لمشاهدة البصخة المقدسة بث مباشر اون لاين اضغط هنا


العودة   منتدى كنيسة مارجرجس بالسنطة > كتاب مقدس و روحانيــــــات > قصص وتأمـــــلات

 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2012, 10:57 PM   #1
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road

 

افتراضي تاملات فى اسابيع الصوم الكبير

تاملات فى اسابيع الصوم الكبير

كل اسبوع نتامل فية



تاملات اسابيع الصوم الكبير




  شارك برأيك

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 11:05 PM   #2
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

تأمل على أحد الكنوز
(الاحد الأول من الصوم الكبير)


البولس من رومية 13 : 1 - 14

سبق فتحدّث الرسول عن المسيحي والحياة اليومية (ص 12) مظهرًا كيف يليق به أن يترجم إيمانه عمليًا في كل حياته، سواء في عبادته لله أو تقديس جسده بالروح القدس، أو في علاقته بالمؤمنين كأعضاء معه في الجسد الواحد ثم مع جميع الناس حتى مضطهديه، مقدّمًا بنعمة الله شهادة حيّة لمسيحه محب البشر. الآن يحدّثنا الرسول عن مركزه كمواطن حيّ يشعر بالتزاماته نحو وطنه بروح التواضع والاحترام. فإن كان المؤمن يدرك أن قلبه قد انطلق نحو السماء ليجد له فيها موطنًا أبديًا، فهذا يزيده التزامًا بالخضوع والحب ليشهد للوطن السماوي خلال سلوكه العملي.
1. الخضوع للسلاطين 1-5.
2. أمانته نحو الوطن 6-7.
3. التزامه بحب القريب 8-10.
4. استعدادنا للوطن السماوي 11-14.

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 11:07 PM   #3
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

الإنجيل من متى 6 : 19 - 33

19 لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض حيث يفسد السوس و الصدا و حيث ينقب السارقون و يسرقون
20 بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد سوس و لا صدا و حيث لا ينقب سارقون و لا يسرقون
21 لانه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك ايضا
22 سراج الجسد هو العين فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا
23 و ان كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما فان كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون
24 لا يقدر احد ان يخدم سيدين لانه اما ان يبغض الواحد و يحب الاخر او يلازم الواحد و يحتقر الاخر لا تقدرون ان تخدموا الله و المال
25 لذلك اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون و بما تشربون و لا لاجسادكم بما تلبسون اليست الحياة افضل من الطعام و الجسد افضل من اللباس
26 انظروا إلى طيور السماء انها لا تزرع و لا تحصد و لا تجمع إلى مخازن و ابوكم السماوي يقوتها الستم انتم بالحري افضل منها
27 و من منكم اذا اهتم يقدر ان يزيد على قامته ذراعا واحدة
28 و لماذا تهتمون باللباس تاملوا زنابق ل كيف تنمو لا تتعب و لا تغزل
29 و لكن اقول لكم انه و لا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها
30 فان كان عشب ل الذي يوجد اليوم و يطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا افليس بالحري جدا يلبسكم انتم يا قليلي الايمان
31 فلا تهتموا قائلين ماذا ناكل او ماذا نشرب او ماذا نلبس
32 فان هذه كلها تطلبها الامم لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون إلى هذه كلها
33 لكن اطلبوا اولا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2012, 06:19 PM   #4
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

