تاريخ اليوم /  شعارنا ايد تبنى ايد تعلى ايدتصلى ايد متعملش غلطة هما دول فريق كنيسة مارجرجس بالسنطة

العودة   منتدى كنيسة مارجرجس بالسنطة > كتاب مقدس و روحانيــــــات > اسئله واجوبة في العقيدة المسيحية الأرثوذكسية > منتدي الطقس الكنسي

منتدي الطقس الكنسي طقس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-03-2011, 03:09 PM   #111
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road

 

افتراضي

مصطلحات كنسية - حرف ق

<H1 dir=rtl align=center>القارورة


هي إناء يستخدم في وضع الأباركة التي تستخدم في سر التناول.
قانون كنسي


الكتاب المقدس يقدم لنا طرق الخلاص للكنيسة حق وضع القوانين لتنظيم العبادة والسلوك بروح الإنجيل.
القوانين الكنسية تصدر إما في مجامع مسكونية أو مجامع محلية.
كل قانون كنسي يلزم أن يكون بروح الإنجيل وفكر الكنيسة.
قبط / قبطي







جمع: أقباط، الأقباط - مفرد: قبط، القبط، قبطي، القبطي (قبطياً).
أ- يري البعض أن كلمة (قبط) ترجع إلى اسم العالم (كبتوريم) من احفاد نوح من أبناء مصرايم (سفر تكوين 10-13).
ب- توجد بلد إسمها (قفط) تتبع (قنا) وبمبادلة الحروف تصبح (قبط)، وقفط هذه كانت مركز تجاري هام وكانت مركز للبضائع الصادرة من مصر والواردة إليها. وكان الأجانب يطلقون على البضائع الواردة منها بضائع قفطية أو قبطية.
ج- الرأي الثالث هو الراي العلمي مدينة (منف) (ميت رهينة بالجيزة حالياً) والتي كانت تسمي في العصر اليوناني (ممفيس) كانت تعبد وتقدس معبود اسمه (بتاح) سائر البلاد فسميت مصر كلها (إيجا بتاح). ولما جاء اليونان سموها (إيجيبتوس) واختصرتها البلاد الأوروبية إلى (إيجيبت) Egypt. اما العرب فقد حذفوا من (إيجيبتوس) المقطع الأول (إي) والأخير وس) فأصبحت (جبط) ثم نطقوها (قبط) ثم نطقتها البلاد الأوربية بالضم فصارت Copt.
ويذكر القرآن الكريم عن المسيحيين بأنهم: أهل الكتاب.
ونحن أقباط أرثوذكس، وكلمة أرثوذكس Orthodox تعني التقليديين.. لأننا بعد افتراق الكنائس، استمرينا على نفس الإيمان الذي سلَّمه آباؤنا
السلام | قبلة السلام


1- قبلة السلام – و الصلاة الخاصة بها وتسمي صلاة الصلح وهي صيغة السلام المتبادل بين المؤمنين كما أوصي الإنجيل (رو 16: 16)، 1 كو 16:20)، (2كو 13: 12)، (1 ش 5: 26)، (1 بط 5: 14) ويتم بعد الإنجيل و تلاوة قانون الإيمان.
كان سابقاً قبلة حقيقية ثم أصبح مصافحة باليد – منذ عصر كلمنضس الإسكندري على الأرجح
وفي الطقس القبطي يؤدي الكاهن ميطانية للشعب بينما الشعب يصافح بعضه بعضاً باليد
2- بركة السلام التي يلقيها الكاهن على الشعب وصيغتها
"السلام لجميعكم" أو "السلام مع جميعكم"
وفي الطقس السرياني يأخذ الشماس يدي الكاهن بين يديه ثم يمسح وجهه بيديه
وفي الطقس الأرمني ينحني كل واحد لرفيقه
3- التعبير عن توقير المقدسات وعلى الأخص المذبح والإنجيل
قبلة مقدسة


القبلة المقدسة (قبلوا بعضكم بعضاً بقبلة مقدسة):
- تقوم المسيحية على الحب لله والناس والقبلة علامة الحب
- في القداس القبطي يقبل المؤمنون البعض بعد صلاة الصلح فإذ تصالحنا مع الله نتصالح مع بعضنا البعض
- لا يجوز للإنسان أن يشترك في القداس وهو متخاصم مع أحد
- وتتم القبلة بين المحيطين من المصلين الواقفين عن طريق السلام بكلتا اليدين
قبة الصينية


هي نصف طوق مزدوج في اعلاه صليب صغير، إذا فتحا يصيران على هيئة صليب مقوس. وأثناء القداس توضع على الصينية حيث القربان المقدس ويغطي من أعلي باللفافة. وهي ترمز إلى الكاروبيم المظلل، أو قبر السيد، أو المزود. لدي البيزنطيين شيء شبيه بذلك اسمه النجم.
قبة الكنيسة


هي القبة المستديرة التي تعلو الكنيسة في الوسط بدلاً من السقف المستقيم العادي. ويعلوها صليب يُرى من الجوانب الأربعة. وقد يتم رسم صور وأيقونات عليها، في الأغلب للسماء و السيد المسيح. وترتكز على أربعة أعمدة ويرسم فوق كل عمود صورة إنجيلي (متي، مرقس، لوقا، يوحنا).
قبة المذبح


وهي قبة محمولة على أربعة أعمدة تحيط بأربعة أركان المذبح، ويصل هذه الأعمدة ستائر تُسدَل على المذبح أثناء القسمة، طبقاً للطقس القبطي القديم
القداس







كلمة سريانية عبرية دخلت للغة العربية والجمع قداديس و قداسات. والكلمة تعني التقديس وهي الليتورجية والأنافورا، أي الصلوات التي تقال أثناء القداس الإلهي لتقديس الخبز والخمر. كما تعني أيضاً القراءات والأسرار، فالقداس بمعناه المسيحي هو الاشتراك في خدمة الشكر والتسبيح لله مع القوات السمائية.
هذا وتستخدم كلمة القداس في غير تقدمة الإفخارستيا، وذلك مثل قداس اللقان وقداس المعمودية وقداس الميرون.
ومن القداسات القبطية:
1) القداس الباسيلي
2) القداس الإغريغوري
3) القداس الكيرلسي.
* يٌكتَب خطأ: القوداس، قوداس.
قداس الموعوظين


الموعوظون هم الذين آمنوا بالسيد المسيح ويستعدون لنوال المعمودية.
يحضر الموعوظون الجزء الأول من القداس حيث القراءات و الوعظ لكنهم لا يشتركون في قداس المؤمنين
قداس المؤمنون


بعد قداس الموعوظين تغلق الأبواب ويبقي المؤمنون يشتركون في الصلاة معاً و التناول.
لا يقف المؤمن متسمعاً وإنما يصلي مشتركاً في العبادة.
قدسات


