تاريخ اليوم /  شعارنا ايد تبنى ايد تعلى ايدتصلى ايد متعملش غلطة هما دول فريق كنيسة مارجرجس بالسنطة

العودة   منتدى كنيسة مارجرجس بالسنطة > منتدى الصوتيات و المرئيات > منتدى الألحان والقداسات والعظات والتماجيد

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-02-2012, 08:25 PM   #11
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road

 

افتراضي

عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط


عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط




عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط الإيجابي هو عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط العملي، هو عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط الموضوعي، هو النظر باعتبار ما سيكون، هو مواجهة الواقع، هو صدق مع النفس و الآخرين.
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط الإيجابي يحرك الرغبة في البحث عن حلول دون التوقف عند الإخفاقات.
الفرق بين المتميز و العادي كل منهم وصل إلى خط الفشل في البداية و لكن المتميز أكمل الطريق و العادي أحبط و تراجع.
قصة لقداسة البابا: يقول قداسة البابا انه عندما كان في الدير شاهد نملة تحاول صعود هرم من الرمل و كل مرة تسقط لا تنظر حولها بل تكرر المحاولة و بعد عدة محاولات وصلت للقمة.
الإيجابي دائما يفكر في الخطوة القادمة و يفكر في حلول بدلا من تبديد الجهد في البحث عن السبب و المشكلة..
بدلا من تعنيف أو التوبيخ الناس، من الأفضل مساعدتهم علي مواجهه الإخفاق و تشجيعهم.
انظر أمامك و لا تندم على أمس ولا تقلق على الغد وعيش اليوم فالماضي يتحول لخبرة و الواقع يتحول لحاضر تعيه و لا تنكره و المستقبل هو الهدف الذي أتعلق به، توجد مقوله تقول “ليكن يومك أفضل من الأمس و ليكن غدك أفضل من اليوم”.
المواجهة مع النفس عند الإخفاق لابد أن تكون مزيج من الملامة و الرجاء و المطلوب عدم الإفراط في الرجاء أو الإفراط في الملامة. بولس الرسول يقول ” انسي ما هو وراء و انظر إلى ما هو قدام” ( فيلبي 3 : 13)
هناك ثلاثه طرق للتعامل مع السلبيات و الإيجابيات
  • استئصال السلبيات و الاستعداد للإيجابيات.
  • ترك السلبيات و توجيه الطاقة للإيجابيات.
  • العمل في الاتجاهين معا.
والأفضل هو التعامل في الاتجاهين معا مثال الشجرة: إذا كانت فروعها مريضة إذا قطعنا كل الفروع تعجز الشجرة و الشخص الواعي يستبدل جزع بالأخر.
هناك ما يعرف بتيارات السحب
هو مجرى مائي به فتحات كثيرة و هذه الفتحات تقلل من اندفاع المياة. و أي شخص في مسيرته تواجهه عدة قوى: تيارات دفع / تيارات سحب / تيارات في اتجاه أفقي/ تيارات مضادة و القوي المضادة المباشرة هي اقل خطر لأنه عدو ظاهر و التحول من رأسي إلي أفقي يأخذ وقت أطول أما تيارات السحب هي سرقة، و هي تتمثل في : العادات السيئة / أصدقاء السوء.
ومن تيارات السحب أيضا الخطية الرابضة في القلب: هي كالوحش الرابض في الكهف يأكل كل شيء. إن لم يكن الإنسان صادقا مع نفسه لن يتقدم. يقول بولس الرسول “فإني اعلم انه ليس ساكن في أي في جسدي شيء صالح لأن الإرادة حاضرة عندي و أما أن افعل الحسنى فلست أجد. لأني لست أريده فإياه افعل” (رو 18:7).
الإنسان هو مجموعة من العوامل تؤثر فيه
1- عامل جيني : عامل وراثي.
2- عامل بيئي: هو ما تربى عليه و هو أشد تأثيرا.
3- عامل حياتي: هو ما اكتسبه من الخبرات و الأصدقاء و العمل.
يجب صياغة النقد/ النصيحة/ الاقتراح .. كم من نصائح ضاعت لأنها قدمت في صياغة تهكمية أو أوامر. مثال : أم محبة و حنونة جدا لكن أولادها غير شاعرين بذلك لان الأسلوب المستخدم هو أسلوب غير مناسب. فلا تتأثروا بالنقد التافه بل ثبتوا أعينكم على الهدف.
إذا أردت المشاركة في التعبير عن الرأي في المجتمع فاتبع الآتي:
  • لا لسفك الدماء.
  • لا لإتلاف الممتلكات.
  • لا للعبارات المسيئة.
  • لا للخروج عن الهدف الرئيسي.
المسيحي الإيجابي يجب أن يقدم المسيح للمجتمع عن طريق أن يكون
  • ملح الأرض: ملح قليل يذوب لكن لا يضيع يعطي طعم.
  • نور العالم: يكشف و ينير الطريق.
  • خميرة تخمر العجين : حيث أن الخميرة هي كائن حي فأنتم تعطوا الحياة للعالم.
  • سفراء عن المسيح : السفير دوره أن يحبب الشعب الذي يستقبله في شعبه و ملكه و أرضه.
  • رائحة المسيح الذكية.
  • رسالة المسيح : الوصية المعاشة.
تربية الأولاد على المبادرة
  • التربية في البيت لها دور في بث روح المبادرة في الأبناء.
  • التدليل ينتج ابن رخوي لا يعتمد على نفسه و بالتالي لا يعتمد عليه.
  • حبنا لأولادنا لا يكون بتدخلنا في قراراتهم بل أن نعلمهم كيفية اتخاذ القرارات و تحمل المسئولية.
  • يجب أن نعلم الأولاد كيف أن يكونوا واقعيين و بعيدين عن الخيال الرومانسي.
الحياة تحتاج إلى ثلاثة
  • تفاهم :في ما يدور حولي – ضعفات و نقائص.
  • تقبل: عدم رفض الواقع.
  • تعايش: استطيع الإنتاج.
قالت الأم تريزا عندما امتدحها الناس علي عملها ” إن كل ما نقدمه لا يعلو أن يكون نقطة في محيط و لكن المحيط سيكون اقل بدونها”.
الايجابيون هم القادرون على مواصلة الحياة و النجاح.

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 09:56 PM   #12
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

الحياة الجامعية عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط كتب نيافة الأنبا موسي

أحبائى الشباب...
نستعد جميعنا لبداية العام الدراسى الجديد، ونهنئ قلبياً أحباءنا الذين سوف يلتحقون جديداً الجامعة بعد نجاحهم فى الثانوية العامة، ونود أن نتحدث إليهم بصفة خاصة فنقول... إن الحياة الجامعية لها بركات كثيرة جداً، وأثار ميقة فى تكوين وإنضاج الشخصية، كما أن فيها مستجدات كثيرة تختلف عن الحياة فى المدارس الثانوية، فمثلاً..

1- أنت تتمتع الآن بحرية كاملة فى الحضور والإنصراف، فلا طابور صباح، ولا كشوف حضور يومية، ولا إخطار لولى الأمر... ولكن هذه الحرية تقابلها مسئولية كبيرة، فالمطلوب أن تضبط نفسك أمام أبواب الجامعة المفتوحة، والكافتيريا التى تغص بالطلاب المنصرفين عن محاضراتهم، إلى أحاديث ومرح ومزاح لا يبنى "ليكن كل شئ بلياقة وحسب ترتيب" (1كو 40:14).

2- وفى الجامعة ستجد فرصة الاختلاط مع الجنس الآخر... وهو أمر هام جداً فى نضوجك النفسى... المهم أن تعرف كيف تختلط حسناً... فلا ترتبك فى علاقة شخصية سريعة... تدمر حياتك الروحية والدراسية، ولا تصل بك إلى شئ.. وذلك لسبب بسيط أنك الآن فى مرحلة "الجنسية الغيرية العامة".. أى أنك تتعرف على الجنس الآخر بصورة شاملة.. وسوف لا تستطيع تحديد شريك حياتك إلا حينما تدخل إلى مرحلة "الجنسية الغيرية الأحادية" وذلك حينما تكون مؤهلاً روحياً ونفسياً لإختيار شريك حياة واحد وثابت.

3- أما أسلوب الدراسة فى الجامعة فمختلف تماماً عن المرحلة الثانوية، فأنت لم تعد واحداً من أربعين أو خمسين طالباً، يعرفكم الأستاذ بالإسم أحياناً، أو حتى بالشكل، ويسألكم إن كنتم استذكرتم ما فات، ويناقشكم فى الدرس هل فهمتم أم لا؟.. هذا كله قد انتهى، فأنت ضمن آلاف مؤلفة من الشباب، ينحشرون فى مدرج ضخم، والأستاذ يتكلم بسرعة كبيرة، ويترك الكثير لمجهودك الشخصى.. الخ وحيث لا توجد متابعة يومية لك، يمكنك تأجيل المذاكرة إلى الشهر الأخير، الذى لا يصلح أن يخلق منك إنساناً ناجحاً ومتفوقاً، كما لا يضمن الإنسان ماذا سوف تكون ظروفه من مرض أو مشاكل...

4- وبعض الشباب يكون مغترباً قادماً من بلاد غير بلد الدراسة، ويعانى هؤلاء فى السكن، والطعام، والاستذكار، وربما فى الدخول فى مجموعات غير متجانسة روحياً وأخلاقياً اجتماعياً ومادياً، يعطلون بعضهم بعضاً فى الاستذكار والتقدم، نجد هذا فى المدن الجامعية، أو السكن الخارجى، أو السكن لدى الأقارب، وما يمكن أن يحدثه من متاعب... الخ.
ولكن... أمام كل هذه التحديات، هناك الرؤيا السليمة للأمور، والصدق مع الله والأسرة والنفس، والإرتباط السليم بالمسيح والإنجيل والكنيسة، والأصدقاء الصالحين... "الصديق يحب فى كل وقت" (أم 17:17) ولاشك أن هذه التحديات تخلق شباباً ناضجاً يتحمل المسئولية، وينجح فى الحياة، ويمكن الإعتماد عليه. ومن المعروف علمياً أن مرحلتين
من مراحل نضوج الشخصية هما:
تحقيق الذات، والصداقة الوثيقة، تقعان داخل الحياة الجامعية، فحينما ترتبط بحياة روحية سليمة، سوف ينجح فى إنجاز ما يبنى نفسك، وفى تكوين صداقات بناءة تبقى معك طول
العمر "الصديق ألزق من الأخ" (أم 17:17)، "المساير الحكماء يصير حكيماً ورفيق الجهال يضر" (أم 20:13).

أنصحك أيها الحبيب... أن يكون لك...
1- نظام روحى : فى الصلاة، وقراءة الإنجيل، وحضور القداسات، والإجتماعات الروحية، والتناول، والإعتراف، والقراءات الروحية.. بنظام محدد تجنى ثماره مع الوقت. "حيث لا تدبير يسقط الشعب" (أم 14:11)، "ليكن كل شئ بلياقة وحسب ترتيب" (1كو 40:14).

