تاريخ اليوم /  شعارنا ايد تبنى ايد تعلى ايدتصلى ايد متعملش غلطة هما دول فريق كنيسة مارجرجس بالسنطة

العودة   منتدى كنيسة مارجرجس بالسنطة > كتاب مقدس و روحانيــــــات > المواضيع الروحيه

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-2011, 02:33 PM   #11
 
رقم العضوية : 8539
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 26,616
معدل التقييم : 21
النهيسى is on a distinguished road

 

افتراضي

عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط



عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط : اذكر مثلا ذكره السيد عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط عن التواضع.
الإجابةعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط مثل الفريسي والعشار عن التواضع {لو13:18}.


عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط : اذكر مثلا ذكره السيد المسيح عن الصلاة كل حين.
الإجابةعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط مثل الأرملة والقاضي، عن الصلاة كل حين {لو18: 1-7}.


عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط : اذكر مثلا ذكره السيد المسيح عن الموت الفجائي.
الإجابةعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط مثل الغني الغبي، عن الموت المفاجئ {لو20:12}.


عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط : اذكر مثلا ذكره السيد المسيح عن الشفقة.
الإجابةعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط مثل السامري الصالح عن الشفقة {لو10:33}.


عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط : اذكر مثلا ذكره السيد المسيح عن الحكمة.
الإجابةعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط مثل وكيل الظلم، عن الحكمة {لو8:16}.


عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط : اذكر مثلا ذكره السيد المسيح عن النمو.
الإجابةعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط مثل الزرع عن النمو {مر28:4}.


عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط : اذكر مثلا ذكره السيد المسيح عن الاستعداد.
الإجابةعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط عن الإستعداد مثل العذراي الحكيمات {مت25}.


عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط : اذكر مثلا ذكره السيد المسيح عن السهر الروحي.
الإجابةعفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط عن السهر الروحي مثل العبيد المنتظرين سيدهم {لو37:12}.

النهيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2011, 02:34 PM   #12
 
رقم العضوية : 8539
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 26,616
معدل التقييم : 21
النهيسى is on a distinguished road
افتراضي

أشكرك أختى هوبا
موضوع وفكره جميله جداا
ربنا يفرحك

النهيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2011, 04:03 PM   #13
 
رقم العضوية : 146462
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلد كانت امااان
المشاركات: 484
معدل التقييم : 10
لوريس is on a distinguished road
افتراضي

فكره الموضوع هايله اوي ياهوبا


ربنا يعوضك

لوريس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2011, 04:06 PM   #14
 
رقم العضوية : 146462
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلد كانت امااان
المشاركات: 484
معدل التقييم : 10
لوريس is on a distinguished road
افتراضي

عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط

لوريس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2011, 02:37 AM   #15
 
رقم العضوية : 10974
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 10,973
معدل التقييم : 10
جوكا is on a distinguished road
افتراضي

مثل السامرى الصالح



مثل الغنى الغبى
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 665x996.
مثل الخروف الضال

مثل لعازر والغنى
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 664x994.
مثل الابن الضال

الابن الضال وهو عائد الى ابية

مثل الراعى الصالح


مثل الزارع




هوبا حبيبتى موضوعك وفكرتك جميله ياقمر
تسلم ادك


جوكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2011, 05:04 PM   #16
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط

