرجس فى سنة 1975 م وهو أول عيد وقد أصبح تحت إشراف البطريركية مباشرة فقد أشرف عليه هذا العام نيافة الأنبا اغاثون النائب البابوى - كما حضره الأنبا صرابامون يشاركهم القمص انجيلوس الأنبا بيشوى وقد نجح نجاحاً لا مثيل له حيثذ وكان قد تقررمنع كل نواحى العبث واللهو خارج اسوار الدير وداخله - تشغيل وتخطيط لبرنامج روحى وإذاعى - إستيعاب العدد الضخم من الوفود التى حضرت - النظام الدقيق الذى تم به ترتيب الدير والاشراف الروحى - فرحة الشعب بالسور الجديد والبوابة الجديدة
+ من 10 - 16 نوفمبر 1976 م كانت إحتفالات عيد مار جرجس تأخذ وضعاً روحياً جديداً وقد حضر أعداد كبيرة من الزوار ألغيت الملاهى تماماً ، وساد الجو الروحى ، وتمتع كثير من المرضى بمعجزات الشفاء
+ وأصبح يزور دير مار جرجس بالزريقات حوالى 100 ألف شخص ووصل عدد زواره من 10 - 16 نوفمبر عام 2008 م مليون شخص (مسيحى ومسلم) حسب ما أوردته الجرائد المصرية وأقيمت به نهضة روحية (قداسات يومية - عظات مسائية وألحان وبرامج روحية يومية )

+ فى صباح الجمعة 19/11/1993م استقبل قداسة البابا شنودة الثالث فى دير الأنبا بيشوى أصحاب النيافة الاباء الأساقفة الذين اشرفوا على الإحتفال بعيد مار جرجس بالرزيقات وقدموا له تقريراً عن هذا الإحتفال وهم :
- نيافة النبا مرقس أسقف شبرا الخيمة
- نيافة الأنبا كيرلس اسقف نجع حمادى .
- نيافة الأنبا ساويرس أسقف ورئيس دير المحرق .
- نيافة الأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص .
- فى سنة 1995م صار عدد رهبان الدير 30 راهباً

+ زار الدير لتهنئة بالأعياد اللواء محمد صادق بركات مدير أمن قنا ، والسيد اللواء على خلف مدير الأمن ، وقد أستقبلهما بالدير أصحاب النيافة الأنبا مرقس اسقف شبرا الخيمة ، والأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى ، وألأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص .
************************
الصورة الجانبية : عن مجلة الكرازة السنة 36 العددان 23 24 21 نوفمبر 2008 م فى عيد مار جرجس بالرزيقات .. وقد كتبت الكرازة تحت عنوان " عيد مار جرجس بالرزيقات " حضره هذا العام حوالى المليون كما نشرت بعض الجرائد ، وقد اشرف على الإحتفال بالعيد اصحاب النيافة : الأنبا مرقس ، والأنبا بيمن ، والأنبا يوأنس ، تهانينا لكل أقباط المنطقة
***********************
جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد الجمعة ١٦ نوفمبر ٢٠٠٧ عدد ١٢٥١ عن مقالة بعنوان [ مليون مسيحي ومسلم يحتفلون بمولد مار جرجس في الرزيقات ] كتب حجاج سلامة ١٦/١١/٢٠٠٧
وسط إجراءات أمنية مشددة، يختتم قرابة مليون مسيحي وآلاف المسلمين غداً احتفالاتهم السنوية بمولد القديس مار جرجس الروماني، حيث تجمعت آلاف الأسر داخل دير مار جرجس العامر في جبل الرزيقات في مركز أرمنت جنوب محافظة قنا، قادمين من كل أنحاء مصر، ليشهدوا فعاليات الاحتفالات التي بدأت قبل أسبوع، وفرضت أجهزة الأمن تدابير أمنية بإشراف اللواء محمد هلال، مساعد الوزير لأمن الأقصر، لتأمين الاحتفالات، ومداخل ومخارج المنطقة، وعززت أجهزة الأمن من تواجدها في «الرزيقات» التي تشهد الاحتفالات، التي يشارك فيها آلاف المسلمين إلي جانب المسيحيين.
ونظمت الشرطة حملات مكثفة لتمشيط المناطق الجبلية والقري والنجوع النائية المتاخمة للدير، وأعلن اللواء المحافظ مجدي أيوب حالة الطوارئ بين أجهزة المحافظة، لتوفير جميع الخدمات اللازمة لزوار مولد القديس ماري جرجس وتوفير الرعاية الطبية والاجتماعية لهم حتي نهاية الاحتفالات.

*********************************

جريدة الدستور تاريخ العدد الاثنين - العدد 514 - الإصدار الثانى السنة الثانية - 17 من نوفمبر 2008 م عن خبر بعنوان [ مليون قبطي ومسلم في ختام الاحتفال بمولد مارجرجس بالأقصر وسط تشديدات أمنية !] الأقصر ـ هدي خليل:
وسط تدابير أمنية مشددة يختتم غداً ـ الاثنين ـ ما يقرب من مليون قبطي وآلاف المسلمين احتفالاتهم بمولد القديس مارجرجس الروماني بجبل الزريقات في الأقصر، والتي بدأت في 10 نوفمبر.
ويقع الدير علي مسافة 30 كم غربي مدينة الأقصر وقد أنشيء بين عامي 1850 و1870، ويذكر أن كلمة ماري أو مار هي كلمة سريانية تعني السيد أو القديس وكلمة جرجس مشتقة من اليونانية جورجيوس ومعناها «من يفلح الأرض» ويحظي القديس مارجرجس بشعبية واسعة.
ومن أهم الكنائس التي تحمل اسمه كنيسة مارجرجس الروماني في مصر القديمة والتي دفن بها جزء من جسده، ولد مارجرجس في مدينة ملاطية بتركيا وكان والده أميراً لها وكان يدعي أنطاسيوس، ثم قتل أبوه فحملته أمه هو وأختاه إلي فلسطين وهناك التحق بالجيش وتولي المناصب العليا حتي أصبح أميراً ووهبه الملك الروماني حصاناً كبيراً ،ثم أصدر الملك «دادا يافوس» مرسوماً بهدم الكنائس وحرق الكتب المقدسة فرفض مارجرجس هذا المرسوم ومزًّقه أمام الجنود فاقتادوه مكبًّلاً أمام الملك وتعرًّض لسلسلة من التعذيب انتهت بموته، ويحكي التقليد الكنسي أن جزءاً من جسده انتقل من فلسطين إلي مصر حتي استقر أخيراً بكنيسة مصر القديمة! ويذكر أن دير مارجرجس هو أحد الأديرة المنتشرة في صحراء مصر الغربية والتي تنسب إلي القديس الأنبا باخوميوس مؤسس الرهبنة في الصعيد ، وقد فرضت الأجهزة الأمنية بالأقصر إجراءات مشددة لتأمين احتفالات المولد، وخضعت المدينة في مداخلها ومخارجها لعمليات تفتيش دقيق للمغادرين والقادمين للمدينة فيما عزًّزت قوات الأمن من تواجدها في جبل الزريقات المتاخم للمنطقة التي يوجد بها الدير.

**************************

المـــراجع

(1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 283 - 391
************************************************** *************


البابا شنودة الثالث ودير مار جرجس بالرزيقات
الكرازة السنة 37 العددان23-24 23 أكتوبر2009
أستقبل قداسة البابا شنودة مساء الأثنين 5/10/2009م نيافة ألنبا مرقس بخصوص الإحتفال بعيد الشهيد العظيم مار جرجس بديره العامر بالرزيقات ، حضر اللقاء صاحبا النيافة الأنبا بطرس ، والأنبا يوأنس وكذلك الأستاذ ممدوح فيليب والأستاذ باسم فيليب من أراخنه الأقصر وقد أستقر الرأى ان يقام الإحتفال فى الترة من 10- 16 أغسطس كالمعتاد كل عام من الساعة 6 صباحاً وحتى 11 مساءاً ولا يسمح للمبيت وذلك للظروف التى تمر بها البلاد بخصوص مرض أنفلونزا الخنازير .



دير القديس العظيم ابسخيرون القلينى

دير القديس العظيم ابسخيرون القلينى
اسم الشهيد
كلمة "أباسخيرون" أو "أبسخيرون" وهى كلمة لاتينية مشتقة من كلمتين: "أباّ" معناها "أب"، و "سخيرون" "أسشيروس" أو "إسكاروس"، معناها "القوي".