وتنطق بالحبشية قدسات ولدي النساطرة قدشا وهي الجسد والدم الأقدسين
قدس أقداس


ويقصد به:
1- الهيكل – وبالأخص المكان أسفل القبة التي تظلل على المذبح
2- السر المقدس أي الإفخارستيا
قراءات | قراءة كنسية


وبالسريانية قربوني، وهي فصول منتخبة من أسفار الكتاب المقدس تسمي بالإنجليزية تتلي في قداس الموعوظين.
وقد إختارات الكنيسة فصولاً من الكتاب المقدس تقرأ في القداسات سجلتها في كتاب القطمارس.
القراءات مترابطة معاً وتناسب الأعياد أو الأصوام الكنسية.
وهي إما:
1- من العهد القديم (الناموس والأنبياء)
2- سفر أعمال الرسل ويسمي (الإبركسيس)
3- الرسائل الجامعة (الكاثوليكون)
4- من رسائل بولس الرسول (البولس)
5- الإنجيل
قرار الترنيمة


كلمة "قرار" كلمة شهير في معظم الترانيم، وهي اللازمة Refrain التي تتكرر بين كل بيت والآخر. ويُطلَق عليها أيضاً "الردة" في بعض البلاد العربية.
قربان


القربان (القرابين): مفرد قرابين: من الكلمة السريانية "كوربونو" وهي التقدمية بروسفورا وهي الأنافورا الصعيدة وتشير إلى:
1- ذبيحة الإفخارستيا
2- نفس القربان المقدم للتقديس
وفي المخطوطات العربي تسمي الذورون نفس النطق اليوناني وبالحبشية قربان، والمقصود التقدمة التي منها يؤخذ الخبز الذي سيتم عليه التقديس.
يعتبر الحمل و الأباركة قرباناً يقدمه الكاهن عن نفسه وعن الشعب، وأيضاً عن أشخاص معيين يذكرهم باسمائهم مثل المرضى و المسافرين و المتضايقين و الراقدين (الأموات).
نقدم القرابين لننال رحمة الله وليتمم إرادته فينا.
وكلمة "قربان" عامة تستخدم كتعبير عن التقدمة التي يقدمها الإنسان لله، سواء أكانت كما ذكرنا سابقاً، أو يقدم نفسه قرباناً أي تسليم قلبه ومشاعره ومشيئته لله.. إلخ.

* انظر أيضاً: قربانة.
القربانة





خبزة مستديرة كقرص الشمس تشير إلى السيد المسيح شمس البر.
الجزء الأوسط يسمي إسباديقون كأو سيدي حوله 12 صليباً إشارة للأثني عشر تلميذاً.
بها 5 ثقوب إشارة إلى الحربة والمسامير.
مكتوب عليها قدوس (آجيوس) 3 مرات.
يتم توزيع القربان بعد القداس الإلهي في الكنائس.

* انظر أيضاً: قربان.
القس







مفرد: قس - جمع: قسوس، القسوس، قساوسة، القساوسة - ويُقال: درجة القسِّيسيَّة، القسوسية.
من الكلمة اليونانية (إبريسفيتيروس).
ومعناها (شفيع أو شيخ) ويقابلها كلمة (كاشيشو) السريانية ومعناها (شيخ).
و الكاهن يسمي شيخاً نظراً لأهمية وظيفته وتوقيراً له حتى ولو لم يكن قد وصل إلى سن الشيخوخة.

* يكتبها بعض الأخوة المسلمون خطأ في الجمع: قسسة، القسسة، قساقسة، القساقسة.
قسمة


صلاة القسمة تأتي بعد المجمع (في صلاة القداس الإلهي)، وفيها يقسم الأسقف أو الكاهن الجسد المقدس على 13 جزءاً، إشارة للسيد المسيح المجتمع بتلاميذه الإثني عشر.
بالقسمة نري في السيد المسيح كنيسته مجتمعه فيه.
القصلة


مصطلح "قصلة"، وهي رأس البرنس، يلبسها أساقفة القبط فوق العمامة، ويُرجَّح أنها تعود إلى عصر البابا كيرلس الأول عمود الدين (412-444 م)، البطريرك الرابع والعشرون من بابوات الكرازة المرقسية، حين ترأَّس مجمع أفسس المسكوني الثالث سنة 431 م.
قطمارس


القطمارس (أو القطماروس، قطماروس، قطاميروس، القطاميروس): وهو كتاب القراءات الكنسية. والكلمة كلمة يونانية من مقطعين.. "قطا" أي "حسب"، وكلمة "ميروس" أي "اليوم". ومسمي هكذا لأن الفصول المكتوبة فيه موزعة فصلاً فصلاً على الأيام والآحاد على مدار السنة.
ويوجد خمسة قطمارسات في الكنيسة القبطية:- قطمارس سنوى (القطمارس اليومي الشامل كل أيام السنة) - قطمارس الصوم الكبير - قطماروس شهر كيهك - قطمارس اسبوع الالام - قطمارس الخمسين المقدسة.
القلاية





(جمع قلالي، القلالي. مفرد قلاية). الإنجليزية: cell
هي حجرة خاصة بالراهب في الدير.
القمص





مفرد: قمص Hegomen (هيجومين) - جمع: قمامصة: القمامصة.
من الكلمة اليونانية بمعني مدير أو مقدم، وهو كبير القسوس في الكنيسة.

* انظر أيضاً: إيغومينوس.
القندلفت


(1) القندلفت Sacristan، رتبة قديمة في الكنيسة. كان منوطاً به ملاحظة أدوات الكنيسة لاسيَّما تلك المستخدمة في العبادة الليتورجيَّة، مثل تعمير القناديل بالزيت وإيقادها، وتعمير الشورية بالفحم وإيقادها، وملء دُرج البخور الذي يوضع على المذبح، وتجهيز المياه المستخدمة في الخدمة الليتورجيَّة، وتعمير قارورة الخمر ... الخ. وانتقلت بعض هذه الوظائف إلى الإبيودياكون منذ العصور الوسطى كما يذكر ذلك ابن سباع، مثل إيقاد الشموع وتعمير المجامر وتجهيز فصول القراءات وحفظ أبواب الكنيسة.
(2) يُسمى في الكنيسة الغربيَّة sexton ووظيفته أصبحت تجمع عدة وظائف كنسيَّة قديمة، فصار منوطاً به: تنظيف مبنى الكنيسة، ودق الجرس لإعلان بدء الصلاة، وحراسة أبواب الكنيسة doorkeeper، وحفر القبور fossor.
أما حفَّارو القبور فكانوا في العصور المبكرة للكنيسة رتبة دنيا من رتب الإكليريكيين، ولكن في أواخر القرن الرابع وأوائل الخامس للميلاد صاروا جماعة لها قوتها المؤثرة لاسيَّما مع المنوط بهم إدارة السراديب catacombs إذ صاروا يبيعون مساحات من السراديب لإنشاء القبور عليها، وانضم إليهم الفنانون الذين يزينون مدافن المسيحيين. وبعض هذه الوظائف ممكن أن تقوم بها المرأة في الكنيسة الغربيَّة، وكذلك في بعض الكنائس الشرقيَّة.
لذلك نقرأ في كتاب التقليد الرسولي تعليمات تحد من سطوة هؤلاء الحفَّارين، وجشعهم في جلب الأموال، فيقول: "لا تُفرض أجرة ثقيلة على دفن الناس في المدافن لأنها مِلك لكل الفقراء، ومع ذلك تُدفع أجرة العامل الذي يحفر، وثمن القرميد.
والحارس الذي في ذلك الموضع، الذي يهتم به، فيعوله الأسقف مما يُقدَّم للكنائس حتى لا يكون هناك تثقيل على الذين يأتون إلى المكان" (التقليد الرسولي 34: 1، 2). وهو نفس ما يقابل القانون (1: 46) من قوانين الرسل القبطَّية.