2- أب روحى : إذ بدون إرشاد روحى سوف تتقابل مع تساؤلات وتأزمات نفسية وعثرات
روحية تحتاج إلى سند وإرشاد وإلا تعثرت حياتك "لأن الرب يعطى حكمة من فمه المعرفة والفهم، يذخر معونة للمستقيمين هو مجن للسالكين بالكمال" (أم 6:2-7).

3- وسط روحى : أن تنتمى إلى وسط روحى مقدس، كنيسة قريبة من مسكنك، لتكون لك فيها جماعة أصدقاء، وجو نقى يبنى حياتك الروحية والإجتماعية والوجدانية... فالإنسان يستحيل أن يحيا فى جزيرة منعزلة... ولابد أنك سترتبط بمجموعة أصدقاء... فما أجمل أن يكونوا من الوسط الروحى... "الصديق يهدى صاحبه أما طريق الأشرار فتضلهم" (أم 26:12).
أدعو لك بالبركة الروحية والنجاح الدراسى والنضج المحبوب.. "وكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً" (تك 2:39)، "لأن الرب يكون معتمدك ويصون رجلك من أن تؤخذ" (أم 26:3).
والرب معكم،

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2012, 08:02 PM   #13
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي



هدوء القلب وهدوء الاعصاب

عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط
إذا أردت ان تدرب نفسك علي الهدوء ـ وبخاصة هدوء القلب وهدوء الأعصاب وهدوء الحياة ـ فعليك بالنصائح الآتية‏:‏
‏1‏ـ لاتسمح لأي شيء أن يثيرك،‏ بل تقبل كافة الأمور بنفس هادئة،‏ لا تنفعل كثيرا بالاسباب الخارجية مهما كانت تبدو متعبة‏،‏ ولا تقلق وتضطرب‏، وان انفعلت‏، حاول ان تضع حدوداً لانفعالك‏، وان تهدئ نفسك‏، ولاتتصور أو تتخيل نتائج خطيرة سوف تحدث‏،‏ فهذا التخيل سوف يزعجك،‏ وقل لنفسك‏:‏ ان كل مشكلة لها حل أو بضعة حلول‏.‏ فكر اذن في الحلول‏، حينئذ يدخل الهدوء الي قلبك‏.‏
وان عجزت عن ايجاد حل،‏ استشر غيرك،‏ وان عجز الغير ايضا فاعط المشاكل مدي زمنيا تحل فيه‏،‏ واطلب معونة الله وتدخله وستره‏.‏
‏2‏ـ كن دائما قوي القلب قوي الايمان،‏ واسع الصدر في مقابلة المتاعب‏، بحيث لا تتضايق بسرعة،‏ واعلم ان الضيقة قد سميت هكذا‏،‏ لان القلب قد ضاق عن ان يتسع لها‏،‏ اما القلب الواسع فانه لايتضيق بشيء و ان قطعة من الطين اذا القيت في كوب من الماء فانها تعكره‏،‏ اما اذا ما القيت في المحيط فانها لاتعكره‏،‏ بل يفرشها في أعماقه ويقدم لك ماء رائعا‏..‏
‏3‏ـ مما يفيدك في حياتك، ان تكون لك روح المرح والبشاشة‏.‏
فإنها تجلب للانسان هدوءا في النفس،‏ واسترخاء في الاعصاب‏،‏ وتبعد عنه الكآبة والاضطراب‏، ومهما كان الجو مكهربا وصاخبا‏،‏ فإن الانسان المرح،‏ يستطيع بفكاهة لطيفة ان يزيل جو التوتر‏..‏
وعموما فإن المتصفين بالمرح‏،‏ تكون أعصابهم هادئة‏،‏ بل انهم بالأكثر يمكنهم ان يهدئوا غيرهم أيضا‏.‏ كما ان الوجوه البشوشة تشيع الهدوء في الاخرين‏.‏ لهذا درب نفسك علي البشاشة والمرح‏،‏ وتقبل كثيرا من الأمور بهذه الروح‏.‏
‏4‏ـ كذلك ان أردت ان تكتسب الهدوء‏،‏ يمكنك ذلك بمعاشرة الاشخاص الهادئين‏، بعكس الذي يختلط دائما بالمضطربين والثائرين،‏ فانهم ينقلون اليه عدوي مشاعرهم،‏ فالخائفون ينقلون اليه خوفهم‏،‏ والمتشائمون ينقلون اليه تشاؤمهم، وكذلك فالذين يحاربهم الشك والضيق ينقلون الي غيرهم الشكوك والضيقات،‏ أما معاشرة الهادئين فانها تمنح الثقة والطمأنينة والسلام‏.‏
إن معاشرة الهادئين هي من أفضل أنواع المهدئات‏.‏
‏5‏ـ كذلك درب نفسك علي عدم الاندفاع وعدم التسرع، واعرف ان قلة الصبر تدل علي عدم هدوء الانسان في الداخل‏، فالانسان الهادئ يكون دائما طويل البال، فان اضطرب يفقد القدرة علي الصبر‏،‏ ولايستطيع ان ينتظر حتي تحل الأمور،‏ إنما يريد ان يعمل الان أي عمل أو يتكلم أي كلام أو يتخذ أي قرار‏!!‏ وفي ذلك ما يضره‏.‏
‏6‏ـ مادمت لم تصل بعد الي فضيلة الهدوء‏،‏ ابعد اذن بقدر امكانك عن أسباب الاثارة وكل مصادرها،‏ ابحث ما هي الأسباب التي تجعلك تفقد هدوءك‏، سواء كانت منك أو من الخارج‏، وتحاشي هذه الاسباب وبخاصة في المعاملات‏، وكما قال أحد الحكماء لا تأخذ وتعطي مع انسان يقاتلك به العدو وابعد عن المناقشات الحادة‏، ولا تستصحب غضوبا‏، وابعد ايضا عن القراءات التي تفقدك الهدوء‏، وعن سماع الأخبار التي تزعجك‏.‏
‏7‏ـ وفي معاملاتك مع الاخرين لاتفترض المثالية في جميع الناس‏، فان قوبلت بتصرف خاطئ من البعض لاتتضايق‏.‏ فالناس هكذا فيهم الطيب والردئ‏، ولا تتوقع انك ستتعامل مع ملائكة أو قديسين‏، إنما مع بشر عاديين‏، لا نسمح لأخطائهم من نحونا ان تقلقنا‏..!‏
‏8‏ـ ابعد عن استخدام العنف بكل أنواعه‏، ولا تواجه العنف بالعنف‏، فليس هذا هو اسلوب الروحيين‏، فالانسان الروحي لايغلبنه الشر‏، بل يغلب الشر بالخير‏.‏ وإذا تملكتك الحيرة في التصرف‏، فشاور أحد الحكماء واعمل بمشورته‏، فإنك بهذا تضيف الي فكرك فكرا أكثر خبرة‏، وتتعلم الحياة عمليا‏..‏
‏9‏ـ لا تلجأ الي العقاقير لكي تحصل علي الهدوء‏، وأعلم ان استخدام المسكنات والمهدئات والمنومات لها ردود فعلها واحذر من ان تتعودها‏.‏
انها كلها تتيهك عن نفسك‏، دون ان تحل مشاكلك أو تزيل متاعبك‏.‏
إنما اعمل علي حل إشكالاتك داخل نفسك‏، وبحلول عملية وطرق روحية‏.‏
‏10‏ـ كذلك لا تلتمس الهدوء بالانطواء والهرب‏، ولا تظن انك في انطوائك علي نفسك قد صرت هادئا‏!‏ كلا‏، فهذا مرض اخر وليس هدوءا‏، فان كانت لك مشكلة في بيتك‏، لا تظن ان حل المشكلة هو في هروبك الي النادي أو المقهي أو احدي السهرات‏، بينما تظل المشكلة قائمة كما هي‏، لاتصلح الا بمواجهتها‏، ومعرفة أسبابها وحلها عمليا‏.‏
‏11‏ـ تعود الهدوء في دخولك وخروجك‏، وفي طريقة كلامك بحيث تكون الفاظك هادئة ليست فيها كلمة عنيفة أو جارحة‏، وقبل ان تلفظ كلمة فكر في نتائجها وفي تأثيرها علي غيرك‏.‏
وإذا كتبت خطابا غير هاديء‏، فلا ترسله بسرعة‏، بل اتركه يوما أو يومين‏، وأعد قراءته‏، وغير ما يلزم تغييره فيه‏، وكل فكر يلح عليك‏، لاتسرع في تنفيذه ولا تطاوعه‏، بل انتظـر حتي تفحصه في هدوء‏..‏
‏12‏ـ اخيرا‏، انصحك بأن تعطي جسدك ما يحتاجه من الراحة ولا ترهقه‏، فإن الانسان في حالة الارهاق‏، تكون أعصابه عرضة لعدم الاحتمال‏، وربما يفقد هدوءه ويتصرف بغضب أو عصبية لأتفه الأسباب مما يندم عليه فيما بعد‏.‏ لذلك لاتدخل في مناقشة حادة وانت مرهق‏، ولا تأخذ قرارا مصيريا وانت مرهق‏.


هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-02-2012, 12:12 AM   #14
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

لقداسة البابا شنودة الثالث -
عيد النيروز

ما هو عيد النيروز؟
† نحتفل كل عام في مثل هذا الوقت بعيد النيروز وهو رأس السنة القبطية (أول توت) أو عيد الشهداء. والأقباط جعلوا لأنفسهم تقويم خاص بهم هو التقويم القبطي أو تقويم الشهداء والذي يبدأ بسنة 284م. وهي بداية عصر ديوقلديانوس الذي كان من أقسى عصور الاضطهاد التي مر بها الأقباط.

مكانة الشهداء في الكنيسة:
† والكنيسة تحب الشهداء وتحب الاستشهاد وإن كنا نحتفل بعيد الشهداء في 10 سبتمبر تقريباً فنحن نحتفل بالشهداء في كل يوم تقريباً.

† والشهداء لهم عندنا مقام كبير جداً وتبنى الكنائس على أسمائهم والأديرة أيضاً على أسمائهم وخصوصاً أديرة الراهبات.
† دير أبو سيفين على اسم الشهيد مارقوريوس أبو سيفين.
ودير الأمير تادرس على اسم الشهيد الأمير تادرس.
ودير مارجرجس في مصر القديمة
ودير مارجرجس في حارة زويلة
ودير القديسة دميانة على اسمالشهيدة دميانة.
كلها أديرة على أسماء شهداء.
† فنحن نحب الشهداء ونحتفظ بأيقوناتهم ونقدس رفات أجسادهمونسمي الكنائس بأسمائهم.

