رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,489
معدل التقييم : 10
|
مصطلحات كنسية - حرف ل
لبش
لُبش كلمة قبطية معناها (إكليل) أو (إتمام) (إكمال) (إنجاز)، والجمع "ألباش". ويأتي اللبش كملخص ختامي في نهاية كل من الهوسات الثلاثة الأولي وفي نهايته كل الثيؤطوكيات فيما عدا ثيؤطوكية يوم الآحد. وهو تفسير ملحن في التسبحة، يخص مشاعر الانسان واللبش هو تفسير مجمل وكل هوس له لبش يلخص فيه عمل الله وفي الهوس يحكي القصة بصورة تمجد الله ، أما في اللبش يحمل الحدث في جوهر معين فهو شرح تسبيحي.
<B>اللحن
- في كنيستنا انغام كثيرة للألحان (التسابيح)
1- الآدام: تستخدم من الأحد إلى الثلاثاء
2- الواطس: بقية أيام الأسبوع
3- أنغام خاصة بالأعياد والأصوام
هل ألحان الكنيسة محتاجة للروح القدس؟ طبعاً وإلا أصبحت أغنية، فما الفرق بين الأغنية واللحن. الأغنية لصالح الجسد واللحن لصالح الروح فلابد من عمل الروح القدس ليحول اللحن لحساب الروح
اللفافة
قطعة من القماش يطرز في وسطها صليب.
تستخدم في لف الحمل وعند التناول. اللفائف كذلك هي جزء من فرش الم
اللقان
إسم يوناني للإناء الذي يوضع فيه الماء للإغتسال منه ويطلق علي الصلوات التي يقدس فيها اللقان وتجري صلوات اللقان ثلاث مرات في السنة في الغطاس وفي خميس العهد وفي عيد الرسل
الأولوجيا | لقمة البركة
أو الأولوجية (أولوجية) أى لقمة البركة التي توزع في نهاية القداس، وهي من قربان الحمل المتبقي بعد اختيار واحد منه حملاً للذبيحة والتناول. ويقال أنها حلت بدل وليمة الأغابي وهي تسمي هكذا بسبب:
لوغوس | لوجوس | كلمة
كلمة λόγος (لوغوس) كلمة واسعة المعني, فهي تعني في الأساس "كلمة - word", ولكنها تعني أيضاً: "كلام – قول - خبر- حكاية"’ وكلها مفردات تحمل ذات المعني, إلاً أن الكلمة تعني أيضاً: "علًة – سبب – دعوي – حق – أمر", كما تشير أيضا إلي: "حساب – يحاسب – يحتسب" . وكل هذه المعاني السابق ذكرها قد وردت في كتاب العهد الجديد تحت كلمة λόγος.

و"اللوغوس" أي "الكلمة" هو اللقب المقابل للقب "الابن " عند آباء ما قبل نيقية, ليشرحوا به علاقة الابن بالآب كعلاقة تنأى عن أي رباط مادي, أو في المقابل تحمي أي انفصال للإبن عن كيان الآب. فـ"كلمة الله" هو صفة الله الذاتية, وصفته الجوهريًة بآنٍ واحد. وبناء علي ذلك, يكون الابن باعتباره صفة ذاتيًة لله –والله ذات واحدة- غير منفصل عنه, باعتباره صفة جوهريًة فيه. و لأن الله جوهر واحد فهو فيه وغير خارج عنه.
وفي ذلك يقول العلاًمة أوريجانوس (185-254م) : {كما تخرج الكلمة من العقل دون أن تمزًقه, أو تُحسب الكلمة منفصلة أو منقسمة عن طبيعة العقل, هكذا وعلي هذا النمط ينبغي أن ندرك علاقة الابن بالآب الذي هو صورته}.
فالله الابن هو العقل الأزلي, والكلمة الأزلي, لأن الله أزلي في إدراكه. واللوغوس كنطق الله صار وسيط الخلق من العدم عندما قال الله ليكن فكان, وهو ما نقرأه عند الشهيد يوستينوس مثلاً.
والمسيح هو قوة الله وحكمة الله, وهما صفتان أزليتان في الله, لأن الله لم يكن قط بدون حكمة أو بدون قوًة كما يذكر القدًيس باسيليوس الكبير (330 – 379م).
وكلمة "لوغوس" كانت معروفة من قبل في الآثار الوثنيًة واليهوديًة: وأول استخدام لها كان في كتابات هيراقليطس Heraclitus الأفسسي حوالي سنة 500 ق.م. وعند فيلو كان اللوغوس هو "العقل الإلهي" الذي يحكم العالم, وهو الوسيط بين الله والكون المادي.
أما أول من استخدمها في العهد الجديد فهو القدًيس يوحنا اللاهوتي. ولكنه استخدم الكلمة بطريقة جديدة أبعد بكثير من فكر الأقدمين عنها. واستخدمها أيضاَ القدًيس إغناطيوس الأنطاكي (35 – 107م). أما العلاًمة كليمندس الإسكندري (150 - 215م) فجعله المحور الرئيسي في تعليمه, حتي جاء القدًيس أثناسيوس الرسولي (328 – 373م) فربط ربطا محكماً وكاملاً بين هذا اللقب وبين تعليمه عن الفداء والخلاص.
ولازال هذا الاصطلاح "اللوغوس" مستخدماً حتي اليوم في تسبيح الكنيسة القبطيًةً, كما في ثيؤطوكيًة الاثنين والثلاثاء, كمثل قولنا: "كلمة (لوغوس) الله الحي الذي للآب, نزل ليعطي الناموس علي جبل سيناء" وأيضاً: "يسوع المسيح الكلمة (لوغوس) الذي تجسد بغير تغيير وصار إنساناً كاملاً".
لوح مقدس
ويسمي في الأثيوبية (ثابوث - تابوت) كان في الأصل من الكتان أو ير، لكنه الآن عبارة عن لوح من الخشب أو الحجر أو الرخام. يوضع على الم سواء كان الم مكرساً أو غير مكرس – ويستخدم أحياناً كم متنقل في حالة الضرورة. (انظر طبليث للمزيد).
- مستطيل من الخشب عليه صليب من الوسط يكتب عليه (الألفا والأوميجا)
- يمسح اللوح المقدس بالميرون
- لا يجوز إقامة القداس بدونه
عند الضرورة يمكن إقامة القداس على اللوح المقدس في أي موضع.
<B>لوغوس | لوجوس | كلمة
كلمة λόγος (لوغوس) كلمة واسعة المعني, فهي تعني في الأساس "كلمة - word", ولكنها تعني أيضاً: "كلام – قول - خبر- حكاية"’ وكلها مفردات تحمل ذات المعني, إلاً أن الكلمة تعني أيضاً: "علًة – سبب – دعوي – حق – أمر", كما تشير أيضا إلي: "حساب – يحاسب – يحتسب" . وكل هذه المعاني السابق ذكرها قد وردت في كتاب العهد الجديد تحت كلمة λόγος.