ألقاب القديس
للقديس ألقاب كثيرة نذكر منها :
1 ـ الشهيد العظيم 2 ـ غفير جبل شهيت 3 ـ السراج المضئ فى المسكونة
4 ـ المضئ مثل البرق 5 ـ المكرم فى أورشليم السمائية 6 ـ الشهيد الذى من قلين
7 ـ الجندى

نشأته
وُلد بقلين من محافظة كفر الشيخ، وكان جنديًا شجاعًا محبوبًا، له شهرة واسعة ومكانة بين رفقائه ورؤسائه، من جنود الفرقة التي كانت بأتريب (بنها).

موقفه من منشور دقلديانوس
إذ أصدر دقلديانوس منشورًا بالذبح للأوثان في كل إنحاء الإمبراطورية ، وإذ أعُلن المنشور بين الجند رفض أبسخيرون التعبد للأوثان ، فقام الوالي ولطمه وصار يوبخه، أما هو فألقى بمنطقة الجندية أمامه، للحال أمر الوالي بسجنه .
كان للقديس أبسخيرون أخان جاءا إليه يبكيان ويستعطفانه ليبخر للأوثان، وإذ لم يستجب لدموعهما صار يتبرأن منه ، أما هو فكان يحدثهما عن الإيمان بالسيد المسيح.... ثم صار يصلي فظهر له ملاك يسنده ويشجعه .

قدم في صباح اليوم التالي للمحاكمة، وصار الوالي تارة يهدده وأخرى يلاطف، وإذ وجده ثابتًا على إيمانه قرر ترحيله إلى أريانا والي أنصنا (قرية الشيخ عبادة تجاه ملوي شرق النيل). قيد أبسخيرون ورحل مع أربعة من الجنود على مركب متجهًا نحو الصعيد. فظهر له السيد المسيح وهو في السفينة وحلّ قيوده، وإذ توسل إليه الجنود سمح لهم أن يقيدوه حتى لا يتعرضوا للموت.

في أسيوط
لم يجدوا الوالي في أنصنا إذ عرفوا أنه قد ذهب إلى أسيوط، فانطلقوا إليه وهناك تعرف أبسخيرون على جماعة المؤمنين من أسوان وإسنا كانوا قد حُملوا إلى أريانا ليعذبهم، فتعزى الكل معًا.

أخرج القديس روحًا شريرًا كان يعذب مشير الوالي مكسيماس (غالبًا والي أسيوط الذي كان برفقة أريانا والي أنصنا)، فاغتاظ الوالي وأمر بربط القديس في خيل والطواف به في شوارع المدينة، ويصيح البعض أمامه، قائلين: "هذا جزاء من لا يخضع لأوامر الملوك ويقدم البخور للآلهة".

قُدّم لعذابات كثيرة وكان الرب يسنده ويقويه. اتهمه أريانوس بالسحر، فاستدعى ساحرًا يدعى الكسندروس قدم له كأسًا به سم، رشم عليه القديس علامة الصليب فلم يصبه أذى، فآمن الساحر بالسيد المسيح وقطع أريانا رأسه.
تشدد أريانا في تعذيبه للقديس وأخيرًا قطع رأسه في 7 بؤونه مع خمسة من الجنود هم ألفيوس وأرمانيوس وأركياس وبطرس وقيرايون.

كنيسة القديس أبسخيرون بالبيهو
هي كنيسة القديس أبسخيرون التي كانت بقلين (بمحافظة كفر الشيخ)، نقلها القديس إلى البيهو بمحافظة المنيا بالصعيد، ولا زالت قائمة إلى اليوم.

قيل أن أهل قلين اعتادوا أن يعينوا ليلة محددة لإقامة عددًا من الزيجات معًا، ربما بسبب صعوبة المواصلات في ذلك الوقت، ولتوافقها بوقت جمع المحاصيل. وفي أحد هذه الاحتفالات إذ كان حوالي مائة شخص مجتمعين في الكنيسة، كان عدو الخير قد أثار المضطهدين عليهم، وكان المؤمنون في هذه المدينة يتشفعون دائما بالقديس أبسخيرون الذي من بلدتهم. وفي أثناء الليل قبل أن ينفذ المضطهدون ما في نيتهم نقلت الكنيسة بمن هم فيها إلى البيهو بصعيد مصر. وفي الصباح خرج الناس من الكنيسة ليجدوا أنفسهم في بلد غير بلدهم.


ظهر لهم القديس دون أن يعرفوه، وسار معهم حتى شاطئ النيل، وإذ ركبوا سفينة وصلوا إلى قلين في يوم واحد عوض ثلاثة أيام، فتعجب صاحب السفينة وآمن بالمسيحية، وفي قلين لم يجدوا الكنيسة، لا يزال مكانها بركة ماء تسمى بحيرة القليني



دير أبو مقار بأبى تيج محافظة أسيوط
ذكر القمص ميخائيل جرجس فى كتابه (1) : يقول القمص ثيئوفيلس المحرقى المشرف على دير أبو مقار بأبى تيج عن تاريخ الدير أنه بنيت كنيسته فى القرتن الرابع الميلادى فى عهد القديس أبو مقار وكانت الكنيسة ديراً للراهبات .
ودير أبو مقار بأبى تيج مستطيل الشكل يفتح بابه من الناحية البحرية وينقسم قسمان
الققسم الأول : يشمل الكنيسة والبئر
القسم الثانى مدافن الأقباط
وتتميز كنيسة الدير بكثرة قبابها (حوالى 20 قبة ) وهى مجاورة لمدافن الأقباط فى ابى تيج (2) (وتبلغ مساحة الكنيسة والمدافن حوالى 15 فداناً )
معجزة السور

ذكر القمص ميخائيل جرجس فى كتابه (كتبه سنة 1996) منذ حوالى 50 سنة ظهر القديس أبو مقار لأحد المسئولينت بالدير وأمره ببناء السور وقال له : " أنا على الحمرة والجير ، وأنتم عليكم الطوب الأحمر " .. فإستيقظ الرجل من نومه وذهب إلى المكان الذى اشار إليه القديس أبو مقار فى الحلم فوجد حفرتين أحدهما مملوءة بالحمرة والأخرى مملوءة بالجير ، وعرف أهل البلدة بالخبر وذاع بينهم ، وحاول اللصوص سرقة الجير والحمرة ليلاً فلم يستطيعوا ، لأنهم كانوا يجدونها قد تحولت فى الصباح إلى تراب .
الكنيسة
تنقسم الكنيسة من الداخل حسب إنشاء نظام الكنائس القبطية القديم إلى ثلاث خوارس (الصورة المقابلة الكنيسة مقسمة بفواصل خشبية إلى ثلاثة أجزاء كل جزء يطلق عليه خورس) ، بها 13 عمود أثرى (رمز السيد المسيح والأثنى عشر رسولاً ) محيط كل عامود مترين ، ولها ثلاث هياكل - الأوسط بأسم ابو مقار والبحرى بأسم العذراء مريم .
وفى آخر الكنيسة مكان مرتفع ، كان يستخدمة الرهبان فى نسخ الكتب .. ويوجد حالياً بالكنيسة حوالى 20 مخطوطة تبقت من عشرات المخطوطات التى تم نسخها فى العصور القبطية المختلفة
ويوجد بالكنيسة معموديتان .. أحدهمتا معمودية أثرية (على يسار الكنيسة) والثانية حديثة كبيرة .
وتحتفل الكنيسة بعيد القديس العظيم أبو مقار فى 19 من الشهر القبطى مسرى الذى يوافق 25 أغسطس من كل سنة ويحضر الألاف من الزوار من جميع البلاد من مسيحيين ومسلمين وتحدث فى العيد معجزات شفاء كثيرة .
ويعتقد أن القديس ابو مقار زار هذا المكان الذى أنشئ فيه هذا الدير بعد عودته من النفى فى جزيرة فيلة .



الهيكل الأوسط على أسم مار مرقس وما زالت النقوش القبطية واضحة المعالم على باب الهيكل --->
ويقيم نيافة الأنبا أندراوس أسقف أبو تيج قداساً كل يوم أربعاء من الساعة 12 إلى الساعة 3 بعد الظهر ويتناول فيه الصائمون فقط .