* تُكتَب خطأ: قندلست.

قنديل


كلمة يونانية تطلق علي:
عبارة عن زيت وفتيله للإضاءة وهو المصباح أو السراج الذي يضيء بالزيت أمام الأيقونات، حيث يوضع امام أيقونات القديسين في الكنائس إشارة إلى أن نور المسيح فيهم. ولا يوضع القنديل امام صورة السيد المسيح لأنه نور العالم. ويوجد قنديل دائم في شرقية الهياكل يضاء على الدوام، ويذكرنا بنجم المشرق الذي أرشد المجوس للسيد المسيح.
وتستخدم أيضاً القناديل في المنازل، والزيت يشير إلى الروح القدس، فالنور إشارة إلى ثمرة عمل الروح القدس في الانسان.



والزيت المستخدم في الكنيسة هو زيت الزيتون إشارة للحياة الأبدية لأن شجر الزيتون مستديم الخضرة أي لا يصاب بالموت والموت لا يدخل إليه، فهو يشير إلى الحياه الدائمة.
# سر القنديل: وعند ممارسة سر مسحة المرضى مثلاً، يُقال "أننا سنعمل قنديل" باللغة الدارجة.. ويطلق على هذا السر المقدس "سر القنديل".
الكلمة العربيَّة "قنديل" هي تعريب للكلمة الانجليزيَّة candle وتعني أيضاً "شمعة"، أما الكلمة اليونانية λαμπάς (لمباس) فجاءت منها الكلمة العربية "لمبة"، وهي الكلمة الدارجة لكلمة "مصباح". والقنديل هو الفتيل الذي يوقد باستخدام الزيت، ومن هذه الوجهة يمكن أن يُسمى القنديل "مصباح"، كما نقرأ في سفر أعمال الرسل: "وكانت مصابيح كثيرة في العلية التي كانوا مجتمعين فيها" (أعمال 20: 8). ويمكن طقسياً أن تحل الشمعة محل القنديل أو العكس.
وتستخدم الشموع والقناديل كثيراً في العبادة المسيحيَّة في الشرق والغرب لا سيَّما في الخدمة الليتورجيَّة أي القدَّاس وصلوات رفع البخور، بالإضافة إلى كافة الصلوات الطقسيَّة الأخرى. ويكثر استخدامها على وجه الخصوص في الهيكل حيث المذبح المقدَّس. ووضع الشمعدانات على الأرض جوار المذبح من جهتيه البحريَّة والقبليَّة هو تقليد سحيق في القِدَم، قبل أن توضع الشمعدانات فيما بعد فوق المذبح نفسه.
ويُضاء قنديل بصفة مستمرة في شرقيَّة الهيكل المقدَّس في الكنيسة، ويُسمى "القنديل الذي لا ينام"، وهو يرمز إلى النجم الذي ظهر في المشرق في يوم ميلاد الرب.
والقناديل تُضاء أمام أيقونات القدِّيسين لأنهم أنوار في العالم كقول الرب لهم: "أنتم نور العالم"، لأنهم يستمُّدون ضياءهم من ضياء نور المسيح. وتُضاء أيضاً أمام أيقونة السيد المسيح لأنه هو "نور العالم"، و"النور الحقيقي".
وفي وصف لإحدى الكنائس البسيطة الصغيرة في جبل آثوس "كانت بعض القناديل مضاءة في تلك الكنيسة الصغيرة أمام الأيقونات لتبرز وجوه القدِّيسين والسيِّدة الفائقة القدَّاسة والمسيح".
وكانت القناديل القبطَّية القديمة المصنوعة من الزجاج المطلي بالتصميمات الرائعة من الميناء ومجموعات الكتابة العربيَّة المنقوشة بأجمل الألوان هي مثار إعجاب الزائرين. وأيضاً تلك التي تنتمي إلى أعمال فناني القرن الثالث عشر والتي كانت معلَّقة يوماً ما أمام الهيكل في العديد من الكنائس القبطَّية، ولكنها اختفت تقريباً منذ نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، ولم يتبق منها سوى عيِّنة واحدة أو اثنتين يمكن مشاهدتهما في المتحف البريطاني، ومتحف ساوث كنسنجتون Kensington الذي يحتفظ بأربعة منها تعود إلى القرن الرابع عشر.
ولكل قنديل منها ثلاثة مقابض يعلق بها، وهي تشكل إطاراً يدخل فيه وعاء الزيت. وكان النور الذي يشع منه ينتشر ناثراً كافة ألوان المينا في بهاء عظيم. كما انتقل كثير من هذه القناديل ليزين المساجد القديمة في القاهرة. وكان آخر قنديل منها معلَّق أمام حجاب كنيسة العذراء قصرية الريحان بقصر الشمع قبل أن يحرقها الغوغاء سنة 1979 م.
أما القناديل الزجاجية التي على شكل الفنجان والسلطانيَّة ذات الحافة، والتي تُعلَّق بواسطة السلاسل، فإنها شائعة في الكنائس القبطَّية، وهي تُعلَّق أمام الأيقونات وعلى حجاب الهيكل أو في الشرقَّية.
القيم


القيَّم: لفظة سريانية تطلق على الشخص الذي قوم بعمل القربان والمفروض أن يتلي صلوات ومزامير معينة أثناء قيامه بهذا الأمر.