استفانوس أول الشهداء:
† والاستشهاد في الكنيسة بدأ من أول نشأة الكنيسة.
† آخر شهيد في العهد القديم هو يوحنا المعمدان.
† وأول شهيد في العهد الجديد هو استفانوس الشماس.
† واستفانوس الشماس نضع اسمه في المجمع قبل الآباء البطاركة. وقبل كثير من الرسل.

الاستشهاد بدأ باستفانوس واستمر على مر الأيام:
† والاستشهاد بدأ في الكنيسة في العهد الجديد، من أول استفانوس واستمر على مدى العصور المختلفة.
† جميع الآباء الرسل أنهوا حياتهم بالاستشهاد ما عدا يوحنا الحبيب الذي تعذب عذابات فوق الوصف ولكنه لم يستشهد.

الاستشهاد اكليل:
† تصوروا محبة يسوع المسيح ليوحنا المعمدان عندما قال عنه في متى 11 "لم تلد النساء من هو أعظم منيوحنا المعمدان"، ونص الآية هو: "لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ" (إنجيل متى 11: 11).
† ومع ذلك أكرمه إكراماً آخر بأن يكون شهيداً.
† كان يستطيع أن ينقذه بالموت ولكنه أعطى له بركة أن يكون شهيد.

الاستشهاد شمل الكل وليس الرسل فقط
الاستشهاد شمل حتى من كانوا أعداء للمسيحية:
لونجينوس الشهيد:
† والاستشهاد شمل الأعداء أيضاً فلونجينوس الذي طعن المسيح بالحربة صار شهيداً في المسيحية وله يوم في السنكسار نذكره فيه.
الشيهد أريانوس والي أنصنا:
† وأريانوس الذي كان أقسى ولاة مصر في عهد دقلديانوس، فقد كانوا عندما يحتاروا في شخص مسيحي يسلموه لأريانوس.
† أريانوس هذا حدثت له معجزة وصار شهيداً.
† ونقول في الكنيسة ونقول في السنكسار في مثل هذا اليوم تعيد الكنيسة لتذكار القديس أريانوس والي أنصنا.

الاستشهاد شمل النساء والأطفال أيضاً:
† والاستشهاد شمل أيضاً الأطفال والنساء. وليس فقط الرجال.
† نسمع عن الأم دولاجي وأولادها.
† ونسمع عن الشهيدة يوليطا وابنها الشهيد قرياقوس.
† ونسمع عن الطفل أبانوب.
الاستشهاد شمل الكل وليس الرسل فقط.

الاستشهاد صار شهوة المؤمنين:
† الاستشهاد صار شهوة في وقت من الأوقات (شهوة الموت على اسم المسيح).
† فكانت طريقة تفكير المؤمنين هي: ما المشكلة في ضربة سيف ثم أجد نفسي في الملكوت مع المسيح؟! فهذا هو أقصر وأضمن الطرق المؤدية للسماء.
† لذلك في أقوال الآباء نجد كتب كثيرة موضوعها "الحث على الاستشهاد".
† أصبح الاستشهاد شهوة كما قال بولس الرسول: "لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا" (رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 1: 23).

تاريخ الكنيسة هو تاريخ الشهداء:
† ووجدنا تاريخ الكنيسة هو تاريخ الاستشهاد بدءاً من العصر الروماني الأول والاستشهاد الذي تم على يدنيرون والذي استشهد في عصره بطرس وبولس إلى أواخر العصر الروماني في أيام دقلديانوس.
† واستمر الأمر إلى سنة 313 م (هذا التاريخ هام يجب أن نحفظه جميعاً)، ففي سنة 313 م صدر قانون منقسطنطين الملك بالحرية الدينية.
† ولكن مع ذلك ومع الحرية الدينية استمر الاستشهاد والإرهاب الديني حتى بعد مجمع خلقيدونية. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وكثير من الآباء استشهدوا من اخوتهم المسيحيين المخالفين لهم في المذهب.
† والسيد المسيح لم يقل لتلاميذه أنهم عندما يؤمنوا به سيسيروا في طريق مفروش بالورود، بل قال لهم: "فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ" (إنجيل يوحنا 16: 33).
† وأيضاً في يوحنا الإصحاح السادس عشر قال لهم: "تأتي ساعة وأتت الآن يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله" وفي بعض الترجمات "يقدم قربان لله"، ونص الآية هو: "تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ" (إنجيل يوحنا 16: 2).

القديس الشهيد يوليوس الأقفهصي:
† ولأن الاستشهاد يعتبر بركة نحن نشكر القديس يوليوس الأقفهصي الذي كان يكتب أسماء الشهداء وسيرتهم ويجمع أجسادهم.
† كان رجلاً قديساً وحفظ لنا تاريخاً عظيماً جداً.

الشهداء هم أعظم القديسين:
† الشهداء هم من أعظم القديسين. أعظم من الرهبنة وأعظم من الكهنوت. لماذا؟ لأن السيد المسيح يقول "لا يوجد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه عن أحبائه"، ونص الآية هو: "لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ" (إنجيل يوحنا 15: 13).
† والشهيد وضع نفسه عن إيمانه وبذلك يكون قدم أعظم حب.
† كل إنسان يجاهد ولكنه قد لا يصل للاستشهاد. فالاستشهاد هو أقصى جهاد يمكن أن يصل إليه المؤمن.
† والاستشهاد أيضاً كان يسبقه عذابات كثيرة ولكن الله كان يعطي الشهداء القوة على الاحتمال حتى يوصلهم إلى أن يقدموا أنفسهم بسلام.

الاستشهاد دليل عمق الإيمان وعمق المحبة لله:
† الاستشهاد يدل على عمق المحبة لله. المحبة التي يبذل فيها الإنسان نفسه.
† والاستشهاد يدل على عمق الإيمان. وعمق الإيمان بالحياة الأخرى.
† لأن لولا الإيمان بالله والحياة الأخرى ما كان الإنسان يبذل حياته.
† والاستشهاد هو شهادة للدين، وهو أيضاً قدوة لكل الأجيال التي تبعت عصور الشهداء.

الكنيسة تعد أولادها للإستشهاد:
† الكنيسة أعدت أولادها الشهداء أعدتهم بالإيمان الثابت.
† وأعدتهم بمجموعة من المدافعين عن الإيمان apologists، الذين كانوا يدافعوا عن الإيمان ويردوا على كل كلام الوثنيين ضد الإيمان المسيحي.
† وأعدتهم أيضاً بالزهد في العالم وعبارة "لا تحبوا العالم وكل ما في العالم"، ونص الآية هو: "لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ" (رسالة يوحنا الرسول الأولى 2: 15).
† وأعدتهم بعبارة ماران آثا Maranath (اليونانية: μαραν αθα)، أي الرب آت (ماران تعني ربنا وآثا تعني آت).
† والكنيسة أيضاً شجعتهم بالاهتمام بعائلاتهم.

"أريد أن الجميع يكون بلا هم"
† نقطة هامة أريد أن تعرفوها هي:
عندما تكلم بولس الرسول عن عدم الزواج وقال: "أريد أن الجميع يكون بلا هم" لم يكن يقصد بكلمة "بلا هم" معنى "بلا زواج"، بل كان يقصد أن المتزوج – وخاصة أنه كان يتكلم وهو في العصر الروماني- صعب عليه أن يدخل في حياة الاستشهاد لأنه يفكر في مصير امرأته وأولاده، أي أنه يحمل هم امرأته وأولاده.
† فبولس الرسول عندما يقول "بلا هم" يقصد بها "أنه حتى إذا جاءت ساعة الاستشهاد لا يكون لديكم من تحملوا هم مصيره".

نفسية الشهيد:
† وعصر الاستشهاد قد انتهى والقديس أوغسطينوس تعرض لهذه النقطة حيث قال: "نفرض أن شخص يريد أن يصبح شهيد وقد انتهى عصر الاستشهاد فماذا يفعل". قال: "الذي له نفسية الشهيد يعتبر من الشهداء حتى لو لم يستشهد".
† أي له نفسية الشهيد الذي لديه الاستعداد أن يبذل حياته. والذي لديه الإيمان القوي والثقة بالله. والذي عنده محبة العالم الآخر والإيمان به.

الكنيسة تقوت بالاستشهاد:
† وأريد أن أقول أن الاستشهاد لم يضعف الكنيسة بل قوى الكنيسة.
† لذلك نقول أن الكنيسة بنيت على الدم وعلى الصمود وليس مجرد حياة رعوية فقط.

كيف نستفيد من عيد النيروز/عيد الشهداء؟
† أما الآن ونحن في عيد الشهداء فليتنا نفكر ماذا نستفيد من عيد النيروز في حياتنا.
† نحن نقول أننا أبناء الشهداء. فكيف تكون لنا نفسية الشهداء الذين هم آبائنا؟
† كيف يكون لنا نفس مشاعرهم ونفس إيمانهم؟
† في بداية عام جديد للشهداء ليت كل واحد منا يفكر كيف يبدأ هذا العيد بداية طيبة. على الأقل يكتسب فضيلة تنمو معه ويدرب نفسه عليها طوال العام.



هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2012, 04:10 PM   #15
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

الابن‏عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط ‏والابن‏عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط

للمتنيح‏ ‏الأنبا‏ ‏غريغوريوس


هذا‏ ‏هو‏ ‏الأحد‏ ‏الثالث‏ ‏من‏ ‏الصوم‏ ‏الكبير‏ ‏حسب‏ ‏ترتيب‏ ‏الكنيسة‏ ‏ويتلي‏ ‏فيه‏ ‏هذا‏ ‏الفصل‏ ‏الذي‏ ‏يعد‏ ‏الأول‏ ‏من‏ ‏فصول‏ ‏التوبة‏, ‏حيث‏ ‏إن‏ ‏الصوم‏ ‏فترة‏ ‏تعبدية‏ ‏يلزم‏ ‏فيها‏ ‏أن‏ ‏يمارس‏ ‏الإنسان‏ ‏التوبة‏.‏
التوبة‏ ‏نوعان‏:‏
والتوبة‏ ‏نوعان‏: ‏التوبة‏ ‏الشاملة‏ ‏حينما‏ ‏يكون‏ ‏الإنسان‏ ‏بعيدا‏ ‏عن‏ ‏الله‏ ‏وسائرا‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏الشر‏ ‏والخطيئة‏.‏
والنوع‏ ‏الثاني‏ ‏من‏ ‏التوبة‏ ‏هي‏ ‏التوبة‏ ‏اليومية‏, ‏التي‏ ‏تلزم‏ ‏لكل‏ ‏إنسان‏ ‏يسير‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏السماء‏. ‏لأنه‏ ‏يحتاج‏ ‏إلي‏ ‏مراجعة‏ ‏النفس‏ ‏وإلي‏ ‏الندم‏ ‏والانسحاق‏ ‏عن‏ ‏أخطائه‏ ‏اليومية‏, ‏ثم‏ ‏يتقدم‏ ‏للتكفير‏ ‏والاغتسال‏ ‏بدم‏ ‏المسيح‏ ‏في‏ ‏سر‏ ‏التناول‏ ‏أو‏ ‏سر‏ ‏القربان‏.‏
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط
سيدنا‏ ‏له‏ ‏المجد‏ ‏قدم‏ ‏مثلا‏ ‏انفرد‏ ‏به‏ ‏الإنجيل‏ ‏للقديس‏ ‏لوقا‏, ‏وهو‏ ‏مثل‏ ‏الابن‏ ‏الضال‏ ‏وأحيانا‏ ‏يسمونه‏ ‏الابن‏ ‏الشاطر‏, ‏وهنا‏ ‏الشاطر‏ ‏لأنه‏ ‏أخذ‏ ‏شطرا‏ ‏من‏ ‏مال‏ ‏أبيه‏ ‏وذهب‏ ‏إلي‏ ‏بلد‏ ‏بعيد‏, ‏لكن‏ ‏سيدنا‏ ‏له‏ ‏المجد‏ ‏يقول‏: ‏كان‏ ‏رجل‏ ‏له‏ ‏ابنان‏, ‏فميز‏ ‏بين‏ ‏ابن‏ ‏كبير‏ ‏وابن‏ ‏صغير‏,عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط ‏الكبير‏ ‏لم‏ ‏يترك‏ ‏بيت‏ ‏أبيه‏, ‏إنما‏ ‏الابن‏ ‏الأصغر‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏طلب‏ ‏أن‏ ‏يعطي‏ ‏نصيبه‏ ‏من‏ ‏ميراث‏ ‏أبيه‏, ‏ويذهب‏ ‏لينفقه‏ ‏في‏ ‏شهواته‏ ‏ونزواته‏ ‏وأعمال‏ ‏طياشته‏, ‏وليس‏ ‏عبثا‏ ‏أن‏ ‏يتكلم‏ ‏المسيح‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏المثل‏ ‏عن‏ ‏ابنين‏, ‏ابن‏ ‏أكبر‏ ‏وابن‏ ‏أصغر‏.‏
الابن‏عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط ‏هنا‏ ‏المقصود‏ ‏به‏ ‏أبناء‏ ‏إبراهيم‏, ‏وهم‏ ‏الذين‏ ‏سموا‏ ‏فيما‏ ‏بعد‏ ‏باليهود‏.‏
وأما‏ ‏الابن‏ ‏الأصغر‏ ‏فالإشارة‏ ‏هنا‏ ‏إلي‏ ‏الأمم‏ ‏غير‏ ‏اليهودية‏ ‏الذين‏ ‏انزلقوا‏ ‏في‏ ‏أعمال‏ ‏الطياشة‏ ‏وعبادة‏ ‏الأوثان‏ ‏والنجاسة‏ ‏وما‏ ‏إليها‏.‏
القطيعة‏ ‏بين‏ ‏اليهود‏ ‏والأمم‏:‏
فهنا‏ ‏نري‏ ‏الإشارة‏ ‏إلي‏ ‏ابن‏ ‏أكبر‏ ‏والمقصود‏ ‏به‏ ‏الأمة‏ ‏اليهودية‏ ‏وهم‏ ‏من‏ ‏نسل‏ ‏إبراهيم‏ ‏أب‏ ‏الآباء‏ ‏وإسحق‏ ‏ويعقوب‏, ‏هؤلاء‏ ‏الذين‏ ‏أخذوا‏ ‏المواعد‏ ‏الأولي‏ ‏ويسمون‏ ‏أيضا‏ ‏بنو‏ ‏إسرائيل‏, ‏ونري‏ ‏أنه‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏يعود‏ ‏الابن‏ ‏الضال‏, ‏يذكر‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏ ‏أن‏ ‏الابن‏عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط ‏كان‏ ‏في‏ ‏ل‏, ‏فلما‏ ‏رجع‏ ‏وقبل‏ ‏أن‏ ‏يدخل‏ ‏البيت‏ ‏سمع‏ ‏غناء‏ ‏ورقصا‏, ‏فاستدعي‏ ‏واحدا‏ ‏من‏ ‏الخدم‏ ‏وسأله‏ ‏ما‏ ‏هذا؟‏ ‏فقال‏ ‏له‏ ‏أخوك‏ ‏عاد‏ ‏فأبوك‏ ‏ذبح‏ ‏له‏ ‏العجل‏ ‏المسمن‏ ‏وهو‏ ‏لذلك‏ ‏فرح‏ ‏بعودته‏ ‏إليه‏, ‏فغضب‏ ‏الابن‏ ‏الأكبر‏, ‏وكان‏ ‏عجبا‏ ‏أن‏ ‏يغضب‏, ‏وسيدنا‏ ‏له‏ ‏المجد‏ ‏ذكر‏ ‏هذا‏ ‏المثال‏, ‏ليبين‏ ‏أن‏ ‏العداوة‏ ‏كانت‏ ‏قائمة‏ ‏علي‏ ‏أشدها‏ ‏بين‏ ‏أبناء‏ ‏إبراهيم‏ ‏أو‏ ‏بني‏ ‏إسرائيل‏, ‏وبين‏ ‏الأمم‏ ‏غير‏ ‏اليهودية‏, ‏حدثت‏ ‏قطيعة‏ ‏وانفصال‏ ‏بين‏ ‏الاثنين‏, ‏علي‏ ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏الكل‏ ‏أبناء‏ ‏آدم‏ ‏وأبناء‏ ‏الله‏ ‏بالمعني‏ ‏العام‏ ‏للكلمة‏.‏
لكن‏ ‏مع‏ ‏الزمن‏ ‏الأمم‏ ‏غير‏ ‏اليهودية‏ ‏عبدوا‏ ‏آلهة‏ ‏أخري‏, ‏وساروا‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏الفساد‏ ‏ولم‏ ‏يلتزموا‏ ‏بالشريعة‏, ‏فصاروا‏ ‏في‏ ‏نظر‏ ‏اليهود‏ ‏أو‏ ‏في‏ ‏نظر‏ ‏بني‏ ‏إسرائيل‏ ‏أشرارا‏, ‏وحدثت‏ ‏القطيعة‏ ‏بينهم‏, ‏وهذا‏ ‏ما‏ ‏عبرت‏ ‏عنه‏ ‏المرأة‏ ‏السامرية‏ ‏حينما‏ ‏قالت‏ ‏للمسيح‏ ‏له‏ ‏المجد‏: ‏كيف‏ ‏تطلب‏ ‏مني‏ ‏لتشرب‏ ‏وأنت‏ ‏يهودي‏ ‏وأنا‏ ‏امرأة‏ ‏سامرية‏, ‏لأن‏ ‏اليهود‏ ‏لا‏ ‏يعاملون‏ ‏السامريين‏ (‏يو‏4:19), ‏فالمسألة‏ ‏وصلت‏ ‏إلي‏ ‏القطيعة‏, ‏رغم‏ ‏أن‏ ‏أهل‏ ‏السامرة‏ ‏هم‏ ‏أيضا‏ ‏من‏ ‏اليهود‏, ‏ولكن‏ ‏اختلط‏ ‏بهم‏ ‏الناس‏ ‏الآخرون‏ ‏من‏ ‏الأمم‏ ‏الغريبة‏, ‏فدخلت‏ ‏بينهم‏ ‏عبادات‏ ‏وثنية‏ ‏وأيضا‏ ‏الحياة‏ ‏الفاسدة‏ ‏في‏ ‏الشر‏ ‏والخطيئة‏, ‏فصار‏ ‏أهل‏ ‏السامرة‏ ‏وبالتالي‏ ‏أيضا‏ ‏الأمم‏ ‏غير‏ ‏اليهودية‏, ‏في‏ ‏نظر‏ ‏اليهود‏ ‏الأصليين‏ ‏أو‏ ‏في‏ ‏نظر‏ ‏بني‏ ‏إسرائيل‏ ‏أعداء‏ ‏لله‏ ‏وأعداء‏ ‏لهم‏, ‏ونظرا‏ ‏لما‏ ‏وصلوا‏ ‏إليه‏ ‏من‏ ‏عبادات‏ ‏وثنية‏ ‏ومن‏ ‏فساد‏ ‏أخلاقي‏, ‏قرروا‏ ‏قطع‏ ‏العلاقات‏ ‏معهم‏ ‏واعتبارهم‏ ‏كافرين‏ ‏وأعداء‏ ‏للدين‏.‏
وهذا‏ ‏هو‏ ‏السبب‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏المثل‏ ‏الذي‏ ‏ضربه‏ ‏سيدنا‏ ‏له‏ ‏المجد‏, ‏أن‏ ‏الابن‏عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط ‏حينما‏ ‏عاد‏ ‏الابن‏ ‏الأصغر‏ ‏الذي‏ ‏يمثل‏ ‏الأمم‏ ‏غير‏ ‏اليهودية‏ ‏غضب‏, ‏هذه‏ ‏الغضبة‏, ‏هي‏ ‏التي‏ ‏تمثل‏ ‏القطيعة‏ ‏والكراهية‏ ‏التي‏ ‏صارت‏ ‏متولدة‏ ‏بين‏ ‏بني‏ ‏إسرائيل‏ ‏وبين‏ ‏الأمم‏ ‏غير‏ ‏اليهودية‏, ‏علي‏ ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏هذه‏ ‏الأمم‏ ‏غير‏ ‏اليهودية‏ ‏هم‏ ‏من‏ ‏نسل‏ ‏آدم‏, ‏ومن‏ ‏نسل‏ ‏الأمة‏ ‏اليهودية‏, ‏لأنهم‏ ‏أصلا‏ ‏من‏ ‏أولاد‏ ‏إبراهيم‏ ‏وإسحق‏ ‏ويعقوب‏.‏
المثل‏ ‏هنا‏ ‏أولا‏ ‏موجه‏ ‏لبيان‏ ‏أن‏ ‏الله‏ ‏أبو‏ ‏الكل‏, ‏ولذلك‏ ‏يبين‏ ‏هنا‏ ‏الأب‏ ‏وكيف‏ ‏أنه‏ ‏فرح‏ ‏بعودة‏ ‏ابنه‏ ‏وأقام‏ ‏له‏ ‏هذا‏ ‏الحفل‏, ‏فالمعني‏ ‏أن‏ ‏الأب‏ ‏هو‏ ‏أب‏ ‏للاثنين‏ ‏معا‏, ‏والابن‏عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط ‏يمثل‏ ‏الابن‏ ‏المقيم‏ ‏مع‏ ‏أبيه‏, ‏وكما‏ ‏قال‏ ‏في‏ ‏المثل‏: ‏أنت‏ ‏معي‏ ‏كل‏ ‏حين‏. ‏أما‏ ‏الابن‏ ‏الأصغر‏ ‏فيمثل‏ ‏الأمم‏ ‏غير‏ ‏اليهودية‏ ‏التي‏ ‏انساقت‏ ‏إلي‏ ‏عبادات‏ ‏وثنية‏ ‏وإلي‏ ‏أخطاء‏ ‏في‏ ‏الفضيلة‏, ‏فهؤلاء‏ ‏ذهبوا‏ ‏بعيدا‏ ‏كما‏ ‏يقول‏ ‏المثل‏ ‏إلي‏ ‏بلد‏ ‏بعيد‏, ‏وكلمة‏ ‏بلد‏ ‏بعيد‏ ‏تشير‏ ‏إلي‏ ‏البعد‏ ‏النفسي‏ ‏والأخلاقي‏ ‏والبعد‏ ‏عن‏ ‏الله‏ ‏والبعد‏ ‏عن‏ ‏الفضيلة‏.‏
لكن‏ ‏عندما‏ ‏رجع‏ ‏الابن‏ ‏الضال‏ ‏فرح‏ ‏به‏ ‏أبوه‏, ‏وعلي‏ ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏أنه‏ ‏قال‏ ‏في‏ ‏نفسه‏ ‏كم‏ ‏من‏ ‏أجير‏ ‏يفضل‏ ‏عنه‏ ‏الخبز‏ ‏وأنا‏ ‏أهلك‏ ‏جوعا‏. ‏أقوم‏ ‏وأذهب‏ ‏إلي‏ ‏أبي‏ ‏وأقول‏ ‏له‏ ‏يا‏ ‏أبي‏ ‏أخطأت‏ ‏إلي‏ ‏السماء‏ ‏وقدامك‏ ‏ولست‏ ‏مستحقا‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏أدعي‏ ‏لك‏ ‏ابنا‏, ‏اجعلني‏ ‏كأحد‏ ‏أجرائك‏ (‏لو‏15:17-19), ‏ولم‏ ‏يقل‏ ‏ذلك‏ ‏فقط‏ ‏إنما‏ ‏قام‏ ‏بالفعل‏ ‏واتجه‏ ‏إلي‏ ‏بيت‏ ‏أبيه‏ ‏ليقول‏ ‏له‏: ‏يا‏ ‏أبي‏ ‏أخطأت‏ ‏إلي‏ ‏السماء‏ ‏وقدامك‏ ‏ولست‏ ‏مستحقا‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏أدعي‏ ‏لك‏ ‏ابنا‏ ‏بل‏ ‏اجعلني‏ ‏كأحد‏ ‏أجرائك‏. ‏أي‏ ‏أنا‏ ‏الآن‏ ‏فقدت‏ ‏امتياز‏ ‏البنوة‏, ‏ولما‏ ‏انطلق‏ ‏الابن‏ ‏في‏ ‏اتجاه‏ ‏أبيه‏, ‏ورآه‏ ‏أبوه‏ ‏من‏ ‏بعيد‏ ‏ركض‏ ‏الأب‏, ‏أي‏ ‏جري‏ ‏في‏ ‏اتجاه‏ ‏ابنه‏ ‏ووقع‏ ‏علي‏ ‏عنقه‏ ‏وقبله‏, ‏الأب‏ ‏جري‏ ‏في‏ ‏اتجاه‏ ‏ابنه‏ ‏بمجرد‏ ‏أن‏ ‏وجد‏ ‏استعداده‏ ‏للعودة‏, ‏فرح‏ ‏به‏ ‏وركض‏ ‏إليه‏ ‏ووقع‏ ‏علي‏ ‏عنقه‏ ‏وقبله‏, ‏واعتبر‏ ‏هذه‏ ‏العودة‏ ‏اعترافا‏ ‏بخطيئته‏, ‏فقال‏ ‏لعبيده‏ ‏ألبسوه‏ ‏الحلة‏ ‏الأولي‏ ‏وضعوا‏ ‏الخاتم‏ ‏في‏ ‏يده‏ ‏وحذاء‏ ‏في‏ ‏رجليه‏, ‏وهذا‏ ‏معناه‏ ‏توكيد‏ ‏حقيقة‏ ‏البنوة‏, ‏واذبحوا‏ ‏العجل‏ ‏المسمن‏ ‏فنأكل‏ ‏ونفرح‏ ‏لأن‏ ‏ابني‏ ‏هذا‏ ‏كان‏ ‏ميتا‏ ‏فعاد‏ ‏إلي‏ ‏الحياة‏ ‏وكان‏ ‏ضالا‏ ‏فوجدناه‏.‏
هذا‏ ‏يمثل‏ ‏مشاعر‏ ‏الله‏ ‏نحو‏ ‏الأمم‏ ‏غير‏ ‏اليهودية‏ ‏التي‏ ‏ذهبت‏ ‏بعيدا‏ ‏في‏ ‏الضلال‏, ‏وعبدت‏ ‏الأوثان‏ ‏وساروا‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏الفساد‏ ‏والخطيئة‏, ‏حقا‏ ‏أنه‏ ‏أعطاهم‏ ‏الحرية‏, ‏لأن‏ ‏الابن‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏طلب‏ ‏ذلك‏ ‏من‏ ‏أبيه‏ ‏فأعطاه‏ ‏ما‏ ‏طلب‏, ‏وهذه‏ ‏تشير‏ ‏إلي‏ ‏حقيقة‏ ‏الحرية‏ ‏عند‏ ‏الإنسان‏, ‏الله‏ ‏خلق‏ ‏الإنسان‏ ‏حرا‏, ‏وعندما‏ ‏تركه‏ ‏الله‏ ‏يذهب‏ ‏ليس‏ ‏هذا‏ ‏نوعا‏ ‏من‏ ‏الإهمال‏, ‏ولكن‏ ‏تمشيا‏ ‏مع‏ ‏مبدأ‏ ‏الحرية‏ ‏مادام‏ ‏هو‏ ‏اختار‏ ‏لنفسه‏ ‏هذا‏ ‏الاتجاه‏, ‏وهذا‏ ‏يشير‏ ‏إلي‏ ‏حقيقة‏ ‏عظيمة‏ ‏جدا‏ ‏ومهمة‏ ‏في‏ ‏سياسة‏ ‏الله‏ ‏نحو‏ ‏البشر‏, ‏الله‏ ‏لا‏ ‏يتدخل‏ ‏في‏ ‏اختيار‏ ‏الإنسان‏, ‏لنفسه‏, ‏فنحن‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏يوجد‏ ‏مجال‏ ‏للاختيار‏ ‏والإنسان‏ ‏يتعلم‏ ‏من‏ ‏أخطائه‏, ‏لكن‏ ‏العظمة‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏يقة‏ ‏أن‏ ‏الله‏ ‏يعاملنا‏ ‏معاملة‏ ‏الأحرار‏, ‏لا‏ ‏يقهر‏ ‏إنسانا‏ ‏علي‏ ‏شئ‏, ‏حتي‏ ‏الفضيلة‏ ‏لا‏ ‏يقهره‏ ‏عليها‏, ‏يترك‏ ‏الإنسان‏ ‏حرا‏ ‏وهو‏ ‏الذي‏ ‏يختار‏ ‏لنفسه‏.‏

