موقع كنيسة مارجرجس بالسنطة

ألبومات الصور

دراسة جديدة تؤكد وجود تشابه بين تكوين النجوم والجسم البشرى

دراسة جديدة تؤكد وجود تشابه بين تكوين النجوم والجسم البشرى

منذ عقود وعلماء الفلك يقولون إن هناك بعض الدلائل التى تشير لأن جسم الإنسان يحتوى على عدد كبير من الغبار النجمى، وأكدت دراسة حديثة هذا الأمر، حيث عمل الباحثون على دراسة 150 ألف نجم مختلف وخصائصه، وتوصلوا إلى أن هناك تشابها بين الذرات التى يتكون منها البشر وبين النجوم بنسبة 97%، ووجدوا أن العناصر الحاسمة للحياة على الأرض موجودة بالفعل بين غبار النجوم، وأبرز تلك العناصر التى تم الكشف عنها هى الكربون، والهيدروجين، والنيتروجين، والأكسجين، والفوسفور والكبريت، وللمرة الأولى وجد علماء الفلك وفرة من هذه العناصر فى عينة كبيرة من النجوم.   ووفقا لتقرير نشره موقع "Space" الأمريكى فعمل علماء الفلك على تقييم وفرة كل هذه العناصر من خلال طريقة تسمى "التحليل الطيفى"، والتى تعتمد على أن كل عنصر يبعث موجات منفصلة من الضوء من داخل النجم، وقام العلماء بقياس عمق البقع الداكنة والمشرقة فى طيف الضوء الخارج من النجوم لتحديد نوعية العناصر التى تحتوى عليها.

إرسل لصديق

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

تعليقات فيسبوك

تصويت

ما رائيك في شكل الموقع الجديد