</H1>

ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2011, 01:45 PM   #112
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road
افتراضي

مصطلحات كنسية - حرف ك

<H1 dir=rtl align=center>الكاتدرئية


الكنيسة التي يوجد بها كرسي الأسقف.
<B>الكاثوليكون | الرسائل الجامعة







كلمة كاثوليكون هي كلمة يونانية معناها الجامعة ويطلق هذا اللفظ على الرسائل الجامعة أي المرسلة للعالم أجمع وعددها 7 وهي:
رسالة يعقوب – رسالتا بطرس الرسول: رسالة بطرس الأولى و رسالة بطرس الثانية – رسائل يوحنا الرسول: رسالة يوحنا الأولي و رسالة يوحنا الثانية و رساله يوحنا الثالثة – و رسالة يهوذا.
+مقدمته: (الكاثوليكون) فصل من رسالة (…) بركته علينا آمين.+خاتمة: (لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم لأن العالم يمضي وشهوته. اما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد آمين).

* انظر أيضاً: رسائل البولس، تفاسير رسائل الكاثوليكون.
كاثويكائين


مصطلح بمعنى "استقرار المسيح في المؤمن".
كأس





إناء من الذهب أو الفضة توضع فيه الأباركة وقليل من الماء فيتحول إلى دم السيد المسيح في القداس الإلهي.
يوضع الكأس في صندوق من الخشب يسمي الكرسي.
وهو كأس الإفخارستيا، وشكله في الشرق لا يختلف عنه في الغرب. كأس النساطرة يختلف أنه لا قاعدة له على هيئة سلطانية نحاسية.
<B>كاهن | الكاهن الخديم








وبالعامية "أبونا" Father أي أب الكل (الأب الكاهن): وجدت كلمة "كاهن" Priest في اللغات السامية ويعتقد أنها أتت من (كوهين) بالعبرية. والفعل (كهن) بمعني (أنبأ) الناس بإرادة الله أو قضي بالغيب أو عرف الأسرار. وكلمة (كاهن) تطلق علي رجل الدين الذي يقوم بخدمة الناس ويسعي في حاجتهم. والكاهن عندنا نحن المسيحيين هو من إرتقي إلى درجة الكهنوت ويقوم بالصلاة والخدمة من أجل الشعب. وكلمة كاهن باللغة القبطية من كلمة تعني قديس أو طاهر فالكاهن هو رجل الدين الذي يتجمل بالقداسة والطهارة في حياته.
وقد يتم رسامة الراهب كاهناً. والكاهن عند أول رسمه يكون برتبة "قس"، والرتبة التالية تكون "قمص".
وفي القداس الإلهي، الكاهن الذي يصلي القداس يطلق عليه لفظ: "الكاهن الخديم" أي الذي يخدم الأسرار (خادم الاسرار). وإن كان معه كهنة آخرين، يطلق على كل كاهن آخر يخدم في القداس اسم: "الكاهن الشريك".

كاهن شريك





هو الكاهن المشترك مع الكاهن خادم الأسرار (الكاهن الخديم)، ويوكل إليه بعض الأعمال أثناء القداس كما هو مذكور في التعليمات الموجودة بالقداس
<B>كتوبيم


مصطلح عبراني يعني المكتوبات المقدسة والتي تبدأ بسفر المزامير وذلك حسب التقسيم اليهودي لأسفار العهد القديم وقد إستخدم السيد المسيح نفسه هذا التقسيم: هذا هو الكلام إلى كلمتكم به وانا بعد معكم، أنه لا بد أن يتم جمع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والأنبياء والمزامير (لوقا 24: 44).
<B>الكرازة


كلمة كرازة باللغة الإنجليزية Proclamation، وباليونانية κήρυγμα، والفعل اليونانى κήρυσσω (كيريسسو) أى "يكرز - ينادى - يبشر - يهتف"، جاء منه الأسم (كيريجما) أى كرازة. ويُقال: العمل الكرازي، ومن يكرز هو "كارِز" - والأمر: "اكرز" - والمُثنّى: كارِزان، الكارزان.
والفعل كرز هو سريانى الأصل، يعنى وعظ ونادى ببشارة الإنجيل للخلاص. و"الكرازة" هى الوعظ والتبشير علانية بالحقائق الإنجيلية خصوصاً والمسيحية عموما. والكارز أو الكاروز هو الواعظ أو المنادى بهذه البشارة.





والقديس مرقس الرسول أحد السبعين رسولاً يدعى "كاروز الديار المصرية" لأنه هو الذى أسس الكنيسة فى مصر وهى الكنيسة التى تدعى كنيسة الإسكندرية. وإلى زمن قريب كان يوسابيوس القيصرى (260-340 م) هو المصدر المبكر الذى أشار إلى كرازة القديس مرقس بالمسيحية في مصر. حين يتحدث عن نشاط القديس مرقس فى الإسكندرية بعد ذكرة لنشاطه حينما كان مرافقا للقديس بطرس فى روما فيقول: "ويقولون (يوضح يوسابيوس بكلمة "يقولون" أنه يشير إلى تقليد سابق عليه) إن مرقس هذا كان أول من أرسل إلى مصر، وأنه نادى بلإنجيل الذى كتبه، وأسس الكنائس في الإسكندرية أولاُ...". ويشير يوسابيوس أيضاً إلى إقامة أنيانوس سنة 62 م، كما يلى: "وفى السنة الثامنة من ملك نيرون سلمت إلى أنيانوس إدارة إيبارشية الأسكندرية خلفاُ لمرقس الإنجيلى" (2: 24).
هذا ما يذكره يوسابيوس عن نشأة الكنيسة المسيحية في مصر بكرازة القديس مرقس البشير. ولكن لدينا الآن خطاب وثائقى أقدم من شهادة يوسابيوس، وهو للعلامة كليمندس الإسكندرى (150 215 م) نشره العالم مورتن سميث Morton Smith، ونعرف منه أن القديس مرقس كتب إنجيله أثناء إقامة القديس بطرس في روما، وبعد إستشهاد القديس بطرس جاء القديس مرقس إلى الإسكندرية. وفي مصر استفاض في كتابة إنجيله الروحانى معتمداً على نفسه، وعلى مذكرات القديس بطرس، لتستخدمه كنيسة الإسكندرية.
أما تفصيلات قصة دخول القديس مرقس إلى الإسكندرية وكرازته بالمسيح فيها، فأقدم وثيقة تتحدث عن ذلك تدعى "أعمال مرقس"، ويرجعها بعض العلماء أمثال بريكولى F. Pericoli، وريدورفينى Ridorfini إلى أواخر القرن الرابع أو أوائل الخامس للميلاد. وهذه الوثيقة توجد في نصين باليونانية وقد ترجمت إلى عدة لغات أخرى.
وهناك فرق بين الكرازة والتعليم، وفي ذلك يقول القديس متى البشير: "وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الْجَلِيلِ يُعَلِّمُ διδάσκων فِي مَجَامِعِهِمْ، وَيَكْرِزُ κηρύσσωνبِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضَعْفٍ فِي الشَّعْب" (إنجيل متى 4: 23). لذلك ففى العهد الجديد فإن يسوع المسيح إبن الله الآب. فالكارز هو المبشر، فنقول: "القديس مرقس الكاروز"، أو "القديس مرقس البشير". (المصدر: موقع الأنبا تكلا.
ومع اختلاف الكرازة عن التعليم في كنيسة العهد الجديد، إلا ان أساسهما واحد، هو إعلان عمل يسوع المسيح الذى أكلمه من أجل خلاصنا، أى تجسده وموته وقيامته وصعوده إلى السماء، وجلوسه عن يمين الآب في الأعالى.
والفرق الدقيق بين الكرازة والتعليم، هو أن الكرازة تكون غالباً لغير المؤمنين. وعلى ذلك فهناك علاقة بين الكرازة والتبشير والوعظ، فهذه المسميات ترمى إلى غرض واحد هو توصيل الإيمان بالمسيح إلى الناس، أما التعليم فهو شرح حقائق هذا الإيمان لهم.
ومطلوب من كل مسيحى أن يبشر بعمل الرب الخلاصى. وهو ما نقوله في القداس كل يوم: "آمين بموتك يارب نبشر...".
ومن الجدير بالذكر هنا ان سفر إرميا يرد به تعبير "الكرَّاز"، وجمعها "كراريز". والكراز من الغنم هو الذى يجعل الراعى في عنقه جرساً لتتبعه بقية الأغنام. فيقول إرميا النبى: "... وَكُونُوا مِثْلَ كَرَارِيِزَ أَمَامَ الْغَنَمِ" (سفر إرميا 50: 8)، أى كونوا قادة للشعب تسيرون أمامه فيتبعكم، لأن أهم صفة في الراعى الحقيقىِ هى أن خرافه تسمع صوته فتتبعه كقول الرب.
نذكر أيضاً في هذا السياق أن المجلة المتحدثة باسم الكنيسة القبطية تحمل اسم "مجلة الكرازة"، وهي تحت إشراف قداسة البابا شنوده الثالث.