فهذا‏ ‏الابن‏ ‏اختار‏ ‏لنفسه‏ ‏وقال‏ ‏لأبيه‏ ‏أعطني‏ ‏القسم‏ ‏الذي‏ ‏يخصني‏ ‏من‏ ‏الميراث‏, ‏فأعطاه‏ ‏أبوه‏, ‏لا‏ ‏يلام‏ ‏الأب‏ ‏علي‏ ‏هذا‏, ‏لأنه‏ ‏أعطاه‏ ‏ما‏ ‏طلب‏, ‏وإن‏ ‏كان‏ ‏هذا‏ ‏الأمر‏ ‏محزنا‏ ‏للأب‏, ‏لكن‏ ‏حتي‏ ‏لا‏ ‏يقهر‏ ‏ابنه‏ ‏علي‏ ‏شئ‏, ‏وهذه‏ ‏سياسة‏ ‏الله‏ ‏الحرية‏, ‏لذلك‏ ‏ترك‏ ‏الأمم‏ ‏غير‏ ‏اليهودية‏ ‏انزلقت‏ ‏في‏ ‏أخطاء‏ ‏كثيرة‏, ‏حقا‏ ‏أنه‏ ‏أرسل‏ ‏لهم‏ ‏أنبياء‏ ‏من‏ ‏وقت‏ ‏إلي‏ ‏آخر‏ ‏ولكن‏ ‏سياسته‏ ‏سياسة‏ ‏الحرية‏, ‏ولكن‏ ‏الابن‏ ‏عندما‏ ‏رجع‏, ‏ركض‏ ‏الأب‏ ‏وجري‏ ‏نحوه‏ ‏وهذا‏ ‏يدل‏ ‏علي‏ ‏محبة‏ ‏الله‏ ‏للخطاة‏ ‏حتي‏ ‏للأمم‏ ‏غير‏ ‏اليهودية‏, ‏محبة‏ ‏الله‏ ‏أنه‏ ‏يفرح‏ ‏بهؤلاء‏ ‏إذا‏ ‏عادوا‏ ‏إليه‏.‏
لكن‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏المثل‏ ‏يبين‏ ‏أنه‏ ‏مع‏ ‏فرح‏ ‏الأب‏ ‏بعودة‏ ‏الابن‏ ‏الأصغر‏, ‏غضب‏ ‏الابن‏ ‏الأكبر‏, ‏وهو‏ ‏يمثل‏ ‏اليهود‏, ‏لأنه‏ ‏توجد‏ ‏عداوة‏ ‏وتوجد‏ ‏مخاصمة‏ ‏وقطيعة‏ ‏بين‏ ‏الأمم‏ ‏وبين‏ ‏الأمة‏ ‏اليهودية‏, ‏وفي‏ ‏نفس‏ ‏المثل‏ ‏يبين‏ ‏مشاعر‏ ‏الله‏ ‏لأنه‏ ‏أبو‏ ‏الكل‏, ‏فهو‏ ‏كأب‏ ‏وكخالق‏ ‏يشعر‏ ‏بالأسي‏ ‏والألم‏ ‏عندما‏ ‏يبعد‏ ‏أحد‏ ‏من‏ ‏أولاده‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏الضلال‏ ‏ولكن‏ ‏يفرح‏ ‏ويسر‏ ‏بعودتهم‏.‏
وهذا‏ ‏يظهر‏ ‏ويوضح‏ ‏لنا‏ ‏أن‏ ‏مجئ‏ ‏المسيح‏ ‏من‏ ‏السماء‏ ‏دليل‏ ‏حبه‏, ‏نزل‏ ‏من‏ ‏السماء‏ ‏لكي‏ ‏يخلص‏ ‏الكل‏ ‏لأنه‏ ‏هكذا‏ ‏أحب‏ ‏الله‏ ‏العالم‏ ‏حتي‏ ‏بذل‏ ‏ابنه‏ ‏الوحيد‏ ‏لكي‏ ‏لا‏ ‏يهلك‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏يؤمن‏ ‏به‏ ‏بل‏ ‏تكون‏ ‏له‏ ‏الحياة‏ ‏الأبدية‏ (‏يو‏3:16). ‏فمجئ‏ ‏المسيح‏ ‏من‏ ‏السماء‏ ‏دليل‏ ‏حبه‏ ‏للعالم‏ ‏كله‏, ‏يهودا‏ ‏وغير‏ ‏يهود‏, ‏الكل‏ ‏أولاده‏ ‏وخليقته‏, ‏سيفتح‏ ‏لهم‏ ‏المجال‏ ‏حينما‏ ‏يطلبوه‏, ‏هنا‏ ‏الحرية‏, ‏وهذا‏ ‏ما‏ ‏قاله‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏لليهود‏ ‏هوذا‏ ‏بيتكم‏ ‏يترك‏ ‏لكم‏ ‏خرابا‏ ‏لأني‏ ‏أقول‏ ‏لكم‏ ‏أنكم‏ ‏لا‏ ‏ترونني‏ ‏من‏ ‏الآن‏ ‏حتي‏ ‏تقولوا‏ ‏مبارك‏ ‏الآتي‏ ‏باسم‏ ‏الرب‏ (‏متي‏23:39). ‏فكان‏ ‏هذا‏ ‏وعدا‏ ‏مسبقا‏ ‏علي‏ ‏أنهم‏ ‏سيؤمنون‏ ‏ويقولون‏ ‏مبارك‏ ‏الآتي‏ ‏وحينئذ‏ ‏يفتح‏ ‏الباب‏ ‏لهؤلاء‏ ‏وأولئك‏ ‏لأنه‏ ‏أبو‏ ‏الكل‏.‏