و"اللوغوس" أي "الكلمة" هو اللقب المقابل للقب "الابن " عند آباء ما قبل نيقية, ليشرحوا به علاقة الابن بالآب كعلاقة تنأى عن أي رباط مادي, أو في المقابل تحمي أي انفصال للإبن عن كيان الآب. فـ"كلمة الله" هو صفة الله الذاتية, وصفته الجوهريًة بآنٍ واحد. وبناء علي ذلك, يكون الابن باعتباره صفة ذاتيًة لله –والله ذات واحدة- غير منفصل عنه, باعتباره صفة جوهريًة فيه. و لأن الله جوهر واحد فهو فيه وغير خارج عنه.
وفي ذلك يقول العلاًمة أوريجانوس (185-254م) : {كما تخرج الكلمة من العقل دون أن تمزًقه, أو تُحسب الكلمة منفصلة أو منقسمة عن طبيعة العقل, هكذا وعلي هذا النمط ينبغي أن ندرك علاقة الابن بالآب الذي هو صورته}.
فالله الابن هو العقل الأزلي, والكلمة الأزلي, لأن الله أزلي في إدراكه. واللوغوس كنطق الله صار وسيط الخلق من العدم عندما قال الله ليكن فكان, وهو ما نقرأه عند الشهيد يوستينوس مثلاً.
والمسيح هو قوة الله وحكمة الله, وهما صفتان أزليتان في الله, لأن الله لم يكن قط بدون حكمة أو بدون قوًة كما يذكر القدًيس باسيليوس الكبير (330 – 379م).
وكلمة "لوغوس" كانت معروفة من قبل في الآثار الوثنيًة واليهوديًة: وأول استخدام لها كان في كتابات هيراقليطس Heraclitus الأفسسي حوالي سنة 500 ق.م. وعند فيلو كان اللوغوس هو "العقل الإلهي" الذي يحكم العالم, وهو الوسيط بين الله والكون المادي.
أما أول من استخدمها في العهد الجديد فهو القدًيس يوحنا اللاهوتي. ولكنه استخدم الكلمة بطريقة جديدة أبعد بكثير من فكر الأقدمين عنها. واستخدمها أيضاَ القدًيس إغناطيوس الأنطاكي (35 – 107م). أما العلاًمة كليمندس الإسكندري (150 - 215م) فجعله المحور الرئيسي في تعليمه, حتي جاء القدًيس أثناسيوس الرسولي (328 – 373م) فربط ربطا محكماً وكاملاً بين هذا اللقب وبين تعليمه عن الفداء والخلاص.
ولازال هذا الاصطلاح "اللوغوس" مستخدماً حتي اليوم في تسبيح الكنيسة القبطيًةً, كما في ثيؤطوكيًة الاثنين والثلاثاء, كمثل قولنا: "كلمة (لوغوس) الله الحي الذي للآب, نزل ليعطي الناموس علي جبل سيناء" وأيضاً: "يسوع المسيح الكلمة (لوغوس) الذي تجسد بغير تغيير وصار إنساناً كاملاً
ليتورجيا | ليتورﭽية

الكلمة اليونانية "ليتورجية" leιtourgia (الليتورﭽية "ليتورݘية" - جمع ليتورﭽيات) أي "خدمة"، يُقصد بها العبادات والصلوات الاجتماعية بكل انواعها ولكن استقر الرأي على إطلاق هذا الاصطلاح على القداس الإلهي تحديداً.
<B>وتعني: 1- خدمة الإفخارستيا المقدسة
</B>2- نفس نصوص كلمات وصلوات هذه الخدمة وتسمي في العربية خدمة الأسرار المقدسة أو البروسفورا أو الأنافورا أو القداس ولدي النساطرة يسمونها تقديس وقداس.
3- الاجتماع نفسه المنعقد من أجل الليتورجيا.
</B></B>
|