تاريخ اليوم /  شعارنا ايد تبنى ايد تعلى ايدتصلى ايد متعملش غلطة هما دول فريق كنيسة مارجرجس بالسنطة

العودة   منتدى كنيسة مارجرجس بالسنطة > هوايات وتخصصات > القسم القانوني

القسم القانوني القوانين والاحكام الهامة والنقاشات القانونية الشعبة العامة المحاماة الشريعة القانون المدني الجنائي التجاري المرافعات .

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2012, 10:41 AM   #1
 
رقم العضوية : 36349
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مع بابا يسوع
المشاركات: 222,803
معدل التقييم : 33
mony22 is on a distinguished road

 

افتراضي القتل العمد البسيط والقتل العمد غير البسيط مقارنة القانون البحريني بالقانون المصري

يدخل من ضمن دراسة الجرائم الواقعة على الأشخاص القتل العمد والذي يعرف بأنه إزهاق روح إنسان عمدا بغير حق بفعل إنسان آخر مهما كانت الوسيلة المستعملة وذلك بتوافر العناصر التكوينية له (العنصر المادي والعنصر المعنوي) ، وقد يكون القتل عمداً غير بسيط ويعرف بأنه القتل الذي يكون مستكمل كافة أركان القتل العمد البسيط بالإضافة إلى اشتماله احد العناصر التي يترتب القانون أثراً على توافرها .
هذا الأثر قد يكون مشدداً للعقوبة لأن القتل يصبح في نظر القانون أكبر جسامة من القتل الواقع بدونها ، وقد يكون مخففا للعقوبة لأن القتل يصبح في نظر القانون أقل جسامة من القتل الواقع بدنها .
ومن الاعذار المخففة لما سبق مفاجأة أحد الزوجين متلبس بالزنا : ‏إذا أوقع الجاني جريمة القتل على زوجه أو على شريكه في اللحظة التي يفاجئه فيها في حالة التلبس بالزنا ، ففي حال توافر هذا العذر ، تخفض العقوبة .

لذا فما هو تعريف القتل غير البسيط ؟ وما هي عقوبته ؟ بالإضافة إلى أنه ما حكم من يقتل زوجه وشريكه أثناء تلبسهم بالزنا ؟
وسأقوم في بحثي هذا بشرح هذي السائلات وفقا للمشرع المصري مقارنة بالمشرع البحريني .



المبحث لأول : تعريف القتل العمد غير البسيط وعقوبته :

المطلب الأول – تعريفه :
هو القتل الذي يستكمل سائر الأركان التي يقوم بها القتل العمد البسيط بالإضافة إلى عنصر أو أكثر من العناصر الأخرى التي يترتب القانون أثراً على توافرها .
فالقتل بسيطاً كان أم غير بسيط ينبغي أبتداء أن يستكمل سائر الأركان التي لايقوم القتل العمد قانوناً بدونها . غاية الأمر إذا توافرت تلك الأركان وحدها كان القتل العمد بسيطاً ، أما إذا توافر معها عنصر من العناصر الذي يرتب عليها القانون أثراً كان العمد غير بسيط ، هذا الأثر قد يكون مشدداً للعقوبة لأن القتل يصبح في نظر القانون أكبر جسامة من القتل الواقع بدونها ، وقد يكون مخففا للعقوبة لأن القتل يصبح في نظر القانون أثل جسامة من القتل الواقع بدنها .

وهذه العناصر التي تدخل في تركيب الجريمة أو تلابسها سبعة في القانون المصري. أولها يتعلق بالوسيلة التي وقع بها القتل وهي إستخدام جواهر يتسبب عنها الموت فتكون العقوبة الإعدام وثانيها يتعلق بمحل الجريمة التي وقع عليها القتل وهي وقوع فعل القتل على الجرحى ولو من الاعداء فتكون العقوبة هي الإعدام وثالثها يتعلق بظروف ارتكاب القتل ويضم ثلاث صور الأولى اقتران القتل بجناية أو بجنحة البلطجه (م 234\2 والمادة 375 مكررا (1)\3) فتكون العقوبة الإعدام ، والثانية إرتباط القتل بجنحة (م 2234) فتكون العقوبة هي الإعدام أو السجن المشدد ، والثالثة وهي مفاجأة الزوجة لزوجته متلبسة بالزنا فيقتلها هي ومن يزني بها (م 237) فتكون العقوبة هي الحبس , ورابع هذه العناصر يتعلق بالنية وهو سبف الإصرار (م 230، 231 ع) فتكون العقوبة هي الإعدام وخامس هذه العناصر يتعلق بكيفية وقوع الجريمة وهو الترصد (م 230، 232 ع) فتكون العقوبة هي الإعدام .