11وقالَ يَسوعُ: «كانَ لِرَجلٍ اَبنانِ، 12فقالَ لَهُ الأصغَرُ: يا أبـي أعطِني حِصَّتي مِنَ الأملاكِ. فقَسَم لهُما أملاكَهُ. 13وبَعدَ أيّامِ قَليلةٍ، جمَعَ الابنُ الأصغَرُ كُلَ ما يَملِكُ، وسافَرَ إلى بِلادٍ بَعيدَةٍ، وهُناكَ بَدَّدَ مالَهُ في العَيشِ بِلا حِسابٍ. 14فلمَّا أنفَقَ كُلَ شيءٍ، أصابَت تِلكَ البلادَ مَجاعةِ
قاسِيَةِ، فوقَعَ في ضيقٍ. 15فلَجأ إلى العَمَلِ عِندَ رَجُلٍ مِنْ أهلِ تِلكَ البِلادِ، فأرسَلَهُ إلى حُقولِهِ ليَرعى الخنازيرَ. 16وكانَ يَشتَهي أنْ يَشبَعَ مِنَ الخُرنُوبِ الذي كانَتِ الخنازيرُ تأكُلُهُ، فلا يُعطيهِ أحدٌ. 17فرَجَعَ إلى نَفسِهِ وقالَ: كم أَجيرٍ عِندَ أبـي يَفضُلُ عَنهُ الطَّعامُ، وأنا هُنا أموتُ مِنَ الجوعِ. 18سأقومُ وأرجِـعُ إلى أبـي وأقولُ لَه: يا أبـي، أخطَأتُ إلى السماءِ وإلَيكَ، 19ولا أستحِقُّ بَعدُ أنْ أُدعى لكَ اَبنًا، فعامِلْني كأَجيرٍ عِندَكَ.
20فقامَ ورجَعَ إلى أبـيهِ. فَرآهُ أبوهُ قادِمًا مِنْ بَعيدٍ، فأشفَقَ علَيهِ وأسرَعَ إلَيهِ يُعانِقُهُ ويُقَبِّلُهُ. 21فقالَ لَهُ الابنُ: يا أبـي، أخطَأْتُ إلى السَّماءِ وإلَيكَ، ولا أستَحِقُّ بَعدُ أنْ أُدعى لكَ اَبنًا. 22فقالَ الأبُ لخَدَمِهِ: أسرِعوا! هاتُوا أفخَرَ ثوبٍ وأَلْبِسوهُ، وضَعُوا خاتَمًا في إصبَعِهِ وحِذاءً في رِجلَيهِ. 23وقَدِّموا العِجلَ المُسمَّنَ واَذبَحوهُ، فنَأْكُلَ ونَفرَحَ، 24لأنَّ اَبني هذا كانَ مَيْتًا فعاشَ، وكانَ ضالاُ فَوُجِدَ. فأخذوا يَفرَحونَ.
25وكانَ الابنُ الأكبرُ في الحَقلِ، فلمَّا رجَعَ واَقتَرَبَ مِنَ البَيتِ، سَمِعَ صَوتَ الغِناءِ والرَّقصِ. 26فدَعا أحَدَ الخَدَمِ وسألَهُ: ما الخَبرُ؟ 27فأجابَهُ: رجَعَ أخوكَ سالِمًا، فذبَحَ أبوكَ العِجْلَ المُسَمَّنَ. 28فغَضِبَ ورَفَضَ أنْ يَدخُلَ. فخَرَجَ إلَيهِ أبوهُ يَرجو مِنهُ أنْ يَدخُلَ، 29فقالَ لأبـيهِ: خَدَمْتُكَ كُلَ هذِهِ السِّنينَ وما عَصَيتُ لكَ أمرًا، فما أعطَيتَني جَدْيًا واحدًا لأفرَحَ بِهِ معَ أصحابـي. 30ولكنْ لمَّا رجَعَ اَبنُكَ هذا، بَعدَما أكَلَ مالَكَ معَ البَغايا، ذَبَحتَ العِجلَ المُسَمَّنَ!
31فأجابَهُ أبوهُ: يا اَبني، أنتَ مَعي في كُلِّ حِينٍ، وكُلُّ ما هوَ لي فهوَ لكَ. 32ولكِنْ كانَ علَينا أنْ نَفرَحَ ونَمرَحَ، لأنَّ أخاكَ هذا كانَ مَيِّتًا فَعاشَ، وكانَ ضالاُ فَوُجِد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هذا الابن البائس الذى دائماً ما نسمع قصته المخزية، فها هو يطالب أبيه بنصيبه من الميراث بينما أبيه على قيد الحياه، ويوافق أبيه حزيناً حتى لا يتهمه بأنه لا يحبه أو يبخل عليه بما يطلب، وافق الأب وقلبه متألم على ما فعل ابنه به وايضاً على ما يتوقعه له من مستقبل، فقد أدرك الأب أن من يمثل هذه الشخصية والتفكير لن يستطيع أن ينجح ويحيا بمفرده... وذهب الابن بعيداً، وكما يلتصق
النحل بالزهر لامتصاص الرحيق، التصقت به مجموعة أصدقاء رديئة، وساروا معه أينما ذهب، فقط ليتمتعوا بأمواله التى كان يسرف فى انفاقها عليهم فى أيام ليست بكثيرة، نفذت الاموال! لم تعد هناك وفرة كما كانت فى البداية، كان الابن الغير حكيم ينفق أمواله كأنما ليست لها نهاية، وأنها سوف تجعله آمن كل الأيام، لكنه فوجئ بأمواله وقد نفذت، لم يجد مال لطعام أو شراب أو مبيت... لم يكن يتقن أى عمل، فكانت نهايته فى حظيرة خنازير، يطعمهم ويشتهى طعامهم، ولكن لا يجد من يعطيه اياه... نهاية مأساوية لمن كان مترف وهناك عشرات الخدم فى بيت أبيه يخدمونه ويتمنون رضاه... ثم يفيق الابن من غفلته، ويتذكر أن أبيه على قيد الحياة، لم لا يذهب اليه ويطلب منه الصفح؟ حتى وإن لامه على انفاق ميراثه، هو لا يريد المال... الآن كان يشتهى أن يعيش كخادم فى بيت أبيه، يشتهى مأكل وملبس نظيف بعيداً عن الخنازير وقذارتهم، يشتهى أن يسكن فى بيت آمن بين من لا يتملقونه من أجل ماله ثم يفروا هاربين عندما ينفذ المال، عاد إلى صوابه وقام وذهب لأبيه راجياً إياه أن يصفح عنه ويقبله خادم ببيته لكن الأب الحنون المحب لم يقبل أن يكون ابنه، حبيبه خادم، قبله كابن محبوب من أبيه، لم يلمه على ما فعل، فقط احتضنه، وضع خاتماً ذهبياً فى اصبعه وأمر بذبح أسمن عجل لديه من أجل الاحتفال بابنه الذى كان ضالاً فوجد، كان ميتاً فعاش
هذه هى القصة الرائعة التى نعرفها، نتمنى أن نتب مثل هذا الابن الضال فنرجع فى أحضان أبينا... لكن هناك من ننساه دائماً فى هذه القصة؟ ترى من؟؟؟ من هو الذى يتوارى طوال القصة ويظهر فقط فى النهاية متذمراً