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2012, 10:49 PM   #16
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

لنيافة الحبر الجليل الانبا متياس
اسقف المحلة الكبرى



معلمنا بطرس الأولى
+ مقدمة :
+ معلمنا بطرس الرسول يكلم اليهود الذين في الشتات , فمعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط ي كلمة رش لها معفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط ي عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط دهم , ويريد نقلها من المفهوم اليهودي إلي المفهوم المسيحي .
1 – آدم أخطأ و حكم عليه بالموت أجرة الخطية موت , و الله ألبسهما أقمصة من جلد , لأنه ذبح ذبيحة و ألبسهم ( و من هنا جاءت ذبائح العهد القديم ) . معفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط ي هذا آدم مات فنقل موت آدم علي الذبيحة لكي تموت الذبيحة عوضا عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط آدم , و آدم يعيش .
2 – فالذبيحة ليست حقيقة بل رمز , و هذا في العهد القديم كله كانت تمارس مثل :
ذبيحة الخطية : يضع الإنسان يده علي رأس الذبيحة و يقر و تموت الذبيحة عوضا عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط ه .
ذبيحة الإثم و ذبيحة السلامة بنفس الطريقة , فكلها رموز لنقل الخطية , و تموت بدلا عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط الإنسان ( هنا تنقل الخطية لكن ليست غفران الخطية)
3 – داود النبي في سفر (2صم12) عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط دما أخطأ مع امرأة أوريا الحثي و تخطيطه لمقتل أوريا الحثي , فجاء إليه ناثان النبي و قص له قصة النعجة , فحمي غضب داود النبي فأعلمه أنه الرجل فقال داود أخطأت إلي الرب , فقال ناثان الرب نقل عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط ك خطيتك لا تموت ( 2صم13:12) .
أي تنقل الخطية فقط , و اضطر داود النبي يقدم ذبائح لتنقل خطيته .
4 – ( 2مل 18) قصة إيليا و آخاب .
+ كلمة رش :
+ كلمة رش ترجع للفصح اليهودي , لذا قال بولس الرسول لأنه إن كان دم ثيران و تيوس و رمالد و عجلة مرشوش علي المنجسين يقدس إلي طهارة الجسد (عب 13:9) أن هذا للتطهير و ليس لمغفرة الخطية , فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسة لله بلا عيب يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي (عب 14:9) هنا بدأ عملية نقل من ذبائح العهد القديم الذي يطهر الجسد خارجيا إلي التطهير الداخلي للنفس الإنسانية ( ضمير) .
+ لذا رش الدم في العهد القديم للجسد فقط , لكن في العهد الجديد نشرب دم المسيح .
+ لذلك أصبحت كل رموز العهد القديم قاصرة لأنها تتم التطهير الخارجي لكن في العهد الجديد عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد فديناه بذبح عظيم فالعظيم هو الله الذي ظهر في الجسد و ليس الخرفان .
+ موت المسيح لم يكن موت إنسان نيابة عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط إنسان لكن موت الله الغير محدود عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط البشرية غير المحدودة لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة و لا طرفة عين و أيضا في القسمة السريانية لاهوته لا ينفصل قط من نفسه و لا من جسده فهي نفس متحدة باللاهوت لذا أيضا سفك دم المسيح , دمه غير محدود لأنه متحد باللاهوتية غير المحدودة .
+ ليس حدثا حدث مرة في التاريخ لكنه حدث لا ينتهي إلا في المجئ الثاني لأن الميسح غير محدود في الزمان فهو فوق الزمان ,
لأن دمه متحد باللاهوت فيشفع في خطايا غير محدودة .

+ دم المسيح يغفر الخطايا من آدم إلي المجئ الثاني فهو فوق الزمن . الرب يسوع مات مرة عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط الجميع لكن سفك دمه عملية استمرارية مجروح (ليس جرح ) من أجل معاصينا ….. أي ينزف باستمرار فهذا الدم يعطي لمغفرة الخطايا .
+ كيف تتم المغفرة اليوم ؟
+ هل كلنا نعي أنه دم المسيح المسفوك ؟ فهذا الدم إذا لم نعطه الاستعداد فلا نستفيد منه .
+ كما كان الخاطئ يضع يده علي رأس الذبيحة و يقر بخطاياه فتنقل الخطية من الإنسان إلي الذبيحة , كما يفعل الكاهن عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط د رفع الحمل عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط دما يضع يده علي الحمل فأبونا ينقلها إلي الذبيحة و أتناول من الذبيحة فبدون سفك دم السيد المسيح لم تحدث مغفرة .
+ يقول بولس الرسول لا نكلل إن لم نجاهد قانونيا فهو الذي تكلم عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط النعمة هو نفسه الذي تكلم عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط الجهاد القانوني , فأحتاج لتوبة عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط الخطية لأستحق دم المسيح لكن لو أخذت دم المسيح مجانا أكون مستهينا و هذا يحتاج إلي استعداد .
+ مرارة النفس في عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط قبل التناول , و هذا لكي أستفيد من دم المسيح .
+ لولا مراحم الله لخرجنا من جوار المذبح قتلي القديس يوحنا ذهبي الفم .
+ نحن اعتمدنا علي دم المسيح , و هذا يحتاج إلي اتزان لأن دم المسيح ليس مجانا .
أي يحتاج إلي الجهاد و الموت من أجلك نمات كل النهار ألم تجاهدوا بعد حتى الدم ضد الخطية
أي نصل بالجهاد حتى سفك الدم ضد الخطية لنستحق دم المسيح

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2012, 09:11 PM   #17
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

العولمة: فوائدها وتأثيرها وأضرارها من مقالات متفرقة لقداسة البابا شنودة الثالث - نشرت في جريدة أخبار اليوم






العولمة هي إنفتاحنا على باقى بلاد العالم, وانفتاحها هي علينا, وكسر الحواجز الفاصلة... مع احتفاظنا على قدر الإمكان بما للشرق من مبادئ وقيم..

وطبيعى اننا لا نستطيع أن نفصل أنفسنا عن العالم ونصبح كجزيرة منفردة بذاتها في المحيط. فالعالم الآن قد صار مختلطًا وممتزجًا, بحيث أنه في تفصيلات حياته يأخذ ويعطى.

وليس العولمة جديدة عليه, بحيث يمكن قبولها أو رفضها. فقدت بدأت فعلًا. والمهم الآن هو ما مدى الإنتشار الذي يُسمح به لها؟ وما مدى الفائدة العائدة منه أو الضرر.



* أول انتشار هو عالمية الأخبار:

فقد أصبحت أخبار كل جهات العالم متداولة, وفي معرفة كل ما يريد. وذلك عن طريق الصحف والإذاعة والتلفزيون وكثرة الفضائيات التي انتشرت وباقى وسائل الاعلام. بحيث يمكن لأى شخص أن يستخدم الأنترنت مثلًا, ويستخرج ما يشاء من المعلومات والأخبار, عن أي بلد, أو أي شخص, أو أي علم. ويعرف بذلك تفاصيل التفاصيل, بلا مانع...


ومع ما في هذا الأمر من فائدة, إلا أن له اضرارًا.

فالانترنت ينشر كل شئ, ما ينفع وما يضر, ينشر الصدق وكذلك الكذب والأخبار المبالغ فيها. وكل من يريد أن يسجل فيه منهجه وفكره. فتجد فيه الهجوم والدفاع, والهجوم المضاد. ومن يأخذ كل تسجيلات الأنترنت كقضية ثابتة, إنما يشوش أفكاره. فيحتاج الأمر إلى فحص وإلى تحقيق, ومقارنة الأخبار. وليس هذا بإمكان الكل.



* الأمر الثانى في العولمة هو انتشار العلم بكل فروعه:

لم يعد العلم حكرًا على بلد معين, أو عالم محدد بالإسم, إنما هو للكل. فعلوم الطب والصيدلة والدواء وطرق العلاج أصبحت متداولة بين باقى الشعوب, سواء عن طريق البعثات العلمية, أو ما ينشر عنها في الكتب أو المجلات العلمية. وينطبق هذا أيضًا على ما ينشر عنها في الكتب أو المجلات العلمية. وينطبق هذا أيضًا على كافة العلوم من هندسة وزراعة واقتصاد وغير ذلك.

وكل هذا مفيد ونافع. وعلى كل دولة أن تنتفع بما وصلت إليه باقى الدول من حضارة ورقي وتقدم. ولا تتخلف عن الركب.



* من الأمور النافعة في العولمة أيضًا كافة المخترعات المفيدة:

فبعد أن تخطينا زمن اختراع الطائرات ووسائل الميديا Media, بدأ انتشار الريكوردر, والكمبيوتر, وتليفون السيارة, والتليفون المحمول, وادوات التصوير الحديثة, والفاكس, وغير ذلك من المخترعات في مجال الهندسة, والنقل, والريّ بالرش, وأنواع من الماكينات, ووسائل البناء الحديثة. وكل ذلك لم يكن معروفًا من قبل. ونشرته العولمة, حتى اننا نجد في أمريكا نفسها سيارات يابانية, وصناعات دقيقة من الصين ومن وكوريا.

وعن طريق العولمة بدأ أيضًا استخدام الذره, وتخصيب اليورانيوم. وهنا تبدو الخطورة في تنافس كثير من الدول على إنتاج القنبلة الذرية, والصواريخ الموجهة البعيدة المدى, وباقى أصناف الأسلحة الفتاكة, المهلكة للشعوب والحضارات...