كما تكون العقوبة هي الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي .
وعلى هذا المنطق تسير كثير من التشريعات الأجنبية فتفرق بين القتل البسيط والقتل غير البسيط تحت تسميات مختلفة كما هو الأمر في القانون الفرنسي والإيطالي والألماني واللبناني وغيرها .



ويرى الفقه أن العناصر التي نص عليها قانون العقوبات المصري تنقسم إلى نوعين : نوع يدخل في تكوين الجريمة "كعنصر أساسي" يشكل مع الركن المادي والمعنوي فيها "وحدة" حقيقية أو حكمية تضفي على الجريمة وصفاً جديداً ويضع في هذا النوع جريمة القتل بالسم وجريمة قتل إحدى جرحى ب عمدا وجريمة القتل المقترن بجانية أو بجنحة البلطجة أو المرتبطة بجنحة بأعتبارها نماذج للقتل العمد الموصوف في القانون المصري . أ/ا النوع الاخر فليس من شأن إضافته التغيير في طبيعة الجريمة ولا في جوهر العدوان فيها وإنما ترتبط أسبابه بسياسة التجرم وتنحصر أثاره في كمية الجزاء أي رفع العقوبة أو خفضها ، ويسمى العنصر في هذه الحالة ظرفاً وتشمل سبق الإصرار والترصد وأرتكاب القتل تنفيذاً لغرض إرهابي وعذر القتل للتلبس الزنا .

وعلى هذا الاساس يكون القتل العمد غير البسيط اما موصوفا اذا دخل في تركيبه عنصرا اضافي باعتباره عنصرا مؤسسا غير وصف الجريمة اما القتل العمد الذي تلابسه ظروف فهو الي تضاف اليه عناصر عرضية لاتدخل في تركيبه او كانت واقعة تحيط به

لكن جماعة الفقه تتنازل عن هذا التأصيل وتفضل مواجهة تلك العناصر تباعا بعتبارها في النهاية ظروفا مشددة او مخففة للعقوبة .

المطلب الثاني - عقوبة القتل العمد غي البسيط :
يرتب القانون المصري على توافر احد العناصر السابقة تشديد العقوبة المقررة للقتل العمد إلى الاعدام عدا عنصرين :
الأول: يتعلق بارتباط القتل بجحنة (عدا جنحة البلطجة المقررة بالمادة _375 مكررا) إذ تكون العقوبة هي الإعدام أو السجن المؤبد .

الثاني: يتعلق بقتل الزوج لزوجته المتلبسة بالزنا حال مفاجأته لها هي ومن يزني بها إذ تصبح العقوبة الحبس ، وبالتالي فإن القتل هنا يصبح جنحة لا جناية .

المبدأ إذن القتل العم إذل وقع مقرتناً بجانية أخرى أو بجنحة البلطجة ، أو كان مرتبطا بها أو بستخدام جواهر تسبب الموت أو تنفيذا غرض إرهابي أو على جريح حرب في زمن ب أو مع سبق الإصرار أو الترصد تكون عقوبته الإعدام وذلك بالنظر إلى خطورة القتل الواقع مع تواجد احد تلك العناصر ، وع ذلك فإن بوسع القاضي - إذا كان لديه إستخدام المادة (17 ع ) أن ينزل بالعقوبة إلى السجن المشدد في حدوده العامة ، إذا كان في ظروف إرتكاب الجريمة ودرجة خطورة المجرم ما يبرر ذلك .

وجدير بالذكر أن أن المشرع قرر في المادة (235 ع) أن المشاركين في القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو السجن المؤبد . وقد كان تطبيق المبدأ العام (م 41 ع) يقضي بعقوبة الشركاء جميعا بالإعدام . والسبب في ذلك إعطاء القاضي فرصة أكبر لوزن عقوبة الشريك حسب ما تتطلبه كثافة جرمه . وجدير بالذكر إن استخدام القاضي للمادة (17) يعطيه فرصة النزول بالعقوبة إلى السجن ثلاث سنوات
أما اذا كان القتل العمد مرتبطا بجنحة (عدا جنحة البلطجة) فتكون العقوبة هي الإعدام أو السجن المؤبد ، إلا اذا استخدم القضي المادة (17) ونزل بالعقوبة إلى ثلاث سنوات .

ويلاحظ أن عقوبة القتل العمد حتى مع استخدام المادة (17 ع) تظل من العقوبات المقررت للجنايات .

ومع ذلك يكون القتل جنحة عقوبتها الحبس في حديه العاديين من 24 ساعة إى ثلاث سنوات إذا وقع القتل العمد من الزوج على زوجته وشريكها حال ضبطهما متلبسة بالزنا .