انه الابن الأكبر، الأخ الاكبر لهذا الابن الضال الطائش، هذا الابن كان مستقيماً، باراً بأبيه، يرعى أغنام أبيه وأرضه، ويقضى يومه فى الاهتمام بمصالح أبيه وأمواله، لم يكن يطالب بأشياء مميزة، لم يكن يذكر نصيبه فى الميراث أمام أبيه، لم يكن مثيراً لأية مشاكل
لكن فى آخر القصة، ظهر الابن الأكبر فجأة بصورة مختلفة، الآن أصبح متذمراً، غيوراً، ثائراً على أبيه وأخيه، فجأة أحس أنه أضاع عمره سدى، السنوات التى قضاها فى خدمة أبيه لم تؤتى ثمارها، وجد أخيه الضال يرجع باكياً ثم يعود لكانته الأولى بل أكثر، أتى يشاركه الميراث ثانية!! لم تكن له محبه تجاه أخيه، كان يتمنى ألا يعود أبداً، من الممكن أنه قد كان يعمل طوال هذه السنوات بنية

الاستيلاء على الميراث، ربما كان سر أن يرحل أخيه حتى يزيد من ثروة أبيهما ويتمتع بها كلها وحده... تذمر، ترك كل مظاهر الطاعة والبر بأبيه عندما أحس بما يهدد مصلحته ونيته، لم يجد حرجاً من محاكمة أبيه على ما أقام من مظاهر احتفالات بأخيه، ثار ولام أبيه على عدم اعطائه ولو جدى صغير يقيم به وليمة مع أصدقائه، فها هو عنده نفس الرغبات التى كانت لأخيه، لكنه كان يجمحها فقط للتقرب من أبيه لأجل مصلحة وليس عن محبة، لم يستطع أن يستمر فى تمثيله دور الابن البار عندما تعارضت الأحداث مع مشاريعه.... كلنا نلوم الابن الضال، ولا نلاحظ الابن الأكبر الذى عاش فى كذبه أعواماً، بينما الابن الضال عاد لحضن أبيه بعدما ندم و رجع عن محبة وثقة بأبيه ومسامحته