تأمل في الأسبوع الثاني من الصوم الكبير - التجارب


التجربة في الطريق : الجهاد طبيعة كل إنسان يريد أن يحصل على شيء ثمين. الحرب تكون ثقيلة عندما يكون المقصود منها الحرب لذاتها. ولكن إذا كان الهدف منها النمو الروحي والثبات في الله فهي حرب لذيذة. والحرب لذيذة لأن النصرة أكيدة لأن الرب يسوع انتصر لي ، وأنا به أنتصر . هي حرب مع عدو شرس سبق أن غلبه الرب. حارب المسيح بالأكل، وحاربه بالكبرياء قائلاً ارم نفسك عن جناح الهيكل، وأخيراً حاربه بترك الصليب ونهج الطريق السهل قائلاً: أعطيك ممالك الأرض كلها إن خررت وسجدت لي بدل أن تملك على قلوب البشر بالصليب... ارم صليبك وتعلم الميوعة في الحياة... ولكن ربنا انتصر لنا .
اليوم الكنيسة في حالة حرب... وهذه ملامحها، مثلاً ماذا يغيظ الشيطان أكثر من الصوم؟ "هذا الجنس لا يخرج إلاَّ بالصلاة والصوم"، هل تعلم أن جميع كنائس الغرب تقريباً أهملت الصوم مع مواظبتها على الاجتماعات... ويوجد طبعات للكتاب المقدس الآن غيرت كلمة " يصوم " بكلمة " يمتنع عن الأكل ". الشيطان أيضاً يدخل طرق العالم في الكنيسة، محبة المال، اللف والدوران تحت اسم الحكمة، والغاية تبرر الوسيلة، والكذب الأبيض... ثم يدخل العالم البيت وبدل أن يسمع الطفل صوت الترتيل والعبادة يسمع التليفزيون ويرى الصور الخليعة وأيضاً تأثير الشارع والمدرسة... البنت المسيحية محاصرة في وسط إغراءات العالم... وتسمع في كل مكان عن مغامرات الشر. وترى المجلات . أن أولادنا في جب الأسود... جب الأسود أرحم... لكن دانيال سد أفواه الأسود بالصوم والصلاة... إنها حرب عنيفة لا يمكن ضمان سلامتنا في الرحلة إلاَّ بالصوم والصلاة مع الإيمان. ربنا قال لأرميا النبي: "طوفوا في شوارع أورشليم... " هل تجدون إنساناً أو يوجد عامل بالعدل، طالب فأصفح عنها" (أر 5: 1). لو أن واحد يصوم صوماً حقيقياً و يبذل ذاته ربنا ينقذ الكنيسة كلها. لو أن واحد يكرس حياته في صمت وبذل يخزى الشيطان.
توجد حرب في كل مكان- في العائلة القبطية، أولادنا في الجامعة- توجد حرب الإلحاد- و الانحراف الخلقي- الإيمان يتزعزع... تأثير المادة، طلب الهجرة من أجل المال- من كثرة الإثم تفتر محبة الكنيسة. لعل إبن الإنسان عندما يجئ يحد الإيمان على الأرض... الكنيسة اليوم محاصرة بحرب عالمية. ويوجد كنائس في الغرب انهزمت وسلمت للعالم. نحن في الصوم نعمل عملية تعبئة عامة... والموضوع في أيدينا لأن أسلحتنا قادرة بالمسيح يسوع على هدم حصون، وإخضاع كل فكر لطاعة المسيح.
فالصوم الكبير هو تعبئة عامة لمعركة كبيرة النصرة فها أكيدة، الرب يسوع معنا وقد انتصر لنا. لا يمكن أن نصطلح في هذه المعركة ولكن لا بد أن ننتصر... والمسيح مذبوح أمامنا على المذبح لكي يعلن لنا أن الجهاد ينبغي أن يكون للدم، وأن النصر ؟ بالدم.
لماذا ينسانا الله إن كان أبانا ؟

هذا هو إنجيل الأحد الثاني: إنها تجربة التشكيك في أبوة الله لنا "إن كنت ابن الله- لماذا يتركك جائعاً؟ ولماذا يسمح الله بالمرض وبالفشل وبموت أحبائنا".
تدريب : علينا أن نختبر هذا الأسبوع أن يكون إيماننا في محبة الآب الذي بذل ابنه عنا- أن يكون إيماناً فوق مستوى التجارب و الانفعالات إيمان بالآب يعطينا حصانة أمام تجارب العدو وضيقات العالم وآلام و شهوات الجسد.
التجربة على الجبل