وإن كانت العولمة بإختراعتها, كان من نتائج ذلك تسهيل كل أنواع الأتصالات. فلعل من أضرار ذلك سوء الأستخدام سواء من جهة الأسرار أو الأخبار أو بعض أمور الأمن. وحتى الأطفال حاليًا ينشغلون بالكمبيوتر والانترنت كلون من التسلية وحب الاستطلاع. ويكون لذلك ثأثيره على تحصيلهم الدراسى, بل وعلى أخلاقهم أيضًا, إذ يفتح أذهانهم على أمور تضرهم, أو ينشغلون بروايات وأفلام جنسية تثيرهم وتتعبهم. أو عن طريق هذه الأتصالات السهلة يقعون في علاقات معينة وتتفتح أمامهم أبواب للانحراف...

ويرى جيل الأنترنت والكمبيوتر أن آبائهم على درجة من الأمية إذ ليست لهم نفس معرفتهم ومقدار معلوماتهم. وهكذا لا يوجد تواصل بين الأجيال المتتابعة.

وإن كان العلم حاليًا في تطور للوصول إلى التليفون الذي ينقل الصورة أيضًا بين المتخاطبين, فما أسهل أن يكون لهذا الأمر ضرره أيضًا من حيث الخوض في خصوصيات من الخطر أن تُعرف...



* ومن تأثير العولمة أيضًا تطور الآلات:

وعلى الرغم من فوائد النمو في صناعة الآلات, إلا أن القاعدة المعروفة هي أنه كلما ازداد استخدام الآلة, كلما ازدادت البطالة, إذ أن الآلة توفر عددًا كبيرًا من العمالة. وهذا له ضرره من الناحية الأجتماعية, وإن كان يفيد من جهة سرعة ووفرة الأنتاج. ولكنه يفيد الرأسمالية بوجه خاص..!

وكمثال لذلك: بعد أن كان ريّ فدان من الأرض الزراعية يحتاج إلى ستة من الفلاحين (اقرأ مقالًا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات), اصبح استخدام الري بالرش يلزمه حوالى ثلاثة عمال فقط لري عشرين فدانًا. ونفس الأمر في وسائل البناء والنقل...

كان استخدام الآلة هو بدء الانقلاب الصناعى في اوروبا. وبكثرة استخدام الآلات انتشرت البطالة في أجزاء كثيرة من العالم. وبدأت تقوم الأصطدامات بين العمال وأصحاب رؤوس الأموال...

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 12:52 PM   #18
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

الطموح وأستثمار الوزنات



الطموح وأستثمار الوزنات

للأب القمص أفرايم الاورشليمى
الطموح كحافز للتفوق

يُعرف الطموح بانه الحافز او الدافع للوصول الى أهداف محددة فى حياة الانسان ،هو الإمل فى النجاح والعمل للوصول اليه بما ينمى الفرد ويجعله فى تقدم واذدياد فى المعرفة والامكانيات البشرية والمادية ، البعض يقولون ان الطموح باللغة العربية يتكون من (ال)وتعنى {الأستعداد للنجاح} بتنمية الامكانيات الذهنية والمعرفية وتنمية المشاعر الايجابية الخلاقة لدى الشخص لاداء عمل معين فى جد ومحبة وسرور والعمل على تحقيق هذا الطموح بالكفاح والعرق و (ط،م) وتعنى {طور مهاراتك} المعرفية والفنية والعلمية والاخلاقية فلابد ان نكتشف ما هى وزناتنا وما هى نقاط القوة فينا وننميها بالجهد والتدريب والدراسة ونتلافى العادات السئية وأضاعة الوقت فيما لا يفيد . ثم ( و،ح) والتى تعنى { وجه حياتك } نحو الواجهة الصحيحة لتحقيق أهدافك فى الحياة فلابد من ان يوجد لدينا تصميم للوصول الى اهدافنا الروحية والعملية حتى لو واجهتنا المعوقات والعراقيل فيجب ان يكون لدينا الإيمان بالله والثقة فى محبته لنا ومعاونته لنا للوصول للنجاح { فقال له يسوع ان كنت تستطيع ان تؤمن كل شيء مستطاع للمؤمن} مر 9 : 23. ثم ان يكون لدينا الثقة فى أنفسنا اننا قادرون على مذيد من النجاح { فاجبتهم و قلت لهم ان اله السماء يعطينا النجاح و نحن عبيده نقوم و نبني }نح 2 : 20.

+ ان الله يحثنا على النجاح والتفوق ففى مثل الوزنات نراه يطالبنا بالعمل واستثمار الوزنات المعطاة لنا والذى ربح بالوزنات المعطاة له ضاعف له الاجر وأما من أخذ الوزنة وطمرها ولم يستغلها حسناً عاقبه . {و كانما انسان مسافر دعا عبيده و سلمهم امواله. فاعطى واحدا خمس وزنات و اخر وزنتين و اخر وزنة كل واحد على قدر طاقته و سافر للوقت.فمضى الذي اخذ الخمس وزنات و تاجر بها فربح خمس وزنات اخر. و هكذا الذي اخذ الوزنتين ربح ايضا وزنتين اخريين. و اما الذي اخذ الوزنة فمضى و حفر في الارض و اخفى فضة سيده. و بعد زمان طويل اتى سيد اولئك العبيد و حاسبهم. فجاء الذي اخذ الخمس وزنات و قدم خمس وزنات اخر قائلا يا سيد خمس وزنات سلمتني هوذا خمس وزنات اخر ربحتها فوقها. فقال له سيده نعما ايها العبد الصالح و الامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير ادخل الى فرح سيدك. ثم جاء الذي اخذ الوزنتين و قال يا سيد وزنتين سلمتني هوذا وزنتان اخريان ربحتهما فوقهما. قال له سيده نعما ايها العبد الصالح و الامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير ادخل الى فرح سيدك. ثم جاء ايضا الذي اخذ الوزنة الواحدة و قال يا سيد عرفت انك انسان قاس تحصد حيث لم تزرع و تجمع حيث لم تبذر. فخفت و مضيت و اخفيت وزنتك في الارض هوذا الذي لك. فاجاب سيده و قال له ايها العبد الشرير و الكسلان عرفت اني احصد حيث لم ازرع و اجمع من حيث لم ابذر. فكان ينبغي ان تضع فضتي عند الصيارفة فعند مجيئي كنت اخذ الذي لي مع ربا. فخذوا منه الوزنة و اعطوها للذي له العشر وزنات. لان كل من له يعطى فيزداد و من ليس له فالذي عنده يؤخذ منه. و العبد البطال اطرحوه الى الظلمة الخارجية هناك يكون البكاء و صرير الاسنان } مت 14:25 -30.

+ ان كل ما لدينا من أمكانيات روحية أو فكرية أو جسدية أو مادية أو علمية يجب ان نتاجر بها ونستثمرها وننميها لمجد الله ولخيرنا ولخير غيرنا . فكل الانجازات التى نراها حولنا من تقدم علمى وتقنى ومعرفى وحتى فى المجال الروحى ما هي الا سعى دائم من أناس عظماء تحدوا الظروف والمعوقات وحلموا ان يصلوا الى غاياتهم النبيلة ووصلوا اليها . ان تفوقنا الدراسى وزنة يجب علينا ان نربح بها . كما ان عملنا فى تفانى واخلاص وسعى الى التفوق فى تواضع وعدم أنانية وتخطي كل المعوقات فى صبر وحكمة واجب علينا . كما ان علاقاتنا الاسرية والاجتماعية مع المحيطين بنا سواء فى البيت او الشارع او العمل او المجتمع هى وزنات علينا ان نبنى بها نفوسنا ونربح الآخرين ، اموالنا وزنة يجب ان تستخدم فى خدمة الله والخير والغير ، أوقاتنا وزنة نستطيع ان نتاجر بها ونربح فحياتنا أوقات ومن يضيع اوقاته يضيع حياته ، يجب ان نعمل على بناء نفوسنا وغيرنا واسعادهم بطريقة روحية تربح نفوسهم ليكونوا اناس صادقين أمناء مما يحقق الطموح فى بناء الانسان الصالح فى المجتمع الفاضل .

مابين الطموح والطمع ..

+ الطموح السليم يجب ان تكون له غايات واهداف خيرة وكذلك يجب ان نستخدم الوسائل السليمة للوصول اليه وعندما نحيا فى مخافة الله ومحبته يزيدنا النجاح تواضعاً وحكمةً ونبتعد عن حب الظهور وتمجيد الذات أما الطمع فهو تمركَّز حول الذات، ولأهداف عالمية رخيصة ، وبوسائل قد تكون سليمة او خاطئة. مثل الطمع في الغنى، في اللذة، في الشهوة، في المال ، في الألقاب، في العظمة، في المجد الباطل وما الى ذلك .

+ سليمان الملك كانت طموحاته في العظمة والرفاهية، وفي اللذة والنساء. مع انه بدا بداية حسنة وطلب من الله الحكمة فاعطيت له لكنه انحرف عن الهدف السليم وهكذا قال عن نفسه "فعظمت عملي. بنيت لنفسي بيوتا، غرست لنفسي كروما، عملت لنفسي جنات وفراديس.. قنيت عبيدا وجواري.. جمعت لنفسي أيضا فضة وذهبا وخصوصيات الملوك والبلدان. اتخذت لنفسي مغنين ومغنيات، وتنعمات بني البشر سيدة وسيدات. فعظمت وازددت اكثر من جميع الذين كانوا قبلي في اورشليم ومهما اشتهته عيناي لم امسكه عنهما" (جا4:2 -10). وماذا كانت نتيجة كل هذه الطموحات العالمية؟ يقول سليمان الحكيم {ثم التفت أنا إلى كل أعمالي التي عملتها يداي، وإلى التعب الذي تعبته في عمله، فإذ الكل باطل وقبض الريح، ولا منفعة تحت الشمس}(جا11:2). هذا هو الطمع العالمي الباطل.. وكيف أنه قاد سليمان إلى الخطية وإلى عقوبة الله. وقال عنه الوحي الإلهي {إن نساءه أملن قلبه وراء آلهة أخرى. ولم يكن قلبه كاملاً مع الرب إلهه }(1مل4:11).

+ والغنى الغبى هذا الذي {أخصبت كورته" فقال "أهدم مخازني، وأبني أعظم منها، وأجمع هناك جميع غلاتي وخيراتي. وأقول لنفسي: يا نفسي لكِ خيرات كثيرة موضوعة لسنين عديدة. استريحي وكلي واشربي وافرحي} (لو19،18:12).وهكذا كان مركزاً في المادة وحول ذاته. ولم تدخل علاقته بالله في طموحه. لذلك سمع ذلك الحكم الإلهي: { يا غبي، في هذه الليلة تؤخذ نفسك منك. فهذه التي أعددتها، لمن تكون؟} (لو20:12). ولكن بالطبع الغنى والنجاح فى الحياة يكون لمجد الله وخدمة النفس والغير متى تم بطرق سليمة ولاهداف نبيلة وهكذا راينا ابينا ابراهيم كان غنياً جداً وخائفا لله مضيفاً للغرباء ، والمعلم ابراهيم الجوهرى كان رئيس للدواوين وكان غنياً بالحكمة والمال والعمل الصالح .