من منا مثل هذا الابن الأكبر، ولا ندرى؟! من منا تذمر من أبينا عندما منعت عنه بركة معينة، ثم عايره بسنوات خدمة وطاعة .... كاذبة

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2011, 11:33 AM   #17
مشرف عام
 
رقم العضوية : 52158
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,716
معدل التقييم : 15
هوبا بنت البابا is on a distinguished road
افتراضي

مثل الصديق اللَّجُوج والقاضي الظالم

نصُّ الإنجيل
قالَ يسوع : " مَنْ مِنكُم لهُ صَديقٌ يَمضي إِليهِ في مُنتصَفِ الليلِ ويقولُ لهُ: يا صديقي أَقرضْني ثلاثةَ أَرغِفَةَ, فقدْ قدِمَ عليَّ صديقٌ من سفَر , وليس عندي ما أُقدِّمُ له .

فيُجيبُ ذاكَ من الداخلِ : لا تُزْعجْني , فالبابُ مُقفَلٌ وأَولادي معي في الفِراش , فلا يُمْكِنُني أَنْ أَقومَ فأُعطِيَكَ . أَقولُ لكُم : إِنْ لَم يَقُمْ ويُعْطِهِ لِكونِهِ صَديقَهُ , فإِنَّهُ ينهَضُ لِلَجاجتِهِ , ويُعطيهِ كُلَّ ما يحتاجُ إليهِ ."
وأَقولُ لكُم أَيضاً : " إِسأَلوا تُعطَوا , أُطلُبُوا تَجِدوا , إِقرَعُوا يُفتَحْ لكُم . فمَنْ يسأَلْ يَنَلْ , ومَنْ يَطلُبْ يجِدْ , ومَنْ يقرَعْ يُفتَحْ لَهُ . فأَيُّ أَبٍ منكُم إذا سأَلَهُ اِبنُهُ رغيفاً أَعطاهُ حَجَراً ؟ أَوْ سأَلَهُ سَمَكةً أَعطاهُ بدَلَ السَمَكةِ حيَّةً ؟

أَوْ سأَلَهُ بيضَةً أَعطاهُ عقرباً ؟ فإذا كنتُم أَنتمُ الأَشرارَ تُحسِنونَ العَطاءَ لأَبنائكُم , فما أَولى أَباكُمُ السَمَاوي بأَنْ يمنَحَ سائِليهِ الروحَ القُدس ؟ "( لوقا 11/5-13 )
وضربَ لهُم يسوع مثلاً في وجوب المداومةِ على الصلاة مِنْ غيرِ ملَل , قال : " كانَ في إِحدى المُدُنِ قاضٍ لا يخافُ اللهَ ولا يهابُ الناس . وكانَ في تِلكَ المدينَةِ أَرْملَةٌ تأْتيهِ فتقول : أَنصِفْني مِنْ خَصمي .

فأَبى عليها ذلكَ مُدَّةً طويلة . ثُمَّ قالَ في نفسِهِ : أَنا لا أَخافُ اللهَ ولا أَهابُ الناس . ولَكِنَّ هذه الأََرملَةَ تُزعِجُني , فسأَنصِفُها لئلاَّ تَظَلَّ تأْتي وتصدَعَ رأْسي . ثمَّ قالَ الربُّ : إِسمعوا ما قالَ القاضي الظالم . أَفما يُنصِفُ اللهُ مُختاريهِ الذينَ يَدعونَهُ نهاراً وليلاً ؟ وهل يَتَوانى عنهُم ؟ أَقولُ لكُمْ : إِنَّهُ يُسرِعُ إِلى إِنصافِهِم." ( لوقا 18/1-8 )



الفكرة الأساسيَّة الواردة في هذين المثلَيْن
إنَّ الفكرة الأساسيَّة الواردة في هذين المثلَيْن واحدة, وهي أنَّ الله أبٌ حنون يعطِفُ على أولاده ويلبِّي دوماً حاجاتِهِم, بشرط أنْ يداوِموا على الصلاة, وأن يثِقوا بحكمته وحنانِهِ إذ إنَّه يختار لهم النِعمة التي توافقهم.
إنَّ النِعمة التي يهبها الله لمن يصلّي هي دوماً أفضل نِعمة, وخيرٌ مِنَ النِعمة التي يطلُبُها المصلِّي منه تعالى. وإليكم إيضاح هذه الفكرة.


