تاريخ اليوم /  شعارنا ايد تبنى ايد تعلى ايدتصلى ايد متعملش غلطة هما دول فريق كنيسة مارجرجس بالسنطة
تهنئة من القلب لنائبة المدير mony22 بمناسبة صلاة الاكليل هيا والدكتور عماد الف مبروك وربنا يفرح قلبك ادارة المنتدى
العودة   منتدى كنيسة مارجرجس بالسنطة > كتاب مقدس و روحانيــــــات > المواضيع الروحيه

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-04-2011, 05:33 PM   #1
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: http://www.sg-es.net
المشاركات: 54,880
معدل التقييم : 11
admin تم تعطيل التقييم

 

افتراضي الجمعة العظيمة -+- موضوع متكامل -+-






الجمعة العظيمة موضوع متكامل

منتظر مشركات الجميع بعظات ترانيم الحان معلومات صور طقس لاهوت قراءات








  شارك برأيك

admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2011, 05:37 PM   #2
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: http://www.sg-es.net
المشاركات: 54,880
معدل التقييم : 11
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي











عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط

admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2011, 05:39 PM   #3
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: http://www.sg-es.net
المشاركات: 54,880
معدل التقييم : 11
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي

ليه 400 ميطانية يوم الجمعة العظيمة ؟

الـ400 ميطانية اللى بنعملها يوم الجمعة العظيمة ..فمن المعروف ان حياة رب المجد بالجسد على الارض ، أقصد فترة تجسد الرب من الميلاد الى الصليب هى 400 شهر ..الكنيسة عايزة تقول لابناءها ان الهدف من التجسد الفترة دى كلها هو الوصول للحظة الصلب والقيامة .. عايزة تقول كمان ان كل لحظة قضاها الرب بالجسد ع الارض هى من اجلى من اجل خلاصى




نقطة احنا بنعمل الميطانيات فى الاربع جهات لان تجسد المسيح كان لخلاص المسكونة جمعاء باربع رياحها ..كل الامم اللى سبقوا اليهود فى نيل الخلاص

admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2011, 05:41 PM   #4
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: http://www.sg-es.net
المشاركات: 54,880
معدل التقييم : 11
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي

في يوم الجمعة العظيمة، نرى السيد المسيح في قمة حبة وفي قمة بذله..
إن المحبة تبلغ عمق أعماقها، أو ترتفع إلي قممها.. حينما تصعد علي الصليب. المحبة تختبر بالألم. نختبرها بالضيقة، ونختبرها بالعطاء والبذل. الذي لا يستطيع أن يبذل، هو إنسان لا يحب، أو هو إنسان محبته ناقصة، أو هو يفضل ذاته علي غيره.. أما إن أحب، فإنه يبذل..
وكلما يزداد حبه، يزداد بذله، حتي يبذل كل شئ..
فإن وصل إلي كمال الحب، وإلي كمال البذل، فإنه يبذل ذاته.. يصعد علي الصليب، ويقدم ذاته عمن يحبهم.