وفي بحثي هذا أتولى دراسة القتل العمد الموصوف في عنصره قتل الزوجة وشريكها عمدا للتلبس بالزنا .





  شارك برأيك

mony22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 10:43 AM   #2
 
رقم العضوية : 36349
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مع بابا يسوع
المشاركات: 222,803
معدل التقييم : 33
mony22 is on a distinguished road
افتراضي

المبحث الثاني : قتل الزوجة وشركيها عمداً للتلبس بالزنا

المطلب الأول – تمهيد :
قررت المادة 237 عقوبات أن "من فاجأ زوجته حال تلبسها بالزنا وقتلها في الحال هي ومن زنى بها يعاقب بالحبس بدلاً من العقوبات المقررة في المادتين 234 (الخاصة بالقتل العمد وعقوبته السجن المؤبد أو المشدد) ، 236 (الخاصة بالضرب المفضى إلى الموت وعقوبته السجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع) .

وأول ما يلاحظ على هذا النص أنه لا يقرر كما هو شائع في الفقه عذراً قانونياً مخففاً للعقاب لأن العذر المخفف لا يغير من وصف الجريمة ولا من نوعها ا، والجريمة هنا جنحة بلا أدنى ريب أقل جسامة في نظر القانون من جناية القتل العمد البسيط لأن عقوبتها هي الحبس وهو من العقوبات المقررة للجنح ، الأمر الذي يترتب عليه تغيير وصفها إلى جنحة ودخولها في طائفة جرائم القتل الموصوف

والواقع أن قتل الزوجة عمداً هي ومن يزني بها حال تلبسها بالزنا من جانب الزوج يتميز عن القتل العمد البسيط بعناصر إضافية تدخل في تركيب الركن المادي والمعنوي للجريمة وتشكل في النهاية عناصر أساسية تغير وصف الجريمة من جناية إلى جنحة ، وهذه العناصر ثلاث أولها : وصفة في الجاني وهو أن يكون زوجاً للفاعلة في الزنا وثانيها : مفاجأة الزوجة متلبسة بالزنا وثالثها : قتلها في الحال هي من يزني بها .

وترجع العلة وراء تخفيف العقوبة في هذا القتل إلى أهتياج الزوج واستفزازه وغضبه حين يفاجئ زوجته متلبسة بالزنا ، ومتلبسة بذلك بإهانته وتلويث شرفة ، فمثله وبلا شك يكون واقعاً تحت ضغط نفسي شديد يؤثر على حرية إرادته فيرتكب القتل تحت تأثير استفزاز من الصعب مقامته

وجدير بالذكر أن الجريمة المرتكبة هنا هي جريمة قتل عمد تتألف من ذات العناصر التي تناولناها في الفصل الأول ، غاية الأمر أن هناك بعض العناصر الأساسية التي تضاف إلى هذه الأركان فتغير وصف الجريمة كما تقلبها من جناية إلى جنحة وسوف لا نتناول بطبيعة الحال إلا هذه العناصر .

المطلب الثاني – وصفة الجاني :
يشترط في الجاني أن يكون "زوجاً" للفاعلة في الجريمة الزنا ، ولا يتوافر النموذج القانوني لهذا الجريمة إذا وقع القتل من سواه مهما كان قربه من الزوج أو الزوجة ومهما أوجعته المصيبة ومسه عار الزنا كأبي الزوج أو أخيه أو أبنه أو كأبي الزوجة أو أخيها أو أبنها ، على عكس ما قرره القانون ولو فاجأت زوجها متلبسا بالزنا في فراشها أو بتعبير القانون في منزل أو بالإهانة ، وهو موقف ينبغي أن يرجع عنه المشروع في أقرب وقت كما فعل القانون البلجيكي والإيطالي والبرتغالي وقانون إمارة موناكو بالمواد 413 ، 587 ، 372 ، 428 على التوالي . ومع بذلك يبدو أن القانون المصري ، قد رفض منح الزوجة حق الأستفادة بهذا العذر ، لشبهة الحل فيه ، إذ يتصور أ، تكون المرأة ، التي تعقد الزوجة ، أن زوجها يزني بها ، هي كذلك زوجته شرعاً ، ما دام من المتصور - شرعا – أن يجمع الرجل في عصمته أربعة نساء ، لكن هذا المبرر لا يكفي وحده لحرمان الزوجة من هذا العذر ، طالما أن انطباقه معلق على حدوث الزنا بفراشها أو بتغير القانون الأحوال الشخصية ملزماً بإخطار زوجته بزواجه بأخرى . ومع ذلك فإن بوسع القضاء التهوين من هذه التفرقة باستخدام المادة 17 عقوبات والنزول بالعقوبة إلى الحبس .