+ الحكمة وضرورتها لحياتنا .. اننا نحتاج الى الحكمة والافراز لنعرف ان نميز بين الخير والشر وبين الفضيلة والرذيلة وبين التواضع او الكبرياء ، وبين الطموح الروحى السليم والطمع اوالجشع ويجب ان نلاحظ أنفسنا ونطلب من الله روح الحكمة التى يمتدحها الإنجيل قائلا عنها { تبلغ من غاية الى غاية بالقوة و تدبر كل شيء بالرفق. لقد احببتها و التمستها منذ صباي و ابتغيت ان اتخذها لي عروسا و صرت لجمالها عاشقا. فان في نسبها مجدا لانها تحيا عند الله و رب الجميع قد احبها. فهي صاحبة اسرار علم الله و المتخيرة لاعماله. اذا كان الغنى ملكا نفيسا في الحياة فاي شيء اغنى من الحكمة صانعة الجميع. و ان كانت الفطنة هي التي تعمل فمن احكم منها في هندسة الاكوان. و اذا كان احد يحب البر فالفضائل هي اتعابها لانها تعلم العفة و الفطنة و العدل و القوة التي لا شيء للناس في الحياة انفع منها. و اذا كان احد يؤثر انواع العلم فهي تعرف القديم و تتمثل المستقبل و تفقه فنون الكلام و حل الاحاجي و تعلم الايات و العجائب قبل ان تكون و حوادث الاوقات و الازمنة. لذلك عزمت ان اتخذها قرينة لحياتي علما بانها تكون لي مشيرة بالصالحات و مفرجة لهمومي و كربي} حك 1:8-9.

فوائد الطموح فى حياتنا ..

+ الطموح يكسب صاحبه حيوية ونشاط وقوة لتحقيق الاهداف التى تبدو مستحيلة للكثيرين وهكذا يدعونا القديس بولس للتسابق للفوزمع ضبط النفس للحصول على الأكاليل السمائية { الستم تعلمون ان الذين يركضون في الميدان جميعهم يركضون و لكن واحدا ياخذ الجعالة هكذا اركضوا لكي تنالوا. و كل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء اما اولئك فلكي ياخذوا اكليلا يفنى و اما نحن فاكليلا لا يفنى} 1كو 24:9-25. ان الطموح دليل على شرف النفس ونبلها وعفتها { و النفس العفيفة لا قيمة توازنها }(سيراخ 26 : 20) .

+ ان الطموح يحقق المستحيل ويعطى صاحبه كرامة ومجدا { اما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبون؟؟ المجد و الكرامة و البقاء فبالحياة الابدية } (رو 2 : 7) ولهذا يوصينا الانجيل بان نعطى كرامة للاباء المدبرين حسنا { اما الشيوخ المدبرون حسنا فليحسبوا اهلا لكرامة مضاعفة و لا سيما الذين يتعبون في الكلمة و التعليم }(1تي 5 : 17). وليس الطموح او النجاح مدعاة للكبرياء او الغرور بل يجب ان يقودنا للتواضع وخدمة الاخرين وكما علمنا السيد الرب { انتم تعلمون ان رؤساء الامم يسودونهم و العظماء يتسلطون عليهم. فلا يكون هكذا فيكم بل من اراد ان يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما. و من اراد ان يكون فيكم اولا فليكن لكم عبدا. كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم و ليبذل نفسه فدية عن كثيرين} .مت 25:20-28. اذن ليكن الطموح واستثمار الوزنات مجالاً لنا للخدمة وخلاص نفوسنا ومن حولنا أيضاً.
.

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2013, 12:52 PM   #19
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

+ الطموح يحقق السعادة والرضا والقناعة . اننا اذ نسلك بحكمة نجد ان الطموح يقودنا الى اقتناء الفضائل وثمار الروح فننمو ونساعد الإخرين على النمو والنجاح ونفرح ونسعد بما لدينا ونسير فى طريق الكمال ناسين ما هو وراء ممتدين الى قدام لنصل الى حياة القداسة فى تواضع { كما ان قدرته الالهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة و التقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد و الفضيلة. اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى و الثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.و لهذا عينه و انتم باذلون كل اجتهاد قدموا في ايمانكم فضيلة و في الفضيلة معرفة و في المعرفة تعففا و في التعفف صبرا و في الصبر تقوى. و في التقوى مودة اخوية و في المودة الاخوية محبة. لان هذه اذا كانت فيكم و كثرت تصيركم لا متكاسلين و لا غير مثمرين لمعرفة ربنا يسوع المسيح } 2بط 3:1-8. هكذا نسعى فى أجتهاد هاربين من الفساد، مثمرين ثمر الروح ، نبى أنفسنا على أيماننا الاقدس ليرى الناس أعمالنا الصالحة فيمجدوا ابانا السماوى .

هبنى روح التفوق والطموح ..

+ ايها الرب الاله يا من خلقتنى على صورتك ومثالك ، يارب الحكمة والمحبة والقدرة والعلم هبني من لدنك روحاً صالحاً في حكمة وتمييز لاسلك كما يرضيك واشترك فى العمل معى فى كل عمل صالح لاكون كما تريد واسير كما تهدينى ولا تدعنى اسير وراء ميولى فاتورط ، ولا وراء اهوائى فاتعثر بل اعطنى سلامة التفكير مع حكمة التدبير ، يامن خلقتنى لاعمال صالحة سبقت فاعددتها لاسلك فيها . هبنى الحكمة من روحك القدوس وارشدنى فى الطريق وكن لى نعم الرفيق .

+ يارب قدني لاتعلم من رجال الحكمة والقداسة والعلم الذى قدتهم للنجاح والتفوق متمثلا باعمالهم الصالحة وأيمانهم المستقيم . وهبنى حكمة لاتعلم من أخطائى واقبل النقد البناء الذى يبني ولا التفت الى مشورة الاشرار أو انحنى واتراجع من كيد الاعداء ولا اسلك فى طريق الخطاة ولا أجلس فى مجلس المستهزئين . بل فى نور كلامك أسير ومن انجيلك أتعلم وبروحك القدوس أنقاد ،وتكون انت الراعي الصالح لي تقودنى الى حياة الشبع والارتواء بمحبتك والأكتفاء بنعمتك واسخر مواهبى ووزناتى وأمكانياتى فى خدمتك وخلاص نفسي واخوتى .
+ يارب أملنا رضاك ولا نبتغى فى الإرض سوى صنع ارادتك الصالحة الكاملة المرضية فعلمنا ان لا نشاكل أهل العالم الذين الهتهم بطونهم ومجدهم فى خزيهم بل نخلع الأنسان العتيق ونلبس الانسان الجديد الذى على صورتك ، فنسير معك وتنقلنا من مجد الى مجد وتجعلنا مثمرين ونامين فى المعرفة والمحبة ليكون فينا الحب الذي احببتنا به وناتىبثمروتنقينا لنأتى بثمر أكثر

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
&كل, مكتوبة, يوم, عاجل, عظة

مواضيع ذات صله منتدى الألحان والقداسات والعظات والتماجيد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:16 AM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Powered by vBulletin Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc

sitemap.php - sitemap.html

Feedage Grade A rated
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D8%B1%D8%AC%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B7%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
   سياسة الخصوصية - privacy policy - الانجيل مسموع ومقروء - راديو مسيحى - sitemap              خريطة المنتدى
أقسام المنتدى

كتاب مقدس و روحانيــــــات @ المواضيع الروحيه @ شبابيات @ قصص وتأمـــــلات @  العقيدة المسيحية الأرثوذكسية @ منتدى الصوتيات و المرئيات @ المرئيات و الأفلام المسيحية @ منتدى الترانيم @ ترانيم فيديو كليب @ منتدى الألحان والقداسات والعظات والتماجيد @ صور وخلفيات مسيحية @ منتدى صور لرب المجد @ منتدى صور للعذراء مريم @ منتدى صور للقديسين والشهداء @ منتديات الصور العامة @ قديسين وشهداء وأباء كنيستنا @ معجزات القديسين @ أقوال الأباء وكلمات منفعة @ تماجيد ومدائح قديسين @ شنوديات @ المنتديات المسيحية @ قصص دينية للأطفال @ صور للتلوين  @ منتدى أفكار جديدة للخدمة @ المنتديات العامة @ من كل بلد اكلة @ المنتدى الرياضى منتدى الكتب المسيحية @ منتدى الطب والصحة @ منتدى الادبى العام @ منتدى الصلاه وطلباتها @ دراسات في العهد القديم @ دراسات العهد الجديد  @شخصيات من الكتاب المقدس @ منتديات المسرح الكنسي @ منتدي نصوص مسرحيات مسيحية @ الاخراج وادارة المسرح @ الموسيقي التصويرية  @ أســـامى للولاد +*Boy names*+ @ أســـامى بنات +*Girl names*+ @ منتدى أم النور العذراء مريم @ منتديات الاسرة @ منتدى الديكور @ صحة وجمال @ منتدى اللغات @ منتدى اللغة القبطية @ منتدى اللغة الانجليزية @ سير القديسين والشهداء @ منتدي الطقس الكنسي @ منتدي اللاهوت و العقيدة @ ايات من الكتاب المقدس @ رنم ألف وأكتب @ منتدى قداسة البابا كيرلس السادس @ منتدى التاريخ الكنسي @ السنكسار اليومى @ فيديو مسرحيات وعروض كنسيه @ الانجيل اليومي @ منتدى الأخبار @ كلام فى الحب  @ منتدى اسماء الأطفال +* Baby Names *+ @ القسم القانوني @ منتدى رعاية الطفل @ ترانيـــم أطفـــال @ ملتيميديا الطفل المسيحى @ منتدي الأسرة المسيحية @ صـور مسيحيـة @ مزامير داوود مع القيثارة والعود @ القديسيــــن والآباء @ منتدى الخدمة الكنسية @ منتدى المواضيع العامة @ الأخبار و الأبحاث الطبية @ العلاج الطبيعى والأعشاب @ منتدي دراسات الكتاب المقدس @ Foreign News @ ترفيه وتسلية @ قضايا ساخنة @ فضائيات - فيديوهات @ منتدي البابا تواضروس الثانى @ News @

1 2 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 15 16 18 19 20 21 22 26 27 29 30 33 35 36 40 42 43 52 53 54 56 63 69 70 77 78 79 84 88 89 91 92 96 107 108 113 115 116 120 121 122 123 124 129 130 131 146 148 150 172 173 185 189 190 191 192 193 194 199 200 204 205 206 207 208 209 211 212 218 219 221 222 223 224 226 227 228 229 230 231 237 238 239 240 241