أيقونة قديمة تصور المسيح السيد على الصليب
وهذا هو الدرس الذي أخذناه يوم الجمعة الكبيرة. "هكذا أحب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد" (يو 3: 16). لقد اظهر الله محبته للعالم بأنواع وطرق شتي: أعطي العالم نعمة الوجود، وأعطاه المعرفة، وكل أنواع الخيرات. بل أعطاه أيضاً المواهب الروحية. وتولي هذا العالم ورعايته وحبه. ولكن محبته لنا، ظهرت في أسمي صورها، حينما بذل ذاته عنا، لكي تكون الحياة الأبدية. ولقد جاء السيد المسيح إلي العالم، لكي يبذل.. لكي يبذل نفسه فدية عنا. وفي ذلك قال لتلاميذه:
"إن أبن الإنسان لم يأت ليخدم بل ليخدم، وليذل نفسه فدية عن كثرين" (مر 10: 45).
وأول شئ بذله الرب مجده وسماءه وعظمته، حينما تجسد من أجلنا، وأخذ شكل العبد، وصار في الهيئة كإنسان.. ثم بذل راحته أيضاً. وطاف يجول في الأرض يصنع خيراً، وهو ليس له مكان يسند فيه رأسه. (مت 8: 20). وأخيراً بذل حياته عنا علي الصليب.. وبهذا البذل، عبر عن حبه اللانهائي.. لنا.
وهكذا صارت صورة يسوع المسيح المصلوب، هي أجمل الصور أمام البشرية كلها. أنها صورة الحب الباذل، في أعماق بذله..
إن صورة التجلي علي جبل طابور، وربما لا تجدها في كل مكان صورة المسيح وهو داخل كملك إلي أورشليم.. ولكنك في كل مكان تجد صورة المسيح المصلوب.. لأنها أثمن صورة، أعمق الصور تأثيراً في النفس. أمامها وقف المهاتما غاندى Gandhi، وبكي.. إنها صورة الحب الكامل، والعطاء. لأنه "ليس حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه عن أحبائه" (يو 15: 13). ولهذا قال القديس بولس الرسول:
"حاشا لي أن أفتخر، إلا بصليب ربنا يسوع المسيح" (غل 6: 14).
وكلما ننظر إلي صورة الصليب، نتذكر الحب الإلهي العجيب.. نتذكر إلهنا القوي غير المحدود في قدرته وعظمته، وقد بذل سماءه، وأخلي ذاته، وأخذ صورة عبد، وبذل حياته، وبذل دمه، حباً للإنسان المحكوم عليه بالموت..
إن أجمل عبارة تكتب علي صورة المسيح المصلوب، هي عبارة "أحب حتي بذل ذاته"..
لقد كتبوا لافتة علي صورة السيد المسيح ، مكتوب عليها "يسوع الناصري ملك اليهود" I N R I ولكن أجمل لافته نكتبها علي صليبه هي "الحب والبذل".. هكذا أحب الله العالم، حتي بذل أبنه الوحيد.. والعظة التي نأخذها من صلب ربنا يسوع المسيح، هي أن نحب وأن نبذل.. لا نحب ذاتنا، إنما نحب الناس، ونحب الله.. لا نحب راحتنا، إنما نحب راحة الناس، مهما كانت راحتنا.
إن كنت لا تحب ولا تبذل فأنت لم تستفيد من صليب المسيح دروساً ولا استفدت من صليبه قدوة لحياتك..
إن صليب السيد المسيح، يعلمنا أن نحب حتي الموت.. في حبنا لله نفعل هذا. وفي حبنا للناس نفعل هذا "لا نحب بالكلام ولا باللسان، بل بالعمل والحق" (يو 3: 18).
وما هو هذا التعبير العملي للحب؟
إنه العطاء والبذل، حتي الموت. نحب المحبة التي تصعد علي الصليب، المحبة التي تصل إلي الموت من أجل من تحبه، أو علي الأقل تكون مستعدة قلبياً أن تصل إلي الموت وأن تبذل ذاتها. انظروا في التوبة وفي مقومة الخطية، كيف أن الرسول يعاتب أهل العبرانيين ويقول: "لم تقاوموا بع حتي الدم، مجاهدين ضد الخطية" (عب 12: 4).
أتريد أن تحب الله؟ ينبغي إذن أن تحبه حتي الدم..
تقاوم الخطية حتي الدم. تصعد علي الصليب. تصلب ذاتك "تصلب الجسد مع الأهواء والشهوات" (غل 5: 24" تصلب العالم داخل قلبك، فلا يتحرك في داخلك. وتصلب ذاتك، فلا تتحرك هذه الذات طالبه أن تظهر. هنا يبلغ الحب غايته. وهنا تفتخر علمياً بصليب ربنا يسوع المسيح، وتقول عنه "هذا الذي به قد صلب العالم لي، وأنا للعالم" (غل 6: 4). نتعلم من صليب السيد المسيح، أن نحب وأن نبذل. ولا يمكن أن نحب وأن نبذل إلا إذا أنكرنا ذواتنا.
إن السيد المسيح، قبل أن يبذل ذاته، أخلي ذاته أولاً وأخذ شكل العبد..
إذن إذا أحببت، وأردت أن تبذل، عليك أن تخلى ذاتك أولاً من كل محبتك لنفسك وشعور بذاتك.. أي أن تتواضع، وتأخذ شكل العبد وحينئذ يمكنك أن تبذل..
وثق أن البذل هو التعبير الحقيقي عن الحب:
أبونا إبراهيم أبو الآباء، ظهرت محبته لله بالبذل (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). فبدأ أولاً بأن ترك من أجل الله عشيرته ووطنه وبيت أبيه، وجال وراء اله متغرباً يعيش في خيمة. ومع ذلك فإن حب إبراهيم لله، لم يظهر في قمته إلا حينما وضع ابنه الوحيد عل المذبح، مع الحطب، وأمسك بالنار وبالسكين، لكيما يقدمه محرقة لله..
هناك عوائق قد تحاول منع الإنسان من البذل:
مثال ذلك: محبة الراحة،محبة الكرامة ومحبة الذات.. أما الحب الحقيقي، فلا يعرف لذاته راحة ولا كرامة إلا في تحقيق محبته. وهكذا يبذل كل شئ لأخل من تحب. يعقوب أبو الآباء، عندما أحب راحيل، بذل من أجلها الشيء الكثير.. تعب من أجلها عشرين سنة تحرقة الشمس بالنهار، والبرد بالليل.. وكانت هذه السنوات في نظره كأيام قليلة من أجل محبته لها. (تك 31: 40)، "تك 29: 20). أن المحبة تستطيع أن تعمل الأعاجيب. المحبة تحتمل كل شئ، وتبذل كل شئ.
إن كنت لا تستطيع أن تبذل، فأنت إذن تحب ذاتك، وليست تحب غيرك..
وإن عاقتك الكرامة عن البذل، فأنت إذن تحب الكرامة أكثر وهكذا أيضاً إن عاقتك محبة الحياة، أو محبة الحرية.. حينما أحب دانيال الرب، لم يجد مانع من أن يلقي في جب الأسود الجائعة، ولم يمنعه الخوف، ولم ير حياته أغلي من الحب.
كان الحب في قلب دانيال، أقوى من الخوف، وأغلي من الحياة.
و الثلاثة فتية بالمثل في محبتهم لله، لم يجدوا مانعاً من أن يلقوا في أتون النار. استهانوا بالنار وبالموت وبالحياة، لأجل الله، والقديس بولس الرسول، قال في التعبير عن محبته للمسيح: "خسرت كل الأشياء، وأنا أحسبها نفاية، لكي أربح المسيح" و"ما كان لي ربحاً، فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة، بل إني أحسب كل شئ أيضاً خسارة من أجل فضل معرفة يسوع المسيح ربي" (في 3: 6-8).
وهنا نجد البذل، بكل رضى، بغير ندم علي شئ..
بل بكل زهد في ما يبذله، كأنه نفاية وخسارة.. أن صليب المسيح، يعلمنا بذل الذات في حب.. ولكن بذل الذات قد يحتاج إلي تدريب أخرى تسبقه. فقد يتدرب الإنسان الروحي علي أن يبذل أولاً من خارج ذاته، من ماله وعطاياه مثلاً، قبل أن يبذل ذاته.
وحقاً أن الذي لا يستطيع أن يبذل ما هو خارج ذاته، كيف يمكنه أذن أن يبذل ذاته؟
إن كنت لا تستطيع أن تعطي مالك للرب، أو عشورك وبكورك، فكيف يمكنك تعطيه عمرك وحياتك؟! كيف يمكنك أن تعطيه دمك؟! كيف..؟! وأن كنت لا تستطيع أن تعطيه الحياة كلها؟! في عصر الاستشهاد، لكي تدرب الكنيسة أولادها علي حب الموت ولقائه، دربتهم أولاً علي الزهد في الماديات، وترك الاملاك والمقتنيات، وترك الأهل والبيت، فكان "الذين يستعملون العالم كأنهم لا يستعملونه، والذين يشترون كأنهم لا يملكون، والذين لهم نساء كأن ليس لهم" (1كو 7: 29- 31) لكي يثق الكل بأن "هيئة العالم تزول" وتضع الكنيسة في آذان أولادها في كل قداس قول الرسول "لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم.. فالعالم يمضي وشهوته معه" (1يو 2: 15، 17). أن الذي يزهد في العالم وما فيه، يستطيع أن يبذل الحياة من أجل الله. الذي يقول "مملكتي ليس من هذا العالم" مشتهياً أن يملك مع المسيح في الأبدية، هذا يستطيع أن يبذل ذاته من آجل اخوته ومن آجل الرب
أما الذي لا يستطيع أن يبذل القليل، فكيف يمكنه أن يبذل الكثير؟! وكيف يستطيع أن يبذل الكل؟!
كيف يتمثل بالسيد المسيح الذي بذل الكل.. الذي بذل المجد وبذل الراحة، وعاش بلا لقب ولا مركز رسمي، وبلا مال وبلا مرتب.. ثم بذل دمه عن الحياة العالم كله، لكي نحيا نحن بموته، ونحيا بمحبته لنا..
كان السيد المسيح يعطي باستمرار قبل إعطاء ذاته علي الصليب.
كانت محبته تجول وسط الناس تعطيهم حناناً وحباً وشفقة. كانت تعطي البعض شفاء، والبعض عزاء والبعض طعاماً. كانت تنادي للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق، وتعمل كل حين لأجل راحة الكل. ولكن كل هذا لم يكن يكفي..
كان ينتظر من المحبة أن تعطي ذاتها، أن تصعد علي الصليب، وتنضح بدمها علي البشرية، من قمة الفداء العالمية.
وسار السيد المسيح إلي الجلجثة، ليقدم ذاته ذبيحة حب. كان يمثل المحبة متجسدة، والمحبة باذلة. وتعجب الشيطان من هذا الحب، وثار عليه بكل قوته. وجميع كل قواته ليمنع محبه الرب من أن يصل إلي قمتها علي الصليب، بكل حيلة وبكل عنف..
وإذا بمياه كثيرة أحاطت بهذه المحبة التي تتقد ناراً
مياه كثيرة.. كالاستهزاء، والإهانة، والتهكم، والتحدي بتلك العبارة الماكرة المحتفزه "لو كنت ابن الله، انزل من علي الصليب" أو بنفس المعني "خلص آخرين، أما نفسه فلم يستطيع أن يخلصها)..
ولكن محبة ربنا لنا، كانت أقوي من محاولات الاستفزاز
وأنتصر الرب في المعركة. صمد أمام كل هذا التحدي والتهكم، لكيما يخلصنا من حكم الموت، واضعاً أمامه هدفه الذي جاء من اجله، أن يموت عنا لكي نحيا بموته. وهكذا ظلت محبته تصعد إلي قممها إلي الصليب والألم والعذاب، وتدوس في طريقها، كل عقبة، إلي أن وصلت إلي أعلي قمة لها وهي الفداء، فتكللت بمجد عجيب لا يوصف..
وصار الصليب رمزاً للحب، وبالتالي للفداء والعطاء.
فعلي الصليب أعطي السيد المسيح للعالم كله وثيقة العتق، وقدم له فداء كاملاً، وتكفيراً عن خطاياه.. وعلي الصليب أعطي اللص اليمين وعداً بان يكون معه في الفردوس، وأعطي لصالبيه - إن تابوا - غفرانا وتنازلاً عن حقه تجاه ظلمهم. وعلي الصليب أعطي يوحنا الحبيب أماً روحية هي العذراء مريم. وأعطي السيدة العذراء أبنا هو يوحنا.. وعلي الرغم من آلام الرب علي الصليب، كانت أفكاره ليست مركزه في آلامه وفي ذاته، إنما في خلاص الناس وتقديم ثمن العدل الإلهي للآب.
وصارت أبصارنا معلقة في هذا الصليب وعطائه:
الصليب الذي يعطي غفراناً وخلاصاً، وحياة، ورجاء أكيداً في الأبدية السعيدة.. الصليب الذي يعطي صورة مثالية للعطاء وللبذل، ولنكران الذات وإخلائها.. بلا حدود.. الصليب الذي أعطانا صورة لمن يعطي وهو في عمق آلام الجسد، ولكن في عمق محبة الروح.. ويعطي إلي آخر قطرة تسفك من جسده، في الوقت الذي لا يقدم فيه العالم أي عطاء.. إلا دموع عزيزة كانت تسكبها قلوب محبة. وكانت لها قيمتها عند الرب.. فليعطينا الرب بركة صليبه، وليعطينا أن نتدرب علي الحب والبذل، وأن نحب الإعطاء أكثر من الأخذ. وليعطينا أن ننمو في هذا العطاء ونظل ننمو حتي نعطي أرواحنا لأجله له القوة والمجد والبركة والعزة إلي الأبد آمين.


admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2011, 05:53 PM   #5
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: http://www.sg-es.net
المشاركات: 54,880
معدل التقييم : 11
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي

لحن غولغوثا

إن هذا اللحن يضرب بجذوره لآلاف السنين، وعندما ندقق السمع إليه نجده غاية في بساطة التركيب الموسيقي، حتى أنه يوحي للسامع بأن الجملة الأولى منه تبدو وكأنها لحن من ألحان التعديد والنواح السائدة في ذلك الوقت.
ويؤكد الفيلسوف فيلو الإسكندري من القرن الأول الميلادي أن جماعة المسيحيين الأولين قد أخذوا ألحانا من مصر القديمة ووضعوا لها النصوص المسيحية ومن بين هذه الألحان لحن غولغوثا الذي كان يرتله الفراعنة أثناء عملية التحنيط وفي مناسبة الجنازات. ويقال هذا اللحن في نهاية الساعة عشر من يوم الجمعة العظيمة في ذكرى دفن السيد المسيح.
وهذا اللحن ينقسم إلى جملتين موسيقيتين أسايتين:
الجملة الأساسية الأولى وهي التي ينطبق عليها قول فيلو الفيلسوف من أنها من الخلايا الموسيقية الفرعونية التي أخذها جماعة المسيحيين الأولين من مصر القديمة ووضعوا لها النصوص المسيحية، إذ تبدو وكأنها لحن من ألحان التعديد السائدة في ذلك الوقت لما فيها من بساطة التركيب وعدم الإزدحام بالنغمات - أربعة نغمات فقط - ولأن هذه النغمات موضوعة في منطقة غنائية سُلَّمِية بسيطة يستطيع أي انسان أن يؤديها بلا عناء حتى وهو مجهش بالبكاء، فهي ليست في منطقة القرارات الخفيضة التي يتطلب أداؤها دقة وحذر كما أنها ليست في منطقة الجوابات الحادة التي يتطلب أداؤها مجهودا.
أما الجمل الثانية فلا ينطبق عليها هذا لأن الصياغة الموسيقية وأشكال الموتيفات مختلفة عن الجملة الأولى ولأن أداءها يتطلب عناية فائقة لما فيها من قفزات صوتية خامسة تامة وحركة سريعة لبعض النغمات
وتوجد باللحن بعض الكلمات اليونانية والتي تشير إلى أن هذا اللحن قد انتقل من اللغة المصرية القديمة إلى اليونانية ثم إلى القبطية
واللحن من مقام عجم المعروف بالسلم الكبير وهو أبسط سلم موسيقي في المقامات الشرقية والغربية على السواء
أما الميزان الموسيقي البسيط التركيب فهو ثنائي 2\4 أي أنه لا يتعدى ضربتين إيقاعيتين الأولى قوية والثانية ضعيفة
وأما سرعة اللحن فهي تقدر بحوالي 80 نبضة في الدقيقة ويجب ألا تزيد عن ذلك وإلا تحول إلى مارش عسكري وفقد لمسة الحزن التي تتلفح بها نغماته


كلماته هي:

غولغوثا إمميت هيفيريؤس بي اكرانيون امميت أوينين
الجلجثة بالعبرانية، الإقرانيون باليونانية
بيما ايتاف أشك ابشويس انخيتف أك فورش اننيك جيج ايفول
الموضع الذي صلبت فيه يارب، بسطت يديك
أف إيشي نيماك انكيسوني اسناف ساتيك أوي نام نيم ساتيك جاتشي
وصلبوا معك لصين، عن يمينك وعن يسارك
انثوك اككي خين توميتي أو بيسوتير إن أغاثوس
وأنت كائن في الوسط، أيها المخلص الصالح
ذوكساباتري كي إيو كي أجيو ابنفماتي
المجد للآب والابن والروح القدس
أف أوش إيفول إنجى بيسوني ايتساؤوي نام افجو امموس
فصرخ اللص اليمين قائلا:
جي أري باميفئي أو باشويس
اذكرني يارب
أري باميفئي أوباسوتير
اذكرني يامخلصي
أري باميفئي أوبا أورو
اذكرني ياملكي
أكشان إي خين تيك ميت أورو
متى جئت في ملكوتك
أف إيرؤو ناف انجى ابشويس خين أو اسمي امميت ريم رافش
أجابه الرب بصوت وديع:
جي امفوؤ إك إيشوبي نيمي إن إهري خين تاميت أورو
إنك اليوم تكون معي في ملكوتي
كي نين كي آ إي كي ايستوس إي أوناس تون إي أونون آمين
الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين
آف إي انجى ني ذيكيؤس يوسيف نيم نيكوديموس
أتي الصدِّيقان يوسف ونيقوديموس
آفتشي ان اتساركس انتى بخرستوس أفتي ان اوسوجين إي إهري ايجوف
وأخذا جسد المسيح وجعلا عليه طيباً وكفَّناه
أفكوسف أفكاف خين أو امهاف إيفهوس إيروف ايفجو امموس
ووضعاه في قبرٍ وسبَّحاه قائلين:
جي أجيوس أوثيئوس أجيوس يس شيروس
قدوس الله قدوس القوي
أجيوس أثاناتوس أو استافروتيس ذي ايماس إيليسون إيماس
قدوس الذي لا يموت، الذي صلب عنا ارحمنا

لحن غولغوثا

admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2011, 05:59 PM   #6
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: http://www.sg-es.net
المشاركات: 54,880
معدل التقييم : 11
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي

البابا شنودة الثالث
3- إنكار بطرس، وضعف الطبيعة البشرية




في قراءات ليلة الجمعة من البصخة المقدسة، تتضح لنا حقيقة بارزة وهي:
أن الله الذي خلق طبيعتنا البشرية، يعرف ضعفاتها.. بينما هذه الطبيعة البشرية التي لا يعرف ذاتها.. كثيراً ما تكون واثقة أزيد مما يحب!!
الله الذي يعرف الطبيعة البشرية، يعرف أن تلميذه المتحمس الغيور، بطرس، يمكن أن ينكره ثلاث مرات، في دقائق قليلة، أمام جارية بعض وبعض الخدم، وليس أمام رؤساء لهم خطورتهم.. هكذا كانت الطبيعة البشرية أمام الرب. ولذلك قال لبطرس ينذره "هوذا الشيطان طلبكم لكي يغر بلكم كالحنطة. ولكني طلبت من أجلكم لكيلا يفني إيمانكم" (لو 22: 31، 33) أما بطرس الواثق بنفسه أزيد من واقع الضعيف، فإن رد علي الرب في ثقة بذاته قائلاً "إني مستعد يا رب أن أمضي معك حتي إلي السجن وإلي الموت" (لو 22: 33).