كرسي الأسقف








الإنجليزية: Seat - في العصور الأولي كان كرسي الأسقف وسط الدرج في داخل الهيكل.
حالياً كرسي الأسقف في خورس الشمامسة.

كرسي الإسكندرية





مصطلح كرسي الإسكندرية أو كرسي مارمرقس، لا نقصد بكلمة (كرسي) فيه المعني الحرفي أو المادي للكلمة. فالقديس مار مرقس لم يكن يجلس علي كرسي، بقدر ما كان يجول من مكان إلى اخر، متعباً من أجل الكرازة والتبشير والرعاية والافتقاد، حتي تمزق حذاؤه من كثرة السفر والسير.
إنما المقصود بكرسي مارمرقس هو الخلافة الرسولية لهذا القديس، وإتمام عمله الرسولي في الكرازة ونشر ملكوت الله علي الأرض.
<B>كرسي الكأس


الإنجليزية: Chalice - وهو صندوق خشبي مغلق الجوانب الأربعة ومفتوح من اعلي على هيئة دائرة،ويمكن ان تفتح أيضاً إلى أعلي وتغطي جدران الكرسي الأيقونات.
الجزء


وبالقبطية (كلازما) جزء الجسد المقسم الذي يعطي لكل متناول.
<B>لوغوس | لوجوس | كلمة


كلمة λόγος (لوغوس) كلمة واسعة المعني, فهي تعني في الأساس "كلمة - word", ولكنها تعني أيضاً: "كلام – قول - خبر- حكاية"’ وكلها مفردات تحمل ذات المعني, إلاً أن الكلمة تعني أيضاً: "علًة – سبب – دعوي – حق – أمر", كما تشير أيضا إلي: "حساب – يحاسب – يحتسب" . وكل هذه المعاني السابق ذكرها قد وردت في كتاب العهد الجديد تحت كلمة λόγος.



و"اللوغوس" أي "الكلمة" هو اللقب المقابل للقب "الابن " عند آباء ما قبل نيقية, ليشرحوا به علاقة الابن بالآب كعلاقة تنأى عن أي رباط مادي, أو في المقابل تحمي أي انفصال للإبن عن كيان الآب. فـ"كلمة الله" هو صفة الله الذاتية, وصفته الجوهريًة بآنٍ واحد. وبناء علي ذلك, يكون الابن باعتباره صفة ذاتيًة لله –والله ذات واحدة- غير منفصل عنه, باعتباره صفة جوهريًة فيه. و لأن الله جوهر واحد فهو فيه وغير خارج عنه.
وفي ذلك يقول العلاًمة أوريجانوس (185-254م) : {كما تخرج الكلمة من العقل دون أن تمزًقه, أو تُحسب الكلمة منفصلة أو منقسمة عن طبيعة العقل, هكذا وعلي هذا النمط ينبغي أن ندرك علاقة الابن بالآب الذي هو صورته}.
فالله الابن هو العقل الأزلي, والكلمة الأزلي, لأن الله أزلي في إدراكه. واللوغوس كنطق الله صار وسيط الخلق من العدم عندما قال الله ليكن فكان, وهو ما نقرأه عند الشهيد يوستينوس مثلاً.
والمسيح هو قوة الله وحكمة الله, وهما صفتان أزليتان في الله, لأن الله لم يكن قط بدون حكمة أو بدون قوًة كما يذكر القدًيس باسيليوس الكبير (330 – 379م).
وكلمة "لوغوس" كانت معروفة من قبل في الآثار الوثنيًة واليهوديًة: وأول استخدام لها كان في كتابات هيراقليطس Heraclitus الأفسسي حوالي سنة 500 ق.م. وعند فيلو كان اللوغوس هو "العقل الإلهي" الذي يحكم العالم, وهو الوسيط بين الله والكون المادي.
أما أول من استخدمها في العهد الجديد فهو القدًيس يوحنا اللاهوتي. ولكنه استخدم الكلمة بطريقة جديدة أبعد بكثير من فكر الأقدمين عنها. واستخدمها أيضاَ القدًيس إغناطيوس الأنطاكي (35 – 107م). أما العلاًمة كليمندس الإسكندري (150 - 215م) فجعله المحور الرئيسي في تعليمه, حتي جاء القدًيس أثناسيوس الرسولي (328 – 373م) فربط ربطا محكماً وكاملاً بين هذا اللقب وبين تعليمه عن الفداء والخلاص.
<B>ولازال هذا الاصطلاح "اللوغوس" مستخدماً حتي اليوم في تسبيح الكنيسة القبطيًةً, كما في ثيؤطوكيًة الاثنين والثلاثاء, كمثل قولنا: "كلمة (لوغوس) الله الحي الذي للآب, نزل ليعطي الناموس علي جبل سيناء" وأيضاً: "يسوع المسيح الكلمة (لوغوس) الذي تجسد بغير تغيير وصار إنساناً كاملاً".
كنيسة | بيعة