الأحد الثاني هو أحد التجربة بحسب ما رتب آباء الكنيسة وفيه يقرأ إنجيل التجربة على الجبل، لما صام المسيح عنا أربعين نهارًا وأربعين ليلة وقد أورد الإنجيليون مار متى ومار لوقا عينات من هذه التجارب تجربة الخبز وتجربة مجد العالم وتجربة إلقاء المسيح نفسه من على جناح الهيكل وقد صرعه المسيح في كل تجاربه وكسر شوكته عنا واستخلص لنا بصومه المقدس نصرة على جميع سهام الشرير الملتهبة نارًا.
ولكن إنجيل العشية بحسب ما كتبه القديس مرقس البشير قد اختزل تجربة المسيح وأوردها في آية واحدة "أن الروح أخرجه إلى البرية ليجرب من إبليس أربعين يومًا وكان مع الوحوش وكانت الملائكة تخدمه".
وإذ أحجم مارمرقس عن أن يدخلنا إلى تفاصيل التجارب وطبيعتها وهو يكتب بالروح القدس فهذا معناه أن الأمر يفوق حدود العقل والإدراك البشري، فالعدو رئيس هذا العالم هو روح الظلمة الكذاب وأبو الكذاب المعاند والمقاوم لله، شرس غاية الشراسة وقد كان من البدء قتالاً للناس. فبأي كيفية حارب القدوس وإلى أي مدى كانت هذه الحرب وتلك التجارب وما هي طبيعتها وما هي أعماقها، فهذه أمور تعلو إدراكنا وتتجاوز معرفتنا الضعيفة.
ولكن لأن المسيح صام عنا ومن أجلنا، ولم يفعل شيئًا إلا لحسابنا فبكل تأكيد أن ما خرج به المسيح منتصرًا على كل تجارب العدو كان لحسابنا بل أعطاه المسيح لنا وأجزل لنا العطاء. ونحن نقترب إلى سجله مارمرقس تلمس فيه نصيبنا لأن المسيح وهو متحد بطبيعتنا البشرية، صام بها وحارب بها وانتصر بها لحسابنا ومن أجلنا.
أولاً : إن قيل إن الروح اقتاده

فأعلم أنه قد تسجل لنا هذا ميراثًا في المسيح، وقد ت م هذا بعد المعمودية مباشرة حين جاء صوت الآب من السماء شاهدًا "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت"، وحين حل الروح عليه بهيئة جسمية كاملة بشكل حمامة. فصار فيما بعد أن الذين ينقادون بروح الله، فأولئك هم أبناء الله.
فبدءًا بمعموديتنا حين ينادي أننا صرنا أولاد الله وحين نقبل نعمة البنوة إذ نتحد مع المسيح بشبه موته وننال نعمة الروح المعزي الحال فينا والساكن فينا حينئذ يتسلم الروح القدس قيادتنا.


هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2013, 08:55 PM   #5
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي


هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 10:10 AM   #6
مشرف - قصص وتأمـــــلات -
 
رقم العضوية : 168527
تاريخ التسجيل: Jan 2013
المشاركات: 4,788
معدل التقييم : 10
هانى شنوده is on a distinguished road
افتراضي

شكرا لك هبه

هانى شنوده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصوم, الكبير, اسابيع, تاملات, فى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:59 PM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Powered by vBulletin Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc

sitemap.php - sitemap.html

Feedage Grade A rated
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D8%B1%D8%AC%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B7%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
   سياسة الخصوصية - privacy policy - الانجيل مسموع ومقروء - راديو مسيحى - sitemap              خريطة المنتدى

1 2 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 15 16 18 19 20 21 22 26 27 29 30 33 35 36 40 42 43 52 53 54 56 63 69 70 77 78 79 84 88 89 91 92 96 107 108 113 115 116 120 121 122 123 124 129 130 131 146 148 150 172 173 185 189 190 191 192 193 194 199 200 204 205 206 207 208 209 211 212 218 219 221 222 223 224 226 227 228 229 230 231 237 238 239 240 241