كنت أظن أن معلمنا بطرس، يجيب بغير هذا..!
سامحوني يا اخوتي، أنا لست أتدخل في تصرفات القديسين. بل إنني لست مستحقاً للتراب الذي كان يدوسه القديس بطرس بقدميه. ولكنه مجرد رأي أعرضه: مادام الرب قد قال "هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة". وقال كنتيجة لهذه الغربلة: "كلكم تشكون فى في هذه الليلة، لانه مكتوب إني أضرب الرعي فتتبدد الرعية" (مر 14: 27) (مت 26: 31). مادام الرب قال "كلكم تشكون" ولم يستثن بطرس.
كان الواجب إذن، أن يتضع هذا القديس ويطلب المعونة.
كان الأليق به، أن يلقي بذاته عند قدمي ربنا يسوع المسيح ويقول له: "يا رب قوة ضعفي. أعطني نعمة منك تسندني في هذا الضعف، حتي لا أنكر". كان يمكن أن يقول في أتضاع.
أنا واثق أن نعمتك لو تخلت عني، ربما أنكر سبع مرات وليس ثلاثاً فقط، علي الرغم من محبتي لك..
أنا إنسان ضعيف، إذا تصرفت بقوتي الخاصة، سأشابه الهابطين في الجب. ولن أنسي قولك من قبل "بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً" (يو 15: 5). ولكنني بك أستطيع كل شئ.. "أستطيع كل شئ في المسيح الذي يقوني" (في 4: 13). ولكن بطرس لم يفعل هكذا!!.. كان واثقاً بنفسه. كان واثقاً بمحبته للرب علي الثبات..
بل كان واثقاً إنه أكثر من جميع التلاميذ ثابتاً!
فقال للرب مجادلاً "وإن شك فيك الجميع فأنا لا أشك أبداً" (مر 14: 29) (مت 26: 33) والعجيب أنه لما واجهة الرب بالحقيقة المرة وقال له بالذات، وليس ككلام عام " أقول لك إنك اليوم في هذه الليلة، قبل أن يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات).. قال بطرس بأكثر تشديد "ولو اضطررت أن أموت معك، لا أنكر". "وهكذا قال الجميع" (مر 14: 30، 31) (مت 26: 34، 35).
إن النفس الجاهلة بحقيقة ذاتها، ما أسهل أن تقول للرب مع بطرس "أني أضع نفسي عنك" (يو 13: 37).
تقول ذلك في ثقة. ويثبت الواقع عكس ما تقول! هذه النفس الواثقة بذاتها، ليتها، تدرك قول القديس بولس الرسول "لست أفعل ما أريده، بل ما ابغضه إياه أفعل!.. فالآن لست بعد أفعل ذلك أنا، بل الخطية الساكنة في" (رو 7: 15، 17). هناك نصائح تقوم لمثل هذه الحالة منها:
أن يعرف الإنسان ضعف الطبيعة البشرية، وقوة الشياطين وحيلهم.
لابد أن نضع أمامنا في جهادنا الروحي إن عدونا الشيطان مثل أسد زائر يجول متلمساً من يبتلعه هو (إبط 5: 18). وقد قيل أنه عندما يحل الشيطان من قيده "لو لم يقصر الله تلك الأيام، لم يخلص أحد" (مت 24: 22) (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). مادام الشياطين لهم هذه القوة والحيلة والخداع، حتي أن الشيطان يمكن أن يغير شكله إلي شبه ملاك نور (2كو 11: 14).
إذن النصيحة الأولي، هي أن نتضح، وننسحق في داخلنا.
نتواضع تحت يد الله القوية، وأمام ذاتنا في الداخل. ولا تظن أن لنا قوة فوق مستوي الخطية، وفوق مستوي الحروب الشيطانية. فالخطية طرحت كثرين جرحي، وكل قتلاها أقوياء (أم 7: 26). وبكل أتضاع ندرك انه يمكن أن تخطئ.
وإلي جوار الإتضاع تلزمنا أيضاً الصلاة الدائمة.
وهكذا يلهج القلب باستمرار "يا رب أعطني نعمة. يا رب أعطني قوة. حافظ علي. أنا أضعف من الخطية. اسندني فأخلص".
ومع الإتضاع والصلاة، ينبغي أن يكون لنا الاحتراس الدائم.
أحياناً لا نحترس من بعض خطايا، نظن أنها من خطايا المبتدئين! أما أمثالنا الذين تدربوا عل الروحيات، وعاشوا زماناً في الكنيسة، ومارسوا وسائط النعمة.. فليس من المعقول أن يقعوا في أمثال هذه الخطايا..! وبالتالي لا نحترس. ونتيجة لعدم الاحتراس، نسقط في (خطايا المبتدئين)!
ربما ظن بطرس أنه من الاستحالة أن ينكر المسيح.
جائز في أتضاع يظن أنه يمكن أن يسقط في خطايا أخري غير هذه. أما عن إنكار المسيح، فهذا مستحيل، مستحيل.. إنه لم ولن يصل إلي مثل هذا المستوى..
هل يعقل أحد أن القديس بطرس يمكن أن ينكر!
بطرس الذي قال له الرب "طوباك يا سمعان بن يونا. إن لحماً ودماً لم يعلن لك، لكن أبي الذي في السموات" (مت 16: 17، 19) بطرس الذي أعطاه الرب مفاتيح الملكوت وسلطان الحل والربط، كواحد من الإثني عشر (مت 18: 18).. بطرس المعتبر احد أعمدة الكنيسة بشهادة القديس بولس الرسول (غل 2: 9) بطرس الذي هو من كبار المتحمسين للرب السائرين وراءه، بطرس المملوء غيرة، الذي منذ لحظات أستل سيفه وضرب أذن عبد رئيس الكهنة. بطرس هذا ينكر المسيح؟! ألا يبدو هذا مستحيلاً؟ وأمراً لا يخطر علي بال.
فإن كان بطرس هذا قد أنكر، ألا نتضع نحن؟! ألا نقول: لسنا أقوي من الذين سقطوا ونحترس.
وإن كان الله يسندنا في بعض الأوقات نسقط، فليس هذا راجعاً إلي قوتنا الشخصية، ومقاومتنا وصمودنا.. فلنقل إذن مع المرتل في المزمور "لولا أن الرب كان معنا.. لا بتلعون نحن أحياء.. مبارك الرب الذي لم يجعلنا فريسة لأسنانهم.." (مز 124).
إذن فلنداوم علي الإتضاع، والصلاة والاحتراس.
ولا نحاول أن نقسم الخطايا، إلي خطايا كبيرة تحتاج إلي صلاة واحتراس، وخطايا أخري نحن فوق مستوي السقوط فيها، وهذه لا تحتاج إلي احتراس ولا إلي صلاة! أن ربنا يسوع المسيح، الذي يعرف ضعف طبيعتنا، يعرف أن عبارة "لو أدي الأمر أن أموت معك" هي مجرد حماسة ظاهرية، أو مجرد نية طيبة.
ولكن الإرادة في الواقع، ليست علي مستوي الحماس والنية.
النية الطيبة، والحماس متقد. ولكن العزيمة لا تسندهما. والقلب ربما يهتز، إن كان الاختبار شديداً يكشف ضعفه. لا حظوا أن الرب قال لبطرس "طلبت من أجلك، لكي لا يفني إيمانك" (لو 22: 32).
إلي هذه الدرجة يا رب تقول لكيلا "يفني" إيمانك؟
قل مثلا: لكيلا يضعف إيمانك، أو لكيلا يهتز إيمانك.. أما عبارة (يفني) فإنها صعبة وشديدة، وبخاصة إذا قيلت لرسول عظيم كبطرس نعم، أنها كلمة صعبة، ولكنها الواقع.
إنكار يا بطرس كان أفضل النتائج، وكان نتيجة للصلاة!
لولا الصلاة من أجلك، ربما كان يفني إيمانك.. يا للهو!
إن الحماس ليس هو كل شئ، ولا الاندفاع.. بطرس ربما كان أكثر الرسل حماساً. ولكن..
فلنأخذ نحن درساً، ونتضع ، ونحترس، ونصلي:
أنا يا رب تحت رجليك. لست أدعي لنفسي قوة. أنا أضعف الضعف. أنا أضعف من أن أقاتل أصغرهم، وليست كفؤاً أحد. اسندني فأخلص. وان انتصر في يوم علي خطية، سأقول بكل تأكيد "يمين الرب صنعت قوة. يمين الرب رفعتني" (مز 117) "لولا أن الرب كان معنا، لابتلعونا ونحن أحياء". النفس المتواضعة التي من هذا النوع، هي التي يمكنها أن تجتاز التجربة بسلام. أما الواثقة بذاتها، فلتسمع قول الكتاب:
قبل الكسر الكبرياء. وقبل السقوط تشامخ الروح (أم 16: 18).
أن قوة الرب هي التي تحفظ، وليس قوتنا، وهي تحفظ المتواضعين. لذلك حسناً قال الرب لله الآب "حين كنت معهم في العالم، كنت أحفظهم في اسمك، الذين أعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم أحد" (يو 17: 12) نعم، أنت الذي حفظتهم، وليست قوتهم أو تقواهم أو حرصهم. وليست حكمتهم، أو إرادتهم وعزيمتهم، أو مجرد محبتهم لك. فبطرس كان يحبك. ولكن هو حفظك لهم.
احفظنا يا رب إذن كما حفظتهم.
أعطنا قوة كما أعطيتهم. وقدنا كما قدتهم في موكب نصرتك (2 كو 2: 14). أنك لما أمسكت بيد بطرس، أمكنه أن يمشي علي الماء. معك. ولكنه بقوته الذاتية وحدها، لا يستطيع أن يمشي. لقد جرب ذلك فسقط في الماء.. أن سرت يا أخي فوق الماء ولم تسقط، فاعرف أن ذلك سببه أن الرب ممسك بيدك. لذلك احتفظ بهذه اليد معك، واحترس أن تعتمد علي ذاتك لئلا تسقط.. إننا نريد هؤلاء المتواضعين، الذين بدلا من أن يعلنوا قوتهم وقدرتهم كبطرس، يحولون ذلك إلي صلاة.
اعتماد بطرس علي قوته، كان له جانب شخصي وآخر مقارن.
فمن جهة اعتماده علي شخصه، أو اعتماده بشخصيته، قال "إني أضع نفسي عنك". ومن جهة المقارنة قال "وإن شك فيك الجميع فأنا لا أشك أبداً" (مر 14: 29). كأنه أكبر من الكل، وأكثر منهم محبة، وأقوي منهم مقاومته. والتواضع يعلمنا ألا نفضل أنفسنا علي غيرنا.
لذلك سمح الوحي الإلهي، أن يسجل إنكار بطرس وحده.