وقد ذهب بعض الفقه إلى حرمان الزوج من الاستفادة بالتخفيف المقرر بالمادة 237 إذا سبق للزوج وقوع الزنا منه قياسا على حرمانه من حق رقع دعوى الزنا على زوجته الزانية إذا كان قد سبق وقوع الزنا منه وصفحت عنه زوجته وهو ما لا نوافق عليه لأن فيه قياسا دون اتحاد في العلة ، ومن شأنه أ، ينقل فعل الزوج من مصاف الجنح إلى مراتب الجنايات وهو أمر مرفوض عند تفسير القواعد الجنائية

يشترط إذن أن يكون الجاني زوجا ، فالمادة 237ع لا تنطبق على الخليل أو الخطيب إذا ضبط أيا منهما فتاته مستلمة لوقاع غيره .

ويرجع في ثبوت صفة الزوج إلى قوانين الأحوال الشخصية ، فإذا كان الزواج فاسداً - في نظرها – في يستفيد صاحبه من المادة 237 كمن يتزوج إحدى محارمه أو زوجة غيره أو معتدته لأنه لا يعد في نظر الشرع ولا القانون زوجاً . وتنقضي الزوجية بالطلاق البائن ، أما الطلاق الرجعي فلا يفقد الزوج صفته حتى تكمل عدة المرأة دون رجعة .

المطلب الثالث – مفاجأة الزوجة متلبس بالزنا :

وفي المفاجأة تكمن علة تخفيف جريمة الزوج ، فتلك المفاجأة هي التي تضعف قدرة الزوج على كبح غضبه وضبط تصرفاته فتوقعه فريسة الأسفزاز وقد أتجه بعض الفقه إلى القول بأن القانون يوجب وقوع المفاجأة على الزوجة لا على الزوج لأنه يتحدث عمن فاجأ زوجته لا عن من تفاجئه زوجته ، وهو قول فيه تمسك بظاهر النصوص لأن ضبط المرأة متلبسة بالزنا هو مفاجأة لها في جميع الأحوال ، لكنه قد لا يكون مفاجأة للزوج إذا كان يعلم يقينا بأن زوجته زانية فإذا قتل زوجته فلا بمكن أن يقال بأنه فوجئ فاستفز فقتل لأنه في حقيقة الأمر علم فتدبر فقتل ، وعلى هذا فإن حكمة النص وعلته توجب أن تحقق المفاجأة بالنسبة للزوج بصرف النظر عن الزوجة ، وعلى هذا يجتمع الفقه في المصر .

فمتى يمكن القول بان الزوج قد فوجئ بزوجته متلبسة بالزنا ؟
لا جدال في تحقق المفاجأة إذا كان الزوج غافلا تماماً عن سلوك زوجته واثقاً من سلامته أو على الأقل ليس لديه شك فيه ، إذ يعتبر ضبطه لها متلبسة بالزنا مفاجأة له بكل معنى الكلمة .

كما لا جدال في انتقاء المفاجأة إذا كان الزوج متيقناً تماماً من خيانة زوجته ولو تصنع الغفلة في سبيل استدراجها وعشقها لقتلهما استفادة من المادة 237 لأن القتل لا يكون هنا وليد استفزاز وإنما نتيجة تدبير مقصود الانتقام .

وبين الغفلة واليقين هناك الشك في سلوك الزوجة ، فإذا راقب الزوج زوجته ليقطع الشك باليقين فضبطها متلبسة بالزنا ، تحققت لديه المفاجأة في معنى 237 بإجماع الفقه ، وعلى هذا قضت محكمة النقض بتوافر المفاجأة في حق زوج أحس بوجود علاقة آثمة بين المقتول وزوجته فأراد أن يقف على جلية الأمر فتظاهر أنه ذاهب إلى السوق وكمن في المنزل حتى إذا ما حضر المقتول واختلى بالزوجة وأخذ يراودها ويداعبها إلى أن اعتلاها برز الزوج من مكمنه وانهال على المقتول طعنا بالسكين حتى قتله

mony22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 10:46 AM   #3
 
رقم العضوية : 36349
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مع بابا يسوع
المشاركات: 222,803
معدل التقييم : 33
mony22 is on a distinguished road
افتراضي