************************** المـــراجع

(1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 463 - 469






ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 12:56 PM   #99
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road
افتراضي

دير العذراء الجنادة غرب أبو تيج أسيوط






يقع دير العذراء على بعد كم غرب قرية الجنادلة التى تبعد 22 كم جنوب غرب أسيوط على طريق الغنايم ، ويبعد دير العذراء 2كم غرب طريق الغنايم
معظم أبنيبة هذا الدير أثرية ومنحوتة فى الجبل ويقف الجبل ورائه كما ترى فى الصورة .
وقد إشتهر الدير فى كتب التاريخ القديمة بأسم البلدة التى تقع بجانبة أبى مقروفة (مثل أبو مقار) وأبو مقروفة هو القديس الأنبا مقرفيوس أى دير الأنبا مقرفيوس أو باللغة العامية دير أبو مقروفة
كنيسة العذراء الكبرى
كنيسة العذراء الكبرى منحوته كلها فى صخر الجبل ما عدا الحائط الشرقى للهيكل فهو من المبانى الثرية أيضاً ، وداخلها بعض الأحجار المزخرفة القديمة ، وعلى جوانب الحوائط الصخرية للكنيسة وخاصة سقف الكنيسة توجد فريسكات قديمة ومطموسة من الداخل



ويظهر أنه حدث حريق فى الكنيسة فى عصر من العصور وغير معروف العصر الذى حدث فيه الحريق حيث واجه الأقباط اافضطهاد الرومانى والبيزنطى والإسلامى .



وفى منتصف الصخر قبة صغيرة منحوتة وملونة بشكل قوقعة

الكنيسة الثانية
شرق الكنيسة الأولى وعليها تسع قباب متساوية ، وبها من الداخل ، وثلاثة للصحن فى صفين كخورس

وقد عهد قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 لنيافة الأنبا أندراوس أسقف أبو تيج بالإعتناء بالير فقام بعدة إصلاحات بموافقة وتحت إشراف هيئة الآثار ، فقام ببناء إستراحة خاصة للأسقف حيث يتطلب تواجده الدائم فى بعض المناسبات كالأعياد الدينية المسيحية وخاصة الإحتفال بعيد العذراء حالة الحديد (21 بؤونة)
وقام أيضاً نيافة الأنبا أندراوس أسقف أبو تيجإستراحات جديدة للزوار والخلوات الروحية وتم إدخال المياة والكهرباء بواسطة ماكينات .
وقام نيافة الأنبا أندراوس أسقف أبو تيج بتعيين راهب للإشراف على الدير الذى أسسه القديس الأنبا مقرفيوس فى القرن الخامس الميلادى
الصورة العليا الحائط الصخرى وعليه نقوش قبطية منحوتة فى الحائط
الصورة السفلى آثار الحريق واضحة من الهباب (سواد) الحريق
وذكر المقريزى فى الخطط : " دير أبى مقروفة _ أو أبو مقروفة إسم البلدة التى بها الدير ، وهو منقور فى كف الجبل ، وفيه عدة مغاير ، وهو على أسم السيدة مريم ، وبمقروفة نصارى كثير غنامة (أى يرعون الغنم) ورعاة أكثرهم أميين ، وفيهم قليل من يقرأ ويكتب ، وهو دير معطش "


******************************


أيقونة الأنبا مقرفيوس قديس دير العذراء لجنادة غرب أبو تيج أسيوط
وقد ذكر فى السنكسار القبطى
نياحة القديس مقرفيوس
تحت يوم 7 برمودة
حيث نقرأ : في القرن السادس المسيحي أيام الإمبراطور جستنيان
***********************************************
احتفالا‏ ‏بعيد‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏حالة‏ ‏الحديد‏:‏ دير‏ ‏الجنادلة‏ ‏يستقبل‏ ‏طالبي‏ ‏البركة
وطنى 14/6/2009م السنة 51 العدد 2477 ماجد‏ ‏موسي
بدأ‏ ‏أمس‏ ‏السبت‏ ‏مسئولو‏ ‏دير‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏بجبل‏ ‏دير‏ ‏الجنادلة‏ ‏برعاية‏ ‏نيافة‏ ‏الحبر‏ ‏الجليل‏ ‏الأنبا‏ ‏أندراوس‏ ‏أسقف‏ ‏أبو‏ ‏تيج‏ ‏وصدفا‏ ‏والغنايم‏ ‏ورئيس‏ ‏الدير‏,‏في‏ ‏استقبال‏ ‏الزوار‏ ‏من‏ ‏طالبي‏ ‏البركة‏ ‏وأيضا‏ ‏المهنئين‏ ‏بالعيد‏ ‏السنوي‏ ‏للدير‏ ‏ضمن‏ ‏احتفالات‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏ ‏بعيد‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏حالة‏ ‏الحديد‏ ‏وتخليصها‏ ‏متياس‏ ‏الرسول‏ ‏من‏ ‏السجن‏ ‏بصلواتها‏,‏وأيضا‏ ‏بناء‏ ‏أول‏ ‏كنيسة‏ ‏علي‏ ‏اسمها‏ ‏في‏ ‏مدينة‏ ‏فيلبي‏ ‏في‏ 21‏بؤونة‏ ‏الموافق‏ 28‏يونية‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏عام‏.‏ يرأس‏ ‏الأنبا‏ ‏أندراوس‏ ‏القداس‏ ‏الإلهي‏ ‏صباحا‏ ‏وفي‏ ‏المساء‏ ‏تخرج‏ ‏دورة‏ ‏الأيقونة‏ ‏طوال‏ ‏فترة‏ ‏الاحتفال‏ ‏من‏ 13‏وحتي‏ 28‏يونية‏.‏ يذكر‏ ‏أن‏ ‏الدير‏ ‏يقع‏ ‏جنوب‏ ‏دير‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏بجبل‏ ‏درنكة‏ ‏بأسيوط‏ ‏ويتبع‏ ‏إيبارشية‏ ‏أبو‏ ‏تيج‏ ‏وصدفا‏ ‏والغنايم‏ ‏وأسسه‏ ‏الأنبا‏ ‏مقروفيوس‏ ‏ضمن‏ ‏مجموعة‏ ‏أخري‏ ‏من‏ ‏الأديرة‏ ‏بالجبل‏ ‏الغربي‏.‏

************************** المـــراجع

(1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 475- 463
(2) حطط المقريزى - راجع أيضاً كتاب تاريخ الكنائس والأديرة فى القرن 12 الميلادى أبى المكارم ج 4 - إعداد وترجمة وتعليق الراهب صموئيل السريانى ص 44 (3) أصدرت مصرانية أبو تيج نبذة عن سيرة الأنبا مقروفيوس وديره 1987 م يقع فى 87 صفحة من الحجم الصغير .
دير الانبا بسادة
ير الانبا بسادة شرق المنشاة اخميم سوهاج بصعيد مصر
يقع الدير على الطريق الشرقى من اخميم حتى نجع حمادى ويبعد الدير 18كم جنوب اخميم بالقرب من شاطئ النيل الشرقي


والكنيسة هى المبنى الوحيد المتبقى من الدير القديم والكنيسة التى ترجع اقدم من عصر كنائس اخميم وقد ترجع الى القرن 7/8م وبها هيكل رئيسى نصف دائرى يعلو مذبحة قبة خشبية ملونة وواضح ان الهيكل القديم كان ثلاثى الحنيات ولا تزال ترى اثار الحنية الجنوبية والحجاب به شباك فى المنتصف وعلى جانبيه بابان وقد اضيف للهيكل حاليا هيكلان وحجرة فى كل من الجانب البحرى والقبلى واعلى الحجرة الجانبية القبلية للهيكل الرئيسى توجد علامة عنخ وسط زخارف نباتية تشير الى بداية التحول من الوثنية الى المسيحية وبالحجرة جسد الشهيد الانبا بسادة بالحجرة الداخلية المعمودية .. كمايوجد الى جوار الجسد جسد اولاد اخته باخوم وضالوشام
وفى الخورس الاول المغطى بقبو بجوار الداخل يوجد لقان مربع داخل الحائط القبلى وبالدير بعض المخطوطات والايقونات الاثرية التى تحكى عن المجد الكبير التى تتنفس منه عبير النعمة فى دم الشهداء كما ان الدير يحكى عن الظلم والقسوة التى تعامل بها دقلديانوس الطاغى مع اولاد المسيح والدير فى بساطة مبانيه يحتاج الى يد المراحم الالهية حتى يتم تعميره وتجديده واقامة منشات خدمية وصحية بالدير