جمع: كنائس، الكنائس (بالعامية كنايس، الكنايس)، ويُطلَق عليها أيضاً: البيعة، بيعة - والجمع: بيَع، البِيَع. ويُقال على مذهب الشخص المسيحي: مذهبه الكنسي، أو العمل الكنسي. ويُقال أيضاً: الحياة الكنسيّة..
ويُطلَق على الكنيسة: الكرمة المقدسة، وقد شبَّه الرب نفسه بصاحب الكَرم الذي يخرج ليستأجر فَعَلَة (خدام) لكرمه (إنجيل متى 20). وقد قال الرب عن نفسه كذلك: "أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ" (إنجيل يوحنا 15: 1).
الكنيسة هي جماعة المؤمنين، جسد المسيح.. هي واحدة مقدسة جامعة رسولية.. هي بيت الله المكرس للعبادة.. هي بيت الملائكة الذين يسبحون معنا..



<B>أصل كلمة كنيسة عبراني، مأخوذ من كلمة "كنيسي"، ومعناها "مجمع" أو "محفل". والبعض يقول أن أصلها يوناني من الكلمة اليونانية (إكليسيا) أو (إككليسيا) ومعناها جماعة أو دعوة/ وهي في صورتها الحالية من السريانية ويطلق لفظ "كنيسه" اصطلاحاً على ثلاث:
أ- الرعية أو الشعب (جمهور المؤمنين أو جماعة المؤمنين) (متى 18: 20)التي تحيا حياة مقدسة، وتشترك في الأسرار الإلهية التي يمارسها كهنوت مقدس. مثلما يتضح من قول القديس بولس لرعاة مدينة أفسس "احترزوا إذن لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي إقتناها بدمه" (أعمال الرسل 20:28).
</B>
ب- الرعاة أو الإكليروس: أي درجات الكهنوت المسئولة عن العمل الكنسي (متى 18: 17). مثلما يتضح من قول رب المجد "وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار" (أنجيل متى 18:17).
ج- البناء: المكان المخصص للعبادة المسيحية، أي محل اجتماع المؤمنين الحال بينهم الروح القدس، وهو المبنى المُشَيَّد لهذا الغرض (أعمال الرسل 11: 26). فيقول الرسول بولس "لكي تعلم كيف يجب أن تتصرف في بيت الله الذي هو كنيسة الله الحي عمود وقاعدته" (1 تيموثاوس 3: 15).

ونحن نمثل كنيسة قبطية أرثوذكسية: انظر تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - عقائد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت.
أما عبارة "الكنيسة القبطية الأرثوذكسية"، فتعني "الكنيسة المصرية المستقيمة الرأي". لأن إيمانها وعقيدتها لم تتغير منذ أن بدأت في عصر الرسل أنفسهم، وقد تأسست على يد القديس مارمرقس الرسول في القرن الأول الميلادي.

<B>والكنيسة أو البيعة قسمان:
+ كنيسة منظورة (جماعة المؤمنين المقيمين على الأرض) (أع 9: 31).
</B>
+ كنيسة غير منظورة أو الكنيسة المُنتَصِرة (جماعة القديسين الذي انتقلوا من هذا العالم) (عبرانيين 12:22،23).
أقسام الكنيسة


1- الهيكل وبه المذبح المقدس
<B>2- صحن الكنيسة وينقسم إلى:
أ- خورس (قسم) الشمامسة
</B>
ب- خورس المؤمنين
ج- خورس الموعوظين (المؤخرة)
شكل الكنيسة







من أشكل الكنيسة:
- على شكل سفينة تذكرنا بفلك نوح.
- على شكل دائرة كالأبدية ليس لها بداية ولا نهاية
- على شكل صليب.
- يعلوها قباب نصف دائرية تذكرنا بالسماء.
- القبة الكبرى في الوسط ترتكز على أربعة أعمدة.
الكهنوت







الكهنوت Priesthood
- السيد المسيح هو رئيس الكهنة الأعظم
- أقام الله كهنة في كنيسته
- درجات الكهنوت هي:
1- الأسقفية: البطريرك، المطران، الأسقف
</B>
2- القسيسية: القمص، القس
3- الشموسية: رئيس الشمامسة، الشماس
كيري إليسون


للكلمة أكثر من شكل: كيرياليسون، كيري إليسون، كيرياليصون، كيريليسون، كيريليصون كيريا ليسون..
(كيري) إختصار (كيريوس) أى الرب أو يا رب. وكلمة (ليسون) أى أرحم. أى يا رب أرحم إشارة للجاجة.
نكررها في الصلاة عامة وفي صلوات القداس والصلوات الطقسية خاصة.
كينونيئا


مصطلح بمعنى "شركة مع الروح القدس".
كينين


في صلاة الأجبية بعد بعض القطع التي تُقال بعد فصل الإنجيل المقدس، نقول: "كي نين كي آ إي كي ايستوس إي أوناس تون إي أونون آمين". وهي تعني: "الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين". وفي القطع الأخرى نتبعها بترديد: "ذوكسابتري".

</B></B>

</B>
</B></B>
</B>
</H1>

ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2011, 01:51 PM   #113
 
رقم العضوية : 2056
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 14,464
معدل التقييم : 10
ابو ماضى is on a distinguished road
افتراضي

مصطلحات كنسية - حرف ل
لبش


لُبش كلمة قبطية معناها (إكليل) أو (إتمام) (إكمال) (إنجاز)، والجمع "ألباش". ويأتي اللبش كملخص ختامي في نهاية كل من الهوسات الثلاثة الأولي وفي نهايته كل الثيؤطوكيات فيما عدا ثيؤطوكية يوم الآحد. وهو تفسير ملحن في التسبحة، يخص مشاعر الانسان واللبش هو تفسير مجمل وكل هوس له لبش يلخص فيه عمل الله وفي الهوس يحكي القصة بصورة تمجد الله ، أما في اللبش يحمل الحدث في جوهر معين فهو شرح تسبيحي.
<B>اللحن


- في كنيستنا انغام كثيرة للألحان (التسابيح)
1- الآدام: تستخدم من الأحد إلى الثلاثاء
2- الواطس: بقية أيام الأسبوع
3- أنغام خاصة بالأعياد والأصوام
هل ألحان الكنيسة محتاجة للروح القدس؟ طبعاً وإلا أصبحت أغنية، فما الفرق بين الأغنية واللحن. الأغنية لصالح الجسد واللحن لصالح الروح فلابد من عمل الروح القدس ليحول اللحن لحساب الروح
اللفافة