وما دام الأمر كذلك فإن سبق الإصرار لا ينفى عنصر المفاجأة ، ذلك لأن العنصر الأخير يظل متوافرا طالما لم يكن الزوج متيقنا من خيانة زوجته فإذا كان الزوج في شك من أمر زوجته وسلوكها الغامض مع شخص ما ، فتوقع أن تكون بينهما علاقة آثمة ، وانتوى بكل هدوء وروية ولو صح ظنه أن يقتلها فكمن لها حتى ضبطها في الوضع الشائن فقتلها ومن يزني بها ، توافرت ليده المفاجأة في معنى 237 وبرغم توافر سبق الإصرار المعلق على شرط صحة ظنه - ذلك هو معنى المفاجأة ، فما هو معنى "تلبس الزوجة بالزنا" ؟

يجتمع الفقه المصري ويستقر القضاء كذلك على أن تلبس الزوجة بالزنا لا يشترط لقيامه أن يشاهد الزوج الزنا في إحدى الحالات المنصوص عليها في المادة 30 من ق.أ الإجراءات الجنائية ، وإنما يكفي لتوافر التلبس بالمعنى الوارد في المادة 237ع أن تشاهد الزوجة أو شريكها في ظروف لا تترك مجالاً للشك عقلاً في أن الزنا قد وقع ، كما لو ضبط الزوج الجاني خالعاً ملابسه الخارجية ولباسه مختفياً تحت مقعد في غرفة مظلمة بينما كانت الزوجة في حالة اضطراب وكانت تتظاهر بادئ الأمر بالنوم عند دخول زوجها ومفاجأته ، أو كما لو حضر زوج المتهمة وهو مسلم إلى منزله في منتصف الساعة العاشرة ليلاً ، ولما قرع الباب فتحته زوجته وهي مضطربة مرتبكة وقبل أن يتمكن من الدخول طلبت إليه أن يعود للسوق ليحضر لها حاجات أخرى ، فاشتبه في أمرها ودخل حجرة النوم فوجد المتهم فيها مختفياً تحت السرير وكان خالعاً حداءه وكانت زوجته عند قدومه لاشيء يسترها غير جلابيتها النوم فإذا كانت المحكمة قد اتخذت من ذلك دليلاً على الزنا فهي على حق في اعتباره كذلك ، ونفس الأمر إذا دخل الزوج على المتهمة وشريكها وفجأة فإذا هما بغير سراويل وقد وضعت ملابسهما الداخلية بجوار بعض ، حاول الشريك الهرب عند رؤيته . أو إذا كان الزوج بعد عوته إلى مسكنه بعد أداء صلاة الفجر فوجئ بزوجته تقابله بصالة المسكن بملابس النوم وتطلب منه البقاء في الصالة وعدم دخول إلى حجرة النوم فأرتاب في الأمر واندفع إلى حجرة النوم حيث شاهد شخصاً جالساً على السرير والذي ما أن شاهده حتى اندفع نحوه واعتدى عليه بالضرب ثم لاذ بالفرار خارج المسكن ، ولما استفسر من المجني عليها عن سبب وجود هذا الشخص بغرفة النوم في هذا الوقت أخبرته بأنه عشيقها وأن عليه أن يأخذ ملابسه ويرحل ثم صفعته بيدها وبصقت عليه في وجهة فما كان منه إلا أن أطبق على عنقها بكلتا يديه ولم يتركها إلا جثة هامدة

mony22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 10:46 AM   #4
 
رقم العضوية : 36349
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مع بابا يسوع
المشاركات: 222,803
معدل التقييم : 33
mony22 is on a distinguished road
افتراضي

فإذا لم يتحقق مفاجأة الزوجة متلبسة بالزنا على هذا النحو ، فلا قيام لهذا العذر ، ولو ثبت أن الزوج قد لاحظ بعد زواجه منها أنها تسلك مسلكا غير شريف وعلى علاقات آثمة بعيدين وأنها تغادر المسكن دون علمه وتعود إليه في ساعة متأخرة من الليل وأن نبأ تلك العلاقة المشينة قد انتشر وسط وجيرانه في المسكن وأنه كان يسمع منهم من حين لآخر كلمات عن زوجته وتثير شعوره وتجرح كرامته فعقد العزم على التخلص منها ... ذلك أن الأعذار القانونية استثناء لا يقاس عليه وعذر الزوج في قتل زوجته خاص مفاجأة الزوجة متلبسة بالزنا (2) .

المطلب الرابع – القتل في الحال :
يشترط أخيرا أن يحدث القتل إثر مفاجأة الزوج بتلبس الزوجة بالزنا أو على حد تعبير النص الفرنسي في نفس اللحظة التي يشاهد فيها فعل الزنا فإذا شاهد الزوج فعل الزنا فصرف نظره عن أحداث القتل ولو مؤقتاً الشرط الأخير ولكن هذا الشرط لا ينتفي بمضي الوقت الذي يستغرقه بحث الزوج عن أداة يستخدمها في القتل ، أو مرور بعض الوقت حتى يسترد وعيه ، والعبرة على أي حال في تقدير هذا الشرط موكول لقاضي الموضوع .