الكنيسة
والمبنى الوحيد المتبقي من الدير القديم هي الكنيسة وتعتبر من أقدم كنائس أخميم
ويلاحظ ان المبانى وحوائط الكنيسة عريضة تصل الى أكثر من متر وبالكنيسة خمسة هياكل .
والهيكل الرئيسى على أسم القديس الانبا بسادة والمذبح عبارة عن قطعة واحدة من حجر الجرانيت المنحوت على شكل إسطوانى قاعدته السفلية ضيقة وتتسع الى أعلى
ومدخل الهليز المؤدى الى مدفن الشهيد الانبا بسادة تعلوه لوحة أثرية مزانة بالنقوش الحميلة والصليب فى وسطها متأثر جدا بالفن المصرى القديم إذ ياخذ علامة " الاونخ " وهى مفتاح الحياة عند قدماء المصريين " يرجع تاريخها للقرن الرابع الميلادى " وهو على الارجح تاريخ بناء الدير الاول
ومدخل الدهليز ضيق ولا يزيد إرتفاعه كثيرا عن متر واحد يؤدى الى غرفة صغيرة بها مزار الشهيد كما أنها تضم زخائر "رفات " الشهيدين أنبا باخوم وأخته ضالوشام
وبالخورس الاخير قرب مدخل الكنيسة يوجد اللقان وهو منحوت فى الحجر ومثبت فى حائط الكنيسة
أما الاجزاء الغربية من الكنيسة فقد تناولتها يد التجديد فى العصور المختلفة لذا فهى أحدث من باقى المبانى
الشكل الخارجى للمبانى
يمثل الفن القبطى فى البساطة وتواضع المبانى والفقر الاختيارى للاباء الرهبان مما يضفى على المظهر العام ذلك المذاق الخاص الذى تنفرد به الكنيسة القبطية _ ومما لاشك فيه أنه كان لدينا الكاتدرائيات الفخمة والبازيليكا ذات الاعمدة الجراينتية " مثل الاشمونين وبومينا والدير الابيض ........... إلخ "
الا أن هناك صفة عامة ومميزة لشعبنا المتدين من خلال تاريخ الكنيسة الحافل هى أقامة الشعائر الدينية فى المغارات إبان عصور الاضطهاد الرومانى وسكن الكهوف والانفراد بالجبال والصحارى للتعبد خلال عصور الازدهار ومن ثم تحويل هذه المواضع الى مزارات عالمية عالمية مما يستلزم الابقاء على وضعها والمحافظة على حالتها بقدر المستطاع
وكنيسة الانبا بسادة قائمة داخل أسوار الدير فى الجهه الشرقية منه ويعرف هذا الدير لدى أهالى المنطقة بدير الشايب ويمكن الدخول اليه من مدينة أخميم الطريق الشرقى المؤدى الى نجع حمادى

بئر الملاك ميخائيل
كما توجد بالدير من الجهة الشرقية لمذبح الملاك ميخائيل هذه البئر الاثرية وهى كانت سابقا عبارة عن جوخى من الماء فى عصر الاضطهاد وكما ذكر أن هذا الحوض كان يغسل فيه سيوف شهداء المنطقة .
وكان كل من يأخد من ماء هذا الحوض . كان يبرا من أى مرض وكان يشفى كثيرا من الاوجاع والامراض ثم أصبح ماء هذه البئر بركة لمن يشرب منه أو يغتسل به أو يلمسه . وخصوصا كما لاحظنا وشاهدنا أن ماء هذه البئر من يغتسل به بايمان ويطلب نسلا صالحا من الرب بشفاعة القديس الانبا بسادة يعطيه الرب سؤل قلبه
***************************************
المراجع
كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة


******************************************

فى السنكسار
سيرة القديس الانبا بسادة كما وردت
تحت اليوم 27 من شهر كيهك
اليوم السابع والعشرون من شهر كيهك
شهادة القديس الانبا بسادة الاسقف
فى هذا اليوم أستشهد القديس العظيم الانبا بسادة أسقف إبصاى " المنشاه حاليا " وذلك أنه لما بلغ الملك دقلديانوس أن بسادة وغلينيكوس الاسقفين يثبتان المسيحيين على الايمان بالمسيح ويعطلان عبادة الاوثان أرسل يستحضرهما فطلب مهلة دعى فيها الشعب وخدام القداس وقربهم من الاسرار المقدسة .
وأوصاهم على الثبات على الايمان المستقيم وودعهم وخرج وسلم نفسه للجند ومضى به الرسول الى أريانوس والى أنصنا . وهذا لما راى وجهه المنير وما هو عليه من هيبة ووقار رق له وقال :
أنت رجل موقر فأشفق على نفسك وأطلع أمر الملك فأجابه يستحيل أن أبدل ملكوت السموات بحياة زائلة وبعد مفاوضات كثيرة بينهما أمر الوالى بتعذيبه بالهنبازين ثم بطرحه فى مستوقد حمام وكان الرب يحفظه ويقيمه سالما بغير ألم وبعد هذا أمر الوالى بقطع رأسه فنال أكليل الحياه فى ملكوت السموات .
صلاته فلتكن معنا أمين

**********************************
آبار‏ ‏مقدسة‏ ‏في‏ ‏ربوع‏ ‏مصر‏ (41)‏
بئر‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏شرق‏ ‏المنشأة‏ ‏سوهاج