لقد قال الرب "كلكم تشكون" وقال "تتبدد الرعية" وقال عن الشيطان "يغربلكم".. إذن هي لم تكن تجربة فردية لبطرس، أو سقطة فردية. ولكنها للجميع سقطة بطرس وحدة هي التي سجلها الوحي لأنه افتخر علي باقي التلاميذ، وظن أنه أكثر حباً للرب منهم. ولعله من أجل هذا عاتبه الرب بعد القيامة بقوله "يا سمعان بن يونا، أتحبني اكثر من هؤلاء؟ (يو 21: 15) ولاحظوا هنا أنه ناداه بإسمه القديم سمعان بن يونا، وليس باسم بطرس الذي ناله في التطويب (مت 16: 18) فليس الآن مجال تطويب. هنا عاد لشخصية الإنسان العتيق، عاد صياد سمك وليس صياد الناس (لو 21: 3). لم يعد كالصخرة، لأنه أهتز أمام جارية. ولكن الرب أعاده إلي رتبته الرسولية بقوله (أرعي غنمي..أرعى خرافي)، ولم يحاسبه بالإنذار الإلهي الذي يقوله "من ينكرني قدام الناس، أنكره أنا أيضاً قدام أبي الذي في السموات" (مت 10: 33). لقد سمح الرب بإنكار بطرس، وبتسجيل الوحي لذلك، لكي لا يفتخر بطرس علي باقي التلاميذ فيما بعد، كما سبق أن قال: أن شك الجميع فأنا لا أشك. نلاحظ هنا أن الرب لما عاتب بطرس بقوله "أتحبني أكثر من هؤلاء" أجاب "أنت تعلم يا رب إني احبك". ولم يقل بعدها "أكثر من هؤلاء". كان قد أخذ درساً.. وبسبب هذا الدرس، حينما حان موعد استشهاد القديس بطرس طلب أن يصلب منكس الرأس. وهكذا حدث.
لأن قلبه كان منكساً بالداخل، قبل أن تتنكس رأسه.
وكأنه يقول للرب: أنا يا رب خجلان منك ومن أخوتي، خجلان من ثقتي السابقة، واعتدادي بقوتي، وظني أنني أفضل من أخوتي، مما جعلني أقول: لو شك الجميع، أنا لا أشك.. أنا الآن انكس رأسي أمامك وأمام الجميع وأقول أنا لا أستحق. وهكذا عندما شفي الله الرجل الأعرج عند باب الجميل، علي يدي بطرس. والتف حوله الناس معجبين، قال لهم - ومعه يوحنا الحبيب).. ما بالكم تتعجبون من هذا؟ ولماذا تشخصون إلينا، كأننا بقوتنا أو تقوانا قد جعلنا هذا يمشي.." ثم حول أنظارهم إلي الرب يسوع وقال "وبالإيمان باسمه، شدد اسمه هذا.. وأعطاه هذا وأعطاه هذه الصحة" (أع 3: 12- 16).
نعم بقوتنا ولا بتقوانا.. لقد جربتها قبلاً..!
وظهر لي إني في الموازين إلي فوق، يوم أنكر الرب ليس لمجرد استخدام كلمات أتضاع، قال بطرس ذلك يوم شفي الأعرج، إنما قال هذا عن إقناع داخلي.. لقد جربت قوتنا وتقوانا، فلم أنتفع شيئاً.. ليس سوي الرب "قوتي وتسبحتي هو الرب، وقد صار خلاصاً" (مز 117). لقد جرب معلمنا بطرس قوته وتقواه مرة أخري، حينما كان ربنا يسوع المسيح يصارع من أجلنا في بستان جثماني. وكان مع بطرس عمودان آخران من أعمدة الكنيسة هما يعقوب ويوحنا. ولم يستطيع هؤلاء الأعمدة الثلاثة أن يسهروا مع الرب ساعة واحدة مع أنه طلب منهم ذلك ثلاث مرات.
"ووجدهم أيضاً نياماً، إذ كانت أعينهم ثقيلة" (مر 14: 40).
"فلم يعلموا بماذا يجيبونه".. وكان هذا الأمر عجباً.. أعمده الكنيسة الكبار، ما استطاعوا أن يسهروا مع الرب ساعة واحدة، في أخرج الأوقات، حينما كان يجاهد لأجلنا، وقطرات عرقه تتساقط كقطرات دم.. وعاتب الرب بطرس قائلاً: (يا سمعان، أنت نائم. أما قدرت أن تسهر ساعة واحدة؟!) (مر 14: 37). أين إذن "قوتنا وتقوانا"؟ وأين الحدث عن الصخرة"؟!
وان كان هؤلاء الأعمدة عيونهم ثقيلة، ألا نتضع نحن؟!
ألا نصرخ إلي الرب ونقول: أنت تعرف ضعف طبيعتنا.. إنه يعرف بلا شك، كما قال داود في المزمور "لأنه يعرف جبلتنا يذكر أننا تراب نحن" (مز 103: 14).
ولأنه يعرف ضعفنا، لا يوبخ كثيراً، ولا يعاتب كثيراً.
يوبخ من؟ ويعاتب من؟ أيوبخ التراب والرماد.. المزدري وغير الموجود. لذلك فإن داود النبي يقول له "لا تدخل في المحاكمة مع عبدك، فإنه لا يتزكى قدامك أي حي" (مز 134: 2). ويقول له أيضا "إن كنت للآثام راصداً يا رب، يا رب من يثبت؟ لأن من عندك المغفرة" (مز 13: 3). نعم لا يثبت أحد، لأننا كلنا "في الموازين إلي فوق" (كلنا كغنم ضللنا. ملنا كل واحد إلي طريقه" (أش 53: 6). مسكين هذا الإنسان الذي يحاول أن يبرر ذاته، ويقول "أنا.. أنا..". أنت حبيبي؟ كلنا خطاه، فلا داع لكلمة أنا هذه. وأن حكمنا الله، سوف "يستد كل فم"..
صدقوني، لو أسلمنا الله إلي ضعفنا، ما خلص منا أحد.
إن نعمة الله لا تزال تسندنا "لئلا يفني إيماننا). وهكذا كان السيد المسيح: يقوي تلاميذه، ويشجعهم، ويحفظهم ويعطيهم نعمة، ويبعدهم عن كل عثرة. لذلك فإنه في إرساليته الأولي لهم، اقل لهم من أجل معرفته بضعفهم:
في طريق أمم لا تمضوا، ومدينه للسامريين لا تدخلوا.
لماذا؟ لأنهم سيرفضونكم، وربما لا تحتملون الرفض. لستم الآن في مستوي هذه الخدمه الصعبة. أذهبوا الأن إلي خراف بيت إسرائيل الضالة، وربما تكون خدمتهم أسهل.. وقد جربهم الرب في هذا الأمر، فلم يصمدوا.. ذهب إلي أحد قري السامرة، فأغلقت أبوابهم في وجهه ولم يقبله فصاح التلميذان اللذان معه: أتشاء يا رب أن تنزل نار من السماء فتفنيهم. (لو 9: 54)
هل إلي هذه الدرجة ثرتم لكرامتكم الشخصية، ولم تحتملوا.
أن يغلق باب في وجهكم! ألم تعلموا رسالة ابن الإنسان هي أن يخلص العالم ، وليس أن يهلك العالم. والعجيب أن أحد هذين التلميذين كان يوحنا الحبيب، المملوء حباً، أو صار مملوءاً حباً فيما بعد بمعاشرته للمسيح. أما وقتذاك فكان مع أخيه يلقيان بوانرجس أي أبني الرعد.. كان الرب يعرف ضعف طبيعتهم. وكان يعرف ضعف غيرتهم أيضاً. إنه يذكر أننا تراب نحن (مز 103). وكان الرب خلال هذا الأسبوع يتعامل مع التراب، التراب الذي دخلت المياه إلي نفسه، فصار طيناً. كان يصبر علي أعدائه. وعلي أصدقائه علي السواء.
كان يحتمل ظلم الشرار. وكان يحتمل ضعف الأبرار. كان يحتمل تآمر أعدائه ويحتمل خوف ونكران أصدقائه.
كان يحتمل الكل.. فقد جاء لا ليعاقبهم علي أخطائهم إنما لكي يخلصهم منها. ولهذا دعي أسمه يسوع (مت 1: 21). وجد تلاميذه في ذلك الحين ضعفاء وخائفين. فلم يعاتبهم علي ضعفهم وخوفهم، إنما قال لهم: ستلبسون قوة متي حل الروح القدوس عليكم. وحينئذ تكونون لي شهوداً" (أع 1: 8).. حينئذ وليس الآن، فماذا أقول؟.. ناموا الآن واستريحوا (مر 14: 41).
أنتم الأن تعشون بالخوف.. ليست ألومكم علي خوفكم. ولكنكم ستنالون قوة من الروح القدس. وتتغيرون تماماً..
وقتذاك سوف لا تخافون من رؤساء اليهود، إنما ستقولون لهم: ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس (أع 5: 29). عندما يحل الروح القدس عليكم، سوف لا تخفون أنفسكم في العلية، وسوف لا تنكرونني، إنما ستشهدون لي في أورشليم وكل اليهودية والسامرة وأقصي الأرض. وسوف لا تكونون أنتم المتكلمين بل روح أبيكم. وستقفون أمام ملوك وولاة لأجل أسمى.
فتراب ضعفكم الحالية، سأحتملها، بل سأنساها لكم إلي أن تتقوا، فينساها العالم لكم. ويذكر قوتكم..
بالقوة التي تنالوها من الروح القدس، سوف تستطيعون أن تكرزوا وتتلمذوا جميع الأمم. وسأكافئكم علي أعمال هذه القوة التي ليست هي منكم، لكنكم كنتم آنية حسنة تحملها. انظروا وافهموا جيداً ما سوف أعاملكم به.. سأنسي الضعف الصادر منكم الآن. وسأكافئكم علي عمل القوة التي ستنالونها متي حل الروح عليكم.
أخطاء ضعفكم الحالي سأنساها، لا أعود أذكرها.
أما البر الذي ستعملونه بالروح، فسيبقي لكم إلي الأبد.
سأسجله لكم في سفر الحياة. ولن أنسي أبداً تعب محبتكم، ولا حتي كأس الماء البارد الذي تسقونه لفقير باسمي. هكذا قضي السيد المسيح هذا الأسبوع، يجاهد وحده..
يجوز المعصرة وحده..
يحتمل ظلم الأشرار، وضعف الأبرار يثبت أصدقاءه وأولاده وتلاميذه، ويحتمل نكرانهم وخوفهم وهروبهم.. يحتمل كل هذا ولا يتخلي عنهم. وهنا نسألك يا رب، بعد كل ما ظهر من ضعفهم،
هل علي الرغم من ضعفهم، سوف تستخدمهم في ملكوتك؟
لقد جربتهم، ورأيت فيهم المنكر، والشكاك، والخائف، والهارب، والضعيف.. فهل يصلحون بعد ذلك لخدمتك؟ نعم. هم أولادي. من جهة أخطائهم، قد غفرت لهم. ومن جهة ضعفهم، سأقويهم.. وماذا أيضاً؟ سوف أطهرهم وأقدسهم وأبررهم وأعينهم، وأكتب أسماءهم في سفر الحياة وأسماء الذين يخلصون عن طريق كرازتهم.
حقاً يا رب أنك طيب. ليس لك شبيه بين الآلهة.

admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2011, 06:05 PM   #7
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: http://www.sg-es.net
المشاركات: 54,880
معدل التقييم : 11
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي

شــريــط الجمعـــة الحـــزينـــة
للــرائعـــة فيـــروز



ترانيم الشريط

يا مريم
الأم الحزينة
علق على خشبة
كامل الأجيال
افرحي يا والدة الإله
يا يسوع الحياة
قامت مريم بنت داود
المسيح قام

للتحميل



عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط

admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2011, 06:08 PM   #8
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: http://www.sg-es.net
المشاركات: 54,880
معدل التقييم : 11
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي

قائد المائة (القديس لونجينوس)



أيقونة القديس لنجينوس أو لونجينس، لونجينوس: من الفن الروسي، الفنان فيودور زوبوف، 1680 هذا الرجل Saint Longinus الذي هو مرتبط بالعسكرية وأحكامها، وهو إنسان له صفة رسمية في الدولة، ومكلف من الوالي الروماني بحراسة هذا المحكوم عليه بالإعدام والمنفذ فيه الحكم.. شهد هذا القائد عن المسيح أمام الجميع ومجد الله قائلاً "بالحقيقة كان هذا الإنسان باراً" (لو 23: 47). وقال أيضاً "حقاً كان هذا ابن الله" (مت 27: 54، مر 15: 39). وقد آمن هذا القائد فيما بعد وصار شهيداً. والكنيسة تذكرة في السنكسار في يومين هما:
أ‌- 23 أبيب: عيد استشهاد القديس لونجينوس قائد المئة (قطع رأسه).
ب‌- 5 هاتور: عيد ظهور رأسه المقدسة.
تحية لهذا القديس، كنفس مضيئة أنارتها النعمة في هذا اليوم وتحية لشهادته عن السيد المسيح. إننا نحييه إلي جوار الصليب، ونحيى معه علي الصليب: اللص اليمين.

admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2011, 06:09 PM   #9
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: http://www.sg-es.net
المشاركات: 54,880
معدل التقييم : 11
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي

اللص اليمين



صلب السيد المسيح مع لصان، والجنود يقترعون على ثياب يسوع إنه قديس آخر بين القديسين، يكفيه أن الرب قد قال له " أقول لك إنك اليوم تكون معي في الفردوس" (لو 23: 43). هذا اللص كان يعير السيد المسيح مع زميله، كما ذكر القديسان متي ومرقس (مت 27: 44، مر 15: 32). ثم عملت النعمة، وبدأ قلبه يتغير وهو علي الصليب. فلما رأي زميله يجدف علي المسيح "انتهره قائلاً: أولاً تخاف أنت من الله، إذ أنت تحت هذا الحكم بعينيه. أما نحن فبعدل (جوزينا) لأننا ننال استحقاق ما فعلنا. وأما هذا فلم يفعل شيئاً ليس في محله" (لو 23: 39-41). ولم يكتف بهذا أنه اعترف بخطاياه وباستحقاقه للموت، موبخاً لزميله، ومدافعاً عن السيد المسيح، إنما اعترف أيضاً بالسيد المسيح رباً وملكاً وقادراً علي أن يخلصه، فقال له "اذكرني يا رب متي جئت في ملكوتك". وهكذا آمن واستحق الخلاص. ومات مع المسيح، فاعتبر موته هذا معمودية له. نحييه في هذا اليوم الذي أنكر فيه التلميذ، واعترف اللص. نحييه لاستجابته لعمل النعمة وإيمانه، علي الرغم من رؤيته للمسيح في آلامه مصلوباً معه ومعبراً من الجميع (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات)..
أن الكنيسة تلقب هذا القديس باللص الطوباوي، وتحييه في طقس الجمعة الكبيرة بمديح طويل ولحن (أمانة اللص اليمين). أنه من النفوس المضيئة في الفردوس علي الرغم من أن لقب (لص) سيظل يتبعه وهو في ظل القديسين في فردوس النعيم. ولكنه لص استطاع أن يسرق الفردوس في آخر لحظات حياته..

admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2011, 06:37 PM   #10
مشرف
 
رقم العضوية : 141591
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 11,412
معدل التقييم : 11
تيرو بنت الملك is on a distinguished road
افتراضي


الشركة في آلام الرب بالحب الإلهي

للقديس أنبا مقار


[ يجب على النفس أن تُكِنَّ لعريسها المسيح المقترن بها شوقاً بمثل هذا المقدار وحُبًّا مثل هذا، كزوجة حكيمة مُحِبَّة لرجلها تراه يُلقى مراراً في السجن أو في القيود أو في عذابٍ آخر، فتظهر كأنها مُقيَّدة معه ومشتركة في آلامه؛ بل ومتوجعة ومُعذبة في أحشائها أكثر منه. فكما كانت القديسة مريم الواقفة بقرب الرب المصلوب تبكي بدموع غزيرة بسبب لوعة الحب، فتظهر كأنها مصلوبة معه؛ هكذا أيضاً النفس التي أحبت الرب وقبلت نار عشقه وسَعَت بالحق لأن تتحد بعريسها المسيح، ينبغي أن تكون شريكة في آلامه وأن تحفظ دائماً أمام عينيها جروحه التي جُرح بها من أجلها، وتذكر في كل حين كل ما تألَّم به لأجلها ذاك الذي هو غير مستهدف للألم، وكيف تعذب لأجلها ذاك المترفِّع عن كل عذاب، وكيف أنه وهو في صورة الله أخذ صورة عبد. وهكذا تكون متألِّمة معه ومربوطة به في كل شيء، لأنها بهذا تتمجَّد أيضاً معه.]




تيرو بنت الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
-+-, موضوع, متكامل, الجمعة, العظيمة

مواضيع ذات صله المواضيع الروحيه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:37 AM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Powered by vBulletin Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc

sitemap.php - sitemap.html

Feedage Grade A rated
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D8%B1%D8%AC%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B7%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
   سياسة الخصوصية - privacy policy - الانجيل مسموع ومقروء - راديو مسيحى - sitemap              خريطة المنتدى
أقسام المنتدى

كتاب مقدس و روحانيــــــات @ المواضيع الروحيه @ شبابيات @ قصص وتأمـــــلات @  العقيدة المسيحية الأرثوذكسية @ منتدى الصوتيات و المرئيات @ المرئيات و الأفلام المسيحية @ منتدى الترانيم @ ترانيم فيديو كليب @ منتدى الألحان والقداسات والعظات والتماجيد @ صور وخلفيات مسيحية @ منتدى صور لرب المجد @ منتدى صور للعذراء مريم @ منتدى صور للقديسين والشهداء @ منتديات الصور العامة @ قديسين وشهداء وأباء كنيستنا @ معجزات القديسين @ أقوال الأباء وكلمات منفعة @ تماجيد ومدائح قديسين @ شنوديات @ المنتديات المسيحية @ قصص دينية للأطفال @ صور للتلوين  @ منتدى أفكار جديدة للخدمة @ المنتديات العامة @ من كل بلد اكلة @ المنتدى الرياضى منتدى الكتب المسيحية @ منتدى الطب والصحة @ منتدى الادبى العام @ منتدى الصلاه وطلباتها @ دراسات في العهد القديم @ دراسات العهد الجديد  @شخصيات من الكتاب المقدس @ منتديات المسرح الكنسي @ منتدي نصوص مسرحيات مسيحية @ الاخراج وادارة المسرح @ الموسيقي التصويرية  @ أســـامى للولاد +*Boy names*+ @ أســـامى بنات +*Girl names*+ @ منتدى أم النور العذراء مريم @ منتديات الاسرة @ منتدى الديكور @ صحة وجمال @ منتدى اللغات @ منتدى اللغة القبطية @ منتدى اللغة الانجليزية @ سير القديسين والشهداء @ منتدي الطقس الكنسي @ منتدي اللاهوت و العقيدة @ ايات من الكتاب المقدس @ رنم ألف وأكتب @ منتدى قداسة البابا كيرلس السادس @ منتدى التاريخ الكنسي @ السنكسار اليومى @ فيديو مسرحيات وعروض كنسيه @ الانجيل اليومي @ منتدى الأخبار @ كلام فى الحب  @ منتدى اسماء الأطفال +* Baby Names *+ @ القسم القانوني @ منتدى رعاية الطفل @ ترانيـــم أطفـــال @ ملتيميديا الطفل المسيحى @ منتدي الأسرة المسيحية @ صـور مسيحيـة @ مزامير داوود مع القيثارة والعود @ القديسيــــن والآباء @ منتدى الخدمة الكنسية @ منتدى المواضيع العامة @ الأخبار و الأبحاث الطبية @ العلاج الطبيعى والأعشاب @ منتدي دراسات الكتاب المقدس @ Foreign News @ ترفيه وتسلية @ قضايا ساخنة @ فضائيات - فيديوهات @ منتدي البابا تواضروس الثانى @ News @

1 2 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 15 16 18 19 20 21 22 26 27 29 30 33 35 36 40 42 43 52 53 54 56 63 69 70 77 78 79 84 88 89 91 92 96 107 108 113 115 116 120 121 122 123 124 129 130 131 146 148 150 172 173 185 189 190 191 192 193 194 199 200 204 205 206 207 208 209 211 212 218 219 221 222 223 224 226 227 228 229 230 231 237 238 239 240 241