المطلب الخامس – تعدد الجناة :
إذا ساهم زوج الزانية عدد من الجناة في ارتكاب القتل فمن منهم يعاقب بعقوبة الجنحة ، ومن منهم يعاقب بعقوبة الجناية ؟

لا خلاف في الفقه على معاقبة الزوج بعقوبة الجنحة إذا كان "فاعلاً" في القتل وحده أو مع غيره من الفاعلين أو الشركاء .

أم إذا كان الزوج شريكا مع غيره ، كما لو أرتكب القتل شخص آخر غير الزوج فإن هذا الغير يعد قاتلاً من جانية قتل عمد لأنه يستمد إجرامه من فعله أما الزوج "الشريك" فإنه يعاقب على اشتراك في قتل عمد لأنه يستمد إجرامه من الفاعل (1) .

أما الفاعل الآخر مع الزوج فلا خلاف حول عدم انطباق المادة 237 عليه أما شريك الزوج فالرأي السائد يرى أنه نظراً لأن القانون يقرر للشريك عقوبة الفاعل ، وكانت الجريمة بالنسبة للفاعل جنحة فينبغي مؤاخذة الشريك على أساس هذا الوصف (م41ع) .


mony22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 10:48 AM   #5
 
رقم العضوية : 36349
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مع بابا يسوع
المشاركات: 222,803
معدل التقييم : 33
mony22 is on a distinguished road
افتراضي

أعتبر المشرع البحريني أن قلت الزوج للزوجه المتلبس بالزنا لوحده لو مع شريكه من الأعذار المخففة للقتل العمد ، ويلاحظ بالزوج هناا سواء أكان الزوج أو الزوجة فاللحق لكليهما وفقا للمشرع البحريني والذي قد يعاب عليه .

والأعذار القانونية المخففة يترتب عليها أن تحل عقوبة الجنحة وجوباً أو جوازاً محل عقوبة الجناية .

وتنص المادة (334 عقوبات بحريني على أن "يعاقب بالحبس من فاجأ زوجه متلبساً بجريمة الزنا فقتله وشريكه فالحال أو أعتدى عليهما أعتداء أفضى إلى موته أو عاهة .
كما تضمنت الفقرة الأولى من المادة 334 "هو القتل المقترن بعذر قانوني ومن كان التخفيف وجوبيا وعلة من ذلك التخفيف تعزى إلى الزوج الذي يفاجأ بما يثلم شرفه وينال من كرامته ويستوى في ذلك الرجل والمرأة إذا يسوى قانون العقوبات البحريني بين الزوج والزوجة عكس قانون العقوبات المصري الذي يقصر هذا العذر على الزوج دون الزوجة .

ويرى بعض الفقهاء أن ظرف سبق الإصرار يتعارض مع قيام عذر الاستفزاز لانتفاء عنصر المفاجأة ولأنه ينم عن التروي والهدوء لا الانفعال الوقتي .


وهناك من يرى وجوب التفرقة بين حالتين :
الأولى: ان يكون لدى الزوج شبهات غامضة فيحمل سلاحه منتويا القتل لو تحقق ما يخشاه في هذه الحالة يكون سبق الإصرار معلقا على شرط ولا يحول دون تحقق العذر .

الحالة الثانية: أن يكون لدى الزوج يقين ثابت بالخيانة فيصر على قتل زوجة متلبساً بالزنا أو يساعد على خلق حالة التلبس بأن يتصنع الغفلة أو يدعى السفر لاستدراج زوجة وشريكة إلى الفخ في هذه الحالة يكون سبق الإصرار نهائياً ويتعارض مع قيام العذر .

ويعيب هذه التفرقة ضعف سندها من القانون فضلا عما ينطوى عليه من تحكم وغموض .

ويذهب راي اخر وهو من يشمل في تقديرنا أيضاً بان نطاق عذر الاستفزاز يشمل كل صور القتل العمد حتى ما كان منها مشدداً لاقترانه بسبق الاصرار أو الترصد وذلك على أساس أن سبق الاصرار لا يمنع من مفاجأة الزج زوجه متلبسا بالزنا ولا يقتصر نطاق هذا العذر على القتل بل يمتد إلى الضرب المفضي إلى الموت أو إلى عاهة مستديمة .

وهناك شروط تطبيق للفقرة الأولى من المادة 334 من قانون العقوبات البحريني .


الشرطالأول:صفة الجاني : هذا العذر خاص بالزوج والزوجة وحدهما مع ملاحظة أن الطلاق الرجعي لا ينهي عقد الزواج طوال فترة العدة .