وطنى15/3/2010م للقمص‏ ‏روفائيل‏ ‏سامي

تحتفظ‏ ‏لنا‏ ‏أرض‏ ‏مصر‏ ‏العليا‏ ‏ولا‏ ‏سيما‏ ‏محافظة‏ ‏سوهاج‏ ‏بعدد‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏الأديرة‏ ‏والكنائس‏ ‏التي‏ ‏يفوح‏ ‏منها‏ ‏رحيق‏ ‏الماضي‏ ‏الذي‏ ‏ينعش‏ ‏حاضرنا‏ ‏بتاريخ‏ ‏وأصول‏ ‏وأعمال‏ ‏يفخر‏ ‏بها‏ ‏الإنسان‏ ‏المصري‏ ‏مهما‏ ‏كانت‏ ‏ديانته‏, ‏فالعالم‏ ‏كله‏ ‏يعرف‏ ‏أن‏ ‏مصر‏ ‏غنية‏ ‏بالتاريخ‏ ‏الذي‏ ‏يحوي‏ ‏بين‏ ‏صفحاته‏ ‏التدين‏ ‏المستقيم‏ ‏والحضارة‏ ‏والأصالة‏ ‏والعلم‏ ‏والمعرفة‏ ‏والثقافة‏ ‏التي‏ ‏يزكيها‏ ‏ما‏ ‏تركه‏ ‏لنا‏ ‏الآباء‏ ‏والأجداد‏ ‏من‏ ‏آثار‏ ‏ومخطوطات‏ ‏تقول‏: ‏هذه‏ ‏هي‏ ‏مصر‏ ‏وهذا‏ ‏هو‏ ‏إيمانها‏ ‏المبني‏ ‏علي‏ ‏الصخر‏.‏
دير‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏:‏
علي‏ ‏الطريق‏ ‏الشرقي‏ ‏من‏ ‏أخميم‏ ‏إلي‏ ‏نجع‏ ‏حمادي‏ ‏ومقابل‏ ‏المنشأة‏, ‏وبالتحديد‏ ‏في‏ ‏قرية‏ ‏نجع‏ ‏الدير‏ ‏الآن‏ ‏هي‏ (‏الأحايوة‏ ‏شرق‏ ‏بمركز‏ ‏أخميم‏) ‏يقع‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏الذي‏ ‏يبعد‏ ‏عن‏ ‏سوهاج‏ ‏بحوالي‏ 18‏كم‏ ‏من‏ ‏الناحية‏ ‏القبلية‏ ‏ويتبع‏ ‏حاليا‏ ‏إيبارشية‏ ‏أخميم‏ ‏وساقلته‏ ‏التي‏ ‏تنعم‏ ‏بأسقفية‏ ‏نيافة‏ ‏الحبر‏ ‏الجليل‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏, ‏ويخدم‏ ‏بها‏ ‏الآن‏ ‏القمص‏ ‏بسادة‏ ‏القمص‏ ‏صليب‏. ‏جاء‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏سنكسار‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏ ‏وتحت‏ ‏اليوم‏ ‏السابع‏ ‏من‏ ‏شهر‏ ‏كيهك‏ ‏عندما‏ ‏سرد‏ ‏لنا‏ ‏التاريخ‏ ‏خبر‏ ‏شهادة‏ ‏القديسين‏ ‏الناسكين‏ ‏أنبا‏ ‏بانينا‏ ‏وأنبا‏ ‏ناو‏, ‏أنهما‏ ‏بهد‏ ‏أن‏ ‏تعلما‏ ‏النسك‏ ‏والعبادة‏ ‏في‏ ‏بلاد‏ ‏الفيوم‏ ‏وقضيا‏ ‏ثلاث‏ ‏سنوات‏ ‏مضيا‏ ‏إلي‏ ‏بلاد‏ ‏أبصاري‏ ‏من‏ ‏أعمال‏ ‏أخميم‏ ‏وتعرفا‏ ‏علي‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏وكرز‏ ‏لهما‏ ‏الكنيسة‏ ‏التي‏ ‏أقاماها‏ ‏وكرز‏ ‏الأنبا‏ ‏نينا‏ ‏قسا‏ ‏وأنبا‏ ‏ناو‏ ‏شماسا‏, ‏وأقام‏ ‏عندهما‏. ‏وأما‏ ‏ما‏ ‏جاء‏ ‏عن‏ ‏استشهاد‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏نفسه‏ ‏أسقف‏ ‏إبصاي‏ ‏فورد‏ ‏لنا‏ ‏تحت‏ ‏يوم‏ 27 ‏كيهك‏ ‏أنه‏ ‏عندما‏ ‏استشهد‏ ‏حضر‏ ‏عدد‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏شعبه‏ ‏ودفعوا‏ ‏فضة‏ ‏للجنود‏ ‏وحملوا‏ ‏جسده‏ ‏ووصلوا‏ ‏به‏ ‏إلي‏ ‏ساحل‏ ‏مدينة‏ ‏إبصاي‏ ‏ودفنوه‏ ‏هناك‏, ‏وبعد‏ ‏زمان‏ ‏الاضطهاد‏ ‏بنوا‏ ‏علي‏ ‏الجسد‏ ‏كنيسة‏ ‏وديرا‏ ‏حسنا‏ ‏والله‏ ‏يظهر‏ ‏فيه‏ ‏آيات‏ ‏الشفاء‏. ‏إلي‏ ‏يومنا‏ ‏هذا‏, ‏والكنيسة‏ ‏تعتبر‏ ‏هي‏ ‏المبني‏ ‏الوحيد‏ ‏الباقي‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏القديم‏ ‏الذي‏ ‏يرجع‏ ‏تاريخه‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏, ‏ويتوسطهما‏ ‏الهيكل‏ ‏الرئيسي‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏, ‏ومذبحه‏ ‏فريد‏ ‏من‏ ‏نوعه‏, ‏إذ‏ ‏أنه‏ ‏علي‏ ‏قطعة‏ ‏واحدة‏ ‏من‏ ‏الجرانيت‏ ‏منحوت‏ ‏علي‏ ‏شكل‏ ‏إسطوانة‏ ‏مفتوحة‏ ‏من‏ ‏أعلي‏, ‏ومدفن‏ ‏الشهيد‏ ‏بسادة‏ ‏الأسقف‏ ‏والذي‏ ‏توجد‏ ‏به‏ ‏أيضا‏ ‏ذخائر‏ ‏من‏ ‏رفات‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوم‏ ‏وأخته‏ ‏ضالوشام‏ ‏يمكن‏ ‏الوصول‏ ‏إليه‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏دهليز‏ ‏ضيق‏ ‏لا‏ ‏يزيد‏ ‏ارتفاعه‏ ‏عن‏ ‏متر‏ ‏واحد‏ ‏تقريبا‏, ‏تعلو‏ ‏مدخله‏ ‏إشارة‏ ‏الصليب‏ ‏المصري‏ ‏القديم‏ (‏مفتاح‏ ‏الحياة‏) ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏بالخورس‏ ‏الأخير‏ ‏عند‏ ‏مدخل‏ ‏الكنيسة‏ ‏اللقان‏ ‏وهو‏ ‏حجر‏ ‏منحوت‏ ‏ومثبت‏, ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏بجوار‏ ‏مزار‏ ‏الشهيد‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏عمود‏ ‏أثري‏ ‏للزيت‏.‏
البئر‏ ‏الأثرية‏:‏
توجد‏ ‏في‏ ‏نهاية‏ ‏الكنيسة‏ ‏من‏ ‏الناحية‏ ‏القبلية‏ ‏البئر‏ ‏الأثرية‏, ‏ويطلق‏ ‏عليها‏ ‏بئر‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏نظرا‏ ‏لأنها‏ ‏تقع‏ ‏بجوار‏ ‏مذبح‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏, ‏ويقال‏ ‏أنها‏ ‏كانت‏ ‏قديما‏ ‏عبارة‏ ‏عن‏ ‏جوخ‏ ‏به‏ ‏ماء‏ ‏استخدم‏ ‏في‏ ‏عصر‏ ‏الاضطهاد‏ ‏لغسل‏ ‏سيوف‏ ‏الجنود‏ ‏بعد‏ ‏قطع‏ ‏رؤوس‏ ‏الشهداء‏ ‏في‏ ‏منطقة‏ ‏أخميم‏, ‏لهذا‏ ‏تقدست‏ ‏مياهها‏ ‏التي‏ ‏نالت‏ ‏شرف‏ ‏الخلط‏ ‏بالدماء‏ ‏المقدسة‏, ‏وأصبحت‏ ‏البئر‏ ‏بما‏ ‏فيها‏ ‏من‏ ‏مياه‏ ‏سبب‏ ‏بركة‏ ‏وشفاء‏ ‏لكل‏ ‏من‏ ‏يأخذ‏ ‏منها‏ ‏علي‏ ‏مر‏ ‏العصور‏ ‏إلي‏ ‏يومنا‏ ‏هذا‏ ‏بشفاعة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏والقديس‏ ‏الشهيد‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏الأسقف‏ ‏الذي‏ ‏يشهد‏ ‏التاريخ‏ ‏بشفاعته‏ ‏ومعجزاته‏ ‏الكثيرة‏ ‏من‏ ‏شفاء‏ ‏أمراض‏ ‏وإخراج‏ ‏الأرواح‏ ‏الشريرة‏ ‏وحماية‏ ‏أولاده‏.‏
وفي‏ ‏طرقة‏ ‏الدير‏ ‏توجد‏ ‏شجرة‏ ‏النبق‏ ‏الشهيرة‏ ‏والتي‏ ‏بسببها‏ ‏حزن‏ ‏الأنبا‏ ‏يوساب‏ ‏الأبح‏ ‏علي‏ ‏أولئك‏ ‏الشمامسة‏ ‏الذين‏ ‏أكلوا‏ ‏منها‏ ‏أثناء‏ ‏القداس‏, ‏ولم‏ ‏يتقدموا‏ ‏إلي‏ ‏التناول‏, ‏وقال‏ ‏فلتسوس‏ ‏ثمارها‏, ‏ومنذ‏ ‏ذلك‏ ‏الحين‏ (‏حوالي‏ 200‏سنة‏) ‏وحتي‏ ‏الآن‏ ‏تخرج‏ ‏ثمرا‏ ‏ولكنه‏ ‏يسوس‏ ‏لتشهد‏ ‏للتاريخ‏ ‏علي‏ ‏قداسة‏ ‏الأنبا‏ ‏يوساب‏ ‏وطاعة‏ ‏الشجرة‏ ‏له‏.‏
كتب‏ ‏عن‏ ‏الدير‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏المؤرخين‏, ‏ففي‏ ‏معجم‏ ‏البلدان‏ ‏لياقوت‏ ‏الحموي‏ ‏المتوفي‏ ‏عام‏ 1229‏م‏ ‏قال‏: ‏ومنها‏ ‏دير‏ ‏أبشاي‏ - ‏بفتح‏ ‏أوله‏ ‏وياء‏ ‏موحدة‏ ‏ساكنة‏ ‏وشين‏ ‏معجمة‏ ‏مكسورة‏ ‏وياء‏ ‏مثناة‏ ‏من‏ ‏دير‏ ‏بنواحي‏ ‏الصعيد‏. ‏وفي‏ ‏مراصد‏ ‏الاطلاع‏ ‏في‏ ‏الكلام‏ ‏علي‏ ‏الدير‏ ‏قال‏ ‏ابن‏ ‏عبد‏ ‏الحق‏ ‏المتوفي‏ ‏عام‏ 1308‏م‏: ‏وقد‏ ‏ذكرنا‏ ‏ها‏ ‏هنا‏ ‏من‏ ‏دير‏ ‏النصاري‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏مشهور‏... ‏دير‏ ‏أبشيا‏: ‏بفتح‏ ‏أوله‏ ‏وباء‏ ‏موحدة‏ ‏ساكنة‏ ‏وشين‏ ‏مجمعة‏ ‏مكسورة‏ ‏وياء‏ ‏مثناة‏ ‏من‏ ‏تحت‏. ‏وللتوضيح‏ ‏أن‏ ‏كليهما‏ ‏أخطأ‏ ‏في‏ ‏جغرافية‏ ‏الدير‏ ‏حيث‏ ‏أنهما‏ ‏نسباه‏ ‏إلي‏ ‏أسيوط‏. ‏وأما‏ ‏المقريزي‏ ‏في‏ ‏خططه‏ ‏التي‏ ‏كتبها‏ ‏في‏ ‏بداية‏ ‏القرن‏ ‏الخامس‏ ‏عشر‏ ‏بين‏ ‏عامي‏ 1417 ‏و‏1436 ‏قال‏: ‏دير‏ ‏أبي‏ ‏بشادة‏ ‏الأسقف‏ ‏قريب‏ ‏من‏ ‏ناحية‏... ‏وهو‏ ‏بالحاجر‏, ‏وتجاهه‏ ‏في‏ ‏الغرب‏ ‏منشأة‏ ‏أخميم‏, ‏وكان‏ ‏أبو‏ ‏بشادة‏ ‏من‏ ‏علماء‏ ‏النصاري‏. ‏وجاء‏ ‏في‏ ‏كتاب‏ ‏تحفة‏ ‏السائلين‏ ‏دير‏ ‏أنبا‏ ‏بصادة‏ ‏شرقي‏ ‏النيل‏ ‏تابع‏ ‏ناحية‏ ‏المنشأة‏ ‏بمديرية‏ ‏جرجا‏ ‏ذكر‏ ‏في‏ ‏سجل‏ ‏الكنائس‏ ‏في‏ ‏كرسي‏ ‏أخميم‏ ‏وذكره‏ ‏المقريزي‏ ‏في‏ ‏وجه‏ 504 ‏فقال‏ ‏دير‏ ‏أبي‏ ‏بشادة‏ ‏الأسقف‏ ‏قريب‏ ‏من‏ ‏ناحية‏ ‏أتفه‏ ‏وهو‏ ‏بالحاجر‏ ‏وتجاهه‏ ‏في‏ ‏الغرب‏ ‏منشأة‏ ‏أخميم‏ ‏أ‏.‏هـ‏, ‏وخبر‏ ‏الأسقف‏ ‏الأنبا‏ ‏أبصادي‏ ‏في‏ ‏سنكسار‏ 27 ‏كيهك‏.‏
قام‏ ‏بزيارة‏ ‏الدير‏ ‏وأقام‏ ‏قداسا‏ ‏إلهيا‏ ‏فيه‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏عندما‏ ‏كان‏ ‏أسقفا‏ ‏للتعليم‏ ‏في‏ ‏عام‏ 1967 ‏وبرفقته‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏مرقس‏ ‏مطران‏ ‏طهطا‏ ‏وأبو‏ ‏تيج‏ ‏ونيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏بطرس‏ ‏مطران‏ ‏أخميم‏ ‏وساقلتة‏ ‏ونيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏لوكاس‏ ‏مطران‏ ‏منقلوط‏ ‏وأبنوب‏, ‏وقد‏ ‏ترك‏ ‏قداسته‏ ‏كلمة‏ ‏تذكارية‏ ‏نصها‏ ‏أخذنا‏ ‏اليوم‏ ‏بركة‏ ‏القديس‏ ‏العظيم‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏الأسقف‏, ‏فشكرا‏ ‏لصاحب‏ ‏النيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏بطرس‏ ‏مطران‏ ‏إيبارشية‏ ‏أخميم‏ ‏وساقلتة‏ ‏المحبة‏ ‏للمسيح‏ ‏الذي‏ ‏هيأ‏ ‏لنا‏ ‏هذه‏ ‏الزيارة‏ ‏المملوءة‏ ‏بركة‏, ‏نطلب‏ ‏شفاعة‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏وزميله‏ ‏غلينيكوس‏ ‏وصلوات‏ ‏القديسين‏ ‏الذين‏ ‏يعيشون‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏المكان‏ ‏جعله‏ ‏الرب‏ ‏عامرا‏ ‏شنودة‏ ‏المتغرب‏ ‏بالكلية‏ ‏الإكليريكية‏ ‏في‏ 1967/4/18.‏
عزيزي‏: ‏إنها‏ ‏رحلة‏ ‏قصيرة‏ ‏إلي‏ ‏أعماق‏ ‏التاريخ‏ ‏في‏ ‏إيبارشية‏ ‏أخميم‏ ‏وساقلتة‏ ‏التي‏ ‏تتمتع‏ ‏بأسقفية‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏وأحضان‏ ‏بئر‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏الأسقف‏, ‏نتمني‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏عناية‏ ‏واهتمام‏ ‏من‏ ‏هيئة‏ ‏تنشيط‏ ‏السياحة‏ ‏في‏ ‏الإعلان‏ ‏عن‏ ‏هذا‏ ‏الدير‏ ‏بصورة‏ ‏تليق‏ ‏بتاريخه‏ ‏وبئره‏ ‏المقدسة‏, ‏وإلي‏ ‏اللقاء‏ ‏عند‏ ‏بئر‏ ‏أخري‏.‏
المصادر‏:‏
سنكسار‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏ - ‏تحفة‏ ‏السائلين‏ - ‏تاريخ‏ ‏المسيحية‏ ‏والرهبنة‏ ‏في‏ ‏إبروشيتي‏ ‏سوهاج‏ ‏وأخميم‏ ‏نبيه‏ ‏كامل‏ ‏ود‏. ‏سامح‏ ‏شفيق‏ ‏د‏.‏عادل‏ ‏فخري‏ - ‏سيرة‏ ‏الشهيد‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏تقديم‏ ‏القمص‏ ‏بسادة‏ ‏صليب‏ - ‏بعض‏ ‏المواقع‏ ‏المختلفة‏ ‏علي‏ ‏الإنترنت‏.‏
مديح القديس الأنبا بسادة