قطعة من القماش يطرز في وسطها صليب.
تستخدم في لف الحمل وعند التناول. اللفائف كذلك هي جزء من فرش المذبح
اللقان


إسم يوناني للإناء الذي يوضع فيه الماء للإغتسال منه ويطلق علي الصلوات التي يقدس فيها اللقان وتجري صلوات اللقان ثلاث مرات في السنة في الغطاس وفي خميس العهد وفي عيد الرسل
الأولوجيا | لقمة البركة


أو الأولوجية (أولوجية) أى لقمة البركة التي توزع في نهاية القداس، وهي من قربان الحمل المتبقي بعد اختيار واحد منه حملاً للذبيحة والتناول. ويقال أنها حلت بدل وليمة الأغابي وهي تسمي هكذا بسبب:
لوغوس | لوجوس | كلمة


كلمة λόγος (لوغوس) كلمة واسعة المعني, فهي تعني في الأساس "كلمة - word", ولكنها تعني أيضاً: "كلام – قول - خبر- حكاية"’ وكلها مفردات تحمل ذات المعني, إلاً أن الكلمة تعني أيضاً: "علًة – سبب – دعوي – حق – أمر", كما تشير أيضا إلي: "حساب – يحاسب – يحتسب" . وكل هذه المعاني السابق ذكرها قد وردت في كتاب العهد الجديد تحت كلمة λόγος.



و"اللوغوس" أي "الكلمة" هو اللقب المقابل للقب "الابن " عند آباء ما قبل نيقية, ليشرحوا به علاقة الابن بالآب كعلاقة تنأى عن أي رباط مادي, أو في المقابل تحمي أي انفصال للإبن عن كيان الآب. فـ"كلمة الله" هو صفة الله الذاتية, وصفته الجوهريًة بآنٍ واحد. وبناء علي ذلك, يكون الابن باعتباره صفة ذاتيًة لله –والله ذات واحدة- غير منفصل عنه, باعتباره صفة جوهريًة فيه. و لأن الله جوهر واحد فهو فيه وغير خارج عنه.
وفي ذلك يقول العلاًمة أوريجانوس (185-254م) : {كما تخرج الكلمة من العقل دون أن تمزًقه, أو تُحسب الكلمة منفصلة أو منقسمة عن طبيعة العقل, هكذا وعلي هذا النمط ينبغي أن ندرك علاقة الابن بالآب الذي هو صورته}.
فالله الابن هو العقل الأزلي, والكلمة الأزلي, لأن الله أزلي في إدراكه. واللوغوس كنطق الله صار وسيط الخلق من العدم عندما قال الله ليكن فكان, وهو ما نقرأه عند الشهيد يوستينوس مثلاً.
والمسيح هو قوة الله وحكمة الله, وهما صفتان أزليتان في الله, لأن الله لم يكن قط بدون حكمة أو بدون قوًة كما يذكر القدًيس باسيليوس الكبير (330 – 379م).
وكلمة "لوغوس" كانت معروفة من قبل في الآثار الوثنيًة واليهوديًة: وأول استخدام لها كان في كتابات هيراقليطس Heraclitus الأفسسي حوالي سنة 500 ق.م. وعند فيلو كان اللوغوس هو "العقل الإلهي" الذي يحكم العالم, وهو الوسيط بين الله والكون المادي.
أما أول من استخدمها في العهد الجديد فهو القدًيس يوحنا اللاهوتي. ولكنه استخدم الكلمة بطريقة جديدة أبعد بكثير من فكر الأقدمين عنها. واستخدمها أيضاَ القدًيس إغناطيوس الأنطاكي (35 – 107م). أما العلاًمة كليمندس الإسكندري (150 - 215م) فجعله المحور الرئيسي في تعليمه, حتي جاء القدًيس أثناسيوس الرسولي (328 – 373م) فربط ربطا محكماً وكاملاً بين هذا اللقب وبين تعليمه عن الفداء والخلاص.
ولازال هذا الاصطلاح "اللوغوس" مستخدماً حتي اليوم في تسبيح الكنيسة القبطيًةً, كما في ثيؤطوكيًة الاثنين والثلاثاء, كمثل قولنا: "كلمة (لوغوس) الله الحي الذي للآب, نزل ليعطي الناموس علي جبل سيناء" وأيضاً: "يسوع المسيح الكلمة (لوغوس) الذي تجسد بغير تغيير وصار إنساناً كاملاً".
لوح مقدس


ويسمي في الأثيوبية (ثابوث - تابوت) كان في الأصل من الكتان أو الحرير، لكنه الآن عبارة عن لوح من الخشب أو الحجر أو الرخام. يوضع على المذبح سواء كان المذبح مكرساً أو غير مكرس – ويستخدم أحياناً كمذبح متنقل في حالة الضرورة. (انظر طبليث للمزيد).
- مستطيل من الخشب عليه صليب من الوسط يكتب عليه (الألفا والأوميجا)
- يمسح اللوح المقدس بالميرون
- لا يجوز إقامة القداس بدونه
عند الضرورة يمكن إقامة القداس على اللوح المقدس في أي موضع.
<B>لوغوس | لوجوس | كلمة


كلمة λόγος (لوغوس) كلمة واسعة المعني, فهي تعني في الأساس "كلمة - word", ولكنها تعني أيضاً: "كلام – قول - خبر- حكاية"’ وكلها مفردات تحمل ذات المعني, إلاً أن الكلمة تعني أيضاً: "علًة – سبب – دعوي – حق – أمر", كما تشير أيضا إلي: "حساب – يحاسب – يحتسب" . وكل هذه المعاني السابق ذكرها قد وردت في كتاب العهد الجديد تحت كلمة λόγος.