الشرطالثاني : مفاجأة الزوج زوجه متلبسا بالزنا : الفقرة الأولى من المادة 334 سالفة الذكر لا تتطلب أن يفاجأ الزوج باكتشاف خيانة زوه له فالمادة 334/1 تقول من فاجأ زوجه متلبسا بجريمة الزنا ... ولم تقل من فوجئ بتلبس زوجه بالزنا . لكن ذلك لا يمنع في الوقت نفسه أن يفاجأ الزوج بحالة التلبس ويتحقق ذلك إذا كان هذا الزوج واثقاً من إخلاص زوجه ونقاء سيرته ثم يراه في هذا الوضع كما تتحقق تلك المفاجأة إذا كان لدى الزوج مجرد شك في سلوك زوجه ثم يشاهده بعد ذلك متلبساً بالزنا ويستوى في ذلك أن يكون قد شاهده عرضا أم أنه راقبه حتى يتحقق من سلوكه متيقن من خيانته .

وقد حدث أن شخصاً أحس بوجود علاقة مشينة بين المقتول وزوجته فأراد أن يقف على جلية الأمر بعد أن سأل زوجته وأنكرت فتظاهر أنه ذاهب إلى السوق وكمن لها في المنزل حتى إذا ما حضر المقتول واختلى بالزوجة وأخذ يراودها ويداعبها إلى أن صار معها في الوضع الشائن فعلا برز الزوج من مكمنه وأنهال على المقتول طعنا بالسكين حتى قتله فلما طرح الأمر أمام محكمة النقض المصرية قالت : أن الفعل المسند إلى المتهم ينطبق عليه حكم المادة 237 عقوبات مصري وبالتالي يستفيد من العذر المخفف .

ويشترط أن يضبط الزوج زوجه متلبساً بالزنا ومعنى التلبس في المادة 334/1 هو نفس المعنى المقصود للتلبس في المادة 51 من قانون الإجراءات الجنائية البحريني فيشترط إذن لتحققه أن يشاهد الزوج جريمة الزنا أثناء ارتكابها بالفعل أو عقب ارتكابها ببرهة يسيرة إذا كانت ظروف الحال لا تترك مجالاً للشك في أن الزنا قد وقع .

الشرط الثالث : حدوث القتل في الحال : ينبغي أن تقع جناية الاعتداء فور المفاجأة أي تحصل إثرا مشاهدة الزنا أو على حد تعبير النص الفرنسي في نفس اللحظة اتي يشاهد فيها فعل الزنا وقد أبرز نص المادة 334/1 عقوبات بحريني هذا المعنى حيث قالت فقتله وشريكه في الحال وذلك لأن سبب العذر وعلته هي حالة الانفعال الطارئة التي تنتاب الزوج إثر مفاجأته بهذا الوضع وإقدامه من ثم على ارتكاب جريمته .

ولا يحول دون توافر هذا الشرط أن ينفق الزوج وقتا يبحث فيه عن سلاح في غرفة مجاورة ليرتكب به جريمته طالما أن ثورته النفسية قائمة نتيجة لهول المفاجأة وفظاعة المشهد . أما إذا لم يرتكب الزوج فعله إلا بعد مضي فترة على مشاهدة زوجته متلبسا بالزنا هدأت خلالها نفسه فإنه لا محل لتمتعه بهذا العذر ومثال ذلك أن يساوم الزوج زوجته وشريكه أو إحداهما على تعويض نقدي نظير سكوته على أمر الجريمة لكنه لا يفلح في مسعاه فيقتلهما أو يقتل إحداهما .

وتقدير حصول القتل في الحال أو عدم حصوله مسألة موضوعية متروك أمرها للقاضي فهو الذي يقرر ما إذا كان قد مضى وقت يبرر القول بأن القتل لم يرتكب في الحال من عدمه .

mony22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 10:51 AM   #6
 
رقم العضوية : 36349
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مع بابا يسوع
المشاركات: 222,803
معدل التقييم : 33
mony22 is on a distinguished road
افتراضي

الخاتمة :

إذن وفقا لما تناولته في موضوعي المذكور أستخلصت بأن القتل العمد غير البسيط هو الذي يستكمل سائر الأركان التي يقوم بها القتل العمد البسيط بالإضافة إلى عنصر أو أكثر من العناصر الأخرى التي يترتب القانون أثراً على توافرها ، وقد يكون العنصر مخففا للعقوبة لأن القتل يصبح في نظر القانون أقل جسامة من القتل الواقع بدنها .