1 في بداية كل مديح أقول بأسم المسيح ** و اوجب التسبيح بيوت أفا بسادة
2 أشلاح و لربي التبجيل معجزت هذا الجيل ** في دير أنبا صموئيل بيوت أفا بسادة
3 يا طاهر بين الأشرار في عالم كله نار ** أصبحت من الأبرار بيوت أفا بسادة
4 أحببه الرب إيسوس و حبك كان ملموس ** فصرت له عروس بيوت أفا بسادة
5 قرأت في كتابك أغرب لحياتك ** للجبل لئلا تهلك بيوت أفا بسادة
6 في التاسع من القرون أرشدك الرب يسوع ** الي جبل القلمون بيوت أفا بسادة
7 و تركت كل ما لك و أهوائك و أحبابك ** و سلمت للرب حياتك بيوت أفا بسادة
8 و بعد جهاد طويل في عمل وصايا الانجيل ** و صلاة لا تحرف الليل بيوت أفا بسادة
9 و بفرح و تهليل لبست الأكليل ** من يد عمانوئيل بيوت أفا بسادة
10 يا ناسك بين الرهبان أحبك الديان ** و أعطاك وعد أمان بيوت أفا بسادة
11 وعد المزمور كان لك لا يري فساد جسدك ** و فزت بأمجادك بيوت أفا بسادة
12 و في القرن العشرين آخر سبعة و سبعين ** ظهر جسدك الثمين في دير الأنبا صاموئيل
13 كان في التراب مدفون ظهر و كأنه مدفون ** ليتمجد رب الكون بيوت أفا بسادة
14 بصلاة خين أفران أرتفع جسد و قام ** رفعوه بأهتمام بيوت أفا بسادة
15 و كثير من المعجزات حدثت في اليوم ذات ** لما ظهر الجسد بيوت أفا بسادة
16 و بعد شهور قلال من جسدك الدم سال ** يمجد الرب المتعال بيوت أفا بسادة
17 يا ساكن الفردوس بوعد بي اخرستوس ** جسدك هنا محروس بيوت أفا بسادة
18 أذكرنا في الصلاة أمام عرش الاله ** ليرحمنا نحن الخطاه بيوت أفا بسادة
19 صلي عنا يا بار أمام شمس الأنوار ** بشفاعة أم الأطهار بيوت أفا بسادة
20 أحفظ يا رب بطركنا و شركاؤه أسقفتنا ** و رهبننا و كهنتنا بصلاة الأنبا بسادة
21 تفسير إسمك في أفواه كل المؤمنين ** الكل يقولون يا إله الأنبا بسادة أعنا أجمعين




