موقع كنيسة مارجرجس بالسنطة

قصص وتأملات

رسالة من القلب الرضا بالإذلال

رسالة من القلب الرضا بالإذلال

جلوريا حنا كنت أقرأ في سفر القضاة قصة شمشون ودليلة (الإصحاح 16)، حيث أعجب شمشون بدليلة التي استغلها الفليسطنيون، كفرصة لهم للإقاع بشمشون، وذلك بأن تستميله لمعرفة سر قوته وكيفية إنهائها. ورغم محاولة شمشون لإخفاء السر، إلا أن إلحاحها أدى به إلى كشف سره، مما أعطى فرصة للفلسطنيين لإذلاله. عزيزي.. نعم لقد هزم شمشون الكثير من الفلسطنيين حتى بعدما قلعوا عينيه وفي موته، حيث قيل عنه في الكتاب القضاة 30:16 “فَكَانَ الْمَوْتَى الَّذِينَ أَمَاتَهُمْ فِي مَوْتِهِ، أَكْثَرَ مِنَ الَّذِينَ أَمَاتَهُمْ فِي حَيَاتِهِ”. إلا أنه كان من الممكن أن يتحاشى موته إذا أدرك كل ما فعلته دليلة، فقد كانت تجرب ما يقول أنه سيضعفه مما يثبت أنها كانت تحاول القضاء عليه، بالإضافة أنها لم تكف عن طلب سر قوته، لكنه تمسك بها. قد كان بإمكانه الإبتعاد عنها ولكن وكأنه رضى بإذلاله قبل أن يستمر معها. نحن هكذا، فكم تكون عندنا من أدلة أن ذلك الشيء وذلك الشخص سيبعدنا عن الله لكننا نظل متمسكين به غير واعين أو ناظرين محاولته لجذبنا للخطية ليعطي إبليس فرصة لإذلالنا لمجرد أننا نحبه، مثل المدنينين للمخدرات أو القمار… فلا تغلق عينيك عن الأدلة التي تبين الحقيقة لمجرد أنك لا تريد الإبتعاد عنها، بل افهم وأنظر كى تبتعد قبل فوات الأوان، وأطلب من الله المعونة لكي يجعلك ترى ما يجب أن تراه لا ما تريد أن تراه.

إرسل لصديق

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

تعليقات فيسبوك

تصويت

ما رائيك في شكل الموقع الجديد