إنَّ الله يستجيب دوماً صلاة أولاده
قال يسوع: " مَنْ يَسأَلْ يَنَلْ , ومَنْ يَطلُبْ يَجِدْ , ومَنْ يَقْرَعْ يُفتَحْ لَهُ ." بهذا القول أوضح أنَّ الله قد وعد باستجابة صلاة أولاده. ثمَّ شرح وعد الله بمثل الإبن الذي يسأل أباه رغيفاً فلا يُعطى حجراً, أو يسأله سمكةً فلا يُعطى حيَّةً, أو يسأله بيضةً فلا يُعطى عقرباً.

فإذا كان الناس الأشرار يتصرَّفون على هذا النحو من الصلاح تُجاه أولادِهم, فما أولى الله, الأب الحنون, بهذا التصرُّف, وبأفضل منهُ, ذلك لأنَّ الله محبَّة. ومن التجأ إلى هذه المحبَّة لا يجدُ أمامه أبداً البابَ مُغلقاً.



ما تقوله الخبرة اليوميَّة
أكَّد يسوع أنَّ الله الأب الحنون يستجيب دوماً صلاة أبنائِه الذين يرفعون إليه طلباتهم. ولكنَّ الخبرة اليوميَّة تُبيِّن لنا أنَّ أُلوفاً من الصلوات بقيت, وتبقى, من دون جواب. والنتيجة هي أنَّنا نشعُر في أنفُسنا بخيبةِ أملٍ مريرة وبالميل القويِّ إلى الشكِّ في وعد الله بتلبيةِ صلواتنا. فنقول في ذواتنا: " لقد وعَدَنا الله بأن يسمعَنا ويستجيبَنا, وهو لا يسمعُنا ولا يستجيبُنا ".
ولكننا نحن على خطأ في استنتاجنا هذا. إنَّ الله يسمعُنا دوماً, ولكنَّه وضع لاستجابةِ طلبنا شرطَيْن, وهما الإلحاح عليه في الطلب, والثقة البَنَويَّة به تعالى.


الإلحاح على الله في الطلب
لقد أراد الله لكي يستجيب صلاتنا أن نُلحَّ عليه في السؤال بدالَّةٍ بَنَويَّةٍ كما يُلحُّ الأبناء المحبوبون على آبائهم المحبِّين, وهذا يعني أنَّه يجب علينا أن نصلِّي باستمرار, وبلا ملَل, ومرَّاتٍ كثيرة, من دون ضيقِ نَفْسٍ ولا يأس. وهذا ما عبَّر عنه يسوع عندما يأمرنا بأن نداوم على الصلاة من دون ملَل. ( لوقا 18/1 )
الثقة الكاملة بالله أبينا
أمَّا الشرط الثاني فهو الثقة الكاملة بالله أبينا, وهو الشرط الأهمُّ في عينيه تعالى. لا يكفي أن نُلحَّ على الله في السؤال. فلا بُدَّ من أن نثق بمحبَّته الأبويَّة لنا وبتدبير حكمته غير المحدودة التي يمنحنا بها دوماً أفضل نِعمة.
وما هي أفضل نعمة؟ إنَّ أفضل نعمة لنا هي أن ننال الروح القدس. قال يسوع " فإذا كنتُم أَنتُمُ الأَشرارَ تُحسِنونَ العَطاءَ لأَبنائِكُمْ , فما أَولى أَباكُم السماوي بأنْ يمنَحَ سائِليهِ الروحَ القدس ." ( لوقا 11/13 ) قال يسوع هذا القول لأنَّ الروح القدس الذي يمنحنا إيَّاه الآب السماوي يُرشِدُنا إلى الحقّ ويُعلِّمنا أن نصلِّي كما ينبغي.
1- إنَّ الروح القدس يرشدنا إلى الحقّ لأنَّه روح الحقّ (يوحنا 16/13). فهو يبيِّن لنا أنَّ الله, المحبَّة اللاّمحدودة, يُحِبُّنا حُبَّاً لا حدَّ له, فيُصغي إلينا ويسمعُنا, ولا يردُّ أبداً صلاتنا, بل يختار لنا دوماً النِعمة الفُضلى التي تُناسب أوضاعنا وتُحقِّق سعادتنا. إنَّ هذه المحبَّة التي يُبديها لنا الله تخلق فينا الثقة الكاملة بتدبير حكمته الأبويَّة.
فهو يمنحنا تارةً نعمةً روحيَّة, كالقوَّة على حمل صليبنا اليومي أو الغلبة على تجارب الشيطان, وتارةً أخرى نعمةً زمنيَّة, كالشفاء من المرض أو النجاح في العمل, بحسب ما يرى ذلك موافقاً لنا ولخلاصنا الأبدي.
ولكن من الخطأ أن ننتظرَ من الله مُعجِزةً تهبِط علينا من السماء وتحقّق لنا مطلب النعمة الزمنيّة التي نتمنّاها. إنَّ انتظارَ هبوط مُعجزة من السماء غباءٌ ديني لا يُقِرّه وحيُ الله القويم.
2- ثمَّ إنَّ الروح القدس يعلِّمنا أن نصلِّي كما ينبغي, لأنَّنا لا نُحسِن الصلاة (رومة 8/26). فهو يبيِّن أيضاً لنا أنَّ خير صلاةٍ نرفعها إلى الله هي التي نسلّم فيها ذواتنا إلى إرادته القدُّوسة تسليماً كاملاً. فلا نعود نوجِّه قلوبنا إلى النِعمة الزمنيَّة التي كنَّا نطلبها, بل إلى تتميم إرادة الله في حياتنا. فنكون على يقين , بفضل إلهام الروح القدس الساكن فينا,