دير القديس يسى ميخائيل - طما - سوهاج
دير القديس يسى ميخائيل - كوم غريب طما سوهاج بصعيد مصر
يقع الدير على بعد حوالى 20كم جنوب غرب مدينة طما وهى اصلا كانت مدافن ام دومه . كان القديس تم دفنه بعد نياحته .. ولما ظهرت بركات وشفاعات ومعجزات القديس اهتم نيافه الانبا فام بالمنطقة التى تحولت الى دير اشتهر بالانشطة الكنسية الكبيرة.. بيت الخلوة وكافتريا وبيت للقربان واستراحة للكهنة والرهبان ومكان انتظار السيارات زالاتوبيسات واصبح للدير شهرة واسعة فى المنطقة كلها
ولد القديس من عائلة الراهب فى كوم غريب وذهب لزيارة القدس ثم عاد بعد ان ترك عمله فى شركة ترام القاهرة ثم دعاة الرب لنعمة الكهنوت فى كنيسة القرية ثم عاش حياة الشركة بكل صورها ومعانيها
احتمل انتقال ابنه الوحيد ثم انتقال زوجته وعرف موعد انتقاله فى 10/6/1962 وهو نفس اليوم عيد نياحة القديس الانبا ابرام قديس الفيوم .. ظهر من قبره دلالات وظواهر روحية .. اشتهر بعمل المعجزات عن طريق الرمل .. صلاته تكون معنا امين
****************************************
المراجع
كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال - الجيزة