كما قمت بتناول أحد هذه الاعذار وهو قتل الزوج وشركيه عمداً للتلبس بالزنا والذي يعتد به كلا من المشرع المصري والمشرع البحريني ذلك لعلة أستفزاز الزوج أستفزازاً يصعب مقامته .

ولاحظت أختلاف بين التشريعين يكمن في ما يلي :-
المشرع المصري : يقتصر هذا العذر للزوج فقط دون أعطائه للزوجة حجة ذلك إذ يتصور أن تكون المرأة التي تعتقدها الزوجة أن زوجها يزني بها ، هي كذلك زوجته شرعاً ما دام من المتصور - شرعا – أن يجمع الرجل في عصمته أربعة نساء .

المشرع البحريني : لما يفرق بين الزوج والزوجة فأعطى لكليهما على عكس المشرع المصري ولم يعتد بالحجة التي يستند عليها وهذا ما يعاب عليه من قبل بعض الفقهاء .

mony22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
والقتل, البسيط, العمد, القتل, غير

مواضيع ذات صله القسم القانوني



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:36 AM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Powered by vBulletin Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc

sitemap.php - sitemap.html

Feedage Grade A rated
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D8%B1%D8%AC%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B7%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
   سياسة الخصوصية - privacy policy - الانجيل مسموع ومقروء - راديو مسيحى - sitemap              خريطة المنتدى
أقسام المنتدى

كتاب مقدس و روحانيــــــات @ المواضيع الروحيه @ شبابيات @ قصص وتأمـــــلات @  العقيدة المسيحية الأرثوذكسية @ منتدى الصوتيات و المرئيات @ المرئيات و الأفلام المسيحية @ منتدى الترانيم @ ترانيم فيديو كليب @ منتدى الألحان والقداسات والعظات والتماجيد @ صور وخلفيات مسيحية @ منتدى صور لرب المجد @ منتدى صور للعذراء مريم @ منتدى صور للقديسين والشهداء @ منتديات الصور العامة @ قديسين وشهداء وأباء كنيستنا @ معجزات القديسين @ أقوال الأباء وكلمات منفعة @ تماجيد ومدائح قديسين @ شنوديات @ المنتديات المسيحية @ قصص دينية للأطفال @ صور للتلوين  @ منتدى أفكار جديدة للخدمة @ المنتديات العامة @ من كل بلد اكلة @ المنتدى الرياضى منتدى الكتب المسيحية @ منتدى الطب والصحة @ منتدى الادبى العام @ منتدى الصلاه وطلباتها @ دراسات في العهد القديم @ دراسات العهد الجديد  @شخصيات من الكتاب المقدس @ منتديات المسرح الكنسي @ منتدي نصوص مسرحيات مسيحية @ الاخراج وادارة المسرح @ الموسيقي التصويرية  @ أســـامى للولاد +*Boy names*+ @ أســـامى بنات +*Girl names*+ @ منتدى أم النور العذراء مريم @ منتديات الاسرة @ منتدى الديكور @ صحة وجمال @ منتدى اللغات @ منتدى اللغة القبطية @ منتدى اللغة الانجليزية @ سير القديسين والشهداء @ منتدي الطقس الكنسي @ منتدي اللاهوت و العقيدة @ ايات من الكتاب المقدس @ رنم ألف وأكتب @ منتدى قداسة البابا كيرلس السادس @ منتدى التاريخ الكنسي @ السنكسار اليومى @ فيديو مسرحيات وعروض كنسيه @ الانجيل اليومي @ منتدى الأخبار @ كلام فى الحب  @ منتدى اسماء الأطفال +* Baby Names *+ @ القسم القانوني @ منتدى رعاية الطفل @ ترانيـــم أطفـــال @ ملتيميديا الطفل المسيحى @ منتدي الأسرة المسيحية @ صـور مسيحيـة @ مزامير داوود مع القيثارة والعود @ القديسيــــن والآباء @ منتدى الخدمة الكنسية @ منتدى المواضيع العامة @ الأخبار و الأبحاث الطبية @ العلاج الطبيعى والأعشاب @ منتدي دراسات الكتاب المقدس @ Foreign News @ ترفيه وتسلية @ قضايا ساخنة @ فضائيات - فيديوهات @ منتدي البابا تواضروس الثانى @ News @

1 2 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 15 16 18 19 20 21 22 26 27 29 30 33 35 36 40 42 43 52 53 54 56 63 69 70 77 78 79 84 88 89 91 92 96 107 108 113 115 116 120 121 122 123 124 129 130 131 146 148 150 172 173 185 189 190 191 192 193 194 199 200 204 205 206 207 208 209 211 212 218 219 221 222 223 224 226 227 228 229 230 231 237 238 239 240 241