أنَّ النِعمة الفُضلى التي توافقنا ليست النِعمة التي نطلبها, بل النِعمة التي يريدها الله لنا والتي يمنحنا إيَّاها بحكمته غير المحدودة. فنشعر آنذاك بهدوء النفس واطمئنان القلب والثقة الكاملة بحكمته الإلهيَّة.


صلاة الطلب تتناول جوانب الحياة كلَّها
إنَّ الكنيسة التي تثق بحكمة الله أبينا تُعلِّمنا أن نسأله كُلَّ نعمةٍ نحتاج إليها, حتَّى وإنْ كانت نِعمةً زمنيَّة. ولذلك فإنَّها وضعت في كتاب "الصلوات الطقسيَّة", إلى جانب طلب النِعم الروحيَّة, مجموعةً من الصلوات التي تسأل الله النعم الزمنيَّة.

فصاغت "صلاةً" لكُلِّ شيء نحتاج إليه, كالصحَّة والماء والخبز والفواكه والخضار والملح، والبيوت والمدارس والمشافي والسيارات والبواخر والطائرات والنجاح في العمل, والشفاء من المرض...

إنَّ كلَّ هذه الأشياء الضروريَّة للحياة قد شملتها هذه الصلوات, لأنَّ كلَّ شيءٍ ينفع الإنسان ويساعده على السير في الطريق الذي يصل به إلى الله جديرٌ بأن يطلبه المسيحي من أبينا السماوي.


التطبيق العملي
1- لا تنسَ ما قاله لنا يسوع : " لا تهتمُّوا قائلينَ ماذا نأكُلُ أَو ماذا نشرَبُ ؟ لأَنَّ هذا كُلَّه يطلُبُهُ الوثنيُّونَ . اطلُبوا أَوَّلاً ملكوتَ اللهِ وبِرَّه , والباقي كُلُّهُ يُزادُ لكُم ." (متى 6/31-33) فاطلب إلى الله انتشار ملكوته على الأرض ثمَّ الخبز اليومي.
2- اطلبْ لنفسِك ولمن تحبُّهم القداسةَ وحُبَّ الله ثمَّ دوامَ الصحَّة والنجاحَ في العمل, واشكرْ لله شكراً عميقاً نِعَمَهُ الروحيَّة وبركاته الأرضيَّة لتنال رِضاه الأبويّ.
3- ولا تنسَ حاجات الكنيسة. إنَّها تحتاج إلى السلام, والوحدة, واتفاق الآراء, وازدياد النعمة في نفوس أبنائها, ونجاح المرسلين الذين يجاهدون في نشر اسم يسوع لدى جميع شعوب العالم
4- ولا تُهملِ الصلاة لأجل وطنك. فاسألِ الله أن يحفظه سالماً ويجعله دوماً مزدهراً بالوحدة الوطنيَّة وتحقيق جميع تطلُّعاته الاجتماعيَّة. وصلِّ لأجل الحُكَّام لكي يسوسوا بلدك بالعدل والشجاعة والقدرة على رفع شأنه بين بلاد العالم.
وادعُ الله لأجل أصحابك ورفاق عملك, سواء أكانوا طلاَّباً أم موظَّفين أم عمالاً لكي ينعموا بالنجاح في المهامّ المترتِّبة عليهم.