إكتشافات‏ ‏أثرية‏ ‏بدير‏ ‏مارجرجس‏ ‏بنقادة
يعتبر‏ ‏دير‏ ‏مارجرجس‏ ‏المجمع‏ ‏بنقادة‏ ‏في‏ ‏محافظة‏ ‏قنا‏ ‏من‏ ‏أهم‏ ‏أديرة‏ ‏جبل‏ ‏الأساس‏ ‏بنقادة‏,‏فهو‏ ‏فوق‏ ‏منطقة‏ ‏عالية‏ ‏من‏ ‏الرمال‏ ‏بارتفاع‏ ‏نحو‏ ‏ستة‏ ‏أمتار‏ ‏وهذا‏ ‏الموقع‏ ‏المرتفع‏ ‏يسمح‏ ‏له‏ ‏أن‏ ‏يشرف‏ ‏علي‏ ‏بقية‏ ‏الأديرة‏,‏المنتشرة‏ ‏في‏ ‏الصحراء‏ ‏وترجع‏ ‏تسميته‏ ‏بدير‏ ‏المجمع‏ ‏إلي‏ ‏قيامه‏ ‏قديما‏ ‏بإدارة‏ ‏مجموعة‏ ‏الأديرة‏ ‏بالمنطقة‏ ‏وإلي‏ ‏احتوائه‏ ‏علي‏ ‏مؤنة‏ ‏هذه‏ ‏الأديرة‏,‏ويضم‏ ‏الدير‏ ‏أربع‏ ‏كنائس‏ ‏هي‏ ‏كنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏وكنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏وكنيسة‏ ‏ماريوحنا‏ ‏وكنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ,‏ولكن‏ ‏كنيستي‏ ‏العذراء‏ ‏والملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏أندثرتا‏,‏هذا‏ ‏إلي‏ ‏جانب‏ ‏احتفاظ‏ ‏كنيسة‏ ‏ماريوحنا‏ ‏بعناصرها‏ ‏المعمارية‏ ‏حتي‏ ‏تخربت‏ ‏في‏ ‏سيول‏1992 ‏أما‏ ‏كنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏فتم‏ ‏تجديدها‏ ‏في‏ ‏بداية‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏,‏وتعتبر‏ ‏هذه‏ ‏المنطقة‏ ‏خصبة‏ ‏في‏ ‏مجال‏ ‏الحفائر‏ ‏لهذا‏ ‏التقت‏ ‏وطني‏ ‏مع‏ ‏بعض‏ ‏المسئولين‏ ‏لإلقاء‏ ‏الضوء‏ ‏علي‏ ‏أهم‏ ‏الاكتشافات‏ ‏الأثرية‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏المنطقة‏.‏
في‏ ‏البداية‏ ‏تحدث‏ ‏فرج‏ ‏فضة‏ ‏رئيس‏ ‏قطاع‏ ‏الآثار‏ ‏الإسلامية‏ ‏والقبطية‏ ‏بالمجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للآثار‏ ‏قائلا‏ :‏إن‏ ‏أعمال‏ ‏الحفائر‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الدير‏ ‏بدأت‏ ‏منذ‏ ‏عام‏ 1985 ‏وأسفرت‏ ‏في‏ ‏السنوات‏ ‏الماضية‏ ‏عن‏ ‏اكتشاف‏ ‏أساسات‏ ‏كنيسة‏ ‏العذراء‏ ‏المندثرة‏ ‏وتم‏ ‏العثور‏ ‏علي‏ ‏أربعة‏ ‏دنانير‏ ‏ذهبية‏ ‏تعود‏ ‏إلي‏ ‏العصر‏ ‏الأموي‏,‏وكذلك‏ ‏عدد‏ 217 ‏من‏ ‏النقود‏ ‏البرونزية‏,‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏بعض‏ ‏التحف‏ ‏الفخارية‏ ‏والحجرية‏,‏وإناء‏ ‏فخاري‏ ‏بشكل‏ ‏أسطواني‏ ‏عليه‏ ‏رسومات‏ ‏هندسية‏ ‏ونباتية‏ ‏مجدولة‏ ‏وعلي‏ ‏تاج‏ ‏عمود‏ ‏قاعدته‏ ‏ومجمرة‏ ‏قبطية‏ ‏من‏ ‏الفخار‏ ‏الخفيف‏ ‏علي‏ ‏شكل‏ ‏رقبة‏ ‏الأوزة‏.‏
من‏ ‏جانبه‏ ‏قال‏ ‏الدكتور‏ ‏محمد‏ ‏الششتاوي‏ ‏مدير‏ ‏عام‏ ‏التوثيق‏ ‏الأثري‏ ‏لقطاع‏ ‏الآثار‏ ‏الإسلامية‏ ‏والقبطية‏ ‏بالمجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للآثار‏,‏إن‏ ‏أعمال‏ ‏الحفائر‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏المنطقة‏ ‏مستمرة‏ ‏وتم‏ ‏الكشف‏ ‏هذا‏ ‏العام‏ ‏عن‏ ‏مصنع‏ ‏للفخار‏,‏وأساسات‏ ‏مساكن‏ ‏العمال‏ ‏الذين‏ ‏كانوا‏ ‏يعملون‏ ‏بالمصنع‏,‏كما‏ ‏تم‏ ‏الكشف‏ ‏علي‏ ‏بعد‏ ‏ثلاثين‏ ‏مترا‏ ‏عن‏ ‏قلاية‏ ‏لأحد‏ ‏الرهبان‏ ‏المتوحدين‏ ‏الذين‏ ‏كانوا‏ ‏يتخذون‏ ‏من‏ ‏برية‏ ‏جبل‏ ‏الأساس‏ ‏مكانا‏ ‏لنسكهم‏ ‏وعباداتهم‏,‏هذا‏ ‏إلي‏ ‏جانب‏ ‏الكشف‏ ‏عن‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏الأواني‏ ‏الفخارية‏ ‏ومسارجقناديلتعود‏ ‏للفترة‏ ‏البيزنطية‏ ‏والتي‏ ‏يوجد‏ ‏شبيه‏ ‏لها‏ ‏في‏ ‏المتحف‏ ‏القبطي‏.‏
وأكد‏ ‏الدكتور‏ ‏الششتاوي‏ ‏علي‏ ‏وجود‏ ‏وحدة‏ ‏لترميم‏ ‏الاكتشافات‏ ‏الأثرية‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏,‏كما‏ ‏سوف‏ ‏تستمر‏ ‏أعمال‏ ‏الحفائر‏ ‏للكشف‏ ‏عن‏ ‏مكونات‏ ‏هذه‏ ‏المنطقة‏ ‏المهمة‏ ‏في‏ ‏تاريخ‏ ‏الرهبنة‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏والتي‏ ‏لاتزال‏ ‏عامرة‏ ‏إلي‏ ‏الآن‏,‏مشيرا‏ ‏إلي‏ ‏أعمال‏ ‏التجديد‏ ‏والتعمير‏ ‏بالدير‏ ‏بدأت‏ ‏منذ‏ ‏عام‏ 1993 ‏وتم‏ ‏إصلاح‏ ‏ملحقاته‏ ‏المختلفة‏ ‏وأصبح‏ ‏أهلا‏ ‏لسكني‏ ‏الآباء‏ ‏الرهبان‏.‏
ع
مارة‏ ‏الدير‏ ‏القديمة
وأكد‏ ‏دكتور‏ ‏محمد‏ ‏الششتاوي‏,‏أن‏ ‏ثلاث‏ ‏كنائس‏ ‏من‏ ‏كنائس‏ ‏الدير‏ ‏الأربع‏ ‏متصلة‏ ‏ببعضها‏ ‏البعض‏ ‏وهي‏ ‏كنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏وكنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏وكنيسة‏ ‏ماريوحنا‏ ,‏أما‏ ‏الكنيسة‏ ‏الرابعة‏ ‏فهي‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏وتقع‏ ‏منفصلة‏ ‏في‏ ‏غرب‏ ‏الكنائس‏ ‏الأخري‏,‏ويحيط‏ ‏بمجموعة‏ ‏الكنائس‏ ‏سور‏ ‏بني‏ ‏بعناية‏ ‏تفوق‏ ‏ماهو‏ ‏معهود‏ ‏في‏ ‏مثل‏ ‏هذه‏ ‏الحالة‏ ‏وقد‏ ‏تهدم‏ ‏الجانب‏ ‏الشرقي‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏السور‏ ‏ولم‏ ‏يتبق‏ ‏منه‏ ‏غير‏ ‏بقايا‏ ‏من‏ ‏قوالب‏ ‏الطوب‏,‏ويقع‏ ‏في‏ ‏الجانب‏ ‏الشمالي‏ ‏من‏ ‏السور‏ ‏مدخل‏ ‏كنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏وكنيسة‏ ‏ماريوحنا‏ ‏أما‏ ‏كنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏فليس‏ ‏لها‏ ‏باب‏ ‏خارجي‏,‏ولكن‏ ‏يتم‏ ‏الدخول‏ ‏إليها‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏فتحة‏ ‏في‏ ‏الحائط‏ ‏الشمالي‏ ‏لصحن‏ ‏كنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏المجاورة‏ ‏لها‏,‏وتقودنا‏ ‏هذه‏ ‏الفتحة‏ ‏إلي‏ ‏داخل‏ ‏ممر‏ ‏في‏ ‏كنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏مكون‏ ‏من‏ ‏ثلاثة‏ ‏أقسام‏ ‏غير‏ ‏متساوية‏ ‏ويوجد‏ ‏جنوب‏ ‏القسم‏ ‏الكبير‏ ‏الهيكل‏,‏وتتميز‏ ‏هذه‏ ‏الكنيسة‏ ‏بوجود‏ ‏مجموعة‏ ‏غير‏ ‏متناسقة‏ ‏في‏ ‏الحجم‏ ‏والطول‏ ‏من‏ ‏الأعمدة‏ ‏الحجرية‏ ‏التي‏ ‏تعلوها‏ ‏تيجان‏ ‏تتراوح‏ ‏أشكالها‏ ‏ما‏ ‏بين‏ ‏المربع‏ ‏والمستطيل‏ ‏ولا‏ ‏تنتمي‏ ‏إلي‏ ‏طراز‏ ‏محدد‏.‏
وأشار‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏كنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏تختلف‏ ‏في‏ ‏تصميمها‏ ‏عن‏ ‏الكنائس‏ ‏الأخري‏, ‏فهي‏ ‏تنتمي‏ ‏إلي‏ ‏الطراز‏ ‏البازيليكي‏ ‏حيث‏ ‏الصحن‏ ‏بجناحيه‏ ‏الشمالي‏ ‏والجنوبي‏ ‏والهيكل‏ ‏الذي‏ ‏مازال‏ ‏يحتفظ‏ ‏بالجص‏ ‏وبقايا‏ ‏الطلاء‏ ‏في‏ ‏بعض‏ ‏الأماكن‏,‏فيظهر‏ ‏في‏ ‏داخل‏ ‏الهيكل‏ ‏منظر‏ ‏للسيد‏ ‏المسيح‏ ‏علي‏ ‏العرش‏ ‏وقد‏ ‏وضع‏ ‏الكتاب‏ ‏فوق‏ ‏ركبته‏ ‏اليسري‏,‏ولكن‏ ‏اليد‏ ‏اليمني‏ ‏قد‏ ‏تحطمت‏ ‏مع‏ ‏الجزء‏ ‏العلوي‏ ‏من‏ ‏الصورة‏,‏وفي‏ ‏الجانب‏ ‏الشمالي‏ ‏من‏ ‏الصحن‏ ‏يوجد‏ ‏المنبر‏ ‏المكون‏ ‏من‏ ‏منصة‏ ‏قائمة‏ ‏علي‏ ‏أعمدة‏ ‏صغيرة‏ ‏وتقع‏ ‏أرضيته‏ ‏أعلي‏ ‏من‏ ‏مستوي‏ ‏الرأس‏ ‏حيث‏ ‏يتم‏ ‏الوصول‏ ‏إليه‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏سلم‏.‏
أم‏ ‏كنيسة‏ ‏القديس‏ ‏يوحنا‏ ‏فتوجد‏ ‏بها‏ ‏أعمدة‏ ‏يعلوها‏ ‏تيجان‏ ‏نحتت‏ ‏بزخارف‏ ‏نباتية‏ ‏تنتمي‏ ‏إلي‏ ‏الطراز‏ ‏البيزنطي‏,‏وحجاب‏ ‏الهيكل‏ ‏مبني‏ ‏من‏ ‏الطوب‏ ‏الأحمر‏ ‏وهو‏ ‏من‏ ‏الطراز‏ ‏المكون‏ ‏من‏ ‏بابين‏ ‏وبينهما‏ ‏نافذة‏ ‏ويوجد‏ ‏في‏ ‏القسم‏ ‏الغربي‏ ‏للكنيسة‏ ‏خزان‏ ‏تحت‏ ‏مستوي‏ ‏الأرض‏ ‏يبلغ‏ ‏عمقه‏ ‏حوالي‏ ‏متر‏ ‏ويملأ‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏قناة‏ ‏تغذيها‏ ‏المياه‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏بئر‏ ‏كبيرة‏ ‏يتقع‏ ‏علي‏ ‏بعد‏ ‏أمتار‏ ‏قليلة‏ ‏جنوب‏ ‏الكنيسة‏.‏هذا‏ ‏إلي‏ ‏جانب‏ ‏كنيسة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏التي‏ ‏تقع‏ ‏داخل‏ ‏سور‏ ‏الدير‏ ‏بين‏ ‏كنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏ومجموعة‏ ‏قلالي‏ ‏الرهبان‏ ‏وهي‏ ‏كنيسة‏ ‏صغيرة‏ ‏ومتناسقة‏ ‏وتنتمي‏ ‏إلي‏ ‏الطراز‏ ‏البازيليكي‏. ‏







ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 12:57 PM   #100
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road
افتراضي

انتظرونا فى باقى الموسوعة صلواتكم

ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعه, ونشأة, الأديرة, الرهبنة, القبطية, بمصر

مواضيع ذات صله منتدى التاريخ الكنسي



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:20 PM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Powered by vBulletin Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc

sitemap.php - sitemap.html

Feedage Grade A rated
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D8%B1%D8%AC%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B7%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
   سياسة الخصوصية - privacy policy - الانجيل مسموع ومقروء - راديو مسيحى - sitemap              خريطة المنتدى

1 2 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 15 16 18 19 20 21 22 26 27 29 30 33 35 36 40 42 43 52 53 54 56 63 69 70 77 78 79 84 88 89 91 92 96 107 108 113 115 116 120 121 122 123 124 129 130 131 146 148 150 172 173 185 189 190 191 192 193 194 199 200 204 205 206 207 208 209 211 212 218 219 221 222 223 224 226 227 228 229 230 231 237 238 239 240 241