و"اللوغوس" أي "الكلمة" هو اللقب المقابل للقب "الابن " عند آباء ما قبل نيقية, ليشرحوا به علاقة الابن بالآب كعلاقة تنأى عن أي رباط مادي, أو في المقابل تحمي أي انفصال للإبن عن كيان الآب. فـ"كلمة الله" هو صفة الله الذاتية, وصفته الجوهريًة بآنٍ واحد. وبناء علي ذلك, يكون الابن باعتباره صفة ذاتيًة لله –والله ذات واحدة- غير منفصل عنه, باعتباره صفة جوهريًة فيه. و لأن الله جوهر واحد فهو فيه وغير خارج عنه.
وفي ذلك يقول العلاًمة أوريجانوس (185-254م) : {كما تخرج الكلمة من العقل دون أن تمزًقه, أو تُحسب الكلمة منفصلة أو منقسمة عن طبيعة العقل, هكذا وعلي هذا النمط ينبغي أن ندرك علاقة الابن بالآب الذي هو صورته}.
فالله الابن هو العقل الأزلي, والكلمة الأزلي, لأن الله أزلي في إدراكه. واللوغوس كنطق الله صار وسيط الخلق من العدم عندما قال الله ليكن فكان, وهو ما نقرأه عند الشهيد يوستينوس مثلاً.
والمسيح هو قوة الله وحكمة الله, وهما صفتان أزليتان في الله, لأن الله لم يكن قط بدون حكمة أو بدون قوًة كما يذكر القدًيس باسيليوس الكبير (330 – 379م).
وكلمة "لوغوس" كانت معروفة من قبل في الآثار الوثنيًة واليهوديًة: وأول استخدام لها كان في كتابات هيراقليطس Heraclitus الأفسسي حوالي سنة 500 ق.م. وعند فيلو كان اللوغوس هو "العقل الإلهي" الذي يحكم العالم, وهو الوسيط بين الله والكون المادي.
أما أول من استخدمها في العهد الجديد فهو القدًيس يوحنا اللاهوتي. ولكنه استخدم الكلمة بطريقة جديدة أبعد بكثير من فكر الأقدمين عنها. واستخدمها أيضاَ القدًيس إغناطيوس الأنطاكي (35 – 107م). أما العلاًمة كليمندس الإسكندري (150 - 215م) فجعله المحور الرئيسي في تعليمه, حتي جاء القدًيس أثناسيوس الرسولي (328 – 373م) فربط ربطا محكماً وكاملاً بين هذا اللقب وبين تعليمه عن الفداء والخلاص.
ولازال هذا الاصطلاح "اللوغوس" مستخدماً حتي اليوم في تسبيح الكنيسة القبطيًةً, كما في ثيؤطوكيًة الاثنين والثلاثاء, كمثل قولنا: "كلمة (لوغوس) الله الحي الذي للآب, نزل ليعطي الناموس علي جبل سيناء" وأيضاً: "يسوع المسيح الكلمة (لوغوس) الذي تجسد بغير تغيير وصار إنساناً كاملاً
ليتورجيا | ليتورﭽية





الكلمة اليونانية "ليتورجية" leιtourgia (الليتورﭽية "ليتورݘية" - جمع ليتورﭽيات) أي "خدمة"، يُقصد بها العبادات والصلوات الاجتماعية بكل انواعها ولكن استقر الرأي على إطلاق هذا الاصطلاح على القداس الإلهي تحديداً.
<B>وتعني:
1- خدمة الإفخارستيا المقدسة
</B>
2- نفس نصوص كلمات وصلوات هذه الخدمة وتسمي في العربية خدمة الأسرار المقدسة أو البروسفورا أو الأنافورا أو القداس ولدي النساطرة يسمونها تقديس وقداس.
3- الاجتماع نفسه المنعقد من أجل الليتورجيا.

</B></B>

ابو ماضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2013, 08:20 PM   #114
 
رقم العضوية : 6203
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 3
معدل التقييم : 10
samy nageeb is on a distinguished road
افتراضي

ربنا يعوض تعب محبتكم

samy nageeb غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مصطلحات, المصطلحات, الكنسية, حرف, حرف(ج), كنسية, قاموس

مواضيع ذات صله منتدي الطقس الكنسي



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:55 PM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Powered by vBulletin Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc

sitemap.php - sitemap.html

Feedage Grade A rated
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D8%B1%D8%AC%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B7%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
   سياسة الخصوصية - privacy policy - الانجيل مسموع ومقروء - راديو مسيحى - sitemap              خريطة المنتدى
أقسام المنتدى

كتاب مقدس و روحانيــــــات @ المواضيع الروحيه @ شبابيات @ قصص وتأمـــــلات @  العقيدة المسيحية الأرثوذكسية @ منتدى الصوتيات و المرئيات @ المرئيات و الأفلام المسيحية @ منتدى الترانيم @ ترانيم فيديو كليب @ منتدى الألحان والقداسات والعظات والتماجيد @ صور وخلفيات مسيحية @ منتدى صور لرب المجد @ منتدى صور للعذراء مريم @ منتدى صور للقديسين والشهداء @ منتديات الصور العامة @ قديسين وشهداء وأباء كنيستنا @ معجزات القديسين @ أقوال الأباء وكلمات منفعة @ تماجيد ومدائح قديسين @ شنوديات @ المنتديات المسيحية @ قصص دينية للأطفال @ صور للتلوين  @ منتدى أفكار جديدة للخدمة @ المنتديات العامة @ من كل بلد اكلة @ المنتدى الرياضى منتدى الكتب المسيحية @ منتدى الطب والصحة @ منتدى الادبى العام @ منتدى الصلاه وطلباتها @ دراسات في العهد القديم @ دراسات العهد الجديد  @شخصيات من الكتاب المقدس @ منتديات المسرح الكنسي @ منتدي نصوص مسرحيات مسيحية @ الاخراج وادارة المسرح @ الموسيقي التصويرية  @ أســـامى للولاد +*Boy names*+ @ أســـامى بنات +*Girl names*+ @ منتدى أم النور العذراء مريم @ منتديات الاسرة @ منتدى الديكور @ صحة وجمال @ منتدى اللغات @ منتدى اللغة القبطية @ منتدى اللغة الانجليزية @ سير القديسين والشهداء @ منتدي الطقس الكنسي @ منتدي اللاهوت و العقيدة @ ايات من الكتاب المقدس @ رنم ألف وأكتب @ منتدى قداسة البابا كيرلس السادس @ منتدى التاريخ الكنسي @ السنكسار اليومى @ فيديو مسرحيات وعروض كنسيه @ الانجيل اليومي @ منتدى الأخبار @ كلام فى الحب  @ منتدى اسماء الأطفال +* Baby Names *+ @ القسم القانوني @ منتدى رعاية الطفل @ ترانيـــم أطفـــال @ ملتيميديا الطفل المسيحى @ منتدي الأسرة المسيحية @ صـور مسيحيـة @ مزامير داوود مع القيثارة والعود @ القديسيــــن والآباء @ منتدى الخدمة الكنسية @ منتدى المواضيع العامة @ الأخبار و الأبحاث الطبية @ العلاج الطبيعى والأعشاب @ منتدي دراسات الكتاب المقدس @ Foreign News @ ترفيه وتسلية @ قضايا ساخنة @ فضائيات - فيديوهات @ منتدي البابا تواضروس الثانى @ News @

1 2 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 15 16 18 19 20 21 22 26 27 29 30 33 35 36 40 42 43 52 53 54 56 63 69 70 77 78 79 84 88 89 91 92 96 107 108 113 115 116 120 121 122 123 124 129 130 131 146 148 150 172 173 185 189 190 191 192 193 194 199 200 204 205 206 207 208 209 211 212 218 219 221 222 223 224 226 227 228 229 230 231 237 238 239 240 241