هوبا بنت البابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من, مثل, المسيح, السيد, امثال, ادخل, اكتب

مواضيع ذات صله المواضيع الروحيه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:55 AM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Powered by vBulletin Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc

sitemap.php - sitemap.html

Feedage Grade A rated
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D8%B1%D8%AC%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B7%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
   سياسة الخصوصية - privacy policy - الانجيل مسموع ومقروء - راديو مسيحى - sitemap              خريطة المنتدى
أقسام المنتدى

كتاب مقدس و روحانيــــــات @ المواضيع الروحيه @ شبابيات @ قصص وتأمـــــلات @  العقيدة المسيحية الأرثوذكسية @ منتدى الصوتيات و المرئيات @ المرئيات و الأفلام المسيحية @ منتدى الترانيم @ ترانيم فيديو كليب @ منتدى الألحان والقداسات والعظات والتماجيد @ صور وخلفيات مسيحية @ منتدى صور لرب المجد @ منتدى صور للعذراء مريم @ منتدى صور للقديسين والشهداء @ منتديات الصور العامة @ قديسين وشهداء وأباء كنيستنا @ معجزات القديسين @ أقوال الأباء وكلمات منفعة @ تماجيد ومدائح قديسين @ شنوديات @ المنتديات المسيحية @ قصص دينية للأطفال @ صور للتلوين  @ منتدى أفكار جديدة للخدمة @ المنتديات العامة @ من كل بلد اكلة @ المنتدى الرياضى منتدى الكتب المسيحية @ منتدى الطب والصحة @ منتدى الادبى العام @ منتدى الصلاه وطلباتها @ دراسات في العهد القديم @ دراسات العهد الجديد  @شخصيات من الكتاب المقدس @ منتديات المسرح الكنسي @ منتدي نصوص مسرحيات مسيحية @ الاخراج وادارة المسرح @ الموسيقي التصويرية  @ أســـامى للولاد +*Boy names*+ @ أســـامى بنات +*Girl names*+ @ منتدى أم النور العذراء مريم @ منتديات الاسرة @ منتدى الديكور @ صحة وجمال @ منتدى اللغات @ منتدى اللغة القبطية @ منتدى اللغة الانجليزية @ سير القديسين والشهداء @ منتدي الطقس الكنسي @ منتدي اللاهوت و العقيدة @ ايات من الكتاب المقدس @ رنم ألف وأكتب @ منتدى قداسة البابا كيرلس السادس @ منتدى التاريخ الكنسي @ السنكسار اليومى @ فيديو مسرحيات وعروض كنسيه @ الانجيل اليومي @ منتدى الأخبار @ كلام فى الحب  @ منتدى اسماء الأطفال +* Baby Names *+ @ القسم القانوني @ منتدى رعاية الطفل @ ترانيـــم أطفـــال @ ملتيميديا الطفل المسيحى @ منتدي الأسرة المسيحية @ صـور مسيحيـة @ مزامير داوود مع القيثارة والعود @ القديسيــــن والآباء @ منتدى الخدمة الكنسية @ منتدى المواضيع العامة @ الأخبار و الأبحاث الطبية @ العلاج الطبيعى والأعشاب @ منتدي دراسات الكتاب المقدس @ Foreign News @ ترفيه وتسلية @ قضايا ساخنة @ فضائيات - فيديوهات @ منتدي البابا تواضروس الثانى @ News @

1 2 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 15 16 18 19 20 21 22 26 27 29 30 33 35 36 40 42 43 52 53 54 56 63 69 70 77 78 79 84 88 89 91 92 96 107 108 113 115 116 120 121 122 123 124 129 130 131 146 148 150 172 173 185 189 190 191 192 193 194 199 200 204 205 206 207 208 209 211 212 218 219 221 222 223 224 226 227 228 229 230 231 237 238 239 240 241